د. زيد الرماني

د. زيد الرماني

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الإثنين, 19 ديسمبر 2016 14:43

الحفاظ على اللغة العربية

إنّ اللغة العربية ذات أهمية قصوى فهي لغة القرآن، وهي أكثر لغات المجموعة السامية متحدثين، وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة.

ولقد أثرّ انتشار الإسلام، وتأسيسه دولاً، في ارتفاع مكانة اللغة العربية، وأصبحت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة في الأراضي التي حكمها المسلمون، وأثرت العربية تأثيراً مباشراً أو غير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي.

واللغة العربية من أغزر اللغات من حيث المادة اللغوية، فعلى سبيل المثال، يحوي معجم "لسان العرب" لابن منظور أكثر من 80 ألف مادة.

إن اللغة العربية أداة التعارف بين ملايين البشر المنتشرين في آفاق الأرض، وهي ثابتة في أصولها وجذورها، متجددة بفضل ميزاتها وخصائصها.

إن اللغة من أفضل السبل لمعرفة شخصية أمتنا وخصائصها، وهي الأداة التي سجلت منذ أبعد العهود أفكارنا وأحاسيسنا، وهي البيئة الفكرية التي نعيش فيها، وحلقة الوصل التي تربط الماضي بالحاضر بالمستقبل، إنها تمثل خصائص الأمة.

وأورد هنا بعض الأقوال في أهمية اللغة العربية، يقول الفرنسي إرنست رينان: "اللغة العربية بدأت على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة"، ويقول الألماني فريتاغ: "اللغة العربية أغنى لغات العالم"، ويقول وليم ورك: "إن للعربية ليناً ومرونة يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر".

لقد ظلت اللغة العربية لغة العلم العالمي لأكثر من عشرة قرون.

لكن الكارثة التي تعيشها لغة القرآن الكريم اليوم، والتي جعلت التدريس للعلوم الطبيعية وتقنياتها وأحياناً العلوم الإنسانية والاجتماعية - يتم باللغات الأجنبية - والتي جعلت العربية غريبة في بلادها.

إن الحفاظ على اللغة العربية وحمايتها والعمل على انتشارها والتمكين لها في أوساط المجتمعات العربية ولدى الجاليات العربية الإسلامية في بلاد المهجر، ليس عملاً تعليمياً تربوياً، أو نشاطاً ثقافياً أدبياً، أو وظيفة من وظائف وزارات التربية والتعليم والمؤسسات والهيئات والمنظمات المختصة فحسب، ولكنه عمل من صميم الدفاع عن مقومات الشخصية العربية، والذود عن مكونات الكيان العربي الإسلامي، وعن خصوصيات المجتمعات العربية الإسلامية، وعن الركيزة الأولى للثقافة العربية وللحضارة العربية الإسلامية.

عملٌ في هذا المستوى وبهذا القدر من الأهمية، يدخل ضمن خطة بناء المستقبل ورسم معالمه، فاللغة العربية ركن أساسي من أركان الأمن الثقافي والحضاري والفكري للأمة العربية الإسلامية في حاضرها وفي مستقبلها، واللغة العربية هي القاعدة المتينة للسيادة الوطنية والقومية والإسلامية، وهي ليست لساناً فحسب، ولكنها عنوان لهذه السيادة التي تحرص عليها كل دولة من دول المجموعة العربية الإسلامية.

ولذلك، وباعتبار أن اللغة العربية، قضية إستراتيجية في المقام الأول، تمس الأمن الثقافي والحضاري للأمة، فإن المسألة، في عمقها وجوهرها، تتطلب يقظة أشمل وأعمق، وحركة أكبر وأنشط، وعملاً أكثر جدية وفعالية، واستنفاراً للطاقات الحية وحشداً للجهود المخلصة، في إطار من التنسيق والتكامل والتعاون، والعمل العربي المشترك على مستوى المنظمات والمؤسسات والجامعات والهيئات المختصة.

ونعتقد أن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تتحملان مسؤوليات مهمة في هذا المجال، وهما تعملان في إطار اختصاصاتهما، من أجل توسيع نطاق تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، خاصة في البلاد الأفريقية والإسلامية وفي أوساط الجاليات العربية الإسلامية في بلاد المهجر.

وتنفذ المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالخصوص، برامج وأنشطة متعددة تدعم حضور اللغة العربية في مستويات التعليم العربي الإسلامي في العالم الإسلامي.

ولئن كان العمل الذي تنهض به المنظمتان الإسلامية والعربية في مجال خدمة اللغة العربية، يستجيب لبعض متطلبات الحفاظ على لغة الضاد وحمايتها وتوسيع رقعة انتشارها، فإن دور الوزارات المعنية والجامعات والمنظمات والمؤسسات والهيئات والجمعيات المتخصصة، ينبغي أن يتكامل في هذا الميدان، وينسق ويدعم الدعم المادي والأدبي المطلوب لإحداث نهضة لغوية شاملة تسترجع فيها اللغة العربية وظيفتها الحيوية في الحياة العامة، بحيث تكون اللغة ذات السيادة الكاملة غير المنقوصة.

الأربعاء, 14 ديسمبر 2016 12:20

عوامل نجاح العمل التطوعي

إن العمل التطوعي في هذا الزمان مهم للغاية، وإذا تميز بالتنظيم وعدم ضياع وقت المتطوع، والاستفادة من الخبرات والمهارات المختلفة، والاحترام المتبادل، والتكريم المناسب فإن العمل التطوعي سيكون دعامة قوية لا غنى عنه بالنسبة للعمل الخيري.

لذا , يعد التطوع مجالاً للتدريب على الحياة العامة، واكتساب الخبرات التي تساعد على القيام بالعمل المطلوب؛ فهو مدرسة تتيح للمتطوعين الإحساس بمشكلات الآخرين، فالعمل التطوعي يفخر به كل إنسان، بل ويدافع عنه.

إن مجموعة المتطوعين لا تلقى الاهتمام المطلوب من قبل كثير من الجمعيَّات والمنظمات الخيرية في العالم الإسلامي خاصة، مع أنهم يملكون طاقات هائلة تكاد تقوم بالعمل الخيري.

ومن المعلوم أن التطوع جهد يبذل من أي إنسان بلا مقابل لمجتمعه، بدافع منه للإسهام في تحمُّل مسؤولية الجمعية أو المنظمة أو الجهة التي تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية.

وعليه فتكمن أهمية العمل التطوعي في كونه يوفر الفرصة للمواطنين لتأدية الخدمات بأنفسهم؛ مما يقلل حجم المشكلات الاجتماعية في المجتمع، كما يتيح الفرصة للمواطنين للتدريب على الإسهام في الأعمال، والمشاركة في اتخاذ القرارات.

إن التطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الناس وإيجابيتهم، ولذلك يؤخذ مؤشرًا للحكم على مدى تقدم الشعوب والمجتمعات.

إن للعمل التطوعي مزاياً عديدة؛ منها: إكساب المتطوعين خبرات مَيدانية وإدارية في العمل الخيري، وتوجيه الطاقات البشرية لصالح المجتمع.

فإن قيل: ما مهام المتطوع؟ نقول: يوجد في الجمعيات والهيئات والمنظمات الخيرية كثير من المهام والأعباء التي تحتاج إلى متطوعين؛ كإدخال المعلومات في الحاسب الآلي، وتجهيز الملفات للمتبرعين.. إلخ.

لذلك كان على الجمعيات والهيئات الخيرية أن تحسن اختيار المتطوع، وتضعه في المكان المناسب لقدراته واستعداداته، وإمكاناته المختلفة، وفي كل المتطوعين خير؛ لأننا نوجِّه المتطوع حسب طاقاته وإمكاناته المعنوية والنفسية والفكرية.

فإن قيل: كيف يمكن للجمعيات والهيئات الخيرية أن تستقطب المتطوعين وتحافظ عليهم؟ نقول: يمكن استقطاب المتطوعين عن طريق الدعاية والإعلان في الوسائل الإعلامية، أو عن طريق الأفراد، أو عن طريق المتطوعين أنفسهم.

وإذا كان سهلاً استقطاب المتطوعين، فإن الحفاظ عليهم أمر صعب؛ إذ إن أي إهمال من الهيئات والجمعيات للمتطوعين أو أي فشل في فَهْم نفسيَّاتهم، وتقدير جهودهم قد يسبب خروج المتطوعين أو انقطاعهم عن العمل الخيري.

ومن ثَمَّ فينبغي على الهيئة أو الجمعية الخيرية أن تحافظ على متطوِّعيها؛ من خلال التقدير المادي والمعنوي، المتمثل في المكافآت والحوافز المادية والشهادات التقديرية، وخطابات الشكر، إلى غير ذلك من الأمور التي تميز المتطوع عن غيره.

وختامًا يمكن أن نبرز أهم دعائم وعوامل نجاح العمل التطوعي في حقول العمل الخيري داخل الجمعيات والهيئات والمنظمات الخيرية، فيما يلي:

1- الرغبة الصادقة من المتطوع عند قيامه بالعمل التطوعي.

2- الاحترام والتقدير المتبادل بين المتطوعين والهيئات والجمعيات الخيرية.

3- إدراك المتطوع لأهمية التدريب وأثره في اكتساب الخبرات والمهارات.

4- تكريم المتطوعين وتقديم الشكر والتقدير لمن قدم خدمات تطوعية مهما كان حجمها.

5- الدور الإعلامي الذي يوضح إعمال وجهود المتطوعين، وآثار تلك الأعمال والجهود.

إن الواقع لا يتطلب المتطوع المتفرغ الذي يعطي جُلَّ وقته وجهوده لجمعيته، ولكن يجب أن نقدِّر كل جهد ولو كان يسيرًا وفي أي صورة من الصور.

الأحد, 11 ديسمبر 2016 13:44

فوائد إيمانية للعمل التطوعي!

بداية أقول: إن العمل الخيري التطوعي يحمي الفرد والمجتمع من الآفات والجرائم والانحرافات ويؤمن كذلك للمجتمع الضروريات التي تحفظ كرامته وتعينه على نوائب الدهر.

ومن هنا ندرك أهمية العمل الخيري التطوعي في حماية المجتمع من انتقام المحرومين والمحتاجين وتربية الأفراد على البذل والعطاء ومشاركة الآخرين وتنمية العلاقات الأخوية التي تقوّي دعائم المجتمع الإسلامي.

ولذا، وردت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على أعمال البر التطوعية لسد الحاجة وكفاية المؤونة وتخفيف الآلام وحفظ الكرامة وحماية المجتمع من شتى الانحرافات والجرائم والآفات المختلفة. قال تعالى: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة) (البقرة:177)، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أطعموا الجائع، وعودوا المريض وفكوا العاني" (رواه البخاري).

وقد وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم مفهوم البر والخير المادي إلى مفهوم معنوي أشمل لكل ما يملكه الإنسان من طاقات وقدرات وإمكانات جسمية أو عقلية أو معنوية، كما في صحيح البخاري رحمه الله أن فقراء الصحابة جاؤوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور (الأغنياء) بالأجور، يصومون كما نصوم ويصلون كما نصلي ويتصدقون بفضول أموالهم وليس عندنا أموال نتصدق منها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أو ليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون به، إنه بكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وأمرٌ بالمعروف صدقة ونهيٌ عن المنكر صدقة...".

وقد فتح الله عز وجل أبواباً كثيرة لعمل البر والخير لما لها من أثر إيجابي فعال على الفرد والمجتمع ومن ذلك الصدقة بفوائدها الشاملة للفرد المتصدق وصاحب الحاجة والمجتمع.

فهناك فوائد إيمانية عديدة للصدقة يعود أثرها على الفرد المتصدق، إذ تعالج الصدقة في نفس المتصدق رذائل الشح والأثرة والأنانية وتعوّده على البذل والعطاء، كما أنّ المتصدق يجد بعد إخراج صدقاته الراحة والطمأنينة والسعادة والمغفرة والسعة في الرزق وطول العمر، ثم إنّ العمل الخيري دليل على إيمان الفرد وصدق توجّهه لله عزّ وجل.

وهناك فوائد أخرى تعود على صاحب الحاجة كإحساسه بمشاركة إخوانه له في الضراء، والحفاظ على كرامة صاحب الحاجة وصيانة ماء وجهه من المذلّة والمسألة.

كما أن المجتمع يستفيد خيراً كثيراً نتيجة إعطاء الصدقات للمحتاجين والفقراء والمساكين ومن في حالهم، فمن خلال الصدقات والزكوات يمكن معالجة مشكلات الفقر والبطالة في المجتمعات الإسلامية، وإنشاء المشروعات الخيرية التي ترفع من مستوى الفقراء والمحتاجين، كما أن تأمين حاجات الفقير والمحروم وصاحب الحاجة يجنّب المجتمع الجرائم والفساد.

السبت, 03 ديسمبر 2016 11:44

كاريكاتوريات اقتصادية!

إن العلم الاقتصادي يجتاز اليوم منعطفًا فطن إليه كثير من الناس، بَيدَ أن كثيرًا من الاقتصاديين، ولا سيما المحترفين منهم ما زالوا يرفضون الإذعان.

وما برحت الكتب الاقتصادية الكلاسيكية المتداولة تصف بلا انزعاج نفس النظريات الأكاديمية، خلا بعض التزيينات التي أريد لها أن تناسب الذوق الدارج، وبعض التوسعات التي ما فتئت تعالج هامشيًّا وسطحيًّا المسائل القديمة بلباس جديد.

وهي إذ تنشئ الأجيال القادمة من الاقتصاديين والكوادر والمعلمين تسهم في إنتاج، وإعادة إنتاج نماذج اقتصادية تمّ تجاوزها وعفا عليها الزمن.

لذا، كتب جاك آتالي كتابه "ضد الاقتصاد"؛ لتوضيح أن التنظيمات والسلوكيات الاقتصادية في الأعوام القريبة القادمة سوف تختلف جدًّا وبالتأكيد عمَّا هي عليه اليوم وأن اقتصادًا منفتحًا على العلوم الإنسانية والاجتماعية الأخرى سيمكن أن يساعد على تهيئة هذا المستقبل، بتقديم واقتراح تحليلات جذرية جديدة.

وهذا يستلزم طرح الكاريكاتورات التي بُني عليها هذا العلم حتى الآن؛ لاستيعاب كل التعقيد الثقافي والاجتماعي للمجتمع الإنساني.

إن اقتراحات هذا الاقتصاد المضاد، كاقتراحات أي علم اجتماعي حقيقي لا يمكن أن تسجل إذًا إلا خارج مثاليات هذا العصر.

لماذا يعلن المؤلف منذ البداية أنه ضد الاقتصاد؟!

ذلك لأن الكتاب في حقيقته نقد من حيث الشكل والمضمون للتعليم التقليدي لمادة الاقتصاد، هذا التعليم الذي يقوم على أنه علم منفصل عن العلوم الإنسانية الأخرى، في حين أن أية جزئية من هذا القبيل ليست ممكنة ولا مقبولة في علوم الإنسان.

كتاب "ضد الاقتصاد" كتاب اقتصادي فلسفي فكري سياسي ذو نظرة إجمالية شاملة، ينتقد النظريات السائدة ويدعو إلى إدخال الآلام الاجتماعية من مخلفات الأنظمة والفلسفات النافذة، في اعتبار التحليل الاقتصادي.

ففيه عَرْضٌ مجمل لعدد من التعريفات الأساسية والنظريات المهمة، نظرية التوازن العام، ونظرية المستهلك الرشيد، ونظرية النمو، ونظرية السلع الجماعية، ونظرية البيئة، ونظرية اقتصادية في الطوباوية.

وفيه موضوعات أخرى الاقتصاد الجزئي، والكُلِّي، والحد الأمثل للتوزيع والتخطيط الاشتراكي، ومحاكاة السوق والتجارة الخارجية، وقضايا التلوث والسكان والفقر والعالم الثالث، والتسيير الذاتي والتفاوت في الدخول وتكافؤ الفرص.

كل ذلك، دون أن يهمل استعمال المصطلحات والنماذج والمعادلات والرسوم البيانية، بل والصور الكاريكاتورية، ويأتي بكثير من الشواهد لعدد كبير من الاقتصاديين والمفكرين: ماركس، ماركوز، بيتلهايم، ستراوس، سميث، باريتو، كوزنيتس.

إن الكتاب محاولة للمساهمة في الحركة الأوروبية، وهو يدعو إلى الاعتماد ليس على الملاحظة فقط، بل على التجربة؛ بحيث يتم الانتقال من المجرد إلى المحسوس، وضرورة قيام الطلاب بإجراء زيارات للمعامل والورش، ويدعو إلى ربط الاقتصاد بسائر العلوم الإنسانية وينبِّه إلى أثر السياسة في التحليل الاقتصادي.

والمؤلف يؤكد أنه لا يرتاح إلى تجارب العالم الرأسمالي، ولا إلى تجربة الاتحاد السوفيتي (السابق)؛ لكونها تنم عن مركزة السلطات الرأسمالية، وتركيز الناس، ووحدات الإنتاج، دون الاهتمام كثيرًا بما يترتب على ذلك من آثار سيئة.

وقد حوى الكتاب إلى جانب الرسوم البيانية والمعادلات الرياضية قرابة اثنتي عشرة صورة كاريكاتورية.

إن قارئ ضد الاقتصاد يحس بانتهائه كأنه فرغ من الاستمتاع بموضوع اقتصادي سياسي فكري عُرض في شريط سينمائي.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top