علّق أكثر من 30 عضواً في مجلس النواب الليبي المنعقد بطبرق شرقي ليبيا عضويتهم بالمجلس احتجاجاً على ما وصفوه بعدم احترام هيئة رئاسة المجلس للوائح والقوانين التي تنظم عمله.

وجاء القرار بعد امتناع النائب الثاني لرئيس المجلس أحميد حومه، الذي ترأس جلسة أمس الثلاثاء، عن إجراء تصويت لاختيار محافظ جديد لمصرف ليبيا المركزي رغم موافقة أغلبية النواب على إجراء التصويت، بحسب "الجزيرة نت".

واتهم الأعضاء هيئة رئاسة المجلس بالعمل على إطالة أمد الأزمة الاقتصادية في البلاد، واشترطوا لوقف التعليق إجراء إصلاحات بهيئة رئاسة المجلس، وانتخاب المحافظ ونائبه.

يذكر أن هناك جدلاً بشأن آلية اختيار محافظ  المصرف المركزي بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب، وشهد مجلس النواب سابقاً خلافات بين أعضائه حول عدد من القضايا، بما في ذلك الموقف من حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج التي لم يقرها المجلس بعد.

نشر في عربي

أمرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي باعتقال الرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الليبي التهامي محمد خالد، وذلك لدوره في قمع المعارضة إبان حكم العقيد معمر القذافي.

وقالت المحكمة، أمس الإثنين: إن التهامي محمد خالد مشتبه بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الفترة من 24 فبراير 2011م حتى 24 أغسطس من العام نفسه.

وأضافت المحكمة في بيان لها أن القضاة أقروا المذكرة الصادرة في عام 2013م بحق التهامي في تهم منها التعذيب والاضطهاد، وذلك بناء على طلب من المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية.

وفي البيان نفسه، حثت المحكمة السلطات المصرية على اعتقال وتسليم المسؤول الأمني الليبي السابق، ووفق وسائل إعلام ليبية فإن الرجل اعتقل في أبريل 2012م بالقاهرة، وأطلق سراحه فوراً لعدم وجود أمر باعتقاله، ويعتقد أنه متوار عن الأنظار منذ ذلك الوقت.

من جهته، قالت "الجزيرة: إن التهامي محمد خالد هرب بعد تحرير طرابلس في عام 2011م، مشيرة إلى أن مصادر تؤكد أنه في مصر، وأضافت أنه كان واحداً من أقوى ثلاثة أمنيين في عهد القذافي، بالإضافة إلى عبدالله السنوسي المسجون في طرابلس، وموسى كوسا الموجود خارج ليبيا منذ عام 2011م.

وتابعت أنه تولى مناصب أمنية بينها قيادة جهاز الأمن الداخلي، وكان يعتمد عليه القذافي بشكل كبير، وأشارت إلى أن جهاز الأمن الداخلي كان جهازاً قمعياً يلاحق المعارضين، وقادهم لمحاكمات تعسفية، وساهم في إعدام وشنق الكثير من معارضي النظام السابق.

ونقلت "الجزيرة" عن متضررين أن التهامي محمد خالد كان له دور كبير في ضبط العديد من التنظيمات في عهد النظام السابق، وكان مسؤولاً عن إدارة ملفات الجماعات الإسلامية حيث كان يلاحق عناصرها في الداخل والخارج، وكان له دور في اعتقال قادة إسلاميين وجلبهم إلى ليبيا.

كما أشارت إلى الدور الذي قام به المسؤول الأمني السابق في قمع الجماعات الإسلامية في مدينة درنة شرقي ليبيا عام 1996م، كما كان له دور كبير في قمع الثوار أثناء الثورة في عام 2011م، حيث ارتكب العديد من الجرائم، منها اعتقال المعارضين وسجنهم وتعذيبهم.

نشر في عربي

سقط 4 قتلى وعدد من الجرحى، أمس الإثنين، في قصف لطيران تابع لقوات خليفة حفتر استهدف سجناً في مدينة سبها، جنوبي ليبيا، حسب مصدر عسكري.

وفي تصريحات لـ"الأناضول"، قال محمد أقليوان، مدير المكتب الإعلامي لـ"القوة الثالثة" التابعة لكتائب مصراته الموالية لحكومة الوفاق: إن القصف استهدف السجن المركزي الذي تتخذه غرفة أمنية تابعة لقبيلة التبو تقوم بمحاربة الجريمة.

وأضاف أقليوان أن القصف تسبب في مقتل 4 من حرس السجن بينهم أحد القادة وإصابة آخرين (دون تحديد عددهم)، لافتاً إلى أن جميع القتلى من التبو.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إخراج جميع السجناء من السجن خوفاً من تكرر القصف من قبل طيران حفتر.

ولم يعرف على الفور سبب قصف قوات حفتر لهذا السجن.

وفي التاسع من أبريل الجاري، أعلنت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق تشكيلها غرفة مشتركة من عدة كتائب تابعة للمجلس الرئاسي، لتحرير قاعدة "براك الشاطئ" الجوية (60 كم شمال سبها) الخاضعة لسيطرة قوات داعمة لحفتر.

وجاء تشكيل الغرفة ردًا على عملية "الرمال المتحركة" التي أطلقها حفتر في الـ5 من الشهر ذاته للسيطرة على قاعدة "تمنهنت" الجوية.

وتعتبر تمنهنت، أكبر قاعدة عسكرية في إقليم فزان؛ حيث تضم مرافق صيانة، ومرافق لتصنيع بعض قطع غيار الطائرات الخفيفة، وتجهيزات كهرومنزلية، إضافةً إلى منطقة سكنية لعمال القاعدة وعائلاتهم، كما يتم استغلالها كمطار مدني بديلًا عن مطار سبها المغلق منذ عام 2015م.

نشر في عربي

أكد مصدر رفيع المستوى في حكومة الوفاق الليبية، لـ"العربي الجديد"، تلقّي رئيس المجلس الرئاسي للحكومة، فائز السراج، دعوة لزيارة العاصمة الأمريكية واشنطن خلال شهر يونيو المقبل، لافتاً إلى أن الزيارة ستشمل لقاء الرئيس دونالد ترمب وعدداً من أعضاء إدارته.

ورجّح المصدر إجراء لقاء مرتقب بين السراج وقائد القوات التابعة لمجلس نواب طبرق شرقي ليبيا، خليفة حفتر، في إشارة إلى إمكانية إجراء المقابلة في العاصمة الأمريكية، في وقت تبذل فيه دوائر مصرية وإماراتية جهوداً واسعة لترتيب زيارة لحفتر إلى الولايات المتحدة، ويتعزز هذا الاعتقاد بعد تلميح النائب الإيطالي، أليساندرو باغانو، إلى الأمر بقوله: يبدو أن ترمب سيلتقي في شهر يونيو المقبل في واشنطن كلاً من السراج، وحفتر، بحسب ما أوردت "وكالة الأنباء الإيطالية" (آكي).

وقال المصدر في حكومة الوفاق الليبية: إن إدارة ترمب تولي الملف الليبي أهمية بالغة في الوقت الراهن، وأشار إلى أن دوائر أمريكية مختلفة تسعى للتوصل إلى صيغة لوقف الصراع بين الأطراف الليبية والتوصل إلى حل سياسي، لمنع تحويل الأراضي الليبية إلى مركز جديد في المنطقة لتجمع عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الذين يفرّون من العراق وسورية في ضوء العمليات العسكرية ضد معاقل "داعش" في تلك الدولتين.

وكانت المندوبة الأمريكية لدى مجلس الأمن الدولي، نيكي هايلي، قد دعت في كلمة لها أمام مجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء الماضي، جميع الأطراف الليبية إلى الالتزام بالحوار والاجتماع قريباً، وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، قد طرح أمام جلسة لمجلس الأمن بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط أخيراً، خطة لحل الأزمة الليبية تمثلت في سبعة محاور؛ أولها التأكيد على بقاء الاتفاق السياسي إطاراً يتعين العمل ضمنه للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض، وثانيها أن تكفّ جميع الجهات الأمنية الفاعلة عن أي عمل قد يكون سبباً في اندلاع العنف والتصعيد، أما المحور الثالث فتمثل في العمل بشكل عاجل على تنشيط المسار الأمني الرامي إلى تحقيق الاستقرار في الأوضاع وإيجاد الظروف اللازمة لتشكيل جهاز أمني موحد، وتمثل المحور الرابع لتوصية كوبلر في ضرورة تحقيق الاستقرار في الأوضاع الاقتصادية والمالية للبلاد، أما المحور الخامس فيتعلق بضرورة إدماج المصالحة الوطنية بشكل حاسم على جميع المستويات، وسادساً؛ أوصى كوبلر ببدء تحسين الخدمات العامة والأمن والحكم الرشيد على المستويات المحلية، والمحور السابع يدعو إلى أن يتحرك المجتمع الدولي "خارج إطار الاحتواء"، وفق كوبلر.

ويأتي ذلك في الوقت الذي عقد فيه عدد من القيادات العسكرية التابعة لحفتر على رأسهم المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد، العقيد أحمد المسماري، اجتماعات عدة مع مسؤولين وقيادات عسكرية مصرية في القاهرة خلال الأسبوع الماضي، ووصفت مصادر مصرية، تحدثت لـ"العربي الجديد"، اللقاءات بأنها تأتي في إطار اللقاءات الدورية الخاصة بتنسيق الجهود بشأن مكافحة المجموعات الإرهابية، ودعم ما سمتّه بـ"قوات الجيش العربي الليبي في معاركها ضد المتطرفين"، وفق تعبير المصادر.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 17
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top