سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قال عضو الحركة الدستورية الإسلامية النائب في مجلس فبراير 2012 المحامي محمد حسين الدلال: بعد تغييب للمعلومات والشفافية خرج لنا المجلس الحالي ببدعة الإحالة للنيابة علي كل شاردة وواردة، وآخرها ملف صفقة "الداو" دون إطْلاع الشعب، والمجلس الحالي متميز في آلية الألغاز والسرية وتضييع الحقائق التي يمارسها في العديد من القضايا كالإيداعات والقسائم الزراعية وآخرها "الداو"!

وتساءل الدلال: هل يخالف المجلس ما جبل عليه من تغييب الشفافية في أعماله الرقابية، ويعرض تقريره عن "الداو" للشعب؟ هل للمجلس الجرأة أن يستعرض تقرير ديوان المحاسبة بشأن صفقة "الداو" والنتائج التي انتهي لها، ويبين لماذا خالف المجلس في توصياته النهائية تقرير ديوان المحاسبة؟ هل المجلس الحالي والحكومة يعلنون نتائج لجنة التحقيق التي شكلها مجلس الوزراء في شهر يونيو ٢٠١٢م برئاسة د. عدنان شهاب الدين؟ ولماذا تم التعتيم على ما انتهت إليه اللجنة من قرارات وتوجهات؟ ولمصلحة من هذا التعتيم؟ هل المجلس الحالي لديه الجرأة لتحديد مسؤولية مجلس الوزراء آنذاك الذي تدخل لإلغاء الصفقة بعد أن باركها واعتمدها بأيام معدودة؟! هل لدى المجلس تبرير للشعب لماذا استقال بعض أعضاء المجلس الأعلى للبترول آنذاك نتيجة لتدخل مجلس الوزراء في إلغاء صفقة ناجحة بما كشفته التقارير المالية مؤخراً عن وضع "الداو كيميكال"، وما ترتب عن الإلغاء من غرامة مالية كبيرة على الدولة.

وتابع الدلال: إلغاء مشروع "الداو" يمثل فشل حكومة عجزت عن الدفاع عن مشاريعها، وأدخلت البلد بسبب ذلك في دوامة خطيرة من التردي، فهل المجلس يريد طمطمة ذلك؟!

الشامري:

وقفية طالب العلم تسعى إلى مساعدة الطلبة المتفوقين والمتميزين الذين تقف ظروفهم المادية حائلاً أمام تحصيلهم العلمي

المراكز الدعوية تهدف إلى إظهار مبادئ الإسلام وثقافته وحضارته في البلاد غير الإسلامية

 

كثير من الطلاب يتمنون استكمال مسيرتهم التعليمية، وقد واجهتهم صعوبات وعوائق في طريقهم، كان أبرزها ظروف المعيشة القاهرة وشدة الحاجة وضيق ذات اليد، وتلك الأمور حالت دون إكمال مسيرتهم الدراسية؛ لذلك كانت وقفية طالب العالم؛ لإعانة هؤلاء الطلاب على استكمال رحلتهم الدراسية، ومواصلة رحلة العلم والتميز والتفوق الدراسي.

وفي هذا الصدد، أكد الأمين المساعد لشؤون القطاعات بالرحمة العالمية - جمعية الإصلاح الاجتماعي فهد الشامري: أن وقفية طالب العلم تسعى إلى مساعدة الطلبة المتفوقين والمتميزين الذين تقف ظروفهم المادية حائلاً أمام تحصيلهم العلمي، وتأتي هذه الوقفية نتيجة لما يعانيه هؤلاء الطلاب من أعباء في القيام بمتطلبات المعيشة من مأكل ومشرب وإيجار، إضافة إلى تكاليف الدراسة والتحصيل العلمي؛ وهو بمجموعه يثقل كاهلهم ويمنعهم من مواصلة التعليم بنفس مطمئنة، بالإضافة إلى إعداد الكوادر العلمية المؤهلة في التخصصات النادرة لتحقيق الاكتفاء وسد الحاجة في المجتمعات، تأهيل الطلاب والدفع بهم لتحقيق أعلى المراتب العلمية للمساهمة في سد النقص الطارئ في بعض التخصصات العلمية المهمة، والمساهمة في الرقي والإعلاء من شأن الحركة العلمية في الوطن والأمة، وإسقاط الواجب الكفائي في ضرورة إيجاد من يتبنى التخصصات العلمية.

وأوضح الشامري أن الرحمة العالمية قامت على تنفيذ وقفية طالب العلم في دولتين من خلال كفالة 21 طالباً جامعياً، و7 طلاب في الماجستير، مؤكداً أن الغاية التي تسعى إليها الرحمة العالمية تتمثل في حماية أبناء المسلمين من أن يكونوا فريسة الجهل والتخلف، والعمل على تربية الإنسان وتنمية دوره وجعله نافعاً لنفسه ولمجتمعه من خلال الاهتمام بالتعليم وتنشئة الطلاب.

وبين الشامري أن مشروع الكفالات الطلابية يعد من المشاريع المهمة التي تضطلع بها الرحمة العالمية أيضاً، ويمثل يداً تعين الطالب على استكمال دراسته، ولديها في هذا الجانب 845 طالباً جامعياً، مشيراً إلى أن هذه الوقفية تأتي في إطار التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة والحيلولة دون حرمان أبنائها من الدراسة، وإعانة الطالب على أعباء الدراسة والحياة المعيشية، والتغلب على الصعوبات المادية، والاهتمام بالطلاب المتفوقين والمحتاجين، وإيجاد الراحة والاستقرار النفسي والمادي للطالب؛ مما يساعده على مواصلة الدراسة، والأخذ بأيدي الشباب وتشجيعهم على التفوق كونهم القوة المحركة للمجتمع.

وعلى صعيد آخر، قال الشامري: إنه ونظراً للدور الكبير الذي يمثله المسجد في الدعوة إلى الله جل وعلا، فقد قامت الرحمة العالمية ببناء المساجد والمراكز الإسلامية في كثير من دول العالم، مشيراً إلى أن المراكز الدعوية تهدف إلى إظهار مبادئ الإسلام، وثقافته، وحضارته في البلاد غير الإسلامية، ومكان لنشر الإسلام، وجذب غير المسلمين للتعرف على الإسلام، والتفاهم مع المسلمين في سبيل الدعوة بالحكمة، والموعظة الحسنة، والمجادلة بالتي هي أحسن.

وأكد الشامري أن وقفية المراكز الدعوية تهدف إلى إنشاء تلك المراكز على مستوى دول العالم، وإمدادها بالدعاة المؤهلين؛ لإيصال دعوة الله إلى خلقه، وتعريف دين الإسلام لمن لا يعرفه، بأساليب معاصرة تقوم على الحكمة والموعظة الحسنة، وتتمثَّل أبرز أهداف هذه الوقفية في: إنشاء المراكز الدعوية على مستوى دول العالم، وتأهيل الدعاة إلى الله وابتعاثهم إلى المراكز الدعوية، وتجهيز المراكز الدعوية بما يناسبها من الوسائل الدعوية المعاصرة.

وبين الشامري أن العمل الدعوي واجب على كل مسلم ومسلمة، مصداقاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: "بلغوا عني ولو آية"؛ لذا كانت وقفية المراكز الدعوية، مطالباً بضرورة تأهيل الدعاة والداعيات في العلوم الشرعية بشكل جيد.

وأشار الشامري إلى أن وقفية المراكز الدعوية للرحمة العالمية قامت على تنفيذ 12 مشروعاً دعوياً في 7 دول، منها القوافل الدعوية، والمساهمة في تأثيث وتجهيز مركز الرحمة التنموي لرعاية الأيتام، والمساهمة في بناء مركز الدرة في البوسنة، والمساهمة في مركز الرحمة لرعاية الأيتام في كوسوفا، والمساهمة في مركز إسلامي في أوكرانيا، ودعم المركز الإسلامي في طباعة كتب إسلامية، ودعم مشروع المحضن التربوي لطلاب الجامعات في كمبوديا، والمخيم التربوي للشباب الجامعي المتميز في تايلاند، بالإضافة إلى تسيير قافلتين دعويتين للمهتدين الجدد في إثيوبيا وغيرها من المشاريع في دول عملها.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعليقاً على هجوم أنقرة المزدوج: "إن الهجوم  هو عمل إرهابي جماعي، خُطط له بشكل مشترك من قبل تنظيم "داعش"، ومنظمة "بي كاكا"، ومخابرات نظام الأسد، وحزب "الاتحاد الديمقراطي الكردي" الإرهابي  في شمال سوريا.

جاء ذلك في كلمة ألقاها في المؤتمرالعام الـ 13 لثاني أكبر اتحاد نقابات عمالية (Hak-İş) في البلاد، حيث أضاف أردوغان: "إن الحادث الذي وقع أمام محطة القطارات، هو مؤشر لكيفية تطبيق الإرهاب الجماعي"، مؤكداً أن الهجوم شارك فيه كل من تنظيم داعش ومنظمة بي كاكا الإرهابية ومخابرات نظام الأسد، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، وإن هؤلاء خططوا بشكل مشترك لهذا الهجوم.

ووقع تفجير انتحاري مزدوج، يوم 10 أكتوبر الحالي، أمام محطة القطارات المركزية، بالعاصمة التركية أنقرة، حيث كان يتجمع أشخاص قادمون من ولايات تركية مختلفة، للمشاركة في تجمع بعنوان: "العمل، السلام، الديمقراطية"، دعا إليه عدد من منظمات المجتمع المدني. وأسفر التفجير عن سقوط 102 قتيل، وأكثر من 200 مصاب.

وأعلنت النيابة العامة في أنقرة في بيان على موقعها على شبكة الإنترنت الإثنين الماضي، أنه تم التعرف على هوية أحد منفذي الهجومين الانتحاريين أمام محطة قطارات العاصمة، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية للتعرف على هوية الانتحاري الثاني، حيث ثبت أنه "جاء إلى تركيا لتنفيذ الهجوم من دولة جارة على الحدود الجنوبية للبلاد".

وأضاف البيان أن السلطات القضائية باشرت بإجراءاتها بحق 20 مشتبهاً بهم ممن ساهم وقدم المساعدة للانتحاريين، لتنفيذ الهجوم، مشيراً إلى أن 11 منهم أوقفوا في إطار التحقيقات.

وأشار البيان إلى أن السلطات الأمنية "ضبطت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر، والقنابل اليدوية، ومواد مستخدمة في صناعة المتفجرات، وأطنان من مادة "نترات الأمونيوم"، و60 كيلو غراماً من مادة الـ"تي إن تي" شديدة الانفجار، و10 أحزمة ناسفة، في عناوين المعتقلين على خلفية التفجيرين المزدوجين أمام محطة القطارات في أنقرة، حيث كان المشتبه بهم يعتزمون استخدام تلك المواد في تفجيرات أخرى، وبذلك تم إحباط مخططاتهم وأنشطتهم المحتملة في المستقبل".

قال وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، اليوم الخميس: إن "التدخل العسكري الروسي في سوريا، جعل حل الأزمة أكثر تعقيدًا دون أدنى شك".

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده  شتاينماير، اليوم، مع الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيرني، في العاصمة الألمانية "برلين".

وأشار شتاينماير إلى عدم إيجاد حلٍ للأزمة السورية المندلعة منذ خمسة أعوام، غير أنهم بذلوا جهودًا لتخفيف حدة القتال الدائرة.

وأعرب شتاينماير عن ترحيب بلاده، باستمرار التنسيق بين أمريكا وروسيا، رغم تدخل الأخيرة عسكريًا في سوريا، آملاً في اتخاذ موقف مشترك حيال الأزمة السورية.

وتطرق شتاينماير إلى أزمة اللاجئين القادمين من دول أفريقيا، مطالبًا المجتمع الدولي بتوفير بيئةٍ ملائمةٍ لهم لبقائهم في بلدانهم الأصلية.

من جانبها أوضحت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيرني، أنه حان وقت الإجابة على بعض الأسئلة حيال الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية، مفيدةً أن الأزمة، تعتبر أقدم مجهودٍ لهم في مرحلة إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وتابعت موغيرني: "إن السبيل الوحيد في حل الأزمات في الشرق الأوسط يكمن في الابتعاد عن الخطابات، وعدم الخلط بين الثقافة والدين، وإبداء العزيمة الكافية لحلها".

وأعلنت موغيرني، أنها ستشارك، غدًا، في الاجتماع الرباعي الذي ستقيمها كلا من الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، في العاصمة النمساوية "فيننا"، مشيرةً إلى دعوة بعض الدول العربية المحورية ودولاً أخرى إلى الاجتماع.

وأكدت أنهم بذلوا جهودًا كبيرةً في إعداد الاجتماع الرباعي، وأنهم يهدفون من خلاله إلى خلق بيئة دولية لحل أزمات الشرق الأوسط.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top