د. عصام عبداللطيف الفليج

د. عصام عبداللطيف الفليج

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الثلاثاء, 06 أغسطس 2019 13:03

كويت التحرير بين القائد والمدير

تعرضت شركة ضخمة لخسائر كبيرة إثر الأزمة الاقتصادية العالمية عام 2008م، لدرجة أنها ألغت في يوم واحد 30% من صفقاتها، وسببت لها كارثة مالية كبرى.

اجتمع مجلس الإدارة بشكل طارئ لمناقشة الأمر، وكان الحل الأسرع والأسهل هو تسريح جزء من الموظفين، الذين يتجاوز عددهم 7000 موظف، وكانوا مجبرين على ذلك لتوفير 10 ملايين دولار من المصروفات للحفاظ على استقرار الشركة المالي في الوقت الحالي.

إلا أن الرئيس التنفيذي للشركة رفض الفكرة تماماً، وظل يناقشهم لفترة طويلة، حتى وصلوا لفكرة تحل الأزمة بشكل ذكي، وهي أن يخرج كل موظف في الشركة، من أبسط عامل إلى رئيس مجلس الإدارة، بإجازة لمدة 4 أسابيع من دون مرتب في أي وقت يريده خلال هذا العام، وليس شرطاً أن تكون الأسابيع متتالية.

ولشرح الفكرة للموظفين، حتى يستوعبوا القرار ويقدروا السبب ويستجيبوا له دون ضجة، أجرى الرئيس التنفيذي لقاء مفتوحاً مع أكبر عدد من الموظفين، وشرح لهم المشكلة والحل البديل، لينقلوها بالتالي لمن هم تحت مسؤوليتهم، وقال لهم كلمته التاريخية: «الأفضل أن نعاني جميعاً القليل، بدلاً من أن يعاني بعضنا الكثير».

استشعر الموظفون بأن الإدارة حريصة عليهم، وشعروا بالأمان والتقدير من شركتهم ورئيسهم، ووجدوا أن لهم قيمة إنسانية، فبدؤوا بتطبيق المطلوب وزيادة، فمن كان منهم لديه ما يكفيه من المال، أخذ 5 أو 6 أسابيع إجازة، ومن كان أقل قدرة أخذ أسبوعين.. وهكذا، بكل أريحية ودون ضغط نفسي.

وكانت المفاجأة، فقد وفرت الشركة 20 مليون دولار، أي ضعف الرقم الذي كانوا قد خططوا له.

واستمر الأمر لمدة عام، حتى تعافت الشركة من الخسائر تدريجياً، ولم يُفصل شخص واحد من الشركة، وزاد ولاء الموظفين لها.

نعم.. الفرق كبير بين «المدير» الذي يرى الأرقام، و«القائد» الذي يرى قيمة الإنسان، وقد يحقق المدير أرباحاً مالية إضافية، ولكن القائد يصنع ولاء يزيد من الأرباح دون خسائر بشرية.

تذكرت هذه الحادثة مع الذكرى الأليمة للاحتلال العراقي الغاشم للكويت، التي كلما مرت شعرنا بالأسى من فقدان القيم الإنسانية والأخلاقية بين مدعي القومية، وتسببت في فقدان مئات الشهداء، وآلاف الأسرى، ومليارات الدنانير، وإتلاف البيئة، وشرخ كبير في الأمة العربية والإسلامية، كانت نتائجها ما نرى لا ما نسمع، ولعل أفضل شرح لها افتتاحية مجلة «المجتمع» لعدد أغسطس.

عندما تحررت الكويت وعادت لأهلها، انشغل المسؤولون مشكورين بتشغيل مرافق البلاد وصيانتها، بأيدٍ وطنية ووافدين مخلصين، وبأوقات قياسية، وأشهرها إطفاء آبار النفط، وانشغل التجار مشكورين بإعادة الإعمار في مختلف الأماكن بالتعاون مع الحكومة، وانشغلت الدولة بالإنسان، فأنشأت مكتب الشهيد ومكتب الإنماء الاجتماعي واللجنة الوطنية لشؤون الأسرى والمفقودين لهذا الغرض، وعالجوا المصابين من الاحتلال وإطفاء الآبار، وأسقطوا الديون، وكرموا المرابطين، وضاعفوا البعثات الدراسية، فتبين الفرق بين القائد والمدير.

عادت الحياة من جديد، وعاد الإنسان أفضل مما كان، قد تكون هناك سلبيات كثيرة، لكن الإيجابيات أكثر، فلننظر إلى الجانب المليء من الكأس، ولننظر بعين النحلة لا بعين الذبابة، ولنفكر بتفاؤل لا بتشاؤم، ولنستثمر هذه الأيام المباركة بالدعاء للحاكم بالتوفيق والسداد «لو بقيت لي دعوة واحدة مستجابة، لخصصتها للحاكم».

نحن بحاجة لقائد إنسان، لا إلى مدير يستعبد الإنسان، فكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائداً إنسانياً عالمياً، والكويت مركزاً إنسانياً عالمياً، بشهادة الجميع.

 

_____________________________

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

الخميس, 01 أغسطس 2019 14:55

شكراً دول أوروبا

 

 

تستحق دول أوروبا الشكر والتقدير لاستيعابها مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، بعد أن تشردوا بسبب القصف الروسي شبه اليومي على الآمنين، وهدم البيوت، وقتل الآلاف (أكثر من نصف مليون شهيد)، وإصابة الملايين (أكثر من مليوني جريح ومعاق)، بالتنسيق مع براميل البعث السوري، والدعم الإيراني اللامحدود للنظام السوري.

ولا يخفى على أحد ما تتحمله تلك الدول من نفقات كبيرة لاستيعاب المهاجرين؛ لأنها تتعامل معهم وفق نظم عالمية، ترتقي بارتقاء البلاد، وكلما صعدنا شمالاً ارتفع مستوى الخدمات، فهي توفر لهم مساكن آمنة، بعد أن كانوا مهجرين ولاجئين في الخيام أو أماكن منكوبة، وتضمن لهم التعليم لكل المراحل الدراسية، حتى الدكتوراه، وتوفر لهم خدمات طبية راقية، وتدخلهم في دورات عديدة لتعلم لغة البلد، ودورات مهنية، والتعرف على الأنظمة هناك، ومعرفة حقوقهم كاملة، ودمجهم مع المجتمع.
وتمنحهم في البداية وثيقة لجوء تسهل عليهم أمورهم، ثم وثيقة سفر مؤقتة، ثم جواز البلد وجنسيته، بعد أن يثبت اللاجئ التزامه بالأنظمة، وحسن سلوكه، حتى إن بعضهم أصبح عضواً في البرلمان، وبعضهم محافظاً.
ويعد هذا التعامل قيمة أخلاقية عالية، تستحق عليه دول أوروبا المضيفة الشكر والثناء؛ لأنهم قاموا بما لم يقم به غيرهم لظروف مختلفة.
ولأن أهل الشام ذوو طبيعة مشرقية، فهم فئة محافظة، لديهم عادات وتقاليد عربية أصيلة، فيها من المروءة والكرامة، حتى غير المسلمين، فهم كرماء، ولا يقبلون بالدنية، ويحبون مساعدة الآخرين، وأهل نخوة.
كما أنهم فئة منتجة، وليست خاملة، عندهم استعداد للعمل والتعلم، فيهم التجار الصغار والكبار، وفيهم المهنيون، والمتعلمون تعليماً عالياً، والمثقفون، والمفكرون، والأدباء، يشتغلون في المصانع والمزارع والبناء.. وغير ذلك.
وحفاظاً على الأعداد الكبيرة من أبنائهم من الانحراف الفكري أو التطرف أو الضياع الأخلاقي، أو استغلالهم أو ابتزازهم من آخرين، أقترح على الدول الأوروبية الآتي:
1- توفير تعليم الدين الإسلامي لهم في المدارس التي يتعلمون بها، وهذا نظام تكفله عدة دول أوروبية.
2- توجيههم إلى أقرب مركز إسلامي، والانتساب إلى مدرسة السبت والأحد لتعلم الدين الإسلامي بالشكل المعتدل، تحت إشراف إدارة اللاجئين، وعلى نفقة البلدية المحلية.
3- توفير مرشدين تربويين واجتماعيين ونفسيين عرب مسلمين، لتقديم الاستشارات لأولياء الأمور بشكل أسبوعي، خصوصاً في المرحلة الأولى.. مرحلة صدمة الاندماج مع مجتمع مختلف العادات والتقاليد والأعراف.
4- اكتشاف مهاراتهم، واستثمار الطاقة الكامنة فيهم في عدة محافل، فيمكن إشراكهم في مسابقات القرآن الكبرى باسم الدولة الأوروبية الحاضنة، والمسابقات العلمية والرياضية.. وغيرها.
إن الاهتمام بالتعليم وحده لا يكفي، فلا بد من غرس القيم والأخلاق، وهذه تأتي بالتربية والتوجيه، خصوصاً لمن فقَدَ الحنان والأمان، واعلموا أن ذلك هو صمام أمان لهؤلاء المهاجرين لعشرات السنوات القادمة، حتى تستقر بهم الأمور، ويعتادوا على المجتمع الجديد، ويصبحوا مواطنين صالحين مخلصين.
قال المستورد القرشي عند عمرو بن العاص: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس»، فقال له عمرو: لئن قلت ذلك؛ إن فيهم لخصالاً أربعاً: إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك.
شكراً لكم مرة أخرى دول أوروبا، فقد كنتم فعلاً «وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف».

يذكر لي أحد الأصدقاء أن والده كان مختاراً لإحدى المناطق في منتصف الستينيات حتى السبعينيات، وكان يعرف جميع بيوت وأسر المنطقة كونها منطقة جديدة وصغيرة، وكانوا لا يخرجون عن ثلاث مناطق، جبلة، وشرق، والمرقاب، وكانوا يعرفونه ويثقون به، ويأتونه لحل مشكلاتهم الخاصة، لدرجة أنه جاءته امرأة إلى البيت ظهراً تشتكي طرد زوجها الغاضب لها، فأدخلها بيته، وطلب من زوجته القيام بواجبها، حتى إذا جاءت صلاة العصر ذهب إلى زوجها وهدأ من روعه، وأصلح بينهما دون أن يعلم أحد، وعادت إلى بيتها معززة مكرمة.

وهذا ما نفتقده الآن في مجتمعاتنا الأكثر ثقافة وتعليماً وراحة مالية، فالمرأة لا تجد لها مأوى حال اختلافها مع زوجها، أو وفاته، أو وفاة والديها إذا كانت غير متزوجة، فالبيوت الرحبة قد ضاقت بأهلها، والعيون ضاقت، والقلوب ضاقت، والنفوس ضاقت، فيا لها من معاناة تعيشها المرأة!

فما بالك لو كانت هذه المرأة مقطوعة من شجرة، أو وافدة؟ فأين تذهب؟ وكيف تتصرف؟!

وبهذا الضيق النفسي تمر علينا كل يوم قصص عجيبة لنساء انقلبت عليهن الدنيا، فلا مغيث لهن لا من أرحام ولا قوانين، خصوصاً بعد أن غاب الإصلاح الاجتماعي بحجة «ما لنا شغل»، رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بهن: «واستوصوا بالنساء خيراً، فإنما هن عوان عندكم».

وتشتكي مئات النساء من غدر أزواجهن بهن بمنحهم وكالات، واستغلال أموالهن وأملاكهن، أو الدخول بأسمائهن في مشاريع خاسرة، فيكون مصيرهن الإفلاس أو السجن، وقد يكون لديهن أولاد صغار، فيا لها من إهانة، وما أكثر الأسماء لدى جمعية التكافل لرعاية أسر السجناء!

قال صلى الله عليه وسلم: «إني أُحرّج عليكم حق الضعيفين: اليتيم والمرأة».

أما المطلقات، فقد أصبحن رهاناً خاسراً لدى مكاتب المحاماة، خسارة مالية، وإهانة نفسية.

وكلما كان هناك أولاد، زادت المشكلات، وإن خرج الاثنان بتسريح بإحسان لهان الأمر كثيراً، إلا أن الكبر وإبليس والهوى لا ينتج عنهم سوى الذل والهوان.

قال صلى الله عليه وسلم: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر».

تخيل.. المرأة التي ليس لها منزل أين تذهب؟ بالطبع ما لم يكن لديها مال، فلن تستطيع شراء بيت، وستضطر للإيجار، وما لم يكن لها دخل كاف، فلن تستطيع دفع الإيجار، وقسط السيارة وتصليحها، ومقتضيات الحياة، فكيف ستتصرف؟!

وكم أصيبت بعض النساء بانتكاسات نفسية، من قلق وتوتر واكتئاب وانفصام ووسواس قهري.. وغير ذلك، بسبب ما أصابهن من أزواجهن، أو أرحامهن، أو المجتمع ككل، فالقهر يأتي أحياناً من القوانين والتشريعات القاصرة، وهذه مسؤولية الدولة، فلا تهينونهن، فقد جاء في الأثر: «إنهن أسيرات، لا يكرمهن إلا كريم، ولا يهينهن إلا لئيم».

لذا.. ينبغي على جهات الاختصاص إجراء دراسة تفصيلية لكل الحالات الموجودة في المجتمع، وتقديم تشريعات تحافظ عليهن، حفاظاً على كرامتهن، وعدم تركهن عرضة لكل من هب ودب لاستغلال ضعفهن.

قال صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم».

أنشأت جمعية الرحمة العالمية في مدينة شيفيلد في بريطانيا «دار إيواء» يلجأ إليها النساء اللائي يطردن من بيوتهن، وليس لديهن مأوى آخر، فتسكن في الدار إلى أن ترتب لها البلدية مكان إيواء خاص، فجميل لو أنشأ بيت الزكاة وأمانة الأوقاف مأوى لهن، حتى ينصلح حالهن، تحصل خلالها المرأة على الدعم النفسي والاجتماعي، ودورات تدريبية تساعدها للعمل والحصول على دخل.

لنتذكر أن لكل واحد منا أماً وأختاً وزوجة وبنتا قد يصيبها ما أصاب غيرها، فلنسع لأجلهن، فمن للمرأة الوحيدة.. مكسورة الجناح؟!

 

__________________________

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

الثلاثاء, 23 يوليو 2019 13:59

عندما يقوم المغمورون.. ومؤتمر جدة

يذكر أحد المشايخ الفضلاء أنه دعي مرة لتكريمه في أحد المراكز الإسلامية، وبعد أن خطب الجمعة وأدى الصلاة، قام رئيس المركز الإسلامي وأثنى على مناقب الشيخ الكريم الذي سيتم تكريمه اليوم، وكان بين الحضور وجهاء ونواب وغيرهم من علية القوم، وقال: سيكون التكريم اليوم جديداً من نوعه للشيخ الكريم، فلن يسلم الهدية له اليوم نائب في البرلمان، ولا وجيه من الوجهاء، بل سيسلمها رجل آخر، لا نعرفه لكن الله يعلمه.

فنظر الناس بذهول.. من سيكون ذلك الرجل؟!

ثم نادى وقال: فليقم أول من دخل المسجد.

تلفت الناس كلهم يمنة ويسرة يبحثون عنه، فناداه رئيس المركز باسمه ليرفع عنه الحرج، ففوجئوا برجل مغمور يقوم من بين الناس يسير خجلاً ويمشي على استحياء نحو رئيس المركز الذي طلب منه أن يسلم الشيخ هدية التكريم.

وبالفعل سلم الرجل الشيخ هديته، ثم عاد إلى مكانه تتبعته الأبصار والقلوب على السواء.

يقول الشيخ: وقفت أتفكر في هذا الموقف العجيب، فهذا الحدث البسيط يختزل مشهد الآخرة بامتياز، رجل مغمور لا يعرفه أحد، ومشاهير يجلسون في الصفوف الأولى يعرفهم كل واحد، لكن لما كان الاختيار وفق مطالب الآخرة لا الدنيا، قام المغمورون وقعد المشهورون.

ففي ميزان الله يسبق المغمور الصالح، ويتأخر المشهور الأقل منه صلاحاً، ففي الحديث: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة، اقرؤوا: (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا)» (متفق عليه).

يستطرد الشيخ معلقاً: من يومها وأنا أوقن أن الشرف الحقيقي هناك لا هنا، وأن الوجاهة وجاهة الآخرة قبل الدنيا، وأن يوم القيامة يوم المفاجآت، وأن الأسماء اللامعة في الدنيا ليس شرطاً أن تلمع في الآخرة، وأن كثيراً من الذين نظنهم منسيين أو خاملي الذكر اليوم، ستشنف أسماؤهم سمع أهل المحشر يوم يعاد ترتيب الأسماء، فانشغل بتسجيل اسمك في سجل الشهرة الخالدة، لا الشهرة الزائفة. انتهى.

رواية حقيقية ذكرها ذلك الشيخ ونشرها، ليؤكد للناس ما غفل عنه وهو العالم وحافظ القرآن، أن الخلاصة التعبدية في التقوى والإخلاص والتواضع وسلامة الصدر، فقد روى ابن ماجة عن عبدالله بن عمرو قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل؟ قال: «كل مخموم القلب صدوق اللسان».

قالوا: صدوق اللسان نعرفه، فما مخموم القلب؟ قال: «هو التقي النقي، لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد».

فمن أي القلوب نحن يا ترى؟!

***

كتب د. خالد أحمد الطراح مقالاً في جريدة «القبس» يصحح معلومة كتبتها في مقال سابق بعنوان «كواليس مؤتمر جدة الشعبي.. أحداث لا تنسى»، أن رئيس مؤتمر جدة هو العم عبدالعزيز الصقر فقط، ولم يكن هناك رئيس ثان.

أشكره على هذه الملاحظة، وما كتبته نقلاً من عدة رواة، ولعله التبس على البعض المعلومات بسبب بعد فترة المؤتمر لأكثر من ربع قرن، ويبقى العم عبدالعزيز الصقر، رحمه الله، رائد العمل السياسي والاقتصادي في الكويت، وتاريخه يشهد له، وهو الرئيس الشعبي لمؤتمر جدة، ولا خلاف على اتفاق أهل الكويت عليه، ونسأل الله الشفاء للعم يوسف الحجي.

 

_______________________________

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top