الأربعاء, 15 مارس 2017 12:07

حاجتنا إلى تحالف سني قوي

واهم من يظن أن معركة سورية تدور من أجل الأسد. إنها معركة السنّة في العراق وسورية ولبنان وفلسطين والأردن.

الأسد أحد أكابر مجرميها ولكن بقاءه ليس مهما الا بقدر ما ينفذ من مخطط تهجير وإضعاف السنة في المنطقة وبعد أن يتحقق هذا الهدف يصبح وجوده وعدمه سيان.

ما هو مخطط أهل السنة البديل؟ لا شيء.  

"إسرائيل" وإيران تتقاربان كأقليات في المحيط السني وقد تلاقت أهدافهما بتمزيق المنطقة لتمكين الأقليات من السيطرة عليها وتهجير السنة أو استعبادهم.  

حفاظا على "إسرائيل" ولعدم وجود مصالح أخرى وقف الشرق والغرب مع هذا المخطط القذر، وأعلنوا دعمهم له وجلبوا روسيا إلى الواجهة لتنفيذه مع رعاية مصالحها في المنطقة وإعطائها حصة لا بأس بها في المستقبل.

لن ننتصر إلا بتحالف سني يبدأ داخليا من سورية ويمتد ليضم أهل السنة في بقية الأقطار المذكورة ثم تدعمه الدول السنية الأبعد بقدر إمكانياتها واهتمامها وفهمها لمصيرها الذاتي ومستقبلها إذا كان عندها بقية من فهم.  

التحالف السني الداخلي يحتاج إلى نظرية ومخطط ووسائل وبشر ونحن لا نمتلك حاليا سوى البشر والإنسان المؤمن الذي ليس له للأسف لا مخطط ولا نظرية فكرية ولا وسائل مادية إلا القليل منها.  

لن تنفعنا الشعارات، ولا كلمة الجهاد لوحدها، ولا الإسلام هو الحل، ولا سنقيم دولة الإسلام، ولا ثورتنا عادلة ونحن على الحق، ولا كل الرايات والأفكار المطروحة ولن يكون هناك بديل عن نظرية متكاملة تحمل روح الأيديولوجية ومعها مخطط واضح للسير.  

هذا هو دور النخب المثقفة والسياسية التي تغرق اليوم، إلا من رحم ربي، في جدالات بعيدة كل البعد عن هذا الهدف الرئيسي والتي لم يجتمع منها ثلاثة لوضع أسس نظرية لمخطط العشرين سنة أو العشر سنوات القادمة.  

من يحتل الساحة هي نخب سياسية وإعلامية ضائعة بلا رؤى مستقبلية ابعد من ايام او أشهر وفصائل مسلحة برؤى مصلحية آنية ومعظمها أو كلها لا تملك حتى رؤية عسكرية للمستقبل القريب ولا البعيد.  

قد يعترض البعض بأننا الآن وسط الحريق ولا بد من إنقاذ ما يمكن إنقاذه ولا وقت لدينا للتنظيم والتخطيط والاجتماع والنقاش والجدال.  

وأقول: لقد جربنا هذا ست سنوات كاملات فمن أعجبته النتائج فليستمر ومن يظن أن هناك حتما بديلا أفضل فليغير المسار وليبدأ بالبحث عن حل ناجع.

 

المصدر: رابطة العلماء السوريين.

نشر في تدوينات

وقّع العشرات من أعضاء البرلمان الفرنسي على عريضة، تطالب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بالاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل نهاية ولايته.

وقالت مجلة "لو جورنال دو" الفرنسية: إن 154 برلمانيًّا فرنسيًّا، وقعوا هذا الأسبوع على عريضة تدعو الرئيس فرانسوا هولاند، الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، قبل أن ينهي ولايته.

وجاء في العريضة نقلاً عن المجلة الفرنسية: يجب على فرنسا إظهار إرادتها للخروج من المأزق في هذا النزاع؛ من خلال إعادة التأكيد رسمياً، باسم حق تقرير المصير غير القابل للمصادرة، أن للشعب الفلسطيني الحق في بناء دولة، وذلك ضروري سواء لاحترام القانون الدولي أو لأمن "إسرائيل".

وأضاف البرلمانيون في رسالتهم لهولاند: "السيد الرئيس.. أظهروا أنكم على مستوى التحدي، ولا تفوّتوا هذا الموعد مع التاريخ، وذلك من خلال اعترافكم منذ الآن بدولة فلسطين".

وأشارت إلى أن صاحب المبادرة لهذه العريضة هو النائب الاشتراكي جيلبير روجيه، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية الفلسطينية.

وقال روجيه: إنه لا يمكن لفرنسا أن تدافع عن حل الدولتين دون الاعتراف بدولة فلسطين.

وكانت العاصمة الفرنسية "باريس" استضافت الشهر الماضي مؤتمر باريس الدولي للسلام بمشاركة وزراء خارجية وممثلين عن 70 دولة، لبحث آليات تنفيذ المرجعيات الدولية وإمكانية عقد المفاوضات الثنائية بين السلطة والاحتلال.

وعدّ رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن مؤتمر باريس "يعيد عجلة السلام إلى الوراء"، ووصفه بأنه عبارة عن خدعة فلسطينية برعاية فرنسية تهدف إلى اعتماد مواقف أخرى معادية لـ"إسرائيل".

نشر في دولي

انطلقت اليوم السبت، في مدينة إسطنبول التركية، فعاليات المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، وسط مشاركة شعبية واسعة جمعت مختلف ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، حيث تستمر فعالياته حتى يوم غد الأحد.

وأجمع المشاركون في الحدث على رفض معاهدة "أوسلو" وما ترتّب عليها من تبعات أدّت إلى تعطيل طاقات الشعب الفلسطيني وتهميش صوت وصورة فلسطينيي الخارج من المشهد الوطني.

وبدأت فعاليات المؤتمر الذي تخطّى عدد المشاركين فيه حاجز الـ 5500 فلسطيني قدموا من نحو 50 دولة من مختلف قارات العالم، بأداء السلام الوطني وأداء عرض للكشافة الفلسطينة.

وقال القائمون على تنظيم هذا الحدث في بيان صحفي وقّعت عليه نحو 70 شخصية فلسطينية: إن الحاجة لعقد "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" تأتي في ظل التطوّرات التي تشهدها المنطقة العربية، واستمرار استهداف حقوق الشعب الفلسطيني، وبعد مائة عام على صدور "وعد بلفور".

وأضاف البيان: "بات من الضروري أن يبادر شعبنا في خارج فلسطين إلى تطوير وتعزيز دوره في  حماية حقوقه الوطنية، تكاملاً مع دور أهلنا في فلسطين المحتلة".

وبحسب ما جاء في البيان؛ فإن المؤتمر شعبي، فلسطيني، وطني، جامع، يهدف إلى إطلاق حراك شعبي، وطني، واسع، يحقق تفعيل دور الفلسطينيين في الخارج من أجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم في تحرير أراضيهم والعودة إليها، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

والمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، يهدف إلى إطلاق حراك شعبي وطني واسع يفعل دور الفلسطينيين في الخارج من أجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم في تحرير أراضيهم والعودة إليها، وإقامة دولتهم المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس.

كما تضمّن حفل الافتتاح في قاعة "يحيى كمال بياتلي" بمدينة إسطنبول، عرض فيلم قصير حول فلسطينيي الخارج سلّط الضوء على جانب من جوانب معاناتهم في الشتات، في ظل إصرارهم على التمسّك بحقهم في العودة وتقرير المصير.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطينيي الخارج، المهندس هشام أبو محفوظ: "إن انعقاد المؤتمر تعبير صادق عن عزم شعبنا خارج الوطن وحرصه على انتزاع حقوقه وتحقيق مطالبه العادلة وتحرير أرضه وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته على كامل تراب الوطن".

وأضاف: "في هذا الانعقاد تجسيد لتماسك شعبنا في الوطن والشتات؛ ففلسطينيي الخارج هم ركيزة أساسية في حمل القضية ومساندة أشقائهم في الداخل في الصراع مع الاحتلال".

وشدّد على ضرورة التنسيق بين التجمعات الفلسطينية في العالم وإطلاق مشاريع مشتركة في الحقل العام والنقابي، بما يضمن خدمة القضية الفلسطينية، ونقول هنا إن رسالة المؤتمر الشعبي واضحة وهي لا وصاية على شعبنا وليس من المقبول تعطيل طاقاته؛ بل حق لنا أن نفخر بهذا الشعب الذي قدم التضحيات في الداخل والخارج.

من جانبه، قال رئيس المؤتمر العضو السابق في المجلس الوطني الفلسطيني، الدكتور أنيس قاسم: "لقد مرت علينا مآسٍ كثيرة لكن أكثر المصائب سمّا هي أوسلو، ويجب العمل على تدميرها؛ فهي من وضعت الشعب الفلسطيني في الخارج على قارعة الطريق".

وأضاف قاسم: "نطالب باسترداد حقوقنا في منظمة التحرير الفلسطينية، هذه المنظمة التي عبقت بدماء الشهداء؛ جميعهم ضحّوا من أجل بناء الوطن، ولا تمتلك القيادة أن تستثني فلسطينيا واحدا من تحت الخيمة الفلسطينية".

فيما اعتبر رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، سلمان أبو ستة، أن معاهدة "أوسلو" المبرمة بين الاحتلال "الإسرائيلي" ومنظمة التحرير عام 1993، أنها "أسوأ من وعد بلفور"، مضيفا "أوسلو أقصت جهود أربعة أخماس الشعب الفلسطيني".

وتساءل رئيس المؤتمر: "ماذا بقي اليوم من المجلس الوطني؟ متى كانت آخر انتخابات؟ الذي كان يمثل الشعب أصبح عجوزا.. هل هذا المجلس هو ممثل الشعب الفلسطيني؟".

كما استهجن غياب دائرة شؤون اللاجئين والمغتربين عن القيام بمسؤولياتها - وفق رأيه - قائلاً "هذه الدائرة المفروض بها ان تمثل 7 مليون لاجئ، أين هي اليوم؟".

وكانت شخصيات وطنية فلسطينية قد أعلنت الشهر الماضي عن اعتزامها تنظيم مؤتمر شعبي للفسطينيين خارج الأراضي المحتلة، لبحث دورهم الوطني وفرص مشاركتهم في القرار السياسي.

 

نشر في تقارير

أفادت وسائل إعلام "إسرائيلية" بأن طلاباً مناصرين لفلسطين منعوا السفير "الإسرائيلي" في إيرلندا من إلقاء محاضرة بالعاصمة دبلن، بينما شهدت مدينة سانت لويس بولاية ميزوري الأمريكية إتلاف مقابر بمقبرة يهودية.

وقالت مراسلة موقع "واللا" تال شيلو: إن مظاهرة مناصرة للفلسطينيين شهدتها إيرلندا تسببت في إلغاء محاضرة كان سيلقيها سفير "إسرائيل" هناك زئيف بوكر في جامعة ترينتي بالعاصمة دبلن، حيث نجح العشرات من المتظاهرين في إلغاء الفعالية، بحسب "الجزيرة نت".

وأضافت أن المظاهرة نظمها طلاب معادون لـ"إسرائيل" يوم الإثنين، أدت إلى عدم تمكن السفير من إلقاء محاضرته قبيل وقت قليل من بدايتها، عقب مشاركة حاشدة لطلاب ينخرطون في مؤسسة "طلاب من أجل عدالة فلسطين".

ودعا الطلاب المناصرون لفلسطين إلى إلغاء المحاضرة ومقاطعة جميع المؤسسات "الإسرائيلية" داخل الجامعة، كما نظموا مظاهرة بمشاركة 40 طالباً، ورفعوا علم فلسطين وهتفوا بشعارات ضد "إسرائيل"، وفق المصدر ذاته.

وبحسب موقع "واللا"، فقد هاجم عمانوئيل نخشون، المتحدث باسم وزارة الخارجية "الإسرائيلية"، إلغاء المحاضرة، وطالب السلطات الإيرلندية وإدارة الجامعة باتخاذ خطوات من شأنها التصدي لظاهرة مقاطعة "إسرائيل"، وزعم أن المتظاهرين رددوا أغاني تشيد بالمحرقة النازية، وطالبوا بتدمير "إسرائيل"، ومنعوا الطلاب من دخول قاعة المحاضرة.

وقال كيارن أوروركي، رئيس التجمع الطلابي الذي قاد المظاهرة: إن هذه الفعالية جزء من دعواتهم إلى فرض مقاطعة على "إسرائيل" منذ عام 2004م، لأننا نريد التضامن مع الشعب الفلسطيني، كما حصل ذلك مع الحركات التي حاربت نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا، كما يذكر موقع "واللا".

إتلاف مقابر

من جهتها، ذكرت صحيفة "هاآرتس" أن ولاية ميزوري في الولايات المتحدة شهدت يوم الإثنين إتلاف أكثر من 100 قبر بمقبرة يهودية في مدينة سانت لويس بالولاية.

ووفق الصحيفة، تلقت عشرة مراكز يهودية في ولايات أمريكية عدة تهديدات بوجود قنابل، وهي المرة الرابعة التي تتكرر فيها خلال أقل من شهرين، في وقت تعتقد الشرطة الأمريكية أن هذه الحوادث منظمة، ولم يقم بها فرد وحده.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التهديدات وقعت في ولايات نيويورك ويسكونسين ومينسوتا ونيو مكسيكو وألاباما؛ مما دفع البيت الأبيض إلى إدانة هذه التهديدات، واصفاً إياها بجرائم الكراهية التي لا مكان لها في الولايات المتحدة.

وكان شهر يناير الماضي قد شهد تعرض مراكز يهودية لقرابة 57 تهديداً، بينها مدارس ورياض أطفال، وفي جميع هذه الحالات لم تعثر الشرطة على أي قنبلة أو عبوة أو جسم مشبوه، وفق صحيفة "هاآرتس".

نشر في دولي
الصفحة 1 من 6
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top