رضا عمر

رضا عمر

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الأربعاء عدداً من الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية بما فيها القدس، بينهم نائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس" في الخليل جنوب الضفة الغربية، فيما اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك.

وذكرت مصادر صحفية أن قوات الاحتلال اعتقلت النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس" في مدينة الخليل محمد ماهر بدر عقب اقتحام منزله في المدينة، فيما اعتقلت أسيراً محرراً من مدينة الخليل، وشاباً آخر من المدينة، وكذلك اعتقلت أسيراً محرراً آخر من بلدة إذنا غرب الخليل، ثم نقلت المعتقلين إلى جهات مجهولة.

كما اعتقلت 4 شبان من مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية بينهم ضابط أمن في جهاز المخابرات الفلسطينية، واعتقلت كذلك شاباً من قرية المغير شمال رام الله وسط الضفة الغربية، كما اعتقلت شقيقين وشاباً ثالثاً من بلدة الرام شمال القدس وسط الضفة الغربية وشاباً آخر من ضاحية السلام بمدينة القدس.

في سياق آخر، قالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد": إن قوات الاحتلال اقتحمت الشارع الرئيس لمخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، ودهمت العديد من المحال التجارية لليوم الثاني على التوالي، بعد الاتصال بأصحابها، وصادرت أجهزة التسجيل الخاصة بكاميرات المراقبة لتلك المحلات.

ولفتت تلك المصادر إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان من المخيم وتلك القوات، التي أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أوقع عدداً من الإصابات بجروح وبحالات اختناق، لكن تمت معالجتها ميدانياً، فيما لفتت تلك المصادر إلى أن قوات الاحتلال تسعى بالحصول على تلك التسجيلات من الكاميرات من أجل رصد حركة الشبان، حيث تتعرض قوات الاحتلال باستمرار لمواجهات عنيفة كلما حاولت الاقتراب من مخيم الدهيشة.

على صعيد آخر، ذكرت مراكز إعلامية مقدسية أن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية من قوات الاحتلال، ضمن الجولة الصباحية لاقتحامات المستوطنين التي تتم بالقوة، على فترتين صباحية وبعد الظهيرة.

جددت الولايات المتحدة والأمم المتحدة دعمهما الكامل لجهود سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لحل الأزمة الخليجية ضمن إطار البيت الخليجي.

وذكرت سفارة دولة الكويت في بيان تلقته "وكالة الأنباء الكويتية"، اليوم الأربعاء، أن ذلك جاء عقب مباحثات أجراها وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام الكويتي بالوكالة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح في واشنطن، مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، وتناولت آخر المستجدات حيال الأزمة الحالية في المنطقة.

وجدد الوزير تيلرسون الإعراب عن الدعم الكامل لمساعي سمو أمير دولة الكويت لحل الأزمة من خلال الحوار.

كما جدد الأمين العام للأمم المتحدة دعمه الكامل لمبادرة وجهود سمو أمير البلاد من أجل تخفيف حدة التوتر وتعزيز الحوار الفعال ضمن إطار البيت الخليجي لحل الأزمة الحالية.

وقالت سفارة الكويت: إن الشيخ محمد العبدالله التقى كذلك وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، وبحث معه آخر المستجدات الإقليمية والدولية، مشددين على أهمية حل الخلاف الخليجي ضمن البيت الخليجي بما يعكس وحدة وتضامن دول مجلس التعاون.

وحضر اللقاءات سفير دولة الكويت لدى الولايات المتحدة الأمريكية السفير الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح.

وكان الشيخ محمد العبدالله قد التقى وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون يوم أمس الثلاثاء، وبحث معه عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك ومنها آخر التطورات في منطقة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأعرب الوزير تيلرسون عقب اللقاء عن الأمل «بأن تواصل كل الأطراف الحوار بنية طيبة».

أكد تقرير حقوقي، إقدام مخابرات ومسؤولي النظام السوري على عقد صفقات وصفت بـ"الوضيعة" مع المعتقلين السوريين في سجونه، حيث زار العديد المسؤولين التابعين للأسد بعض السجون لتقديم عروض وصفقات على المعتقلين، كما شمل التقرير تأكيدات بأن النظام السوري عرض على المعتقلين تطوعهم ضمن المليشيات العراقية والإيرانية، بحسب "هيومن فويس".

وأوردت الشبكة السورية لحقوق الإنسان العديد من الأفعال التي أقدم عليها أزلام الأسد في سجونه، ومنها:

سجن السويداء

12 أبريل الجاري زارَ اللواء فاروق عمران، وهو قائد شرطة محافظة السويداء، سجن السويداء المركزي والتقى مع المحتجزين أصحاب التُّهم الجنائية والسياسية، وقدَّم لهم عرضاً بأن ينضموا إلى صفوف جيش النظام السوري، أو المليشيات المحلية أو حتى تحت قيادة المليشيات الأجنبية؛ الإيرانية والعراقية بشكل رئيس، ذلك في خطوة أولى لاتخاذ إجراءات لاحقة بهدف الإفراج عن الأسماء المنتقاة من قبل قيادة السجن.

بعد هذا العرض، قامت هيئة النشاطات (وهي مجموعة من المحتجزين يقومون بتنسيق الطلبات والأوراق الرسمية بين بقية المحتجزين وإدارة السجن) بجولات مستمرة على أقسام المحتجزين في سجن السويداء المركزي لجمع أسماء الراغبين بالقتال والتجنيد لصالح النظام السوري.

وافقت قيادة السجن على الإفراج عن المعتقلين بتهمٍ جنائية كالقتل والسرقة والمخدرات، بينما تم رفض جميع المحتجزين المتهمين بتهمٍ سياسية.

يرعى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفل ختام جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته بدورتها الثامنة، وذلك في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم غد الأربعاء على مسرح قصر بيان.

الصفحة 11 من 13
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top