رفضت مرشحة الرئاسة الفرنسية مارين لوبان، اليوم الثلاثاء، الدخول إلى دار الفتوى في لبنان للقاء المفتي الشيخ عبداللطيف دريان، بعدما امتنعت عن الاستجابة لطلب ارتداء الحجاب.

ووفقاً لوكالة "الأناضول"، رفضت لوبان الاستجابة لطلب وضع الحجاب على رأسها، وغادرت دار الفتوى دون أن تلتقي المفتي دريان.

ونقلت الوكالة قول لوبان للصحفيين: أنا التقيت شيخ الأزهر ولم أضع حجاباً.

وكانت لوبان، مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية، وصلت بيروت مساء أول أمس الأحد؛ حيث التقت الرئيس اللبناني ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري، وقيادات سياسية لبنانية.

وتندرج تلك الزيارات، حسب مراقبين، ضمن إطار إظهار المرشحين اهتمامهم بـ"مسيحيي الشرق" والسياسة الخارجية، علماً بأن هناك كثيراً من اللبنانيين في فرنسا الذين يحملون جنسيات مزدوجة، لبنانية وفرنسية، ويرجح عددهم بنحو 17 ألف صوت انتخابي.

نشر في عربي

أعلن وزير الدولة لشؤون الخليج العربي في وزارة الخارجية السعودية، ثامر السبهان، اليوم الإثنين، تعيين سفير جديد لبلاده في لبنان، بعد نحو 5 أشهر على شغور المنصب.

كما أعلن السبهان، خلال لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا، شرق بيروت، عودة السعوديين لتمضية العطلات في المناطق اللبنانية، وزيادة رحلات شركات الطيران السعودية إلى بيروت.

ولم يوضح السبهان اسم السفير الجديد أو تاريخ وصوله إلى بيروت لبدء مهامه الدبلوماسية.

وقال بيان صادر عن مكتب عون أن السبهان أبلغ عون أن زيارته للبنان تأتي في إطار استكمال البحث بالمواضيع المتفق عليها خلال زيارة عون للسعودية.

وأبلغ السبهان عون بتعيين سفير جديد للسعودية في لبنان وعودة السعوديين لتمضية العطلات وزيادة رحلات شركات الطيران السعودية إلى بيروت.. بدوره، أعطى عون توجيهاته للوزراء من أجل استكمال البحث في النقاط المشتركة بين السعودية ولبنان، حسب البيان.

والتقى الوزير السعودي، الذي وصل بيروت، مساء أمس، في زيارة رسمية تستمر 3 أيام، رئيس الحكومة سعد الحريري في "السراي الكبير" (مقر الحكومة) وسط بيروت، وعرض معه آخر المستجدات المحلية والإقليمية والعلاقات الثنائية بين البلدين.

يذكر أنه منذ أواخر أغسطس من العام الماضي، عُيّن المستشار وليد البخاري، قائماً بأعمال السفارة السعودية في بيروت، بعد إحالة السفير علي عواض عسيري إلى التقاعد، إذ جرت العادة أن يتولى القائم بالأعمال (نائب السفير) رئاسة البعثة الدبلوماسية لحين تعيين سفير جديد.

وزار عون السعودية مطلع يناير الماضي، في أول زيارة خارجية رسمية له بعد انتخابه رئيساً للبنان في أكتوبر الماضي، حيث أعلن من الرياض فتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين، بعد توتر دام قرابة السنة على خلفية امتعاض المملكة من مواقف لبنان الإقليمية.

وتوترت العلاقات السعودية اللبنانية، بسبب ما أسمته المملكة بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر الإقليمية والدولية، لاسيما من "حزب الله"، عقب الاعتداء على سفارتها في العاصمة الإيرانية طهران، مطلع عام 2016م، فدعت مواطنيها لعدم السفر إلى لبنان، وقلصت من عدد رحلات شركات الطيران السعودية إلى بيروت.

وتتهم السعودية "حزب الله" بالموالاة لإيران، والهيمنة على القرار في لبنان، وتنتقد تدخّله العسكري في سورية للقتال إلى جانب نظام بشار الأسد، منذ عام 2012م.

نشر في عربي

أعلن الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أنه لن يسمح بانتهاك الدستور وتجاهل إرادة اللبنانيين في التغيير، وذلك في إشارة إلى الجدل الحاصل حول إقرار قانون للانتخابات النيابية

وأضاف عون في تصريح له اليوم حسب وكالة الأنباء القطرية، إنه سيستخدم صلاحياته الدستورية للمحافظة على حقوق اللبنانيين والتجاوب مع آمالهم وتطلعاتهم .

نشر في عربي

أنتجت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، اليوم الإثنين، فيلماً وثائقياً عن أوضاع الأطفال اللاجئين السوريين في لبنان، وقالت: إنهم يكابدون من أجل الحصول على التعليم، وإن كثيرين منهم يجبرون على ترك الدراسة والعمل أو الزواج المبكر.

وأعلنت "يونيسيف" أن نحو 187 ألف طفل سوري، أي قرابة نصف الأطفال السوريين ممن هم في سن الالتحاق بالمدرسة في لبنان لا يتعلمون.

وقالت تانيا شابويزات، ممثلة يونيسيف في لبنان: يمنع الفقر وانعدام الأمن والعزلة الاجتماعية وحواجز اللغة الأطفال السوريين من الحصول على تعليم، ويجعل جيلاً بأكمله محروماً وفقيراً ومعرضاً لخطر الإجبار على الزواج المبكر وعمالة الأطفال.

وتحدث أطفال سوريون في الفيلم الوثائقي عن معاناتهم، ومنهم صبي يبلغ من العمر 14 عاماً يدعى جمعة، حيث قال: إنه نسي القراءة والكتابة منذ أن ترك المدرسة وهو يعمل مقابل دولارين في اليوم.

وذكر آخر يدعى محمد ويبلغ من العمر 11 عاماً أنه لم يذهب إلى المدرسة منذ أن جاء إلى لبنان قبل 4 أعوام، وأن أبويه أجبراه على العمل.

أما عبير البالغة من العمر 13 عاماً فقالت: إنها غادرت سورية قبل 6 سنوات، ولم تعد تحضر فصولاً دراسية لعدم وجود وسيلة نقل آمنة.

وقبل 3 أيام، قالت "يونيسيف": إن هناك أكثر من 23 ألف طفل لاجئ، معظمهم من سورية والعراق وأفغانستان، معرضون لخطر الإصابة بأمراض خطيرة أو حتى الموت؛ بسبب التعرض لظروف الشتاء القارس في اليونان وأوروبا الشرقية والبلقان.

وفي يوليو الماضي، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش": إن نصف مليون طفل سوري في لبنان في سن الدراسة، ونصف هؤلاء ما زالوا خارج المدارس، وأضافت في تقرير أن أكثر من 150 ألف طفل سوري التحقوا بمدارس رسمية، و87 ألفاً آخرون يدرسون في مدارس خاصة.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 3
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top