سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

دان مقرر لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب ماضي الهاجري التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في قرية كرانة بمملكة البحرين الشقيقة، وأودى بحياة رجل أمن، واصفاً هذا العمل الإرهابي الجبان بأنه ضمن مسلسل إثارة الفوضى والدمار وعدم استقرار الدول والشعوب في المنطقة.

وقال الهاجري في تصريح صحفي: إنه ينبغي على دول المنطقة اتخاذ الإجراءات وكافة التدابير الكفيلة للحد من هذه الأعمال الجبانة من خلال التنسيق الأمني الكامل بين تلك الدول للحيلولة دون وقوع هذه الأعمال الوحشية التي لا تمت للدين الإسلامي ولا الأخلاق بأي صلة.

وشدد الهاجري على ضرورة اتخاذ كافة السبل للحد من التدخل السافر لبعض الدول التي تدعم تلك الجماعات الإرهابية المسلحة في شؤون الدول الأخرى؛ بهدف إحداث وإثارة الفتنة والدمار والخراب في تلك الدول لأهداف استعمارية وتوسعية، مطالباً دول الخليج والمنطقة بالوقوف يداً واحدة تجاه هذه الدول التي لا تريد الاستقرار والأمن والأمان في أراضيها.

أعلنت وزارة الخارجية التركية، أن الطائرات الحربية التركية، بدأت اعتباراً من مساء أمس الجمعة، حملة جوية مشتركة مع طائرات التحالف الدولي، ضد أهداف محددة تابعة لتنظيم "داعش" في سورية.

وقال بيان أصدرته الوزارة، اليوم السبت: إن محاربة التنظيم الإرهابي مسألة أمن قومي بالنسبة لتركيا، مؤكداً أن تركيا ستستمر بإصرار على المستوى الوطني وعلى مستوى التحالف الدولي، في الدعم الفعال للجهود الرامية للقضاء على التهديد الإرهابي الذي يشكله تنظيم "داعش"، الذي أدرجته تركيا في قائمتها للإرهاب منذ عام 2013م.

وذكر البيان بقرار سابق، يتعلق بتعزيز التعاون بين تركيا والولايات المتحدة، فيما يتعلق بمكافحة "داعش"، وباتفاق البلدين في الرابع والعشرين من أغسطس الجاري، على التفاصيل الفنية لمشاركة القوات الجوية التركية في عمليات التحالف الدولي لمكافحة "داعش".

أعلنت منظمة الهجرة الدولية (IOM)، اليوم السبت، أن 3 ملايين و176 ألف مواطن عراقي نزحوا خلال 19 شهراً، بسبب النزاع المسلح والعنف.

وقالت المنظمة في بيان اليوم: إن 3 ملايين و176 ألف عراقي نزحوا من جميع أنحاء العراق خلال الفترة يناير 2014، و13 أغسطس 2015م، أغلبهم يقيمون في القطاع الخاص، بما في ذلك، السكن بالإيجار، والسكن لدى أسر أخرى مضيفة، فضلاً عن الفنادق والمباني غير المكتملة، والمباني الدينية، والمستوطنات غير الرسمية، والمخيمات، إلى جانب مآوٍ أخرى غير معروفة.

وأضافت المنظمة أن 96% من أسباب النزوح هي النزاع المسلح والعنف، تليها التهديد المباشر للأسرة، وأفراد الأسرة الذين قتلوا في العنف العام.

وتشهد مناطق شمالي ووسط وغربي البلاد، اشتباكات بين القوات العراقية، بما فيها البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى.

وتابعت: أغلب النازحين يتمركزون في أربيل وكركوك والسليمانية (شمال) وبغداد (وسط)، و94% منهم ينوون العودة إلى مواطنهم الأصلية، وحاجتهم الرئيسة هي المأوى، تليها الحصول على العمل والمياه.

وتضم المنظمة الدوليّة للهجرة (تأسست عام 1951م) في عضويتها 151 دولة، وتقدم مساعداتها الإنسانية للمهاجرين في مختلف الدول، وتختص في مجالات أربعة رئيسة هي الهجرة والتّنمية، وتيسير الهجرة، وتنظيمها، ومُعالجة الهجرة القسريّة.

وقالت لجنة الهجرة والمهجرين في البرلمان العراقي، اليوم السبت: إن أعداداً كبيرة من العراقيين توجهوا على مدى الأسابيع الماضية إلى دول الاتحاد الأوروبي طلباً للأمان، نظراً لضعف الإجراءات الحكومية في مساعدة النازحين.

وقال رعد الدهلكي، رئيس اللجنة لـ"الأناضول": إنه من المستغرب أن يجري رئيس الوزراء حيدر العبادي إصلاحات في جميع القطاعات، ولا يشمل ملف النازحين أي اهتمام، مشيراً إلى أن وضع النازحين المأساوي دفع المئات من الشباب إلى الهجرة خارج العراق.

وأوضح الدهلكي أن الإصلاح الذي تتبناه الحكومة يجب أن ينطلق من إيجاد الحلول العاجلة لأزمة النازحين، التي تتفاقم بسبب ضعف الخدمات المقدمة لهم في أماكن النزوح.

وفي ظل غياب إحصائيات رسمية حول العراقيين، الذين لجؤوا منذ العام الماضي إلى دول الجوار والمنطقة، ومنها تركيا، والأردن، ولبنان، وصل الآلاف منهم إلى دول أوروبية طلباً للجوء، بحسب تقارير إعلامية.

قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. عبدالله الشايجي: إنه حتى الآن لا توجد بلورة واضحة للموقف الأمريكي في التعامل مع الشأن السوري ومصير الأسد، خاصة فيما يتعلق بالبديل، لكن الشايجي أشار إلى وجود حلحلة للملف السوري في واشنطن بشكل متسارع، مقارنة بما كانت عليه الحال قبل أشهر.

وقال في هذا الصدد: إن الأسد وحلفاءه اقتنعوا بأن الولايات المتحدة غير جادة في إسقاط النظام بعد أن مرت أزمة الكيميائي التي كانت أكبر فرصة أمام واشنطن للإطاحة بالأسد، وألمح الشايجي إلى وجود تقارب بين أمريكا وروسيا التي تقدم نوعاً ما من التنازل في سورية مقابل التعاون الأمريكي الروسي حول قضايا تهم روسيا في مناطق نفوذها.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top