كشف موقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن تفاصيل العرض الذي سيقدمه رئيس السلطة محمود عباس، للرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال زيارته للضفة، الثلاثاء المقبل.

وأوضح الموقع أن عباس سيقدم لترمب خطةً تتضمَّن تخلّي الفلسطينيين عن 6.5% من أراضيهم للكيان الصهيوني، وهي نسبة تعادل 3 أضعاف ما تنازلت عنه السلطة سابقاً.

ونقل الموقع عن مسؤول فلسطيني مُقرّب من منظمة التحرير الفلسطينية أنَّ المُقترح يستثني القدس، ويبدو أنَّه يُعزِّز خطة رئيس الوزراء الصهيوني السابق إيهود أولمرت للتسوية.

وقال المصدر: إنَّ الجانب الفلسطيني سيعرض في أثناء اللقاء مع ترمب رؤيةً جديدة منفصلة إلى حدٍّ بعيد عن غالبية الشعب الفلسطيني، وتقوم الرؤية بالأساس على مبادلة كثيرٍ من الأراضي الفلسطينية.

وأضاف: كانت المحادثات السابقة بشأن تسويةٍ فلسطينية "إسرائيلية" تدور حول مبادلة 1.9% من الأراضي، لكنَّنا الآن نتحدث عن أكثر من 3 أضعاف تلك النسبة.

وقال المسؤول الفلسطيني قريب الصلة بمنظمة التحرير الفلسطينية لموقع "ميدل إيست آي": إنَّ القدس التي مثَّلت أكثر القضايا إثارةً للخلاف في المباحثات السابقة، ليست مذكورة هذه المرة في المقترح، الذي يُقال: إنَّ عباس بصدد مناقشته مع ترمب أثناء زيارته.

بدورها، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن مستشار الرئيس عباس نبيل شعث كشف للصحيفة في رام الله أن عباس مرن حيال تبادل أراضٍ، مشيراً إلى أنه ما زال مستعداً للتفاوض بشأن الحد الأدنى من تبادل الأراضي على طول حدود العام 1967م.

نشر في عربي

قالت وزارة الصحة الفلسطينية (رسمية)، إن مستوطنًا إسرائيليًا قتل شابًا فلسطينيًا، ظهر اليوم الخميس، عقب إطلاق النار على المواطنين في حوارة جنوبي نابلس (شمال القدس المحتلة).

وأفادت الوزارة في بيان مقتضب لها، بأن الشاب معتز حسين هلال بني شمسة (23 عامًا) من بلدة بيتا (جنوبي شرق نابلس) قد استشهد وأصيب الصحفي مجدي اشتية بجراح متوسطة، عقب إطلاق نار متعمد من مستوطن إسرائيلي وسط حوارة.

وذكر شهود عيان ومصادر محلية لـ "قدس برس"، أن مستوطنًا إسرائيليًا ترجل من مركبته واستهدف مسيرة فلسطينية سلمية بالرصاص الحي، ما أدى لإصابة مصور وكالة الأنباء الأمريكية (AP) مجدي اشتية برصاصة بيده واستشهاد الشاب بني شمسة.

وأوضحت أن رصاصات المستوطن الإسرائيلي أصابت الشاب بني شمسة في منطقة الرأس ونقل بمركبة إسعاف تابعة لـ "الهلال الأحمر الفلسطيني" لمستشفى رفيديا الحكومي بنابلس؛ قبل أن يعلن عن استشهاده لاحقًا.

وأكدت المصادر أن بلدة حوارة "لم تشهد أي مواجهات قبل إطلاق النار على المسيرة السلمية، بالقرب من مدرسة حوارة"، مبينة أن المسيرة جاءت بعد دعوة من القوى الوطنية نصرة للأسرى المضربين في سجون الاحتلال.

وبيّن شهود العيان أن قوات الاحتلال أغلقت حاجزي "حوارة" و"زعترة" العسكريين (جنوبي نابلس) ومنعت المواطنين من التنقل عبرهما، وسط دعوات فلسطينية لـ "الغضب" ردًا على استشهاد الشاب والاعتداء على مسيرة نصرة الأسرى السلمية.

نشر في عربي

نظّم مئات الإندونيسيين مظاهرة أمام السفارة الفلسطينية بالعاصمة جاكرتا، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السجون "الإسرائيلية".

وبحسب "الأناضول"، فإنّ المتظاهرين نددوا بالاعتقالات التعسفية التي تقوم بها السلطات "الإسرائيلية" ضدّ الفلسطينيين.

ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها عبارات منددة بالممارسات "الإسرائيلية" وأطلقوا هتافات مؤيدة للقضية الفلسطينية.

وعقب إتمام فعالياتهم توجّه المتظاهرون نحو مبنى الأمم المتحدة في جاكرتا، وطالبوا الهيئة بدعم الشعب الفلسطيني ومساعيه الرامية لنيل الحرية.

وقام عدد من المتظاهرين بجمع تبرعات مالية من المارة وأصحاب السيارات، لصالح الشعب الفلسطيني.

وقال أنس ناسوتيون، ممثل جمعية الأقصى للأبحاث في جاكرتا: إنّ الحكومة "الإسرائيلية" تتبنّى مواقف غير عادلة في المنطقة.

وأشار ناسوتيون إلى وجود 7 آلاف فلسطيني في سجون "إسرائيل" دون الإعلان عن سبب اعتقالهم.

نشر في دولي

أكدت المحررة إيمان عامر، زوجة الأسير نائل البرغوثي، وإخلاص صويص، زوجة الأسير عباس السيد، في حديث مع "المجتمع" ضرورة مساندة الأسرى المضربين عن الطعان بشكل فعَّال وعاجل.

مجزرة حقيقية

المحررة إيمان عامر، زوجة الأسير نائل البرغوثي (59 عاماً) عميد الأسرى الفلسطينيين، قالت: زوجي الأسير نائل يخوض الإضراب عن الطعام لليوم الـ15 مساندة للأسرى في معركة الأمعاء الخاوية.

وتابعت حديثها: الأسرى يتعرضون إلى مجزرة حقيقية، ووصلنا قبل نصف ساعة أن المحامي تمكن من زيارتهم، وكان نائل من ضمن الأسرى الذين التقى بهم المحامي في سجن أولي هكيدار مع زملائه عباس السيد، وحسن سلامة، وعماد عصفور.. وغيرهم، وإن وضعهم الصحي مستقر بالرغم من صعوبته على نائل الذي دخل سن الـ59.

لن يتخلى عن رسالته

وأضافت الزوجة إيمان: أنا شخصياً خضت إضرابات في السجن خلال فترة اعتقالي لمدة عشر سنوات، وأعرف طبيعة الإضراب لشخص في عمر نائل، إلا أن زوجي لن يتخلى عن رسالته الوطنية تجاه الأسرى ودخل الإضراب إسناداً لهم، وحتى يعلم السجان أن الأسرى بكبارهم وصغارهم قرارهم واحد، والوضع النفسي في المنزل لكافة العائلة قلق جداً على حياة نائل وباقي الأسرى، وعلى الشعب الفلسطيني أن يهبَّ لنصرة أسراه، فالحياة يجب ألا تسير على ما يرام مادام الأسرى في حالة إضراب وموت محقق إذا استمر لمدة أيام إضافية، وما قام به الشباب الفلسطيني بإغلاق الطرقات رسالة للمحتل أن حياة الفلسطينيين لن تسير بهدوء في حال عدم استجابة الاحتلال لمطالب الأسرى.

احتلال ينتقم

ولفتت إيمان عامر إلى عقلية الاحتلال الفاشية الرافضة لمطالب الأسرى الإنسانية، مؤكدة أن الاحتلال يريد أن ينتقم من الأسرى بهذا التعنت العنصري، فمطالب الأسرى ليست سياسية كما يدعي الاحتلال، ونحن كعائلة أقدم أسير في السجون لن نتوقف عن كافة الفعاليات المساندة للأسرى، وندعو الجميع إلى الانخراط في الفعاليات الشعبية حتى تصل الرسالة بسرعة إلى الاحتلال الذي يرقب حركة الشارع والفعاليات، ومن واجبنا تصعيد الفعاليات لتقصير عمر الإضراب عن الطعام، فكلما كانت الفعاليات المساندة قوية كانت الاستجابة لمطالب الأسرى سريعة.

قلق شديد

وأبدت إخلاص صويص (أم عبدالله)، زوجة الأسير القيادي المهندس عباس السيد، قلقها الشديد على زوجها الذي دخل اليوم الـ14 في الإضراب المساند للأسرى المضربين عن الطعام منذ 31 يوماً.

أم عبدالله قالت لـ"المجتمع": يتواجد زوجي مع إبراهيم حامد، وحسن سلامة في سجن أولي هكيدار في عزل تام، ومنذ إعلان الإضراب عن الطعام بشكل مساند منع من زيارة المحامي ومن الصليب الأحمر، وخلال تواصلي مع الصليب أخبروني أنهم قدموا طلباً لزيارته ولم ترد حتى الآن مصلحة السجون على طلب الصليب الأحمر، ونحن نعيش الخوف الشديد عليه بالرغم من خوضه عدة إضرابات طويلة عن الطعام خلال فترة الاعتقال التي بدأت منذ عام 2002م في شهر مايو.

عبدالله والتوجيهي

وعن الوضع النفسي للعائلة قالت أم عبدالله: عبدالله يقدم التوجيهي هذا العام، وإضراب والده الأسير عباس السيد عن الطعام زاد من التوتر النفسي والقلق، ونعيش حالة من الترقب لانعدام الأخبار والتكتم عليهم من قبل مصلحة السجون العنصرية، ولا نملك إلا الدعاء والاعتصام في خيمة التضامن، وننتظر زيارة المحامي لهم أو الصليب الأحمر، فجميع القادة المضربين عن الطعام تمت زيارتهم إلا زوجي، وإبراهيم حامد، وحسن سلامة، وهذا المنع يقلقنا من نية مبيتة ضدهم، فمصلحة السجون تعتبر ملف زوجي الأمني من الملفات الثقيلة، فهو محكوم 35 مربداً وخمسين عاماً، وكذلك إبراهيم حامد 54 مؤبداً، والأسير حسن سلامة صاحب عمليات الثأر للشهيد يحيى عياش.

تفعيل الضغط الشعبي

وطالبت الزوجة أم عبدالله بضرورة تفعيل الضغط الشعبي مع دخول بداية الشهر الثاني من الإضراب عن الطعام حتى لا تنجح مصلحة السجون في كسر شوكتهم وإجبارهم على الهزيمة دون تحقيق مطالبهم العادلة والإنسانية، والقيادات الأسيرة دخلت في إضراب مساند للأسرى حتى يتم تقوية جهة الأسرى الداخلية، وعلى الحاضنة الشعبية أن تكون على قدر المسؤولية، فكل دقيقة في الإضراب لها قيمتها، وتراهن مصلحة السجون على الوقت لرفع الأسرى الراية البيضاء كما يقولون. 

نشر في تقارير
الصفحة 1 من 13
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top