د. زيد الرماني

د. زيد الرماني

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 04 يناير 2017 13:30

إلى أين يسير العالم؟!

كان استشراف المستقبل الذي ساد في سنوات مضت يطرح أن الماضي معلوم علماً يقينياً، وأن الحاضر بطبيعة الحال معلوم، وأن أساس مجتمعاتنا ثابت، وأن المستقبل سينبني على هذه الأسس المتينة داخل وبفضل تنمية التوجهات المهيمنة للاقتصاد، والتقنية والعلم، وهكذا اعتقد الفكر التقنو – بيروقراطي أن بإمكانه التنبؤ بالمستقبل، بل اعتقد في إطار تفاؤله المعتوه، أن القرن الحادي والعشرين سيقطف الثمار الناضجة لتقدم الإنسانية.

بَيْدَ أن المشتغلين باستشراف المستقبل شيدوا مستقبلاً خيالياً انطلاقاً من حاضر مجرد، فالحاضر الزائف المسمَّن بالهرمونات حلَّ، بالنسبة إليهم، محل المستقبل، والأدوات الفظة والمبتورة والباترة التي كانت تساعدهم على إدراك الواقع وتصوره أعمت بصيرتهم لا عن رؤية ما ليس متوقعاً فحسب، بل وعن رؤية ما هو متوقع.

والحال أن المستقبل يتولد من الحاضر، ومعنى ذلك أن الصعوبة الأولى للتفكير في المستقبل هي صعوبة التفكير في الحاضر.

لكن قد لا يكفي التفكير في الحاضر بشكل صحيح لكي نكون قادرين على استشراف المستقبل.

إذن، ينبغي علينا محاولة النظر في حلقة الماضي/ الحاضر/ المستقبل بامتلاكنا لمعنى البُعد المركب الذاتي للتطور التاريخي، وهكذا تفيد عملية التوقع استكشاف معنى دوامة الحاضر.

من الأكيد أن حالة العالم الحاضر تتضمن بشكل مضمر حالات عالم المستقبل، لكنها تتضمن بذوراً مجهرية ستتبلور لكنها الآن غير مرئية بالنسبة لأعيننا.. ومن جهة أخرى، فرغم أن الإبداعات والابتكارات والاختراعات تتوقف على شروط موجودة، فإنه لا يمكن تصورها قبل ظهورها.

إن المستقبل ربما سيكون خليطاً من الأمور المتوقعة وغير المتوقعة، وإلى هذا ينبغي أن نضيف أن المستقبل ضروري لمعرفة الحاضر، وهو الذي سيقوم بالانتقاء داخل التفاعلات التي تشكل الحاضر.

وعلى ضوء المستقبل الذي أصبح حاضراً والذي جعل من الحاضر ماضياً، يتوارى اللاعبون الأساسيون في الحاضر تحت الظل، في حين يخرج اللاعبون الحقيقيون من الظل، ومن الكواليس ومن تحت الطاولات وخلف الستائر، لكي يمارسوا دورهم في لعبة الزمن.

يترتب على ذلك أن المعرفة المتعلقة بالماضي وبالحاضر هي معرفة تتخللها ثغرات، مثلها مثل المعرفة المتعلقة بالمستقبل، وأن هذه المعارف مترابطة فيما بينها: فمعرفة الماضي خاضعة للحاضر، والذي تكون المعرفة المتعلقة به خاضعة للمستقبل.

لقد اعتقد رجال الاقتصاد البرجوازيين خلال القرن الماضي أن المجتمع الصناعي ثم ما بعد الصناعي يقوم على أرض صلبة، وأننا كنا تقريباً نعيش في نهاية التاريخ، واعتقدوا أن المستقبل لم يكن سوى استمرارية للحاضر.

والحال أننا بدأنا نفهم اليوم أنه ليس الغرب وحده الذي دخل في أزمة اقتصادية وثقافية، ولكن قاعدة هذا المجتمع وذاك، انحرفت وتشققت.

ختاماً يمكن القول: إن كلاً من الشرق والغرب تنخرهما عوامل مأزومة، والعالم الثالث يزداد تخلفه عمقاً.

الأحد, 25 ديسمبر 2016 11:52

الاقتصاد والزيف!

إنَّ علم الاقتصاد لا يفسِّر فقط طريقة عمل الآليات التي تتحكم في العمليات الاقتصادية (الإنتاج والاستهلاك والادخار والاستثمار والبيع والشراء وتدفق الموارد)، والمعاملات الاجتماعية التي تجري ضمن سياق هذه العمليات، لكنه يشكِّل أيضاً أساساً لصياغة إستراتيجيات فعالة للتنمية طويلة المدى وتحقيقها.

فعلم الاقتصاد الجيِّد يجمع بين كونه علماً وصفياً يصوِّر الأشياء كما هي، وعلماً معيارياً يضع المؤشرات، ويرشد إلى النمط الصحيح الذي ينبغي أن تكون عليه الأمور؛ أي إن علم الاقتصاد ينبغي ألا يكتفي بصياغة توقعات مجردة وسلبية للمستقبل، بل ينبغي أيضاً أن يشكِّل أساساً للتوصل إلى برنامج تنموي فعّال ولكيفية تنفيذه.

المشكلة هي أنَّ علم الاقتصاد على عكس الفيزياء أو الطب أو الهندسة ليس علماً تجريبياً في الأساس، فلا توجد مختبرات يمكنك أن تجري فيها بعض التجارب لتتأكد من صحة فرضية اقتصادية معينة، بل عادة تعلن الفرضية أولاً، ثم لا تتبين مواءمتها للكائنات الحية في الاقتصاد والمجتمع إلا فيما بعد.

فإذا أردنا تطبيق الاقتصاد القائم على تأكيد الفرضية العلمية عملياً من خلال العمليات الاقتصادية الواقعية، فمن الضروري أن نتحرى المهارة في تنفيذه، لأن الناس ليسوا فئران تجارب.

العلم قويّ إذن، لكن في بعض الأحيان لا تكون قوته كافية لإحراز النجاح. وللأسف كثيراً ما تأتي الحقيقة العلمية في المقام الثاني. ففي بعض الأحيان تكون الغلبة لأشباه العلماء أو الجهلاء، الذين يميلون بشدة إلى التفسيرات المفرطة في البساطة، أكثر من ميلهم إلى البراهين العلمية المعقدة.

إن الفكر السياسي والاقتصادي يسلك دروباً شتى، والاكتشافات التي يتوصل إليها العلماء قد تستدعي التقدير والاستحسان، أو في أحيان أخرى تبعث على النفور والإنكار.

لنكن صرحاء، فأسوأ شيء هو الكذب في ما يطلق عليه اسم علم الاقتصاد؛ لأننا في زمن يتحول فيه علم الاقتصاد الآن إلى علم زائف.

أهم شيء في علم الاقتصاد هو أن دور الحقيقة والزيف أو الصدق والكذب دورٌ شديد الدقة، ولا نزال للأسف لا ندرك سوى القليل عن هذا الموضوع.

إن بعض علماء الاقتصاد يكذبون، مدفوعين بدوافع متعددة تتعلق في أكثر الأحيان بتعصب مذهبي، أو قد يكذبون مدفوعين بميولهم السياسية، أو حتى لسبب أتفه من ذلك هو أنهم يتكسبون من وراء هذا الكذب.

عندما يخطئ علماء الاقتصاد العارفون فيما يقولون ويكتبون، يمكننا أن نواصل النقاش على أسس موضوعية، لكننا نواجه معضلة كبرى عندما يكون هؤلاء على علم بالحقيقة لكنهم مع ذلك يقولون ويكتبون شيئاً آخر، إذن المشكلة مشكلة أخلاقية.

 نصحني أحد الأصدقاء بقوله: ألِّف كتاباً ضخماً أكاديمياً بحتاً يحوي الكثير من المعادلات، بحيث لا يفهم أي شخص أي شيء، فحفظت هذه النصيحة القيمة، وقررت أن أفعل العكس؛ بألا أضمن كتابي معادلة واحدة، وأن أكتب بحيث يفهم الجميع كل شيء، ولا أدري أي الأمرين أصعب.

نعم يمكن استخدام الرياضيات في الاقتصاد، لكن استخدامها ليس حتمياً، مثلما هي الحال في الفيزياء، ويمكن استخدامها في البحث، بل ينبغي ذلك، لكن لا حاجة لفرضها على القرّاء.

إن الاقتصاد يسلك مساراً وسطاً بين الخيال كما نراه في الأفلام السينمائية وبين الدقة الموجودة في العلوم البحتة، وكلما اقترب علم الاقتصاد للدقة كان ذلك أفضل، والأفضل على الإطلاق هو الجمع بين دقة الرياضيات وتشويق الأفلام السينمائية.

ختاماً يمكن القول: ينبغي أن يكون الاقتصاد بسيطاً قدر الإمكان، لكن ليس أبسط من ذلك.

الإثنين, 19 ديسمبر 2016 14:43

الحفاظ على اللغة العربية

إنّ اللغة العربية ذات أهمية قصوى فهي لغة القرآن، وهي أكثر لغات المجموعة السامية متحدثين، وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة.

ولقد أثرّ انتشار الإسلام، وتأسيسه دولاً، في ارتفاع مكانة اللغة العربية، وأصبحت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة في الأراضي التي حكمها المسلمون، وأثرت العربية تأثيراً مباشراً أو غير مباشر على كثير من اللغات الأخرى في العالم الإسلامي.

واللغة العربية من أغزر اللغات من حيث المادة اللغوية، فعلى سبيل المثال، يحوي معجم "لسان العرب" لابن منظور أكثر من 80 ألف مادة.

إن اللغة العربية أداة التعارف بين ملايين البشر المنتشرين في آفاق الأرض، وهي ثابتة في أصولها وجذورها، متجددة بفضل ميزاتها وخصائصها.

إن اللغة من أفضل السبل لمعرفة شخصية أمتنا وخصائصها، وهي الأداة التي سجلت منذ أبعد العهود أفكارنا وأحاسيسنا، وهي البيئة الفكرية التي نعيش فيها، وحلقة الوصل التي تربط الماضي بالحاضر بالمستقبل، إنها تمثل خصائص الأمة.

وأورد هنا بعض الأقوال في أهمية اللغة العربية، يقول الفرنسي إرنست رينان: "اللغة العربية بدأت على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة"، ويقول الألماني فريتاغ: "اللغة العربية أغنى لغات العالم"، ويقول وليم ورك: "إن للعربية ليناً ومرونة يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر".

لقد ظلت اللغة العربية لغة العلم العالمي لأكثر من عشرة قرون.

لكن الكارثة التي تعيشها لغة القرآن الكريم اليوم، والتي جعلت التدريس للعلوم الطبيعية وتقنياتها وأحياناً العلوم الإنسانية والاجتماعية - يتم باللغات الأجنبية - والتي جعلت العربية غريبة في بلادها.

إن الحفاظ على اللغة العربية وحمايتها والعمل على انتشارها والتمكين لها في أوساط المجتمعات العربية ولدى الجاليات العربية الإسلامية في بلاد المهجر، ليس عملاً تعليمياً تربوياً، أو نشاطاً ثقافياً أدبياً، أو وظيفة من وظائف وزارات التربية والتعليم والمؤسسات والهيئات والمنظمات المختصة فحسب، ولكنه عمل من صميم الدفاع عن مقومات الشخصية العربية، والذود عن مكونات الكيان العربي الإسلامي، وعن خصوصيات المجتمعات العربية الإسلامية، وعن الركيزة الأولى للثقافة العربية وللحضارة العربية الإسلامية.

عملٌ في هذا المستوى وبهذا القدر من الأهمية، يدخل ضمن خطة بناء المستقبل ورسم معالمه، فاللغة العربية ركن أساسي من أركان الأمن الثقافي والحضاري والفكري للأمة العربية الإسلامية في حاضرها وفي مستقبلها، واللغة العربية هي القاعدة المتينة للسيادة الوطنية والقومية والإسلامية، وهي ليست لساناً فحسب، ولكنها عنوان لهذه السيادة التي تحرص عليها كل دولة من دول المجموعة العربية الإسلامية.

ولذلك، وباعتبار أن اللغة العربية، قضية إستراتيجية في المقام الأول، تمس الأمن الثقافي والحضاري للأمة، فإن المسألة، في عمقها وجوهرها، تتطلب يقظة أشمل وأعمق، وحركة أكبر وأنشط، وعملاً أكثر جدية وفعالية، واستنفاراً للطاقات الحية وحشداً للجهود المخلصة، في إطار من التنسيق والتكامل والتعاون، والعمل العربي المشترك على مستوى المنظمات والمؤسسات والجامعات والهيئات المختصة.

ونعتقد أن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تتحملان مسؤوليات مهمة في هذا المجال، وهما تعملان في إطار اختصاصاتهما، من أجل توسيع نطاق تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، خاصة في البلاد الأفريقية والإسلامية وفي أوساط الجاليات العربية الإسلامية في بلاد المهجر.

وتنفذ المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالخصوص، برامج وأنشطة متعددة تدعم حضور اللغة العربية في مستويات التعليم العربي الإسلامي في العالم الإسلامي.

ولئن كان العمل الذي تنهض به المنظمتان الإسلامية والعربية في مجال خدمة اللغة العربية، يستجيب لبعض متطلبات الحفاظ على لغة الضاد وحمايتها وتوسيع رقعة انتشارها، فإن دور الوزارات المعنية والجامعات والمنظمات والمؤسسات والهيئات والجمعيات المتخصصة، ينبغي أن يتكامل في هذا الميدان، وينسق ويدعم الدعم المادي والأدبي المطلوب لإحداث نهضة لغوية شاملة تسترجع فيها اللغة العربية وظيفتها الحيوية في الحياة العامة، بحيث تكون اللغة ذات السيادة الكاملة غير المنقوصة.

الأربعاء, 14 ديسمبر 2016 12:20

عوامل نجاح العمل التطوعي

إن العمل التطوعي في هذا الزمان مهم للغاية، وإذا تميز بالتنظيم وعدم ضياع وقت المتطوع، والاستفادة من الخبرات والمهارات المختلفة، والاحترام المتبادل، والتكريم المناسب فإن العمل التطوعي سيكون دعامة قوية لا غنى عنه بالنسبة للعمل الخيري.

لذا , يعد التطوع مجالاً للتدريب على الحياة العامة، واكتساب الخبرات التي تساعد على القيام بالعمل المطلوب؛ فهو مدرسة تتيح للمتطوعين الإحساس بمشكلات الآخرين، فالعمل التطوعي يفخر به كل إنسان، بل ويدافع عنه.

إن مجموعة المتطوعين لا تلقى الاهتمام المطلوب من قبل كثير من الجمعيَّات والمنظمات الخيرية في العالم الإسلامي خاصة، مع أنهم يملكون طاقات هائلة تكاد تقوم بالعمل الخيري.

ومن المعلوم أن التطوع جهد يبذل من أي إنسان بلا مقابل لمجتمعه، بدافع منه للإسهام في تحمُّل مسؤولية الجمعية أو المنظمة أو الجهة التي تعمل على تقديم الرعاية الاجتماعية.

وعليه فتكمن أهمية العمل التطوعي في كونه يوفر الفرصة للمواطنين لتأدية الخدمات بأنفسهم؛ مما يقلل حجم المشكلات الاجتماعية في المجتمع، كما يتيح الفرصة للمواطنين للتدريب على الإسهام في الأعمال، والمشاركة في اتخاذ القرارات.

إن التطوع ظاهرة مهمة للدلالة على حيوية الناس وإيجابيتهم، ولذلك يؤخذ مؤشرًا للحكم على مدى تقدم الشعوب والمجتمعات.

إن للعمل التطوعي مزاياً عديدة؛ منها: إكساب المتطوعين خبرات مَيدانية وإدارية في العمل الخيري، وتوجيه الطاقات البشرية لصالح المجتمع.

فإن قيل: ما مهام المتطوع؟ نقول: يوجد في الجمعيات والهيئات والمنظمات الخيرية كثير من المهام والأعباء التي تحتاج إلى متطوعين؛ كإدخال المعلومات في الحاسب الآلي، وتجهيز الملفات للمتبرعين.. إلخ.

لذلك كان على الجمعيات والهيئات الخيرية أن تحسن اختيار المتطوع، وتضعه في المكان المناسب لقدراته واستعداداته، وإمكاناته المختلفة، وفي كل المتطوعين خير؛ لأننا نوجِّه المتطوع حسب طاقاته وإمكاناته المعنوية والنفسية والفكرية.

فإن قيل: كيف يمكن للجمعيات والهيئات الخيرية أن تستقطب المتطوعين وتحافظ عليهم؟ نقول: يمكن استقطاب المتطوعين عن طريق الدعاية والإعلان في الوسائل الإعلامية، أو عن طريق الأفراد، أو عن طريق المتطوعين أنفسهم.

وإذا كان سهلاً استقطاب المتطوعين، فإن الحفاظ عليهم أمر صعب؛ إذ إن أي إهمال من الهيئات والجمعيات للمتطوعين أو أي فشل في فَهْم نفسيَّاتهم، وتقدير جهودهم قد يسبب خروج المتطوعين أو انقطاعهم عن العمل الخيري.

ومن ثَمَّ فينبغي على الهيئة أو الجمعية الخيرية أن تحافظ على متطوِّعيها؛ من خلال التقدير المادي والمعنوي، المتمثل في المكافآت والحوافز المادية والشهادات التقديرية، وخطابات الشكر، إلى غير ذلك من الأمور التي تميز المتطوع عن غيره.

وختامًا يمكن أن نبرز أهم دعائم وعوامل نجاح العمل التطوعي في حقول العمل الخيري داخل الجمعيات والهيئات والمنظمات الخيرية، فيما يلي:

1- الرغبة الصادقة من المتطوع عند قيامه بالعمل التطوعي.

2- الاحترام والتقدير المتبادل بين المتطوعين والهيئات والجمعيات الخيرية.

3- إدراك المتطوع لأهمية التدريب وأثره في اكتساب الخبرات والمهارات.

4- تكريم المتطوعين وتقديم الشكر والتقدير لمن قدم خدمات تطوعية مهما كان حجمها.

5- الدور الإعلامي الذي يوضح إعمال وجهود المتطوعين، وآثار تلك الأعمال والجهود.

إن الواقع لا يتطلب المتطوع المتفرغ الذي يعطي جُلَّ وقته وجهوده لجمعيته، ولكن يجب أن نقدِّر كل جهد ولو كان يسيرًا وفي أي صورة من الصور.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top