رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

حسب وسائل إعلام وصحف كويتية، فقد أعلنت وزارة التربية منذ قليل عن تعطيل الدوام للمعلمين والطلبة في المدارس غداً (الأحد 11/ 11/ 2018) بسبب الأحوال الجوية..

وأشارت إلى أن الإجازة لا تشمل المديرين والمديرين المساعدين.

أعلن رئيس مجلس إدارة هيئة الطرق والنقل البري بالإنابة المهندس سعود النقي، اليوم السبت، أن جميع الطرق تم فتحها باستثناء "نفق المنقف" الذي يجري العمل على فتحه في الوقت الحالي، موضحاً أنه تم تركيز بعض الفرق قرب المناطق الشمالية والمتوقع أن تشهد هطول أمطار غزيرة، وأشار إلى التعاون والعمل المشترك حيال ذلك بين جميع جهات الدولة، مشيداً بجهودها وأثرها الكبير في سرعة تجاوز وإصلاح أماكن الخلل.

وأشار النقي إلى أنه تم انتشار كامل فرق الطوارئ التابعة للهيئة وتوزيعها على مختلف المناطق في البلاد.

شهدت محافظة إدلب السورية عودة نحو 50 ألف نازح منذ توقيع الاتفاق التركي الروسي بشأنها في 17 سبتمبر الجاري.

وخلال السنوات الماضية اضطر عشرات الآلاف لمغادرة منازلهم في المحافظة (شمال غرب) جراء هجمات نظام بشار الأسد وداعميه، متجهين نحو المناطق الحدودية مع تركيا، وتكثفت حركة النزوح مؤخرا قبيل اتفاق سوتشي.

لكن الاتفاق أعاد الأمل لأهالي المحافظة المصنفة "منطقة خفض تصعيد"، بعد أن جنبها هجوما لقوات النظام، وأثلج بذلك صدور نحو 4 ملايين شخص نجوا من كارثة إنسانية كانت وشيكة.

قسم من العائدين لم يروا بيوتهم منذ سنوات، وبمجرد وصولهم باشروا بترميمها بعد أن تضررت بفعل القصف.

من هؤلاء عبد الكريم حمشو، الذي عاد إلى بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، قال إن "الاتفاق مهّد لعودتهم وها هو يساعد جيرانه في إعادة إعمار ما تدمر من الدور وترميم أخرى".

وأضاف حمشو للأناضول أن "وتيرة النزوح من البلدة ارتفعت قبيل الاتفاق مقارنة مع سنوات سابقة، ونأمل الآن في عودة الأمن والاستقرار".

من جانبه أعرب "أبو محمد" عن سعادته بعودته إلى قريته في إدلب، واصفا اتفاق سوتشي بالمفيد والمبشر.

وأشاد بجهود الرئيس رجب طيب أردوغان للوصول للاتفاق، وبتضامن تركيا حكومة وشعبا مع السوريين.

وقال أبو محمد : "تدمر منزلنا بفعل قصف نظام الأسد، لكن عدنا إلى القرية وأزلنا الأنقاض، ويساعدنا الجيران في العودة للحياة الطبيعية .. هذه أرضنا وسنبقى فيها ما حيينا".

وأضاف "نتمنى الخلاص من القاتل والظالم القابع في دمشق".

دعا الفقيه الكويتي د. عجيل النشمي إلى قتال النظام السوري ومن يدعمه والحشد الطائفي في سورية، معتبراً ذلك من جهاد الدفع عن أهل إدلب.

فعلى حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال النشمي: كل من يقاتل النظام السوري العلوي ومن يدعمه والحشد الطائفي من الفصائل السورية مجاهدون جهاد دفع عن أهل إدلب، لهم شرعية مواجهة النظام العلوي حتى يسقط.

وأضاف: وتبين من اتفاق تركيا وروسيا في إدلب أنه لا يوجد داخل إدلب دواعش وهي وحدها الإرهابية؛ لأنها صناعة أمريكية إيرانية سورية.

وكان النشمي قد قال في تغريدة سابقة تعليقاً له على الاتفاق الذي تم بين الرئيسين التركي والروسي، الذي أفضى إلى حماية إدلب من اجتياح روسي وسوري: (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)، استطاع هذا القائد أردوغان تجنيب نحو أربعة ملايين نفس مؤمنة من مذبحة رهيبة، فلو كان في الأمة ثلاثة أمثاله في شرق آسيا وأفريقيا وجزيرة العرب؛ لكان وضع الأمة في صدارة الأمم ولعز المسلمون من ذلة بعون الله.

ود. عجيل النشمي عميد سابق لكلية الشريعة بالكويت، وعضو مجمع الفقه الإسلامي الدولي، والمجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، ورئيس رابطة علماء الشريعة في دول الخليج، وعضو هيئة الفتوى في الكويت.

أكد د. يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن الإيمان أعظم دافع للإنتاج لو تأمل الناس وأنصفوا.

وأضاف في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "فالإنتاج لا ينمى ويزداد إلا بما يبذل الناس من جهد وعمل، وما يصحب هذا العمل من إحكام وإتقان، ولا يتحقق هذا وذاك إلا في جو من الأصالة والإخلاص للعمل، وذلك لا يكون إلا بباعث قوي وحافز غلاب"، وتساءل: فهل هناك باعث أقوى تأثيراً من الإيمان؟

وفي تغريدة سابقة له قال رئيس الاتحاد العالمي لعماء المسلمين: "الإيمان هو واحة المسافر، ونجم الملاح، ودليل الحيران، وعدة المحارب، ورفيق الغريب، وأنيس المستوحش، ولجام القوي، وقوة الضعيف، الإيمان هو مصنع البطولات، ومحقق المعجزات، ومفتاح المغاليق، ومنارة الهدى في كل طريق".

قال كاتب صهيوني: إن توصل "إسرائيل" إلى تسوية سياسية مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في قطاع غزة، يمكن أن يمثل اعترافاً "إسرائيلياً" بها، تحقق عن طريق "المقاومة العسكرية".

وكتب عاموس هارئيل في صحيفة "هاآرتس"، اليوم الأربعاء، يقول: إن هذا الاتفاق "المرتقب" يعني اعتبار دولة الاحتلال "حماس" "شريكاً مهماً وذا شرعية"، في ظل إصرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على إجراء المفاوضات مع الحركة لتجنب حرب يعتبرها مبالغاً فيها، حتى لو جرّ عليه هذا الموقف انتقادات من اليمين واليسار في "إسرائيل".

وحسب "هارئيل"، فإن نتنياهو يبحث حالياً إمكانية الذهاب إلى انتخابات مبكرة، على خلفية الأزمة الائتلافية في حكومته خاصة بسبب مشروع "قانون التجنيد"، لهذا يحتاج إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة كي يخوض الانتخابات على أساس توفيره أمانا نسبيا "للإسرائيليين" في محيط غزة، دون الحاجة للدفاع عن نفسه بأنه تخلى عنهم في وتركهم عرضة للصواريخ الفلسطينية والبالونات الحارقة.

"هارئيل" أضاف أن هناك جانباً سلبياً للتسوية مع "حماس" بالنسبة لنتنياهو، فهو عملياً يجري مفاوضات مع الحركة، ولا يمكن إنكار ذلك، وهذا من شأنه أن تراه الحركة إنجازاً لها، خاصة أنها شرعت بالتصعيد على طول السياج في "مسيرات العودة" في نهاية مارس بسبب حالة التضييق الشديدة التي تعاني منها، والآن ومن المتوقع أن تؤدي التسوية إلى تخفيف الضغط "الإسرائيلي" على قطاع غزة والسماح لحماس بالتقاط أنفاسها.

في الوقت ذاته يرى هارئيل أن "حماس" يمكن أن تعتبر الوضع الحالي بمثابة اعتراف بها كشريك مهم وشرعي في الاتفاقات الإقليمية، فرضته عن طريق المقاومة العسكرية، في تناقض تام مع الخط الذي تتخذه حركة "فتح".

ويرى المحلل الصهيوني أن نتنياهو ذهب إلى "أقل الخيارات سوءاً من وجهة نظره، فهو بذلك يتجنب خسارة أرواح العشرات من الجنود والمدنيين الإسرائيليين الذين يمكن أن يلقوا مصرعهم في مواجهة عسكرية واسعة في غزة في الشهور المقبلة، ونتنياهو سيتقبل الانتقادات بسبب خياره هذا، مقابل ألا يذهب إلى حرب لا يعرف كيف ومتى ستكون نهايتها".

ويرى هارئيل في تحليله أن نجاح التسوية المحدودة مع "حماس"، قد يُكسب دولة الاحتلال المزيد من الوقت لإكمال بناء الجدار (التحت-أرضي) المضاد للأنفاق على طول حدود غزة بحلول نهاية عام 2019.

لكنه أضاف: ليس واضحا مدى تعامل التسوية مع مشاكل غزة الأساسية في البنية التحتية وفي الاقتصاد، كما ستواصل "حماس" العمل على تعزيز قدراتها العسكرية وستظل هذه مشكلة بالنسبة لـ"إسرائيل"، خاصة أنه لن يتم قبول المطلب الإسرائيلي بربط إعادة تأهيل قطاع غزة بنزع سلاح "حماس" حالياً، فأزمات غزة الإنسانية أصبحت أكثر إلحاحا الآن.

يذكر أن الأيام الماضية شهدت تطورات في ملف إمكانية التوصل لتسوية بين حركة "حماس" ودولة الاحتلال بوساطة مصرية، وتوجهت، أمس الثلاثاء، وفود من الفصائل الفلسطينية في غزة إلى العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في الحوارات التي تجرى في مصر حول ملف التهدئة مع الاحتلال، والمصالحة الفلسطينية.

طالب د. خالد المذكور، رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي والرئيس السابق لقسم الفقه المقارن والسياسة الشرعية بكلية الشريعة بجامعة الكويت، بتنحية من ثبت تزويره لشهادته ثبوتاً قاطعاً.

وقال المذكور في تغريده له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": يسألونني عن تزوير الشهادات؟

أقول: إذا ثبت التزوير ثبوتاً قاطعاً وترتب على تزوير الشهادة توظيف الحاصل عليها أو نال بواسطتها ترقية أو زيادة راتبه؛ فيجب أن ينحى عن وظيفته أو ترقيته أو زيادة راتبه، وعليه شرعاً أن يردّ ما اكتسبه من أموال بسبب التزوير؛ لأنه أخذ هذه الأموال بالباطل.

وكان وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي قد كشف في تصريح صحفي له، اليوم السبت، عن تقديم وزارة التعليم العالي ما يقارب 40 بلاغاً لحالات من الشهادات المزورة خلال العام الحالي، مؤكداً نجاح الجهود المبذولة في كشف عدد من الشهادات المزورة والوهمية وإحالتها إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية.

أكد رئيس الاتحاد العالمي د. يوسف القرضاوي أن القدس ليست للفلسطينيين وحدهم، وإن كانوا أولى الناس بها، وليست للعرب وحدهم، وإن كانوا أحق الأمة بالدفاع عنها، وإنما هي لكل مسلم أيًا كان موقعه في مشرق الأرض أو مغربها، في شمالها أو جنوبها، حاكماً كان أو محكوماً، غنياً أو فقيراً، رجلاً أو امرأة.

وقال في عدة تغريدات له على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "نؤكد ونكرر أن فلسطين هي قضية المسلمين الأولى؛ لتظل حية فلا تموت، وقوية فلا تضعف، ومشتعلة فلا تنطفئ.. هذا واجب ديني، وواجب أخلاقي، وواجب وجودي".

وتساءل القرضاوي: ما معنى فلسطين بغير قدس؟! أين المسلمون؟ أين العالم الإسلامي؟ أين الأمة الإسلامية الممتدة من المشارق إلى المغارب؟ هذا الأمر لا بد أن يُقاوم، لا بد أن نرفض هذا، لا بد أن نقول «لا» بملء فينا.

وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: فرض على الأمة الإسلامية أن تترك القضايا الصغرى والخلافات الجانبية، وتهتم بقضية الإسلام الأولى، وهي قضية فلسطين، وما تتعرض له القدس الأسيرة.. يجب أن نعلن بوضوح «إسلامية المعركة» فالقدس ليست مجرد شأن فلسطيني، بل ولا مجرد شأن عربي؛ القدس شأن الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها.

وجاءت تغريدات د. القرضاوي تزامناً مع قيام الولايات المتحدة الأمريكية بنقل سفارتها للقدس تنفيذاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي حدد الموعد ليتزامن مع الذكرى السبعين لقيام دولة الاحتلال، وهو تاريخ "نكبة" الشعب الفلسطيني.

وأعلن ترمب، في السادس من ديسمبر 2017، القدس عاصمة للاحتلال، وقرر نقل سفارة بلاده إليها؛ ما أشعل غضبًا في الأراضي الفلسطينية، وتنديدًا إسلاميًا وعربيًا ودوليًا.

 

بثت القناة الثانية عشرة العبرية لقطات تعرض للمرة الأولى، عن الجندي الصهيوني «أبراهام منجيستو»، الذي وقع أسيرًا في قبضة كتائب القسام التابعة لحماس، وذلك لحظة اجتيازه الحدود والتسلل إلى قطاع غزة، حسب جريدة "المصريون".

وكشفت كاميرات المراقبة التابعة لجيش الاحتلال كيفية وصول الجندي إلى قطاع غزة ليقع في قبضة كتائب الشهيد «عز الدين القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس» ، بحسب ما نقله إعلام فلسطيني.

ووثقت كاميرات المراقبة، عبور الجندي الصهيوني ذي الأصل الإثيوبي، بتاريخ سبتمبر 2014م، إلى قطاع غزة، وهو يمشي ببطء على شاطئ البحر الأبيض المتوسط في مدينة عسقلان، متجها نحو القطاع.

من المقرر أن تبث القناة «12» العبرية، تحقيقاً موسعاً عن حادثة عبور الجندي الصهيوني لقطاع غزة، وكيف ترك يعبر الحدود إلى غزة دون أن يتم إيقافه.

يذكر أنه في أبريل 2016م، كشفت «كتائب القسام»، الجناح المسلح لـ«حماس»، عن وجود 4 جنود صهاينة أسرى لديها، فيما تشترط الكتائب الإفراج عن معتقلي صفقة تبادل الأسرى السابقة، الذين أعادت "إسرائيل" اعتقالهم، للحديث عن الجنود الأسرى لديها.

كما أقر وزير الدفاع الصهيوني، «أفيجدور ليبرمان»، الشهر الماضي بوجود اتصالات سرية تجريها حكومته من خلف الكواليس بهدف إعادة الجنود المحتجزين لدى حركة «حماس» في قطاع غزة منذ العدوان الأخير عام 2014م.

عاد وفد قيادي من حركة حماس إلى قطاع غزة عائدا من القاهرة بعد زيارة له وصفتها الحركة بأنها "زيارة ناجحة"، التقى خلالها مسئولين مصريين.

وقالت الحركة في موقعها الرسمي على الإنترنت: وصل مساء اليوم وفد قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، وذلك بعد زيارة ناجحة إلى العاصمة المصرية القاهرة.

وحسب الحركة التقى الوفد خلال الزيارة التي شارك فيها عدد من قادة حماس في الخارج بالمسؤولين المصريين، وناقشوا التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وملف المصالحة، وكذلك العلاقة الثنائية على المستوى السياسي والأمني.

كما أجرى الوفد عددا من اللقاءات الداخلية على مستوى قيادة الحركة. 

الصفحة 1 من 21
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top