دشن سجناء سياسيون سابقون ومنظمة حقوقية في جنوب أفريقيا، أمس الإثنين، حملة بعنوان "مبادرة مقاطعة إسرائيل من أجل فلسطين"، دعماً للأسرى الفلسطينيين، الذين بدؤوا إضراباً عن الطعام الأسبوع الماضي.

ودعت جمعية "السجناء السياسيين السابقين في جنوب أفريقيا" (غير حكومية)، ومؤسسة "أحمد كاثرادا" (غير حكومية)، اللتان تقودان الحملة، خلال مؤتمر صحفي في جوهانسبرج، حضره سياسيون وسجناء سابقون، وصحفيون، وأكاديميون، إلى دعم المعتقلين الفلسطينيين، بحسب "الأناضول".

واستذكر البيان الصادر عن المؤسستين ما شهدته جنوب أفريقيا خلال فترة الفصل العنصري، مؤكداً أن ما يحدث في فلسطين من اعتقالات تعسفية وظالمة يشبه تماماً ما حدث إبان نظام الفصل العنصري.

وقال البيان: إن "إسرائيل" ما زالت تتجاهل القوانين على الأراضي الفلسطينية، التي تحتلها منذ 50 عاماً.

ولفت إلى أن "إسرائيل" اعتقلت وسجنت خلال الفترة المذكورة 800 ألف فلسطيني بطريقة عنصرية، وبقوانين متحيزة.

وأضاف: نرى أن الفلسطينيين الذين بدؤوا إضراباً عن الطعام الأسبوع الماضي محقون وندعمهم.

ومنذ 17 أبريل الجاري، بدأ مئات الأسرى الفلسطينيين إضرابًا مفتوحاً عن الطعام؛ للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في السجون "الإسرائيلية".

وتعتقل "إسرائيل" نحو 6 آلاف و500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.

نشر في عربي
الإثنين, 17 أبريل 2017 12:43

13 عاماً على استشهاد الرنتيسي

يصادف اليوم 17 أبريل الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد د. عبدالعزيز الرنتيسي، أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأبرز قادتها في فلسطين؛ حيث اغتالته طائرات "الأباتشي" الصهيونية مع اثنين من مرافقيه في عام 2004م بسيارته أثناء سيره بمدينة غزة.

ويتوافق ذكرى استشهاد الرنتيسي مع ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، الذي كان يشارك في أبرز فعالياته في يوم استشهاده.

الرنتيسي في سطور

وُلد في قرية يبنا بفلسطين، بين عسقلان ويافا، في 23 أكتوبر 1947م، ولجأت أسرته بعد حرب عام 1948م إلى قطاع غزة، واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين، وكان عمره وقتها 6 أشهر، ونشأ بين 9 إخوة وأختين.

التحق في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة "غوث"، واضطر للعمل أيضًا وهو في هذا العمر ليسهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة، وأنهى دراسته الثانوية عام 1965م.

حصل على منحة دراسية في مصر على حساب وكالة غوث للاجئين (أونروا)، وتخرج في كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972م، ونال منها لاحقًا درجة الماجستير في طب الأطفال.

عمل طبيبًا مقيمًا في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيس في خان يونس بقطاع غزة) عام 1976م.

تأثر أثناء دراسته في مصر كثيرًا بالشيخين محمود عيد، وأحمد المحلاوي؛ حيث كانا يخطبان في مسجدي السلام بإستانلي، والقائد إبراهيم بمحطة الرمل في الإسكندرية، وعن هذا يقول: "كانت الخطب سياسية حماسية؛ فمحمود عيد كان يدعم القضية الفلسطينية، وكان يواجه السادات بعنف في ذلك الوقت؛ وهو ما ترك أثرًا في نفسي، فلما عدت من دراسة الماجستير بدأت أتحسس طريقي في الحركة الإسلامية مقتديًا بأسلوبه ونهجه".

بعد اشتداد الانتفاضة، أبعد الاحتلال في 17 ديسمبر 1992م 416 ناشطًا فلسطينياً غالبيتهم من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور بجنوب لبنان، منهم الرنتيسي، والذي برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور؛ لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم، وتعبيرًا عن رفضهم لقرار الإبعاد الصهيوني.

بلغ مجموع فترات الاعتقال التي قضاها الرنتيسي في السجون الصهيونية 7 سنوات، بالإضافة إلى سنة قضاها مبعداً في مرج الزهور بأقصى جنوب لبنان عام 1992م، وكان أول قيادي في "حماس" يعتقل بتاريخ 15/ 1/ 1988م، وأمضى مدة ثلاثة أسابيع في المعتقل ثم أفرج عنه ليعاد اعتقاله بتاريخ 5/ 3/ 1988م.

نشر في عربي

اقتحم مئات المستوطنين، صباح الأحد، ساحات المسجد الأقصى، وأقاموا صلواتهم التلمودية ورقصاتهم مع الغناء الصاخب والتمرغ بالأرض على أبواب المسجد الأقصى وخصوصاً باب المغاربة المغلق بوجه المسلمين، وباب السلسلة القريب من قبة الصخرة المشرفة.

مقدسيون في حديث مع "المجتمع" اعتبروا التصعيد الميداني في كثافة الاقتحامات للمسجد الأقصى تجاوزاً للخطوط الحمراء، ورسالة سيئة لقادم الأيام.

د. ناجح بكيرات، رئيس أكاديمية القرآن في المسجد الأقصى، أكد لـ"المجتمع" أن اقتحام ما يزيد على 400 مستوطن مع عائلاتهم وبقرار سياسي وبحماية أمنية من كافة الأذرع الأمنية من شرطة ومخابرات واستخبارات؛ يعتبر تصعيداً خطيراً، ويدلل على نوايا سيئة من قبل حكومة الاحتلال التي صرحت أن الاقتحامات لن تتوقف حتى في شهر رمضان، في تهديد صريح بالقمع والإغلاق وتشديد القبضة الأمنية على كل مكونات المسجد الأقصى من مصلين وموظفين في دائرة الأوقاف وحراس ونساء ووافدين من خارج القدس، فالحرب على المسجد الأقصى تتصاعد في ظل صمت مطبق من قبل الجهات الرسمية المحلية والإقليمية والعالمية.

المبعد عن المسجد الأقصى نظام أبو الرموز قال لـ"المجتمع": المستوطنون الصهاينة يدنسون المسجد الأقصى وأبوابه برقصاتهم العنصرية وأغانيهم العنصرية، ونحن أصحاب المسجد نصلي على أبوابه، ونمنع من الدخول بقرار من شرطة الاحتلال.

وأضاف: وتيرة الإبعاد للمصلين أصبحت حملات منظمة، ولا تقتصر على أفراد، فهي جماعية تشمل المصلين والموظفين والحراس، وكل من ترد عليه معلومة أمنية كما يصفونها حتى لو كان الشخص المستهدف صاحب وظيفة رسمية في دائرة الأوقاف، فالتغول الأمني بحق طواقم المسجد الأقصى أصبح يتدخل في تفاصيل التفاصيل لكل عنصر بشري داخل المسجد، وهذا لم يكن في السابق ويزداد يوماً بعد يوم، فالإجراءات الأمنية خطيرة جداً، ونتائجها كارثية.

ويرى عضو لجنة الدفاع عن المسجد الأقصى فخري أبو ذياب من بلدة سلوان، أن الأعياد اليهودية أصبحت شماعة أمنية لتنفيذ مخططات مرعبة بحق المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

ويقول أبو ذياب: نحن أمام إجراءات تجفيف منابع المسجد الأقصى مرعبة للغاية، فالتجفيف يبدأ من منازل المقدسيين بالاعتقال للآباء والأبناء، ثم باعتقال المصلين على الأبواب، ثم بإبعاد من هو داخل المسجد الأقصى، وتوجيه التهم للمعتقلين بتهمة إعاقة المقتحمين بالصلاة في مسار الاقتحام أو التكبير والتصوير، فكل شيء محظور خلال الاقتحام على كل من يكون في المكان، وهذا الأمر الخطير تطبقه الشرطة "الإسرائيلية" التي يشارك أفرادها بكافة الرتب برقصات المستوطنين المقتحمين، ويسمحون لهم بالصلاة وأداء الشعائر بالرغم من تظاهر الشرطة بمنع هذه المظاهر، حيث أثبتت أشرطة فيديو مشاركة أفراد شرطة الاحتلال رقصات المستوطنين أمام باب السلسلة في آخر أيام عيد الفصح اليهودي، وهناك مشاهد لا يتم تصويرها وهي خطيرة للغاية.

بدوره، حذر رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة وخطيب المسجد الأقصى د. عكرمة صبري من قضية كثافة الاقتحامات وما يرافقها من إجراءات أمنية تزداد وتيرتها بشكل متسارع، فالمستوطنون في أعيادهم أصبحوا يسيطرون على المسجد الأقصى بقوة السلاح وقرار المؤسسة الأمنية التي تشجع الاقتحام بشكل مكثف ومستمر ليس في الأعياد فقط بل في سائر أيام الأسبوع.

وقال صبري: نحن أمام حقبة زمنية عصيبة، والكل مطالب بالوقوف عند مسؤولياته من قادة ورؤساء وشعب فلسطيني بكافة أطيافه؛ لأن المسجد الأقصى في مرحلة تهويد بالجملة.

نشر في تقارير

بدأ، صباح اليوم الإثنين، نحو ألفي معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال الصهيوني إضراباً مفتوحاً عن الطعام مطالبين بتحسين ظروف حياتهم الاعتقالية.

وقال عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى (التابعة لمنظمة التحرير): إن ما يزيد على ألفي معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام، مطالبين بمطالب "إنسانية وحياتية".

ووصف قراقع الإضراب بـ"انتفاضة للمعتقلين في السجون، وتمرد على الإجراءات القمعية والوحشية التي تطبق بحقهم.

ويتزامن الإضراب مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف اليوم من كل عام.

وبدأ الفلسطينيون بإحياء "يوم الأسير" منذ 17 أبريل 1974م، وهو اليوم الذي أطلق فيه الاحتلال سراح أول معتقل فلسطيني، وهو محمود بكر حجازي، خلال أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين و"إسرائيل".

نشر في عربي
الصفحة 1 من 9
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top