أكد مبعوث الرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات ضرورة تعهد حكومة الوحدة الفلسطينية المرتقبة بين حركتي "فتح" و"حماس" بنبذ العنف والاعتراف بـ"إسرائيل".

جاء ذلك في بيان أصدرته القنصلية الأمريكية في القدس صباح اليوم الخميس.

وأضاف غرينبلات حسب البيان: "الولايات المتحدة تؤكد من جديد أهمية التقيد بمبادئ اللجنة الرباعية للشرق الأوسط (الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وأمريكا وروسيا) ألا وهي أن أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم التزامًا لا لبس فيه بنبذ العنف والاعتراف بدولة إسرائيل وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة الموقعة بين الطرفين، بما في ذلك نزع سلاح الإرهابيين والالتزام بالمفاوضات السلمية".

وقال غرينبلات: إذا كانت "حماس" معنية بأي دور في حكومة فلسطينية، فيجب عليها أن تقبل هذه المتطلبات الأساسية.

وتعتبر "إسرائيل" والولايات المتحدة حركة "حماس" منظمة إرهابية.

ويعتبر البيان الصادر صباح اليوم أول رد فعل واضح من قبل الإدارة الأمريكية على اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي وقع في القاهرة 12 أكتوبر الجاري بين حركتي "فتح" و"حماس".

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر المقبل، مع العمل على إزالة كافة المشكلات الناجمة عن الانقسام.

نشر في عربي

أشاد عضو المجلس الوطني الفلسطيني زهير صندوقة، اليوم الإثنين، بكلمة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم حول فلسطين وتأكيده ضرورة إحقاق حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال صندوقة في تصريح خاص لـ"وكالة الأنباء الكويتية" (كونا) على هامش الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي: إن الغانم تحدث بصوت قومي عربي أمام أهم منبر برلماني عالمي بشأن معاناة الشعب الفلسطيني من الاحتلال "الإسرائيلي".

وأضاف أنها ليست المرة الأولى التي يعتلي فيها الغانم منصة مؤتمر دولي ليعلن مواقفه التي تناصر الحق الفلسطيني وتدين الاحتلال "الإسرائيلي" وممارساته بحق الشعب الفلسطيني.

وشدد المسؤول الفلسطيني على أن الغانم يعبر عن كل القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، لافتاً إلى الأثر العميق الذي تركته كلمة الغانم لدى الوفود العربية والإسلامية والأوروبية والوفود الأخرى.

وأوضح أن رئيس مجلس الأمة خاطب ضمائر البرلمانيين وعقولهم بكلام صادر من القلب، معتبراً أن كلمته اتسمت بصفة وطنية وعربية مميزة.

وأكد أن كلمة الغانم لاقت صدى وترحيباً ملموساً من الوفود الحاضرة وصدى طيباً وحماسياً لدى أبناء الشعب الفلسطيني.

وألقى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم كلمته أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في مؤتمره الـ137 المنعقد في سانت بطرسبورج بروسيا.

وأدان بشدة في كلمته الممارسات التي يقوم بها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

استشهاد الأسرى المحررين بشكل مستمر شاهد على بصمة الاحتلال على أجسادهم الطاهرة، التي ارتقت إلى باريها تشكو إليه ظلم الاحتلال.

تشييع جثمان المحرر الشهيد زياد غنيمات من بيت ساحور بعد صراع مع المرض، لن يكون المشهد الأخير، مادامت هناك مصلحة سجون تعامل الأسرى معاملة عنصرية وإهمال طبي خطير وتخفي الملفات الطبية وترفض إدخال أطباء من خارج السجن.

"المجتمع" تستعرض قضية المحررين الذين ذاقوا ويلات الإهمال الطبي.

التاج.. وزراعة المرض

المحرر محمد التاج من طوباس الذي زرع المرض في جسده قال: تمارس مصلحة السجون الصهيونية سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى من أجل قتلهم والخلاص، ومن ضمن هذه السياسة الأخطاء الطبية؛ حيث إن العشرات من الأسرى قد أصابتهم الأمراض المزمنة مثل مرض الكبد الوبائي من خلال عيادة الأسنان، حيث لا يتم تعقيم الأدوات الطبية المستخدمة بالإضافة إلى حالات عديدة من الأسرى وإصابتهم بأمراضٍ خطيرةٍ نتيجة تشخيص خاطئ للمرض وتناول أدوية مخالفة للحالة المرضية مثل أمراض القلب والرئتين والمعدة، وتبين بعد ذلك تأثير كبير للأدوية المستخدمة على سوء الحالة الصحية وتفاقم المرض مع العلم أن أطباء مصلحة السجون غير مسجلين في وزارة الصحة "الإسرائيلية"، ويتلقون تعليماتهم مباشرة من استخبارات السجون، وينفذ ما يملى عليه دون تردد لأنه جزء من إدارة السجن ويشارك في قمع الأسرى.

سياسة ممنهجة

يقول المحرر محمد التاج: يمكنني أن أستعرض حالتي كأحد الأسرى الذين أصيبوا بالمرض داخل السجون؛ حيث إنني كنت معافى قبل السجن وبعد تعرضي للرش بالغاز المسيل للدموع والضرب بالهراوات في العام 2004 صار عندي مشكلة في الرئتين، وعند مراجعاتي لعيادات السجون على مدار عشر سنوات وتفاقم المرض إلى درجة تلف الرئتين بالكامل لم يتم تشخيص حالتي بالشكل الصحيح، بل إصرار من الأطباء بعدم وجود مشكلة، إلى أن دخلت في غيبوبة بانقطاع النفس؛ مما اضطرهم لنقلي لمشفى خارجي وتبين أن لدي مرض تليف الرئتين بنسبة 85% والحل الوحيد إما زراعة رئتين أو الموت المحقق خلال فترة أقصاها 8 شهور، ومن هنا فإنني أقول: إن ما تمارسه مصلحة السجون بحق الأسرى من أخطاء طبية وإهمال متعمد هي سياسة ممنهجة تهدف إلى قتل الأسرى والخلاص منهم.

المحرر لؤي داود

يعاني المحرر لؤي داود من قلقيلية (43 عاماً) من ضعف في الرؤية واعتقل 11 عاماً، وتدهورت الرؤية عنده نتيجة سنوات الأسر، ويقول: الاحتلال رفض علاجي داخل الأسر وتذرع بعدم إمكانية زراعة قرنية، وبعد تحرري يرفض السماح لي بالسفر للعلاج، وحاول ابتزازي بالإبعاد خمس سنوات مقابل السماح بالسفر للخارج، ورفضت هذا الابتزاز، فمن حقي أن أتلقى العلاج والاحتلال يمنعني هذا العلاج.

محررون شهداء

ومن الأمثلة على استشهاد المحررين بعد الإفراج عنهم بفترات وجيزة، الشهيد المحرر زياد شعيبات (55 عاماً) الذي شيع جثمانه في بيت ساحور قبل أيام، لإصابته بسرطان المريء خلال وجوده في الاعتقال، الشهيد الأسير المحرر في صفقة "وفاء الأحرار" محمد حسّان (61 عامًا) من بلدة المغراقة وسط قطاع غزة، ثم مرض عضال ألم به، الشهيد الأسير المحرر في صفقة "وفاء الأحرار" مجدي حماد نتيجة ضعف عضلة القلب والذبحة الصدرية، والشهيد الأسير المحرر مازن المغربي (45 عامًا) من قرية عبوين شمال رام الله، والشهيد الأسير المحرر محمد العملة من الخليل، والشهيد الأسير العربي المحرر سيطان الولي من الجولان السوري المحتل، والشهيد الأسير المحرر جعفر عوض (22 عاماً) من بلدة بيت أمر شمال الخليل، الشهيد الأسير المحرر المقعد أشرف أبو ذريع، والشهيد الأسير المحرر نعيم الشوامرة من مدينة دورا جنوب الخليل، والشهيد الأسير المحرر زهير لبادة (51 عاماً) الذي استشهد في المستشفى الوطني بمدينة نابلس بعد أسبوع من إفراج سلطات الاحتلال، والشهيد الأسير المحرر فايز زيدات، والشهيد الأسير المحرر زكريا عيسى داود من مدينة بيت لحم الذي وافته المنية بعد صراع مع السجان والمرض، والشهيد الأسير وليد شعث من خانيونس جنوب قطاع غزة الذي استشهد نتيجة جلطة أصيب بها بعد الإفراج عنه بسبعة شهور.

نشر في تقارير
الأربعاء, 27 سبتمبر 2017 13:40

قبول فلسطين عضواً بـ"الإنتربول"

قبلت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول)، اليوم الأربعاء، فلسطين عضواً فيها بتصويت 74 دولة مع القرار.

ورحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بنتائج التصويت، وقبول عضوية فلسطين في منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) خلال اجتماع الجمعية العامة للمنظمة في بكين.

وأكد أن التصويت الساحق لدعم عضوية فلسطين هو انعكاس للثقة في قدرات فلسطين على إنفاذ القانون والالتزام بالقيم الأساسية للمنظمة.

وأشار المالكي إلى أن هذا الانتصار تحقق بسبب الموقف المبدئي لأغلبية أعضاء "الإنتربول" الذين دافعوا اليوم عن السبب الوجودي لهذه المنظمة ومبادئها الأساسية، حيث رفضوا بشكل واضح محاولات التلاعب والتسلط السياسي، وقال: "اليوم، تغلبت الحقائق، والمبادئ على جميع الاعتبارات الأخرى".

وتقدم وزير الخارجية والمغتربين بالنيابة عن الشعب الفلسطيني، بالشكر الجزيل والامتنان العميق لجميع الأعضاء الذين ساندوا فلسطين في مسعاها هذا.

وأكد أن دولة فلسطين ستستمر في سعيها الدؤوب للرفع من مكانة ودور فلسطين على المستوى الدولي والدفاع عن حقوق شعبنا في الأمن والحرية بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة، وبما يشمل الانضمام للمؤسسات الدولية ذات العلاقة.

وشدد المالكي على التزام دولة فلسطين بالوفاء بالتزاماتها والمساهمة في مكافحة الجريمة وتعزيز سيادة القانون على المستوى الدولي، وستعمل فلسطين مع جميع الأعضاء للنهوض بمكانة ودور الإنتربول وستكون شريكا بناءً ومتعاوناً في هذا المسعى العالمي الذي يؤثر على حياة جميع مواطنينا ومستقبلهم.

وقال المالكي: إن دولة فلسطين تنظر إلى هذه العضوية والمسؤوليات التي تترتب عليها بوصفها جزءاً لا يتجزأ من مسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني والتزاماً أخلاقياً تجاه مواطني العالم، إن فلسطين مستعدة وقادرة على تحمل هذه الالتزامات والمسؤوليات بوصفها شريكاً فاعلاً في المجتمع الدولي، تسهم بشكل فعال وملحوظ في النهوض بقيمنا الأساسية المشتركة.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 21
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top