جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 27 نوفمبر 2019 13:55

تعدين العملات المعماة أو المشفرة

تعدين العملات المعماة هو عملية يتم فيها التحقق من المعاملات الخاصة بأشكال مختلفة من العملات وإضافتها إلى سجل دفتر الأستاذ الرقمي في قاعدة البيانات المتسلسلة blockchain. يُعرف أيضًا باسم تعدين البيتكوين (نسبة إلى أكثر أشكال العملة المشفرة شيوعًا، البيتكوين Bitcoin)، وقد زاد تعدين العملة المشفرة كموضوع ونشاط، حيث زاد استخدام العملات المعماة أو المشفرة cryptocurrency بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية.

وفي كل مرة يتم فيها إجراء معاملة بعملة مشفرة، يكون المنقب عن العملة المشفرة مسؤولاً عن ضمان صحة المعلومات وتحديث قاعدة البيانات المتسلسلة blockchain. وتتضمن عملية التعدين نفسها التنافس مع برامج التشفير الأخرى لحل المشكلات الرياضية المعقدة مع وظائف تجزئة التشفير المقترنة بكتلة تحتوي على بيانات المعاملة.

وتتم مكافأة أول منقب للعملات المشفرة على كسر الشفرة عن طريق التصريح له بالتعامل، وفي مقابل الحصول على الخدمة المقدمة، يكسب العاملون في التشفير كميات صغيرة من العملة المشفرة التي يتعاملون بها. ومن أجل أن يكونوا قادرين على المنافسة مع غيرهم من المنقبين عن العملات المشفرة، لا يحتاج المنقبين عن العملات المشفرة  إلا إلى جهاز كمبيوتر متطور جدا وعلي درجة عالية من التخصص.  

كيفية التنقيب عن العملات المشفرة

على الرغم من أن التشفير الخفي يمكن أن يولد دخلاً صغيرًا للمنقبين عن العملات المشفرة، دولار أو دولارين يوميًا للشخص الذي يستخدم أجهزة الكمبيوتر المخصصة لذلك. إلا أنه في معظم الحالات تؤثر المصروفات مثل الكهرباء واتصال الإنترنت وأجهزة الحوسبة أيضًا على صافي العائد الناتج عن التنقيب عن العملة المشفرة.

ومن أجل البدء في التنقيب أو التعدين، سيحتاج المنقبون إلى أجهزة كمبيوتر عالية التخصص مزودة بشريحة وحدة معالجة رسومية (GPU) أو دائرة متكاملة خاصة بالتطبيق (ASIC) ، ووسائل تبريد كافية للأجهزة ، واتصال إنترنت دائم ، وحزمة برامج تنقيب شرعية، وعضوية في كل من تبادل العملات المشفرة عبر الإنترنت وكذلك تجمعها عبر الإنترنت.

ويجب أن يعرف أيضًا منقبو التشفير الطموحين أنه مع ارتفاع قيمة العملات المشفرة من حيث شعبيتها وقيمتها، زادت المنافسة بشكل كبير أيضًا وتضم الآن جمعيات ومؤسسات ذات موارد أكثر شمولًا مما لا يمكن معظم الأفراد من التنافس معه.

---------------------

webopedia

نشرت عبير موسي، رئيسة الحزب الدستوري الحرّ، صورة  لبورقيبة على "فيس بوك" يوم 15 نوفمبر الجاري مكتوب عليها: "إن الديمقراطية لا تصلح لمجتمع جاهل؛ لأن أغلبية من الحمير ستحدد مصيرك".

وقد أثارت تدوينتها هذه الشعب التونسي وعلق كثير من النواب تعليقات نارية على تلك التدوينة، فكتب محمد رجب، حسب موقع "بارشة نيوز"، في مقال تحت عنوان "بعد أن وصفت الشعب بالحمير.. قريباً عبير موسى ستطلبكم في بيت الطاعة!": هذه تدوينة صادرة عن رئيسة حزب! ينشط تحت البرلمان بموجب الدستور وبموجب الثورة وبموجب الانتقال الديمقراطي، وبموجب الحرية التي وفرتها دولة 17 ديسمبر، دولة ما بعد دولة القمع النوفمبرية، وهذا رابط البوست:

https://www.facebook.com/AbirMoussiOfficial/posts/2544244035624512

تفاعل عدد كبير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ورفضوا بشدّة توصيف عبير للشعب التونسي بالحمير، وطالبوا بمتابعتها ورفع شكوى ضدّها إلى القضاء.

وقال البعض: لها الحق فعلًا في وصف الشعب التونسي بالحمير، فرغم أنها خريجة نظام بن علي، فقد سمحت لها الديمقراطية التي كانت ثمار هذه الثورة، أن تصف الشعب بالحمير، هذا الشعب هو الذي أتى بها إلى البرلمان.

ونقل تدوينة للأستاذ نصر الدين السويلمي: قال فيها: أن تنشر عبير موسى تدوينة أو صورة على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي تصف فيها غالبية الشعب التونسي بالحمير، لأنهم انتخبوا على خلاف رغبتها، أن تصل عبير إلى هذا المستوى! معناه أنّ الأمر لم يعد يتعلق بها وحدها، بل ربما سقط عنها اللوم، ليصبح في عنق مؤسسات الدولة، في عنق القضاء والقانون، في ذمة سمعة تونس وسلامة مسارها.

وأضاف السويلمي محذراً: ستمضي عبير إلى أبعد من ذلك، ستأتي بتصرفات لا تخطر على بال أحد، ستهين تونس وتتآمر مع ضباع النفط وتستفز وتسعى إلى تحويل برلمان الثورة إلى سيرك، ستفعل الموبقات من أجل أن تقنع التونسيين بأن الحرية كارثة، وأن النعمة كل النعمة في زريبة العبودية.

وحذر من الصمت قائلاً: واصلوا الصمت على عبير! ستركب عليكم عبير! ستسبكم عبير! سوف تذبح أبناءكم وتستحيي نساءكم! سوف تطلب رجالكم إلى بيت الطاعة! سوف ترفض دفع النفقة! سوف تترككم كالمعلّقة! سوف لن ترمي عليكم اليمين! واصلوا تجاهل الورم حتى يستفحل ويخرج عن السيطرة! ومن ثمّ يأتي على الأخضر واليابس.

 المهندس الحبيب جملي هو مرشح حركة النهضة لرئاسة الحكومة وفق قرار مجلس الشورى المجتمع يوم الجمعة 15 نوفمبر الجاري.

ولد الحبيب جملي كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة بمعتمديه نصر الله من ولاية القيروان في 28 مارس 1959م وزاول تعلمه الابتدائي بمدرسة الكبارة والثانوي بنصر الله وزغوان.

حاصل على دبلوم تقني سامي مختص في الزراعات الكبرى ودبلوم مهندس أشغال دولة في الفلاحة ودبلوم مرحلة ثالثة في الاقتصاد الزراعي والتصرف في المؤسسات ذات الصبغة الزراعية.

وتابع دورات تكوينية وتربصات مختلفة بتونس وبالخارج تعلقت بجوانب عديدة من منظومات الإنتاج الزراعي وسياسات تنمية القطاع الزراعي وهيكلته بعديد البلدان الأجنبية، بحسب موزاييك أف أم.

اشتغل بالوظيفة العمومية (ديوان الحبوب بوزارة الفلاحة) مدة14 سنة شغل خلالها عدة مهام إدارية وفنية وبحثية وشارك في أشغال عدة لجان داخلية ووطنية ومجالس ادارة شركات عمومية ذات صلة بالقطاع الفلاحي:

  • ترأس خلايا البحوث التطبيقية بديوان الحبوب (1992-1995م) وهي امتداد” لمشروع القمح الأمريكي” مكلفة بإجراء البحوث التطبيقية والإرشاد الميداني حول اعتماد التقنيات الحديثة في انتاج الحبوب والبقول الجافة في إطار الحزمة الفنية الملائمة لمختلف جهات شمال ووسط البلاد
  • ترأس مصلحة مراقبة الجودة فور انبعاثها (1998م) وتولى استنباط نظام متكامل لتحليل ومراقبة جودة الحبوب المحلية والموردة وأشرف على تنفيذ مراحله الأولى وذلك بهدف وضع حد للخسائر الكبرى التي تتكبدها المجموعة الوطنية وقطاع واسع من الفلاحين في هذا الباب منذ سنين طويلة.
  • أنجز بحثين تطبيقيين الأولين من نوعهما اعتمدهما ديوان الحبوب رسميا اثر مناقشتهما والمصادقة عليهما في ورشتين عامتين عقدتا للغرض (1999/2000م) وتعلقتا بـ :

– تجميع وخزن الحبوب بتونس وآفاق تطويرهما،

-إعداد منوال لتحليل ومراقبة جودة الحبوب بتونس خلال مختلف مراحل تسويقها.

  • غادر الوظيفية العمومية بمحض إرادته سنة 2001م والتحق بالقطاع الخاص حيث:
  • شغل سنة 2001م مدير للدراسات والتنمية بشركة “المتوسطية للحبوب” ثاني أكبر شركة وطنية مختصة في توريد وتوزيع الأعلاف بتونس، حيث خطط ودرس تنفيذ مشروع شركة تجميع للحبوب المحلية يرغب “مجمع الوردة البيضاء” في بعثها وذلك في إطار تجسيم توجهات الدولة منذ بداية تسعينات القرن الماضي نحو خوصصة هذا النشاط الذي تكبدت فيه المجموعة الوطنية  خسائر فادحة.
  • تولى سنة 2004م الإدارة العامة للشركة التي بعثها المجمع المذكور، وبدأ سنة 2005م في تنفيذ المشروع الذي جابه بنجاح تحديات ومصاعب كبيرة حتى أصبحت الشركة الوطنية الأولى في مجالها وتنشط بكفاءة عالية بمختلف ولايات الشمال وجزء من الوسط الغربي. وتجمع الشركة بين نيابة الدولة في مجال تجميع وخزن الحبوب المحلية وإسداء عديد الخدمات الأخرى للفلاحين المتعاملين معها في نطاق رؤية جديدة تهدف إلى إرساء منوال شراكة تجمع بين البعدين التجاري الخاص والتنموي العام.

وقد أمكن له من خلال تكوينه الفني المتنوع، ودراسته المعمقة في الاقتصاد الفلاحي الى جانب ازدواجية خبرته المهنية بالقطاعين العمومي والخاص واسترسال متابعته التحليلية لواقع الفلاحة التونسية عموما وأنظمة الإنتاج والترويج خصوصا:

  1. 1. التعرف ميدانيا على ما يعتريها من نواقص هيكلية وظرفية وما تجابهه من إشكاليات عديدة بما فيها ذات الصبغة السياسية.
  2. 2. بلورة مشروع شركة خدمات وطنية متعددة الأبعاد تتصدى لحل جزء كبير من تلك النواقص والإشكاليات في إطار إرساء علاقة شراكة مع الفلاحين أنفسهم، وبذلك أسس لمنوال تنموي جديد فاعل ومتطوريمكن الاستئناس به لتخطيط النهوض بالفلاحة التونسية.
  3. 3. التواصل مع عدد كبير من الفلاحين وشركات الإنتاج بمختلف فئاتها في مختلف المناطق وبوحدات القطاع المنظم والتعرف على أراءهم ومشاغلهم والإشكاليات التي يوجهونها ….
  4. 4. الاطلاع على جوانب كثيرة من مواطن ضعف الهياكل المهنية والمصالح العمومية والجمعيات العاملة في القطاع والتي حدت من تطور هذا الأخير وحالت دون تحقيق نسق النمو الأمثل وغذت روح الإحباط والانطواء على الذات عند عدد كبير من المنتجين ومن باقي المتدخلين.
  5. 5. اكتساب خبرة هامة في التواصل مع مختلف الأطراف المتدخلة في القطاع وقدرة على التحليل وبسط الحلول الملائمة للإشكاليات المطروحة ومتابعة تنفيذها.
  6. 6. تنمية وصقل الكفاءة في التسيير والتصرف في الموارد وتسخير الكفاءات البشرية (mobilisation des compétences humaines) لانجاز البرامج المحددة وتحقيق الأهداف المرجوة.
  7. 7. ربط صلات تعارف وتعامل مع عديد المؤسسات الأجنبيةفي ما يخصالنشاطات ذات الاهتمام المشترك وذلك على مستويات البحث التطبيقي والإنتاج والتسويق.

وقد ساهم كل هذا في إحكام أدائه لخطة عضو حكومة ما بعد الثورة اثر أول انتخابات حرة ونزيهة عرفتها تونس في 23 أكتوبر 2011م.

  • شغل السيد الحبيب جملي خطة كاتب دولة لدى وزير الفلاحة من ديسمبر 2011الى جانفي 2014م بصفته تقنوقراط مستقل حيث :

–    اجتهد بحكمة في مجابهة العديد من تداعيات ما بعد الثورة التي تعلقت بقطاع الفلاحة والصيد البحري.

–    عمل على إرساء أسلوب جديد في تسيير الوزارة ومعالجة مختلف الملفات العالقة والمستجدة، أسلوب أدرك آثاره الايجابية عدد هام من  الكفاءات العاملة بالمصالح المركزية والجهوية التابعة للوزارة،  فضلا عن كثير من المتعاملين معها.

–    أشرف على إعداد “لوحة قيادة” لمتابعة تنفيذ مختلف المشاريع والبرامج التنموية جهويا ومركزيا ومتابعة تقدم انجاز أهم المواسم الفلاحية.

–    أحدث وأدار بمنهجية عددا كبيرا من لجان التفكير والدراسة ضمت  طيفا واسعا من كفاءات الوزارة قصد معالجة عديد الملفات الشائكة وتعميق النظر حول عدد من الإشكاليات الهيكلية التي تعيق تقدم الفلاحة التونسية، تمهيدا لإعداد خطة إستراتيجية شاملة للنهوض بالقطاع وتمكينه من لعب دور متقدم في تطوير الاقتصاد الوطني ورفع التحديات المفروضة على البلاد.

–    أشرف على إعداد وتنفيذ المرحلة الأولى من برنامج متعدد الأبعاد للإصلاح الإداري وإحكام التصرف في الموارد انفردت به وزارة الفلاحة وأظهر نتائج مشجعة منذ السنة الأولى (2013م).

–    أشرف على مراجعة القانون المنظم للشركات التعاونية للخدمات الفلاحية وإعداد خطة وطنية لتشجيع الفلاحين على التنظم في شركات تعاونية واتحادات شركات تعاونية بما يوفر إطارا هيكليا ضروريا ليس فقط لإحداث نقلة نوعية حقيقية في الفلاحة التونسية والقطاعات المرتبطة بهابل وأيضا لتنمية الاقتصاد الاجتماعي التعاوني على نطاق واسع.

وقد مكنته تجربة إدارة الوزارة  طوال سنتين ونيف مليئة بالعمل الدؤوب من :

–    الالمام بسير دواليب الدولة والاطلاع على السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تم اتباعها قبل الثورة والتي انتهجتها حكومة الترويكا  ثم واصل متابعته لسياسات الحكومات المتعاقبة.

–    الاطلاع الواسع على واقع القطاع الفلاحي والإلمام بمختلف الإشكاليات التي يعاني منها والتحديات الكبرى المفروضة عليه،

–    ترسيخ قناعته بما يتوفر عليه القطاع من مكامن نمو كبيرة وقدرة على المساهمة بفاعلية كبرى في الرفع من نسق نمو الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الجهوية وإحداث مواطن الشغل.

–    تحديد معالم رؤية للنهوض بالفلاحة التونسية  على أسس عصرية تتلائم مع خصائص فلاحتنا الوطنية.

  • مع مواصلته مواكبة الشأن السياسي العام وبالخصوص مختلف البرامج الاقتصادية والاجتماعية المتبعة، الاختار أن يخصص فترة ما بعد مغادرة الحكومة (214-2019م) لإدارة مكتب استشارة خاص مختص في إسداء خدمات الإحاطة والإرشاد والمرافقة الميدانية للمؤسسات والمستثمرين في مجالات الفلاحة والصناعات الغذائية قصد:

–    تحديث أساليب البرمجة والتصرف في المستغلات الفلاحية بمختلف أنماطها وفي مصانع تحويل المواد الغذائية

–    تأهيل أنظمة الإنتاج في الضياع الفلاحية والرفع من إنتاجيتها وجودة منتوجاتها،

–    إحكام إعداد وتنفيذ مشاريع الاستثمار المجدية في المجالات المذكورة بهدف تحقيق أرفع درجات الجدوى الاقتصادية منها،

–    إجراء دراسات ميدانية حول الإشكاليات التي تحول دون تحقيق الأهداف الإستراتيجية للقطاع الفلاحي على مستوى الإنتاج وذلك من خلال متابعة لصيقة وتقييم علمي لأداء عينة من الضياع الكبرى والصغرى العاملة في القطاع.

–    تعميق النظر

–    ميدانيا فى الإشكاليات المرتبطة بمسالك توزيع المواد الفلاحية وترويجها بالأسواق الداخلية والخارجية وآثارها ليس فقط على دخل الفلاحين وعلى الطاقة الشرائية للمستهلكين، بل وأيضا على تنمية الفلاحة والاقتصاد الوطني ككل.

–    متابعة ودعم سياسة تشجيع المستغلات الفلاحية والمؤسسات المرتبطة بها على التنظيم في شركات تعاونية واتحادات شركات تعاونية كخيار استراتيجي ضروري لتحقيق نقلة نوعية للفلاحة التونسية وللقطاعات المرتبطة بها.​​​​​​

الحبيب جملي متزوج وأب لأربعة أطفال وليس له أيّ انتماءات سياسية.

barchanews

- من بين مليون نوع من أنواع الحشرات المعروفة في العالم هناك 400 ألف نوع في تراجع وفقًا لتقرير جديد

- نصف حشرات العالم اختفت منذ عام 1970

- تموت الحشرات لأن المزارعين يسرفون في استخدام المبيدات لحماية المحاصيل كما تفقد الحشرات موائلها في الزراعة والمناطق الحضرية

- ثلاثة أرباع المحاصيل تُلقَّح عن طريق الحشرات لذلك يمكن أن يكون للانقراض تأثير كبير على إنتاج الغذاء

- الحشرات تختفي بشكل جماعي

 

كشف تقرير جديد صادر عن مؤسسة "سومرست" للحياة البرية في المملكة المتحدة أن 41% من حوالي مليون نوع من الحشرات المعروفة في العالم مهددة بالانقراض.

قد يأخذ انخفاض الفراشات والنحل وغيرها من الحشرات موقعاً منخفضاً في قائمة الاهتمامات البيئية الأخرى التي تشمل ارتفاع البحار وذوبان الأنهار الجليدية وغيرها، لكن فقدان هذه الأنواع قد يكون مدمراً.

الحشرات هي مصادر الغذاء لعدد لا يحصى من الطيور والأسماك والثدييات، وهي التي تعيد تدوير العناصر الغذائية في التربة، وتحلل جثث الموتى ونفايات الحيوانات، وتؤدي الملقحات منها مثل النحل والحوافر دورًا مهمًا في إنتاج الفاكهة والخضراوات والجوز واللوز.. وغيرها.

والحشرات تفقد بسرعة موائلها في الأراضي الزراعية والمناطق الحضرية، ويهددها كذلك استخدام المزارعين للمبيدات.

وقد كتب عالم البيئة ديف جولسون، مؤلف التقرير الجديد: لا يمكننا أن نكون متأكدين، لكن من حيث الأرقام، ربما فقدنا 50% أو أكثر من حشراتنا منذ عام 1970، وقد يكون العدد أكثر من ذلك بكثير، نحن لا نعرف، وهو أمر مخيف، والمخيف أكثر أن معظمنا لم يلاحظ أن أي شيء قد تغير. 

انهيار كارثي للنظم الإيكولوجية للأرض

ووفقًا لتقرير جولسون، من الصعب تجنب الاستنتاج بأنه كان هناك انخفاض كبير في الكتلة الحيوية للحشرات.

ووجد جولسون، أستاذ علم الأحياء بجامعة ساسكس، أنه في المملكة المتحدة على وجه التحديد، انقرض 23 نوعًا من النحل والدبابير في القرن الماضي، وانخفضت أنواع الفراشات بنسبة تصل إلى 77% منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وتقلصت أعداد الطيور المحلية التي تتغذى على الحشرات، مثل صائد الذباب المرقط.

وقد اعتمد عمله اعتمادًا كبيرًا على دراسة نشرت في فبراير 2019 درس فيها العلماء فرانسيسكو سانشيز بايو، وكريس ويكويز 73 تقريرًا تاريخيًا عن تدهور الحشرات في جميع أنحاء العالم، وأظهرت نتائجهم أن الكتلة الكلية لجميع الحشرات على الكوكب تتناقص بنسبة 2.5% سنوياً.

إلى جانب 41% من أنواع الحشرات المعروفة في العالم التي تتراجع بالفعل، أشار سانشيز بايو وويكويز إلى أن 31% من الحشرات مهددة (وفقًا للمعايير التي حددها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة)، و10% منهم منقرضون محليًا.

وقالت دراسة فبراير أيضًا: إن العث والفراشات تختفي أو تتناقص بشدة؛ فبين عامي 2000 و2009، فقدت المملكة المتحدة 58% من أنواع الفراشات على الأراضي المزروعة.

ناقوس الخطر

حذر سانشيز بايو، وويكويز من أنه إذا استمر هذا الاتجاه بهذه السرعة، فقد لا يكون على الأرض أي حشرات على الإطلاق بحلول عام 2119.

وبالفعل، فمعدل انقراض الحشرات أسرع بثماني مرات من معدل انقراض الثدييات والطيور والزواحف، وقال الباحثون: إن أزمة التنوع البيولوجي يمكن أن تؤدي إلى "انهيار كارثي للنظم الإيكولوجية للأرض".

وقد صرح جاري مانتل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة ويلتشير وايلد لايف تراست (وهي مجموعة بيئية أخرى في المملكة المتحدة) لصحيفة "الجارديان" بأن "أن هذا التغير البيئي يدق ناقوس الخطر".

اختفاء النحل

انخفاض نحل العسل من أهم المشكلات البيئية المعاصرة. 

ففي الولايات المتحدة، انخفض عدد مستعمرات نحل العسل من 6 ملايين في عام 1947 إلى 2.5 مليون فقط في عام 2014.

وبين أكتوبر 2018 وأبريل 2019، انتهت حوالي 40% من مستعمرات نحل العسل في الولايات المتحدة، وفقاً لبحث من جامعة ماريلاند، هذه هي أعلى خسارة للنحل منذ 13 عامًا.

وقد لاحظ الباحثون ذات المشكلة في المملكة المتحدة: فثلث 353 نوعًا من النحل البري قد شهد انخفاضاً بين عامي 1980 و2013، وفقًا لدراسة أجريت في مارس.

والمعروف أن نحل العسل يقوم بتلقيح المحاصيل الغذائية في الولايات المتحدة تقدر بـ15 مليار دولار، وفقاً لـ"أسوشيتد برس". وثلث كل ما يأكله الأمريكيون يأتي من الملقحات مثل نحل العسل، حسب تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية.

وقال جولسون: إن حوالي ثلاثة أرباع جميع المحاصيل في العالم يتم تلقيحها بواسطة الحشرات؛ لذلك يمكن أن يكون لانقراض الحشرات تأثير كبير على إنتاج العالم وإمداداته الغذائية.

يعتقد الخبراء أن نحل العسل يموت بسبب مزيج من تناقص المحاصيل، وممارسات تربية النحل السيئة، وفقدان الموائل، والمبيدات الحشرية تقتل النحل بأعداد كبيرة، مما تسبب في انهيار مستعمراته.

وذكر جولسون أن 75% من عينات العسل من جميع أنحاء العالم تحتوي على مركبات النيكوتين.

وأضاف أنه في المملكة المتحدة، تتضاعف عدد طلبات مبيدات الآفات على مدى السنوات الـ25 الماضية، وهذا هو السبب الرئيس لتدهور الحشرات هناك.

ومما يزيد الطين بلة، أن موائل الحشرات تختفي مع استخدام مساحات أكبر من الأراضي للزراعة والتنمية الحضرية في جميع أنحاء العالم.

لا يمكننا الانتظار لمدة 25 عامًا قبل أن نفعل أي شيء لأن الوقت سيكون قد فات.

وتعد دراسة التغيرات التي تطرأ على مجموعات الحشرات مع مرور الوقت صعبة، ويعتمد الكثير من التحليلات اعتمادًا كبيرًا على التقارير التي تتحدث عن الحشرات في أوروبا وأمريكا الشمالية، على الرغم من أن معظم الحشرات تعيش في المناطق الاستوائية، ولهذا السبب، تراجع بعض العلماء عن فكرة أن جميع الحشرات قد تختفي في غضون قرن.

ولكن ميشيل تراوتوين، عالمة الحشرات في أكاديمية كاليفورنيا للعلوم، قالت لصحيفة "أتلانتيك" في فبراير الماضي: إنني أفهم الرغبة في وضع أرقام لهذه الأشياء لتسهيل المناقشة، لكنني أقول: إن كل هذه الأشياء مبنية على جبال من حقائق مجهولة، ومع ذلك فاتجاهات البيانات لدينا مثيرة للقلق.

فقد خلصت دراسة أجريت عام 2017 إلى أن أعداد الحشرات الطائرة في ألمانيا قد انخفضت بنسبة تزيد على 75% في العقود الثلاثة الماضية، ووجدت دراسة أخرى أجريت في بورتوريكو أن 98% من الحشرات البرية للجزيرة قد اختفت منذ السبعينيات.

وقالت جولسون لصحيفة "الجارديان": الثقل الهائل للأدلة الموجودة يشير إلى أن التراجع السريع في أعداد الحشرات ظاهرة حقيقية.

وعلى الرغم من أنها توافق على أن هناك نقصًا في البيانات المتعلقة باتجاهات إقامة للحشرات، فإن ما يبعث على القلق هو سماع الناس يقولون: إننا بحاجة إلى مزيد من الدراسات طويلة الأجل للتأكد، سيكون ذلك رائعًا، لكن لا يمكننا أن ننتظر 25 عاماً أخرى قبل أن نقوم بأي عمل؛ لأن ذلك سيكون متأخراً جداً.

وتوافق تراوتوين على أنه من الأفضل التعامل مع خطر انقراض الحشرات بحذر، بدلاً من تجاهلها.

وأبلغت ذا أتلانتك: لا أرى خطرًا حقيقيًا في المبالغة في تقدير شدة احتمال انخفاض الحشرات، ولكن هناك خطراً حقيقياً في التقليل من أهمية هذا الموضوع.

 

_________________

businessinsider

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top