أوقفت إحدى شركات الدواجن في الكويت توزيع دفاتر أجندة للعام 2017م نشر بداخلها خريطة للوطن العربي، باللغة الإنجليزية، ورد فيها مسمى "الخليج الفارسي" بدلاً من الخليج العربي و"إسرائيل" بدلاً من فلسطين.

وتواصلت "المجتمع" مع مسؤول في الدائرة المالية للشركة الذي أشار خلال مكالمة هاتفية إلى أن ظهور تسمية "الخليج الفارسي" و"إسرائيل" في دفاتر الأجندة للعام الحالي خطأ مطبعي غير مقصود صدر من قبل المطبعة.

وأضاف المسؤول أن الشركة غير معنية بإرسال بيانات الأجندة إلى جهة المطبعة المسؤولة عن جمع البيانات وطباعتها، مشيراً إلى أن الشركة أوقفت توزيع الأجندة.

وكانت "المجتمع" تلقت عدداً من الشكاوى، التي طالبت بمحاسبة الشركة وتقديم اعتذار رسمي في وسائل الإعلام، متسائلين: كيف يتم توزيع منشورات دون التأكد من صحتها، وطالب محمود غنايم بمحاسبة المسؤول عن ظهور اسم "الخليج الفارسي" و"إسرائيل" في مواد دعائية تابعة لشركة كويتية، واعتذار رسمي من قبل الشركة بوسائل الإعلام.

وقال خالد أبو عبدالرحمن: إن ما حدث خطأ كبير، ولا يقبل من الشركة نشر معلومات خاطئة دون التأكد من صحتها. وطالب أبو عبدالرحمن بالتحقيق مع المسؤول عن هذا الأمر ومحاسبة الشركة على ما ورد في الأجندة.

وقال بلال هديب: إنه يجب على المسؤولين في الشركة المحافظة على الهوية العربية الأصيلة، وعدم نشر أي معلومات تكون عوناً لأعداء الأمة والمحتلين.

 

 

 

عقدت هيئة علماء فلسطين في الخارج، الجمعة الثالث من فبراير، مؤتمرها الثالث لجمعيتها العمومية، في مدينة إسطنبول، وسط حضور ثلة من العلماء والسياسيين يُقدرون بنحو مائة شخصية دينية وسياسية وفكرية من مختلف الدول العربية والإسلامية، من بينهم رئيس الشؤون الدينية في تركيا محمد غورماز، والشيخ أسامة الرفاعي، رئيس المجلس الإسلامي السوري، والسفير الفلسطيني في تركيا فائد مصطفى، ورؤساء العديد من المؤسسات العلمائية الإسلامية، وذلك بهدف جمع كلمة علماء الأمة وحشد طاقاتهم لدعم القضية الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الصهيوني.

بدأت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، بعرض مرئي تضمن بعضاً من إنجازات ومشاريع "هيئة علماء فلسطين في الخارج" وكان من بينها مشروعات لدعم لاجئين فلسطينيين، وأيضاً مشروعات لدعم المرابطين في المسجد الأقصى ضد محاولات التهويد الصهيونية، ودعم قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وجرحى العدوان على قطاع غزة، بالإضافة إلى إقامة عرس جماعي إسلامي هو الأول من نوعه في تركيا.

دور هيئة علماء فلسطين في الخارج

وقال د. مفيد أبو عمشة، نائب رئيس هيئة علماء فلسطين في الخارج: إن دور الهيئة أن تعمل على خدمة قضية وشعب فلسطين، إلى جانب قضايا الأمة الإسلامية كلها، موضحاً أن الهيئة تعمل على تقوية الوحدة بين الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وعلى ارتباط الفلسطينيين في الشتات بوطنهم، وأنها تدعم كافة الجهود التي تستهدف الحفاظ على القدس ومواجهة المخططات الصهيونية.

واختتم أبوعمشة بالتأكيد على أن فلسطين قضية إسلامية، وأن التأصيل الشرعي لهذه القضية والعمل على تفعيل دور علماء الأمة لنصرتها، وحشد الرأي العام وأحرار العالم لإزالة الاحتلال الصهيوني ودعم المقاومة الفلسطينية، هو من أولويات عمل الهيئة.

وحدة كلمة العلماء

من جانبه، ثمن د. محمد غورماز، رئيس الشؤون الدينية في تركيا، الفعاليات العلمائية الداعمة لقضية فلسطين، وأكد أن أرض فلسطين ثابتة في عقيدة المسلمين جميعاً كأرض إسلامية.

ودعا علماء فلسطين في داخلها وخارجها ومن كافة الانتماءات إلى الائتلاف والتوافق ونبذ الخلافات، ووضع الخطط الواضحة للعمل المشترك وحشد طاقات العلماء وحشد الرأي العام الإسلامي والإنساني لنصرة قضية فلسطين.

وأوضح أن من أولويات دور العلماء في فلسطين وخارجها، دحض الافتراءات الصهيونية التي تدعي حقاً لها في المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين ومدنها، مشيراً إلى أن الأمة الإسلامية تتطلع لأن يكون علماء فلسطين أكثر الناس تمسكاً بالحقوق الإسلامية في فلسطين، ونوه إلى أن الضغوط قد تكون كبيرة وأشد مما قبل، بغرض تصفية القضية الفلسطينية.

تحديات وأخطار تتزايد

أما السفير الفلسطيني لدى تركيا فايد مصطفى، فقال: إن مجمل الظروف العامة التي تمر بها القضية الفلسطينية والأمة العربية والواقع الإسلامي في العالم، يضاعف أهمية دور العلماء، لاسيما وأن الاحتلال الصهيوني يواصل بشكل ممنهج حصار قطاع غزة وتهويد مدينة القدس وعمليات الاستيطان.

وتوقع السفير الفلسطيني أن تزداد جرائم الاحتلال الصهيوني بحق فلسطين، استناداً من قبل الاحتلال إلى الجانب الأمريكي خاصة بعد تولي الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترمب الذي أظهر عنصرية تجاه المسلمين.

وأكد أن الظروف الراهنة وما تعيشه الأمة الإسلامية من تحديات لا سيما بعد تصاعد خطاب الكراهية وظاهرة "الإسلاموفوبيا" ومحاولات وصم الإسلام بالإرهاب، تفرض على الأمة وقادتها تدارك المخاطر التي تحدق بالعالمين العربي والإسلامي، والوقوف أمام هذه المخططات التي تستهدف تشويه الدين الإسلامي، وكذلك الوقوف أمام المشروع الصهيوني الذي قال: إن الفلسطينيين يشكلون خط الدفاع الأول في مواجهة هذا المشروع الصهيوني.

العلماء وخروج الأمة من كبوتها 

وقد ألقى الشيخ أسامة الرفاعي، رئيس المجلس الإسلامي السوري، كلمة نيابة عن علماء الأمة الإسلامية، قال فيها: إن المخاطر التي تحدق بالأمة لم تعد تخفى على أحد التي من مظاهرها تخندق أعداء الإسلام في العالم كله في خندق واحد ضد الأمة الإسلامية، وأوضح الرفاعي أن قضية المسلمين جميعاً واحدة، وأن كل المشكلات التي تواجه الأمة إنما هي مفردات لهذه القضية، مؤكداً أن على المسلمين جميعاً وفي مقدمتهم العلماء، هو اجتماع الكلمة ورص الصفوف، موضحاً أنه إذا توحدت كلمة العلماء فإنما ستتوحد الأمة جميعها من ورائهم.

وأضاف الرفاعي أنه بقراءة التاريخ نجد أن دائماً الأمة الإسلامية لم تتوحد إلا عندما توحدت كلمة العلماء مثل ما حدث أثناء الغزو التتري أو الصليبي لبلاد المسلمين.

وأكد رئيس المجلس الإسلامي السوري أن عين قضية المسلمين جميعاً هي فلسطين وبيت المقدس، وأن هذا هو ما يشغل جميع المسلمين حول العالم، فجميعهم أبصارهم تتجه صوب المسجد الأقصى.

أولويات الخطاب العلمائي في المرحلة الراهنة

وقد أعقب الجلسة الافتتاحية، ندوة حوارية بعنوان "الخطاب العلمائي في المرحلة الراهنة موجهات وأولويات"، وقد أشار د. نور الدين خادمي، العالم المقاصدي المعروف وزير الأوقاف والشؤون الدينية التونسي السابق، خلال كلمته في الندوة، إلى عدد من الأولويات التي يجب مراعاتها في خطاب العلماء، وأوضح أن الإصلاحات الحقيقية هي الواجب الوطني والديني الموكول للأمة حالياً وفي مقدمتها العلماء، موضحاً أن الإصلاح الحقيقي هو معنى ومبنى وليس دعوة أو شعاراً أو برنامجاً مؤقتاً، وشدد على أن الإصلاح لا يمكن أن يأتي من إرادة غير حرة.

وأضاف أنه من الأولويات التي يجب مراعاتها في الخطاب العلمائي في المرحلة الراهنة، تأسيس الوعي في الخطاب العلمائي، وأن هذا الخطاب العلمائي لا بد أن يتحلى بقيم تأسيس وعي الأمة وترسيخ معارفها بما يحفظ حقوق الأمة والارتقاء بها، ويحافظ على وحدة الدول وقيم المجتمعات والفضيلة.

وأشار خادمي إلى أن خطاب العلماء لا بد أن يتسق مع الثورات والإصلاحات، ومواكبة الفكر السياسي الجديد الذي لا ينفصل عن تاريخ وتراث الأمة وإنما يستكمله بمحددات تراعي الواقع الجديد.

وأكد أن من أولويات قضايا الأوطان والأمة الحفاظ على الدول في خطاب العلماء بغض النظر عن الأوضاع الاجتماعية أو السياسية، وبغض النظر عن الحزب الذي يحكم، وبالتالي فمن مهام العلماء التأكيد على أهمية الحفاظ على قيم المجتمع والتعليم وهكذا.

وفي البعد العالمي والإنساني، أشار وزير الأوقاف والشؤون الدينية التونسي السابق إلى أن الوجود الإسلامي في الغرب يحتاج إلى خطاب علمائي، يناسب بيئة الغرب وواقعه وبيئة المسلمين في الغرب والدول غير المسلمة التي لها اعتبارات تختلف عن الدول العربية والإسلامية، يراعي هذا الخطاب الحفاظ على الوطن والدين، والاندماج الإيجابي، مضيفاً أن دور العلماء أن يحملوا الغرب بما فيه من مسلمين وغيرهم على الانتصار لقيم الحق والعدل بدون عنصرية أو تعصب، بدون أن ننسى أن نثمن موقف المعتدلين والمنصفين في الغرب.

انتخاب مكتب تنفيذي جديد

جدير بالذكر أن هيئة علماء فلسطين في الخارج تعنى بالإسهام في نشر التأصيل الشرعي للقضية الفلسطينية ومستجداتها بأبعادها المختلفة بطريق علمي منهجي، وإلى تفعيل دور علماء الأمة تجاه القضية الفلسطينية ودعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال الصهيوني وفي الشتات.

ويستمر المؤتمر لثلاثة أيام بدءًا من الخميس 2 فبراير حتى السبت الرابع من فبراير 2017م، إذ من المقرر أن يجري اليوم السبت انتخاب المكتب التنفيذي الجديد للهيئة لأربع سنوات قادمة.

نشر في تقارير

الاحتلال للأراضي الفلسطينية لا يقتصر تزويره للجغرافيا والتاريخ، بل وصل هذا التزوير للنباتات الفلسطينية التي تنبت على تلال الضفة الغربية وسهولها.

د. بنان الشيخ، الخبير في التنوع الحيوي والنباتي في المركز الوطني للدراسات والأبحاث الزراعية، يقول في لقاء مع "المجتمع": الاحتلال يحارب كل ما هو فلسطيني، فعلى سبيل المثال اعتمد الاحتلال عام 2013م تسمية بديلة عن زهرة شقائق النعمان ويقوم بتصدير الملايين منها باعتبارها زهرة وطنية لدولة الاحتلال، مع أن الزهرة أطلق عليها شقائق النعمان نسبة للقائد الإسلامي النعمان بن المنذر التي نبتت على قبره بعد أن دافع عن نساء المسلمين ضد أحد ملوك الفرس.

قرصنة

وأضاف الشيخ: القرصنة "الإسرائيلية" ليست على شقائق النعمان فقط، بل على نباتات كثيرة مثل نبات بطم فلسطيني يطلقوا عليه "بطم أرض أسرائيل"، نبات اللوف الفلسطيني يطلقوا عليه "لوف أرض إسرائيل"، وهذا بحد ذاته استحواذ على الثقافة واللغة والتاريخ، ونحن بدورنا نقاوم هذا الاستحواذ على الأسماء بالتوثيق ونشر الحقيقة الساطعة أن هذه الأرض فلسطينية، ونباتها يحمل اسمها، ولا علاقة للأسماء الغريبة التي تطلقها سلطات الاحتلال على النباتات وغيرها.

ويتابع الشيخ قائلاً: الفلسطينيون لديهم مئات النباتات تستخدم في الطب الشعبي والتداوي والتغذية، إضافة إلى 55 نبتة في التجميل وصناعة العطور، ومحاولة السطو عليها بسرقتها وتصديرها أو تغيير أسمائها يلحق الضرر عليهم بشكل صامت بدون أسلحة أو ضجة إعلامية.

إجراءات قاتلة

وتعرض الشيخ إلى الإجراءات القاتلة التي تقود إلى انقراض النباتات الفلسطينية منها سرقة مياه الينابيع في الضفة الغربية؛ الأمر الذي أدى إلى انقراض النباتات المائية بعد جفاف الأودية، إضافة إلى ضخ المخلفات السامة والمياه العادمة في أودية الضفة الغربية والقضاء على كل النباتات فيها كما يجري في وادي المطوي في سلفيت من خلال المياه العادمة القادمة منها والمخلفات الكيمائية السامة من مناطق صناعية.

وأضاف: المواقع العسكرية تحرم الفلسطينيين من النباتات المهمة كما هو في موقع تل الرأس العسكري في نابلس، والقضاء على نبتة السرخس النادرة، إضافة إلى منع الرعي في مساحات واسعة، الأمر الذي يؤدي إلى رعي جائر والقضاء على الأعشاب في منطقة الرعي، وعدم نمو النباتات فيها لصغر المساحة المسموح بها، وهذا شكل ضراراً واغتيالاً للحياة النباتية.

تناقض "إسرائيلي"

يتحدث د. بنان الشيخ عن تناقض "إسرائيلي" في التعامل مع النباتات البرية الطبيعية في الضفة الغربية، ويقول: سلطات الاحتلال تلاحق كل فلسطيني يجمع النباتات البرية، بينما في ذات الوقت يدمر هذه النباتات بالمستوطنات والمياه العادمة والمواقع العسكرية، وسلطة البيئة "الإسرائيلية" وافقت على اغتيال مواقع في الضفة الغربية تعتبر مستودعاً للحياة البرية، ومن الأمثلة الشاهدة على هذا الاغتيال منطقة واد قانا الذي يعتبر من المحميات الطبيعية القديمة، حيث وافقت سلطة ما يسمى بحماية البيئة على بناء 7 مستوطنات ضخمة في الوادي، وقامت بسحب المياه الجوفية وتجفيف مصادر المياه الطبيعية لهذه النباتات، ويمكن اعتبار ما يجري في واد قانا جريمة بحق البيئة الفلسطينية، وفي أحد المؤتمرات العالمية التي شاركت فيها ممثلاً عن فلسطين، استعرضت ما يجري في الضفة الغربية من سياسة ممنهجة للقضاء على النباتات الوطنية البرية الفلسطينية، وكيف أن الاحتلال يلاحق الفلسطيني في أرضه ويمنعه من الاستفادة من مقدراتها الطبيعية، وفي ذات الوقت يطبق إجراءات تعدم هذه الحياة بالكامل.

ونوه الشيخ قائلاً: نشر الخنازير البرية بكثرة في أراضي الضفة الغربية له الأثر السلبي في تدمير هذه النباتات في المحميات والمناطق الجبلية الفلسطينية.

تدمير للبيئة

أما المهندس الزراعي رائد بغدادي يقول: الاحتلال يدمر البيئة الفلسطينية بأسنان الجرافات وبالثقافة البديلة من خلال التزوير الثقافي لكل مكونات البيئة الفلسطينية، فالمستوطنات ساهمت في تدمير البيئة الفلسطينية من خلال التمدد المرعب في تلال الضفة الغربية ونشر الكتل الأسمنتية والأسيجة في معظم مناطق الضفة الغربية إضافة إلى الطرق الأمنية.

نشر في تقارير

أعلنت الإدارة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية أن الجانب الأردني أوقف السماح بإدخال مادة زيت الزيتون إلى المملكة عبر معبر الكرامة اعتباراً من أمس الأربعاء، وأنه بعد هذا التاريخ لا يسمح لأي مواطن بأن يدخل الزيت إلى المملكة.

يذكر بأنه تم السماح بإدخال مادة زيت الزيتون إلى المملكة عبر معبر الكرامة من تاريخ 1/ 11/ 2016 وحتى تاريخ 31/ 1/ 2017م بواقع 4 تنكات زيت لكل عائلة ولمرة واحدة فقط.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 5
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top