د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي

د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تحدثنا في مقالات سابقة عن  حق الجار، وذكرنا أن من أهم الحقوق التي جاءت بها شريعتنا الإسلامية الغراء حق الجار، وأكدت الشريعة أيضاً على حسن معاملة الجار وفضل الإحسان إليه، ومن ذلك قول المولى سبحانه وتعالى موصياً بحق الجار: ﴿وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا﴾ (سورة النساء: الآية 36)، فهذه وصية ربانية واضحة بالإحسان إلى الجار بعد الإحسان للوالدين واليتامى والمساكين، وفي السنّة النبويّة المطهّرة حديث عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ" (رواه البخاري: برقم 5669، ومسلم: برقم 6854).

وقد ضرب أهل الكويت الكرام أروع الأمثلة تطبيقاً لهذا الأمر الإلهي، والتوجيه النبوي الكريم، وتجلت صور رائعة لحسن الجوار والمعاملة الحسنة للجار، فيظهر المعدن الأصيل لأهل هذا البلد المعطاء في حب الخير للجار، والفزعة من أجله، وحسن التعامل معه.

وتوضح هذه القصة الواقعية من كتاب "محسنون من بلدي" (الجزء الأول - ط2 - الكويت: بيت الزكاة، 2001م - ص 129-133 – مستشار التحرير د. عبدالمحسن عبدالله الجارالله الخرافي) مثالاً ونموذجاً لبطلها التاجر محمد بن مدعج المدعج، وكان أحد التجار المعروفين بالإحسان إلى الجار في عصره، كما عرف عنه الجود والكرم، والإحسان إلى الفقراء والمساكين.

أما عن قصة إحسانه إلى جيرانه وحسن معاملتهم ففيها من العبرة والعظة ما هو جدير بالذكر، وفيها أن التاجر محمد بن مدعج المدعج اشتهر بحسن الجوار وحسن المعاملة وعرف أيضاً بنخوته العربية وأخلاقه الكريمة، وفي هذا يروي الشيخ عبدالله النوري في كتابه "خالدون في تاريخ الكويت" قصة تدل على الاحترام المتبادل بينه وبين المواطنين فقال: علم السيد محمد المدعج أن السيد علي السيد سليمان الرفاعي اشترى بيتاً مجاوراً لبيته، فقام بزيارته في متجره، ولما رآه السيد علي قام مرحباً به قائلاً: "أهلاً بقدومك يا بو مدعج وعسى حاجتك عندنا ونقضيها"، وهذه العبارة معروفة عند الكويتيين عندما يزورهم ذو المكانة الذي لم يتعود زيارتهم، فقال: "لقد سمعت أنك اشتريت البيت المجاور لبيتي، فهل ستسكنه؟ وهذا الذي أريده وأتمناه، أم أنك ستستثمره مأجوراً وهذا ما أخافه لأني أخاف من جار السوء، وأرجو إن كان الثاني أن تبيعني البيت بالفائدة التي تريد".

فقال السيد علي: لا، إن زيارتك لي هي الفائدة الكبرى، واعتبر البيت مسجلاً باسمك.

وعلم المرحوم علي العليمي وهو من خيار الناس بما جرى بين السيد علي ومحمد المدعج، وأن ملكية البيت آلت إلى السيد محمد المدعج فذهب إليه قائلاً: إنني أبحث عن دار وجار، وقد وجدت الجار الذي أتمناه والذي هو أفضل من الدار، فهل تبيعني البيت بالفائدة التي تريد؟

فقال محمد المدعج: "اعتبر البيت قد سجل باسمك، ولا أريد عليه فائدة أكثر من جوارك".

وهكذا كان أهل الكويت في الماضي، يتسارعون إلى بذل الخير للغير، ويحرصون على محبة الجار والإحسان إليه والتعامل بالحسنى معه، وكثيراً ما تكررت في كويت الماضي مثل هذه القصص للبحث عن الجار قبل الدار، والبيع بنفس الثمن للجار، وعرض البيوت والأراضي على الجار أولاً قبل عرضها في الأسواق، رغبة وده و الإحسان إليه .

وهكذا كانت حياة التاجر محمد المدعج أحد أبناء هذا الجيل الفريد سلسلة من القيم والمثل الفاضلة والأخلاق العالية، رحمهم الله رحمة واسعة وجعل مثواهم جنات النعيم.

تحدثنا في مقالات سابقة عن حق الجار، وذكرنا أن من أهم الحقوق التي جاءت بها شريعتنا الإسلامية الغراء حق الجار، وأكدت الشريعة أيضاً حسن معاملة الجار وفضل الإحسان إليه، ومن ذلك قول المولى سبحانه وتعالى موصياً بحق الجار: ﴿وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا﴾ (النساء: 36)، فهذه وصية ربانية واضحة بالإحسان إلى الجار بعد الإحسان للوالدين واليتامى والمساكين، وفي السنّة النبويّة المطهّرة حديث عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ" (رواه البخاري: برقم 5669، ومسلم: برقم 6854).

وقد ضرب أهل الكويت الكرام أروع الأمثلة تطبيقاً لهذا الأمر الإلهي، والتوجيه النبوي الكريم، وتجلت صور رائعة لحسن الجوار والمعاملة الحسنة للجار، فيظهر المعدن الأصيل لأهل هذا البلد المعطاء في حب الخير للجار، والفزعة من أجله، وحسن التعامل معه.

وتوضح هذه القصة الواقعية من كتاب "محسنون من بلدي" (الجزء الأول - ط2 - الكويت: بيت الزكاة، 2001م - ص 129-133 – (مستشار التحرير د. عبدالمحسن عبدالله الجارالله الخرافي) مثالاً ونموذجاً لبطلها التاجر محمد بن مدعج المدعج، وكان أحد التجار المعروفين بالإحسان إلى الجار في عصره، كما عرف عنه الجود والكرم، والإحسان إلى الفقراء والمساكين.

أما عن قصة إحسانه إلى جيرانه وحسن معاملتهم ففيها من العبرة والعظة ما هو جدير بالذكر، وفيها أن التاجر محمد بن مدعج المدعج اشتهر بحسن الجوار وحسن المعاملة وعرف أيضاً بنخوته العربية وأخلاقه الكريمة، وفي هذا يروي الشيخ عبدالله النوري في كتابه "خالدون في تاريخ الكويت" قصة تدل على الاحترام المتبادل بينه وبين المواطنين فقال: علم السيد محمد المدعج أن السيد علي السيد سليمان الرفاعي اشترى بيتاً مجاوراً لبيته، فقام بزيارته في متجره، ولما رآه السيد علي قام مرحباً به قائلاً: "أهلاً بقدومك يا بو مدعج وعسى حاجتك عندنا ونقضيها"، وهذه العبارة معروفة عند الكويتيين عندما يزورهم ذو المكانة الذي لم يتعود زيارتهم، فقال: "لقد سمعت أنك اشتريت البيت المجاور لبيتي، فهل ستسكنه؟ وهذا الذي أريده وأتمناه، أم أنك ستستثمره مأجوراً وهذا ما أخافه لأني أخاف من جار السوء، وأرجو إن كان الثاني أن تبيعني البيت بالفائدة التي تريد".

فقال السيد علي: لا، إن زيارتك لي هي الفائدة الكبرى، واعتبر البيت مسجلاً باسمك.

وعلم المرحوم علي العليمي وهو من خيار الناس بما جرى بين السيد علي ومحمد المدعج، وأن ملكية البيت آلت إلى السيد محمد المدعج فذهب إليه قائلاً: إنني أبحث عن دار وجار، وقد وجدت الجار الذي أتمناه والذي هو أفضل من الدار، فهل تبيعني البيت بالفائدة التي تريد؟

فقال محمد المدعج: "اعتبر البيت قد سجل باسمك، ولا أريد عليه فائدة أكثر من جوارك".

وهكذا كان أهل الكويت في الماضي، يتسارعون إلى بذل الخير للغير، ويحرصون على محبة الجار والإحسان إليه والتعامل بالحسنى معه، وكثيراً ما تكررت في كويت الماضي مثل هذه القصص للبحث عن الجار قبل الدار، والبيع بنفس الثمن للجار، وعرض البيوت والأراضي على الجار أولاً قبل عرضها في الأسواق، رغبة وده و الإحسان إليه.

وهكذا كانت حياة التاجر محمد المدعج أحد أبناء هذا الجيل الفريد سلسلة من القيم والمثل الفاضلة والأخلاق العالية، رحمهم الله رحمة واسعة وجعل مثواهم جنات النعيم.

 

WWW.ajkharafi.com

مشكور يا ابني أو أخي الصغير مشاري ناصر العرادة، لقد بعثت فيَّ الطمأنينة بشكل أكثر من اطمئناني السابق في الجوانب السبعة التالية:

أولاً: طمأنتني على ما كنت أعتقده أن الخير باقٍ في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الكويت تخرج من النماذج المتميزة الكثير، فعلاً الكويت ولادة.

ثانياً: طمأنتني أكثر يا مشاري على أن البوصلة لا تزال تتوجه نحو الرموز القدوة أمام جزء ليس بالبسيط من شبابنا الذين ضاعت من أمام كثير منهم البوصلة باتجاهها الصحيح حين أصبحت قدواتهم خارج الإطار المقبول من الممثلين والمطربين أو ما يسمى "الفاشيونستات"! بل حتى المهرجين أحياناً.

ثالثاً: طمأنتني أكثر يا بومساعد أن محبيك وأهل الكويت عامة أوفياء لك ولكل الشباب المستقيم أمثالك، فها هم لا يزالون يذكرونك بكل خير، وقد تقاطروا على توديعك والصلاة عليك والدعاء لك وأنت تفترش التراب، وقد هيأت نفسي لهذا الفراش واللحاف الترابي، بل وهيأت الأمة لذلك من خلال نشيدك الرائع "فرشي التراب"، الذي جسدت فيه المعاني العظيمة الواردة في الكتاب والسُّنة مع إخوانك المتميزين مثلك.

رابعاً: طمأنتني أكثر أن أحبابنا في الخليج والعالم العربي والإسلامي متواصلون معنا من خلال التميز والإبداع الذي يعبر الحدود والبلاد والقارات، وأن لنا أهل كرام هناك يشاركوننا أفراحنا وأتراحنا في تواصل فوري سريع.

خامساً: طمأنتني أكثر على الشباب المنشدين المتمسكين بثوابتهم بالتزامهم بترسيخ القيم وفي الإطار الشرعي المحافظ، وعدم الحيود عن ذلك الخط المحافظ والذي لم يمنع الإبداع يوماً حيث كل أناشيدك قيمة مؤثرة.

سادساً: طمأنتني أكثر بأن الكويت زاخرة بالنماذج الخيرية التي تحمل صفاتك الكريمة مثلك في تواضعك الجميل ودماثة خلقك وهدوئك، حيث لم يشهد عليك قريب أو بعيد بأنك عاديت أحداً يوماً ما، بل لم تضر أحداً، بل لم تكن ترد الإساءة بمثلها، فضلاً عن برك بوالدتك، وحسن معشرك مع زوجتك وحسن رعايتك لابنتك الوحيدة، وقد شهدت بنفسي طيب معدنك الأصيل عندما تشرفت بالعمل معك حين كنت الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف.

سابعاً: طمأنتني أكثر أنت ومن سبقك من شباب الدعوة الراحلين الكرام أنهم وجدوا إخوانهم الأوفياء يظهرون أسمى معاني الوفاء باتباع جنائزهم وتوثيق سيرهم الكريمة وتعهد أهلهم بالزيارة والتواصل معهم ما أمكنهم، وأنهم لم ينصرفوا من قبرك للدعاء لك حتى قبيل غروب الشمس وقد أخفوا دموعهم ليجتهدوا لك بما تستحقه منهم من الدعاء كأبسط مظاهر الوفاء، بل حتى تواترت مآثرك الجميلة على ألسنتهم كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً في شتى وسائل التواصل الاجتماعي، ولعل في كلمة الأخت الفاضلة أم طلال الخضر فيك خير مثال وأجمل مقال.

طبت حياً وميتاً وليفخر بك والدك الأخ الفاضل ناصر العرادة وعائلته الكريمة أنك كنت خير ممثل لهم أمام المجتمع الكويتي والخليجي والعربي والإسلامي، وشرفت بلدهم بنموذج كويتي جميل.

 WWW.ajkharafi.com

لقد حثنا ديننا الإسلامي العظيم على التحلي بالأخلاق الكريمة، ومن أسمى تلك الأخلاق وأفضلها الورع والتقوى والإيثار، وتحري الكسب الحلال بالطرق المشروعة، وقد وردت في القرآن الكريم أكثر من آية فيها توجيه رباني إلى المؤمنين بعدم أكل أموال الناس بالباطل، والحرص على التجارة بالتراضي وسماحة النفس.

وفي هذا السياق، تم اقتباس هذه القصة الواقعية (من كتاب فضيلة الشيخ عبدالله النوري رحمه الله "حكايات من الكويت" - من منشورات ذات السلاسل - 1985م - ص 67 – 71) التي تتجسد فيها أسمى معاني الورع والتقوى والإيثار، وفيها أن الحاج تقي وقف على محل الحاج عبدالعزيز يسأله عن كمية القهوة التي عنده قائلاً: هل تبيعني القهوة يا أبا محمد؟ قال عبدالعزيز: بكم؟ فعرض تقي على عبدالعزيز سعراً لها كان يكسب عبدالعزيز ربحاً وهو يرغب بأكثر منه، ولم يجب عبدالعزيز، ودخلا في موضوع آخر ثم تشعب بينهما الحديث وتركا موضوع القهوة.

وقام تقي إلى محله، وكان عبدالعزيز قد نوى البيع على تقي وأضمره في نفسه وتقي لا يعلم بهذا النية لأنها كانت بعد فراقهما، وكانت العادة أن يقول البائع للمشتري: "الله يفتح عليك" ولم يقلها عبدالعزيز.

مرت الأيام ونسي تقي موضوع القهوة، وارتفع سعر القهوة بالسوق ثم زاد السعر وعبدالعزيز لم يتصرف بالقهوة، وراجعه تجار فقال لهم: ليس عندي قهوة، وأرسل عبدالعزيز إلى تقي ليأتيه، وجاء تقي، وقال له عبدالعزيز: شيل قهوتك يا تقي، لكن تقياً فتح عينيه وقال: أي قهوة؟ قال عبدالعزيز: التي اشتريتها من أسبوعين، تذكر تقي الأمر وقال: نعم سمت منك القهوة فلم تبعني ولم تقل لي: "الله يفتح عليك"، قال عبدالعزيز: ولكني نويت البيع لك، قال تقي: ولكني لم أنو الشراء منك، قال عبدالعزيز: شيل قهوتك يا رجل، وقال تقي: ليس لي عندك قهوة، وطال بينهما الجدل وذهب تقي إلى محله وتبعه عبدالعزيز يسأله بالله أن يشيل القهوة خوفاً من أن يجره بقاؤها إلى الحرام، ولم يرض تقي بذلك لأنه لا يرضى أن يدخل الحرام في رزقه فيمحق بركته.

ومع إصرار كلٍّ من عبدالعزيز وتقي على رأيهما وخوفهما من أن يدخل الحرام إلى أي منهما، اتفقا أن يُرفع الأمر إلى الشيوخ، ورفع عبدالعزيز الشكوى إلى الشيخ الأمير عبدالله الصباح رحمه الله.

وحضر المتخاصمان وكل منهما متمسك برأيه، فقال الشيخ: هل ترضون بحكمي، قال عبدالعزيز: قد أتنياك راضيين ولأمرك طائعين، قال الشيخ الأمير: حكمت صلحاً بأن يأخذ تقي نصف القهوة بالثمن الذي نويت يا عبدالعزيز به البيع عليه، وأن يبقى لك نصف القهوة تبيعها لمن تشاء بسعر الوقت الحاضر، وقوما راشدين إن شاء الله، وأطاع كل من عبدالعزيز وتقي أمر الشيخ وربح كل من نصيبه خيراً كثيراً.

وبكى الأمير فاستنكر الحاضرون منه بكاءه وسألوه ما يبكيه قال: ذكرت الكلمة المشهورة "كل عام ترذلون"، أما والله إني لأخاف أشد الخوف من زمان سيأتي لا يعرف فيه الناس حلالاً ولا حراماً يعرفون المنكر وينكرون المعروف، وقال القوم: "نعوذ بالله من ذلك يا طويل العمر".

وهكذا ذهب المال وذهب الرجال وبقي ما هو أعظم وأبقى، بقي الذكر الحسن الذي تتحدث به الأجيال جيل بعد جيل (يقول فضيلة الشيخ عبدالله النوري رحمه الله: قَصَ عليَّ هذه القصة أحمد بن يعقوب المحيميد، وبطلها عبدالعزيز المطوع جد العائلة المعروفة من القناعات، والحاج تقي المشهور بأبي صالح).

 WWW.ajkharafi.com

الصفحة 1 من 17
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top