د. عصام عبداللطيف الفليج

د. عصام عبداللطيف الفليج

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 28 نوفمبر 2018 04:01

ربوا عيالكم

نسمع دائماً كلمة مزعجة عندما تحدث مشكلة من أطفال أو فتية أو شباب، بنين أو بنات، هذه الكلمة هي «أهلهم ما ربوهم»، ولعل في اللحظة التي يقولها الشخص يكون ولي أمر صاحب المشكلة موجوداً بين الحضور دون أن يعرف، وأحياناً يكون هو ولي الأمر دون أن يعلم!

ولعلنا نتذكر تكرار هذه الكلمة جيداً في المدارس، حيث اعتاد بعض المعلمين قولها دون تردد، وكذا بعض رجال الشرطة، وخطباء المساجد، وغيرها من الأماكن، فلم هذا الاستعجال في اتخاذ قرار بأن المخطئ لم يربه أهله؟! وما هو الأثر المتوقع على متلقي هذه الكلمة؟!

عندما طلب نوح عليه السلام من ربه إنقاذ ابنه، (قال يا نوح إنه ليس من أهلك)، هنا لم يتهم الله ،عز وجل، أهل الابن بأنهم ما ربوه، فهذا نبي، وبلا شك أنه سعى لتربية ابنه أحسن ما يكون، إلا أنه لم يكن له نصيب من الهداية، (إنه عمل غير صالح)، فأعاد سبحانه التقصير إلى الابن لا إلى الأهل.

ولو نظر كل شخص إلى من حوله، لرأى ـ في الغالب ـ أن سلوك الأبناء يختلف عن سلوك الآباء، بنين أو بنات، بدرجة أفضل أو أقل، وغالباً تكون بدرجة أقل لأننا ننظر إليهم بتفكيرنا وقيمنا.

ومن هنا ليس بالضرورة أن يقبل الأبناء كل التوجيهات التربوية التي تلقوها في حياتهم، وإن قبلوها فترة ما قد يتركوها فترة أخرى، بحسب تأثير الحي والمدرسة والبيئة والأصدقاء والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.. وغيرها من المؤثرات الخارجية، وقد تكون للأفضل ويستنكرها الأب «كالذي يتدين لأب غير متدين».

فالآباء قد بذلوا جهدهم ـ ومن قبلهم الأنبياء ـ في تربية أبنائهم، وحرصوا عليهم أشد الحرص حتى يكونوا مؤدبين وملتزمين وبعيدين عن الحرام والسلوك الخطأ، وعدم الاعتداء على الناس ولا على المرافق العامة، ولا مخالفة القوانين ولا التطاول على المال الحرام، واحترام الكبير وخفض الصوت.. إلى غير ذلك من السلوك المحمود، إلا أن قدر الله كان غير ما يتمنون، بنسبة بسيطة أو متوسطة أو كبيرة، وبالتالي فإن الحقيقة تقول إن أهله ربوه، لكن ما حصل كان مفاجأة بل «صدمة» لهم.

فهل يقبل أي إنسان أن يسمع هذه الكلمة السلبية والمؤثرة عن ابنه أو ابنته؟ فكيف يستسهل أن يقولها أمام الملأ مع شيء من الكبر والسخرية؟!

ولك أن تتخيل وقع الكلمة القاسية على الأبناء باتهامهم أنهم غير متربيين أولا، وأن أهلهم لم يربوهم ثانيا، فهل تتوقع أن ينصلح حالهم، أم أنهم قد ينتكسوا ضد المجتمع؟!

هنا يظهر صاحب الحكمة والقول الحسن، فالأصل هو الدعاء لهؤلاء الأبناء لا الدعاء عليهم أو السخرية منهم ولا من آبائهم، وإن استطعنا مناصحتهم فهذا أمر طيب، وتذكيرهم بأثر ذلك على آبائهم، فلعلهم يسمعون من البعيدين أكثر من القرباء.

وقد ينتقد مسؤول ما أو خطيب جمعة تصرفات شباب، ويتهمهم بأن أهلهم ما ربوهم، ولا يعلم أن آباءهم موجودون، فكم هو موقف محرج ومزعج، وقد يقولها ولي أمر عن ابنه، عند انتقاده لسلوك سلبي من شباب، وهو لا يعلم أن ابنه بينهم.

وعلى المحققين والمعلمين والشرطة ألا يقسوا على الآباء بكلمة «ربوا عيالكم»، فقد يكون الآباء اجتهدوا فعلا في التربية كما ذكرت، وقد يكون الأبناء متربيين فعلا، لكن هناك سلوكا ما خرج عن السيطرة، وهذا يتعرض له كل إنسان، ومنهم الشيخ والوزير والمدير والضابط والمعلم والمربي والإعلامي والتاجر ورجل الدين والقاضي ووكيل النيابة، فلنبتعد عن الكلمات الجارحة التي لن تحقق سوى الإهانة، ولنحسن اختيار كلماتنا التوجيهية التي ترفع المعنويات، والله يحفظ أبناءنا جميعا.

ينشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

 

بدأ رجل الأعمال محاضرته لخريجي إحدى كليات الادارة قائلاً: سأحاول في بضع دقائق أن أعطيكم خلاصة خبرتي لو ساعدتموني، فمن يريد أن يساعدني فليرفع يده عالياً.

رفع عدد قليل من الحضور أياديهم بشيء من التردد، بينما امتنع الآخرون، فأكمل رجل الاعمال كلامه: حسناً.. هذه هي حالة "التراخي" الناتجة عن الملل أو عدم الثقة، احترسوا.. فالتراخي في العمل قد يضيع عليكم فرصاً كبيرة.

ثم أخرج من جيبه ورقة وقال: هذا شيك بألف دولار أخذته من إدارة الكلية مقابل تعليمكم شيء جديد، وسوف أمنحه لمن يرفع يده حتى يصل لأعلى نقطة ممكنة.  وعندما وضع توقيعه على الشيك؛ بدأ جميع الحضور بالاهتمام ورفعوا أياديهم عالياً، فعلق الرجل: كان هذا هو "التحفيز"، فلن تستطيع القيام بأي عمل ما لم تحفز العاملين معك.

أخذ كل خريج بالإشارة بإصبعه بشكل أعلى عله يراه، فقال: هذه هي "المنافسة"، قد تبدو صعبة وشرسة، لكنها في النهاية تجعل الجميع في وضع أفضل.

قام أحد الشباب معترضاً: هذا ليس عدل، أنا أقصرهم قامة، وهذا يجعلني في موقف سيء. فرد رجل الأعمال: نعم.. لديهم ميزات تنافسية مؤقتة ومحدودة، "لا تجعلها تحبطك، استمر".

فصعد الشاب القصير فوق المقعد ورفع يده فأصبح أعلى كثيراً من باقي المنافسين، فعلق الرجل: هذا هو "التفكير خارج الصندوق" الذي يستطيع أن يجعلك في موقع الريادة، لكن انتبه.. لن تستمر فيه إلا لحظات.

وسرعان ما بدأ الجميع بتقليد الشاب بالوقوف فوق المقاعد ورفع أياديهم حتى تقاربت المستويات مرة أخرى، ثم بدأ البعض بوضع أشياء فوق المقاعد حتى يصلو لمستويات أعلى، فقال الرجل: هذا هو "التحسين المستمر" الذي سيضمن لك البقاء في المنافسة.

هنا اتفق ثلاثة شبان أن يحمل بعضهم بعضاً حتى يكون أول واحد منهم في أعلى نقطة، ثم يتقاسمون الجائزة حال فوزهم، وهكذا وصلوا لارتفاع غير مسبوق، فعلق الرجل: هذا هو "العمل الجماعي" الذي يبدأ من فرق العمل الصغيرة داخل المؤسسة، ويصل إلى الشراكات الكبيرة والتكتلات الاقتصادية العملاقة.

تكونت فرق أخرى من باقي المشاركين ولم يبق أحد يعمل منفرداً، فأصبحت القاعة عبارة عن مجموعة من فرق متنافسة، وكل فريق يحاول أن يتبع أساليب مختلفة ليتفوق على المنافسين، وعندما بدت كل الفرق في مستويات متقاربة جداً، أسرع شاب فأعاد ترتيب زملائه، فوضع الأطول والأكثر وزناً في الأسفل، ثم الأقصر والأقل وزنا في الأعلى، على ثلاث مراحل، وشرح لهم أسلوب تماسك الشركاء بأيديهم وأقدامهم بشكل أفضل، وأخذ يبث فيهم الحماس للارتقاء بأعلى ارتفاع، حتى تمكن فريقه من تحقيق أعلى مستوى. فقال رجل الاعمال: أحسنتم.. تلك هي "القيادة"، فلن يصل أي عمل إلى مستوى عالمي بدون قائد بارع.

أنهى رجل الاعمال محاضرته، وشكر الشباب على تفاعلهم، وهنأ الفريق الفائز، ثم وضع الشيك في جيبه وهم بالانصراف، فصاح الفائزون: أين الشيك؟ قال بهدوء: هذا هو الدرس الأخير.. لا تصدق أبداً أنه بإمكانك أن تتعلم مجاناً، أنا رجل أعمال جئت لأبيع لكم خبرتي، وهذا الشيك من حقي، وهذا هو مبدأ "اكسب أكسب" (WIN WIN).

قصة لطيفة جمعت خبرة رجل الأعمال في عدة نقاط لتحقيق النجاح، وهي: التحفيز، والمنافسة، والاستمرارية، والتفكير خارج الصندوق، والتحسين المستمر، والعمل الجماعي، والقيادة، واكسب أكسب.

ولعلنا نواجه مواقف يومية تشعرنا بعدم النجاح، ونغفل عن الأسلوب الأفضل للتعامل مع كل موقف على حدة، سواء بتعاملنا مع أفراد أو مجموعات، سواء داخل الأسرة أو الحي أو المسجد أو المدرسة أو الكلية أو النادي أو الجمعية أو المؤسسة أو الإدارة أو الوزارة، أو أي مكان، وبالطبع لن يتحقق لك النجاح دون التوكل على الله، والإخلاص والإتقان في العمل.

 

 

تكلمنا في الجزء الأول عن أسباب بيئية وطقسية، وأسباب إدارية وبشرية تسببت في كارثة الأمطار في الكويت، واليوم نستكمل الأسباب الإدارية والبشرية..

8 - عدم وضع ضوابط للكهرباء لمواجهة الأمطار الغزيرة احتياطا، مثل: الارتفاع المناسب عن الأرض في السراديب، وفصل صندوق كهرباء السرداب وصندوق مضخة الجورة وصندوق السور عن كهرباء المنزل أو العمارة.. وغير ذلك.

9 - مخالفة البعض بربط مجرور مياه الأمطار بمجرور المجاري، ما يؤدي إلى الطفح، أو الارتداد العكسي داخل القسيمة.

10 - عدم وضع ضوابط للصرف الصحي والأمطار في السراديب والحوش الساقط ومواقف السيارات في السرداب.

11 - إهمال بعض كراجات الصيانة بإلقاء مخلفات الدهون والأصباغ والمواد الكيماوية والمعدات التالفة في المجارير، وضعف الرقابة عليهم (الكاميرات هي الحل).

12 - إلقاء خلاطات الاسمنت مخلفاتها في الطرق والشوارع، ما يتسبب في سريانها داخل المجارير، ثم تتصلب وتغلقها.

13 - إلقاء مخلفات البناء على الأرصفة والشوارع (رمل، اسمنت، صلبوخ، خشب، أصباغ، كيماويات، بقايا تكسير..)، خصوصا في الأحياء الضيقة، ومن ثم تسربها إلى المجارير لتغلقها.

14 - انتشار أشجار الدمس (الكونوكاربس) في الشوارع والمناطق، والتي تمتد جذورها عرضيا، وتتغلغل داخل المواسير وتتلفها.

15 - ضعف متابعة السلبيات بعد كل حادثة إغراق مطري، ما يسبب في تكرارها كل مرة، خصوصا إذا كان السبب ليس كثافة الأمطار، مثل طفوح المجارير في شارع النوري بالعديلية، حتى لو نزل المطر 5 ملم، وغرق شارع المنيس أمام مواقف نادي كاظمة.

16 - عدم تشكيل غرفة عمليات طوارئ مشتركة قبل حصول الكارثة الطقسية، خصوصا بعد تحذير هيئة الأرصاد الجوية المبكر.

17 - عدم تنفيذ حملة إعلامية مبكرة لتنبيه الناس وتحذيرهم مما هو قادم، وتوجيههم ماذا يعملون عند أي مشكلة أو كارثة، (معظم النصائح التفصيلية في الكهرباء كانت من مواطنين).

وبالتأكيد هناك أسباب وملاحظات عديدة ساهمت في مثل هذه الكارثة غير المسبوقة في تاريخ الكويت الحديث، وبكل الأحوال، وبكل هدوء وبدون مزايدات، ينبغي تحديد المسؤول عن ذلك ومحاسبته، وعدم تحميلها الفراش أو المقاول الذي غادر البلاد!

إن الاستقالة أو الإقالة ليست الحل الوحيد، إنما ضرورة التقييم ثم التقويم، واتخاذ القرار المناسب والعاجل لإصلاح ما يمكن إصلاحه، قبل أي كارثة أخرى.

نكرر الشكر والتقدير لجميع الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ والإصلاح والمساعدة والدعم ميدانيا، في وزارات الأشغال والكهرباء والدفاع المدني والمرور و112، والجيش والحرس الوطني والطوارئ الطبية والمستشفيات والمستوصفات والإعلام والإطفاء والبلدية والطرق، الذين عملوا على مدار الساعة، بهمة وحيوية ونشاط، وسعة صدر.

وكل الشكر لسمو رئيس الوزراء الذي واكب الحدث منذ ساعات الصباح الأولى، وشارك في اجتماعات غرفة عمليات الطوارئ المشتركة، وللوزراء والوكلاء والقيادات الميدانية في كل مكان، ورئيس مجلس الأمة والنواب الكرام.

كما نفخر بمبادرات الجمعيات الخيرية لاستقبال من ليس لديهم مكان للإيواء، ومنح المحتاجين دعما ماليا وعينيا وغذائيا عاجلا، ومبادرة الجمعيات التعاونية بتسهيل تقديم الخدمات لأهالي المناطق، ومنها شفط المياه، وتصليح الكهرباء.

ونفخر بالشباب الذين بادروا بالتطوع لمساعدة الناس في أي مكان.

ينشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

 

ارتفع معدل هطول الأمطار عن الطاقة الاستيعابية في الكويت عدة مرات، مما أدى لفيضان الماء على الطرق، وحصول كوارث عديدة، أقلها تسرب الماء في البيوت والعمارات، وتتزايد إلى غرق ناس وسيارات وحوادث وغير ذلك، ونسأل الله السلامة.

وتتكرر فيضانات الأمطار عالمياً رغم التقدم العلمي، وعجزت عن مواجهته دول كبرى علمياً ومالياً وبشرياً.

ويمكن إيعاز مشكلة فائض الأمطار الأخيرة على الكويت لأسباب عدة، منها أسباب قدرية ليس لنا فيها سوى الدعاء، وأسباب بيئية وطقسية، وأسباب إدارية وبشرية، ولكل منها تفاصيل:

أولاً: أسباب بيئية وطقسية:

1- يرد إلى الكويت سنوياً مئات الأطنان من الغبار، الذي يستقر في الأسطح والمجارير، ومع أول دفقة مطر يتكون الطين الذي يغلق مجرى الصرف الصحي، فتفيض الشوارع، وتخر المباني.

2 - ما نزل من أمطار خلال فترة وجيزة في بعض الأماكن 3 - 5 أضعاف الكمية المتعارف عليها دولياً في هذه المنطقة، وهذه المياه لا يمكن أن تستوعبها المجارير.

3- تكسر الأشجار في بعض الأماكن نجم عن الرياح، وليس الأمطار.

4- التغيرات المناخية التي ليس لنا عليها سلطان.

لذا؛ فمن الطبيعي أن يلزم الناس منازلهم، وتنزل جميع المؤسسات المختصة لدعم خدمات البلدية والأشغال والطرق والكهرباء، مثل الإطفاء والداخلية والجيش والحرس الوطني والدفاع المدني والطوارئ الطبية، إضافة إلى الدعم الإعلامي على مدار الساعة، وهذا ما لاحظناه في جميع دول العالم عند الكوارث، لأن الحالة أكبر من أن يستوعبها الناس.

وأذكر قبل 10 سنوات تقريباً نزل ثلج كثيف على روما، التي لم يعتد نزول الثلج فيها، فتعطلت حركة الطيران والمواصلات، واضطر الجيش للنزول وتنظيف الثلوج في المدرج والشوارع الرئيسة بالمجارف اليدوية والآلية لمدة 3 أيام، لحين وصول معدات متخصصة من شمال إيطاليا التي ينزل فيها الثلج، وكان هذا الوضع مفاجئاً لهم من حيث النوع والكم.

وكلنا رأينا فيضانات الأعاصير في أمريكا عدة مرات، وغرقت فيها المدن، وتشرد الناس، وأسكنوهم في المدارس والملاعب، ونزل الجيش للإسناد.

ثانياً: أسباب إدارية وبشرية:

1- عدم تنفيذ برامج الصيانة الدورية بشكل سليم على مجاري الصرف الصحي، ومجاري الأمطار، في المناطق والطرق السريعة، مما ساهم بسرعة انغلاقها مع أول دفقة مطر.

2- عدم التزام مقاول البنية التحتية في الطرق السريعة والمدن الجديدة بتنفيذ المطلوب بشكل صحيح.

3- ضعف الرقابة على تنفيذ خدمات الصيانة، بمتابعة موظفين من على مكاتبهم، والاعتماد على الشركات والمكاتب الهندسية في كل شيء (ماذا لو كان المقاول هو مالك المكتب الهندسي باسم آخر؟!).

4- ضعف الرقابة على عمال النظافة في المناطق والطرق (أصحاب الملابس الصفراء)، الذين يحرصون يومياً على التواجد في الصباح الباكر على طرق رئيسة في المناطق والشوارع للحصول على إكراميات أهل الخير، وتقصيرهم في تنظيف بقايا سيارات النظافة الليلية، التي قد تقع في المجارير وتغلقها.

5- تقصير شركات النظافة بإزالة الأتربة من الشوارع أولاً بأول.

6- إلقاء بعض الناس الفضلات الخفيفة في الشوارع، ليكون مصيرها المجارير.

7- إهمال تنظيف أسطح المنازل والمساجد والأسواق والعمارات بأنواعها، وعدم تنظيف فتحات المجارير فيها من الغبار وأعشاش الطيور.

وللحديث بقية.

 

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top