رضا عمر

رضا عمر

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون عن إيفاد مساعده تيم لينديركين، والجنرال المتقاعد أنتوني زيني إلى الخليج، لمواصلة الضغط على أطراف الأزمة الخليجية، مؤكداً التزام واشنطن بحل الخلاف.

وقال تيلرسون في مؤتمر صحفي بواشنطن: إن قطر تفي بالتزاماتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة مع بلاده، وأضاف أن هذا مهم لبناء الثقة في المنطقة، وذلك في إشارة إلى مذكرة التفاهم لمحاربة تمويل الإرهاب.

وذكر وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن قلقة بشأن الأزمة الخليجية، وتعتقد أن الخلاف يزعزع الاستقرار ويقوّض الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي وجهود مكافحة الإرهاب، وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن هدف أمريكا هو حث الأطراف في الخليج على الانخراط في الحوار.

وقال مسؤول في الخارجية الأمريكية: إن الولايات المتحدة ستكون أكثر نجاحاً في مواجهة الإرهاب في ظل مجلس تعاون خليجي موحد، ولا يمكن الانحراف عن الجهود في هذا المسار.

قال لوان جاغاريان، السفير الروسي في إيران: إن حركة "حماس" أحد الممثلين الرئيسين للشعب الفلسطيني، وهي حركة وطنية، وإن موسكو لا تعدها إرهابية.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" في طهران أن السفير الروسي قال ذلك في لقاء جمعه بممثل حركة "حماس" في إيران خالد القدومي، الثلاثاء، مؤكداً دعم بلاده للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية باعتبارها قضية عادلة.

وشدد لوان جاغاريان أن بلاده لا تعد "حماس" حركة إرهابية، وتتعامل معها كأحد الممثلين الرئيسين للشعب الفلسطيني، وهي حركة وطنية.

وأكد السفير الروسي المصالحة الفلسطينية، وضرورة الوحدة بين الفلسطينيين.

كما شرح خالد القدومي في اللقاء آخر أوضاع القدس، وجرائم الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

قامت سلطات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأربعاء، بحملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تركزت ضد أنصار وكوادر حركة "حماس" في مدينة نابلس.

فقد شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة اعتقالات في صفوف قيادات وكوادر وأنصار حركة "حماس" في محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة.

وأفادت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بأن قوات الاحتلال اقتحمت في ساعات الفجر بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس واعتقلت النائب في المجلس التشريعي الأسير المحرر حسني البوريني، والأسير المحرر مناضل سعادة، والأسير المحرر الشيخ ضرار حمادنة، والأسير المحرر أدهم الشولي.

كما اقتحمت بلدة طلوزة شمال شرق المدينة، واعتقلت الأسير المحرر الشيخ عمر دراوشة، والمدرس رياض يوسف صلاحات.

ومن بلدة قريوت جنوب نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال محمد طارق عودة، وإسلام محمد مجلي عيسى.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، فجر الأربعاء، أربعة شبان بعد اقتحامها مناطق مختلفة في محافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.

وأضاف مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة وادي شاهين بالمدينة، واعتقلت الشبان بكر نواورة، ومالك سويلم، وسط مواجهات مع الشبان.

وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب مصعب محمد العمور، بعد اقتحامها منزله في بلدة تقوع شرق بيت لحم.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الشاب خضر صلاح، بعد إطلاق رصاصها المطاطي تجاهه، أثناء استقلاله دراجة نارية على مدخل البلدة الغربي، في ساعة متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، حيث جرت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أمطرت البلدة بقنابل الغاز.

كما اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من المواطنين في مدينتي القدس ورام الله.

وفي الأثناء، اندلعت مواجهات عنيفة، عقب اقتحام الاحتلال مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة؛ حيث دهم عدداً من المنازل ونكل بأصحابها.

وقالت مصادر محلية: إن المواجهات تركزت قرب تكسي أيوب وفي حي داوود الجنوبي قرب مديرية التربية والتعليم.

وأضافت أن قوات الاحتلال داهمت منازل المواطنين في حي داود وفي حي النقار واعتدوا على أصحابها وخلعوا أبواب عدد من المنازل منها منزل لعائلة الحوتري.

وعرف من المنازل التي دهمت منزل المواطن خالد الحوتري، وأبو الوليد موافي، وأبو جلال اليونس وغيرهم ممن تم التنكيل بهم وتخريب محتويات منازلهم.

وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال سرقوا نقوداً من منزل لعائلة داود خلال تفتيشه وعند مطالبة صحاب المنزل بالمبلغ رشوا عليه الغاز المسيل للدموع وانسحبوا.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأربعاء مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية واعتقلت مواطنا ونقلته إلى جهة مجهولة.

وقالت مصادر محلية: إن جنود الاحتلال داهموا المدينة واقتحموا منزل المواطن أنس واصف الزير وفتشوه ونكلوا به قبل أن يعتقلوه ويغادروا المنطقة.

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال انتشروا في أحياء المدينة نحو ساعتين خلال عملية الاقتحام.

كتبت صحيفة "واشنطن بوست" في افتتاحيتها عن العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا، في ظل توترات تمهد لحرب باردة جديدة.

وتقول الافتتاحية، التي ترجمتها "عربي21": إن البلدين هبطا إلى نقطة متدنية في علاقاتهما، بفرض عقوبات، واتخاذ إجراءات انتقامية ضد بعضهما، مشيرة إلى أنه بعد 25 عاماً من نهاية الحرب الباردة فإن العلاقات عادت إلى جمودها، متسائلة عما حدث.

وتجد الصحيفة أن التوتر الحالي لم يحصل لأن الولايات المتحدة تريد تطبيع العلاقات مع عدوتها القديمة، وما حدث هو رد على خيارات سيئة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث تم اتخاذ هذه الخيارات بشكل مقصود في موسكو، وربما ارتبطت بسياسة بوتين المحلية والخارجية، وهي السبب للتوتر الحالي.

وتشير الافتتاحية إلى ضم بوتين لشبه جزيرة القرم، وبعد ذلك دعمه للتمرد في جنوب شرق أوكرانيا عام 2014م، "بشكل انتهك فيه الأعراف كلها في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وقام انتهاك سيادة دولة مستقلة".

وتذهب الصحيفة إلى أن الحرب في إقليم دونباس الأوكراني كانت تحركاً تكتيكياً من بوتين؛ ليثير حالة من عدم الاستقرار في أوكرانيا، بعدما هرب حليفه فيكتور يانوكوفيتش من قصره، عندما واجه مظاهرات عارمة، ورفض بوتين قرار حكومة كييف توقيع معاهدة مع الاتحاد الأوروبي، لكن أوكرانيا ليست دويلة تابعة لروسيا، وزعم بوتين أنها جزء من مجال التأثير الروسي لا يمكن الحفاظ عليه، ومن هنا كانت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي رداً على نزعة استخدام العنف والاستفزاز والإكراه.

وتلفت الافتتاحية إلى أن اختياراً مقصوداً، ولم يقم على فهم جيد، هو التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في محاولة لتدمير حظوظ وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، وحرف الميزان باتجاه مرشح الجمهوريين دونالد ترمب.

وتقول الصحيفة: نعرف أن بوتين استشاط غضباً حول تصريحات كلينتون الواضحة بشأن حرية التعبير، وذلك في الفترة ما بين عام 2011 – 2013م أثناء الاحتجاجات ضده، لكنه كان مخطئاً حين اعتقد أن الولايات المتحدة قامت بالوقوف وراء الاحتجاجات.

وتنوه الافتتاحية إلى أن بوتين ومساعديه ينفون بطريقة سمجة تدخلهم في الانتخابات الأمريكية، لكنهم يعرفون بالتأكيد ماذا حدث بالضبط وكيف، ولم تأت العقوبات التي فرضها الرئيس باراك أوباما في ديسمبر الماضي، وشدد عليها الكونجرس من لا شيء، فهي الرد المنطقي لمحاولات بوتين التدخل في الديمقراطية الأمريكية.

وتتساءل الصحيفة عما إذا تركت هذه الخيارات آثاراً إيجابية على استقرار روسيا والعالم، وتجيب قائلة: إن بوتين يتصرف وكأن روسيا تمشي بقامة عالية، وربما شعر في لعبته التي لا يتنازل فيها بالرضا عما أصاب السياسة الأمريكية من فوضى، إلا أن أساليبه ارتدت سلباً في الولايات المتحدة وأوكرانيا، وكلفت الاقتصاد الروسي.

وتختم "واشنطن بوست" تقريرها بالقول: لقد اعتقدنا منذ وقت طويل أن العلاقة الأمريكية الروسية مهمة لتجنب الحسابات الخاطئة، ولا يزال من المهم لكل من واشنطن وموسكو الاستمرار في الحديث، ويجب على بوتين ألا يتوقع من الغرب أن ينسى أو يغفر فجأة خياراته، وسيكون حكيماً لو فهم مصدر المشكلة الأساسي، بدلاً من الجلوس ومحاولة التخطيط للمؤامرة القادمة.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top