أصدرت هيئة علماء فلسطين في الخارج بياناً حول الأحداث الجارية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان.

وذكرت "العربي الجديد" أن الاشتباكات تتواصل في مخيم عين الحلوة، لليوم الثالث على التوالي، أدت إلى مقتل 3 وإصابة 27 بين مجموعة بلال بدر من جهة، و"القوة المشتركة" وحركة "فتح" ومقاتلي القيادي المنشق عن "فتح" محمود عيسى، من جهة ثانية.

وقالت الهيئة في بيانها: تتابع الهيئة ببالغ القلق ما يجري في مخيم عين الحلوة من معارك تدمي القلب تستخدم فيها القذائف الصاروخية والرشاشات الثقيلة في أحياء مكتظة بالمدنيين، وإننا أمام ترويع الآمنين وتهجيرهم وتدمير ممتلكاتهم نؤكد التالي:

أولاً: الواجب الشرعي يقتضي الحفاظ على أرواح أهلنا في المخيم وجواره وممتلكاتهم، ومنع تهجيرهم، ووقف إطلاق النار فوراً، وعودة الحياة الطبيعية إلى المخيم.

ثانياً: الحرص على أمن واستقرار بلاد المسلمين التي نعيش فيها عامة، والمخيمات الفلسطينية خاصة.

ثالثاً: وجوب إفشال مخططات إسقاط حق العودة وشطب المخيمات الفلسطينية وتهجير أهلها.

رابعاً: تدعو الهيئة جميع الأطراف إلى تغليب لغة العقل والحكمة، وحقن الدماء، والحرص على المصالح العليا للشعب الفلسطيني.

خامساً: الحرص على تجنيب زج مخيماتنا وعدم استخدامها في الصراعات السياسية.

سادساً: الدعوة إلى وقف الشائعات والتحريض البغيض ضد مخيماتنا، وخطورته في إشعال الفتن التي هي أشد حرمة، وإن هيئة علماء فلسطين في الخارج تدعو جميع العلماء والفصائل والفعاليات والوجهاء في مخيم عين الحلوة، وشعبنا الفلسطيني عامة للوقوف وقفة جادة للحفاظ على المخيم، والاستفادة مما جرى في مخيم نهر البارد المنكوب، الذي لا يزال أهله يعيشون مرارة التهجير والتشريد بعد عشرة أعوام من تدميره عام 2007م، وتعمل الهيئة مع جميع المخلصين والغيورين والمصلحين لتحقيق الأمن والاستقرار في مخيماتنا إلى حين العودة المظفرة إلى فلسطين.

نشر في عربي

تترقب دول الخليج العربية موقف لبنان من تدخلات إيران في المنطقة العربية خلال مؤتمر القمة العربية الذي يُعقد يومي 29 و30 من الشهر الجاري بالأردن، بعد أن شهدت العلاقة بروداً؛ بسبب تصريحات الرئيس اللبناني بخصوص سلاح "حزب الله" الشهر الماضي.

ونقلت صحيفة "الحياة"، اليوم الخميس، عن مصادر لم تسمها، أن الدول الخليجية تترقب خطاب ميشال عون في القمة، وموقف لبنان من البند المتعلق بإدانة التدخلات الإيرانية في الدول العربية؛ لتقرر مواصلة تحسين العلاقات معه، بناء على هذا الموقف، وإلا جمدت انفتاحها الذي وُعد به بعد زيارة عون السعودية في يناير الماضي، وشمل تهيُّؤ الرياض لتعيين سفيرها في بيروت.

وأوضحت المصادر أن تجاوب لبنان مع بند إدانة التدخلات الإيرانية يمكن أن يستند إلى موافقته عليه سابقاً في القمة الإسلامية بإسطنبول عام 2016م ثم في القمة العربية بموريتانيا.

وقال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري رداً على سؤال عما سيكون عليه الموقف اللبناني في حال طُرح في القمة مشروع يدين تدخلات إيران في الشأن العربي: إن العلاقة بيننا وبين العرب جيدة، وسأذهب إلى القمة مع فخامة الرئيس.

وأشارت المصادر إلى أن الحريري لم يكن ينوي مرافقة عون إلى القمة العربية في الأردن، لكن الأول طلب منه مرافقته، كي يعملا معاً على تبديد الأجواء السلبية التي نجمت عن تصريحه الشهر الماضي حول سلاح "حزب الله"، بحسب الصحيفة.

وكان تصريح الرئيس اللبناني عن أن سلاح "حزب الله" مكمِّل للجيش اللبناني، دفع مندوبي السعودية ودولة الإمارات والبحرين إلى التحفظ على بند التضامن مع لبنان في الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية.

نشر في عربي

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن حكومة الاحتلال الصهيوني تعتزم ضم منطقة واسعة من المياه الاقتصادية للبنان تصل مساحتها إلى نحو 800 كم، إلى سيادتها بحجة أنها مناطق متنازع عليها، وأنها تقع ضمن الحدود المائية الاقتصادية للكيان.

وبحسب الصحيفة، فإن حكومة الاحتلال تعتزم اتخاذ قرار بترسيم الحدود المائية مع لبنان عبر ضم هذه المناطق إليها، مع فرض السيادة عليها بكل ما يترتب على ذلك من الاتجاه إلى إصدار مناقصات رسمية للتنقيب عن النفط في هذه المياه.

وقالت الصحيفة: إن القرار يأتي بعد فشل محاولات الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية في التوصل إلى تسوية بين لبنان و"إسرائيل".

وادعت الصحيفة، حسبما ذكرت "العربي الجديد"، أن الخطوة "الإسرائيلية" لترسيم الحدود المائية مع لبنان من خلال مقترح قانون سيقدم للحكومة و"الكنيست" جاءت بعد أن "خرقت" الحكومة اللبنانية الوضع القائم حالياً ونشرت مناقصات للتنقيب عن النفط في هذه المنطقة.

وبينت الصحيفة أن وزيري البيئة الصهيوني زئيف إلكين، ووزير الطاقة يوفال شطاينتس بلورا تفاهمات أولية بينهما بشأن الصلاحيات الوزارية لكل من الوزارتين حول المسؤولية عن هذه المنطقة.

نشر في عربي

تظاهر آلاف اللبنانيين، اليوم الأحد، في ساحة رياض الصلح بالعاصمة بيروت، بعد الدعوة، التي وجهها "الحزب الشيوعي اللبناني" وحملات الحراك المدني والشعب، للتحرك ضد زيادة الضرائب لتمويل سلسلة الرتب والرواتب التي يطالب بها موظفو القطاع العام.

وامتدت المظاهرة من ساحة رياض الصلح إلى الشوارع المحيطة بها، مع استمرار توافد المشاركين من مُختلف المناطق اللبنانية، ومنهم أساتذة التعليم الرسمي ومُتقاعدون، وردد المتظاهرون الشعارات المعارضة للسياسات الاقتصادية للحكومة وللمصرف المركزي.

وقد تبعثرت حشود مناصري الأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة والبرلمان بين آلاف المواطنين المُعترضين أيضاً على أداء هذه الأحزاب.

ورفض ناشطون تحدثوا لـ"العربي الجديد" مشاركة ممثلي الأحزاب في المظاهرات، مُحملين إياهم مسؤولية محاولة تمرير الضرائب، التي تستهدف المواطنين، والتخفيف من الضرائب التي تطاول كبريات الشركات والمصارف التي يملكها رؤساء هذه الأحزاب.

وسجلت الساحة تشديد الإجراءات الأمنية بشكل كبير، واستقدام مدافع المياه وشرطة مكافحة الشغب بأعداد كبيرة لتأمين محيطي البرلمان والسراي الكبير.

وواكبت القوى الأمنية والعسكرية تظاهرة اليوم عبر إجراءات واسعة تجاوزت موقع الاعتصام نحو مداخل العاصمة بيروت، وهي الأولى في عهد القادة الجدد الذين تم تعيينهم قبل أسبوع.

وفي مفارقة لافتة يشارك عدد من الناشطين والناشطات في مظاهرة اليوم قبل خضوعهم للمحاكمة غداً الإثنين أمام المحكمة العسكرية الدائمة، على خلفية مشاركتهم السابقة في المظاهرات الاحتجاجية ضد إدارة السلطة لأزمة النفايات التي استمرت طوال عام ونصف العام.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 4
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top