رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

وجهت أوساط إعلامية وحقوقية مغربية، اليوم السبت، انتقادات إلى طبيب فرنسي اعتبر القارة الأفريقية "حقل تجارب" لاكتشاف لقاحات ضد فيروس كورونا.

والأربعاء الماضي، اعتبر الطبيب جون بول ميرا، في تصريح لقناة "LCI" الفرنسية، القارة الأفريقية حقل تجارب لاكتشاف لقاحات لكورونا، في إجابته عن سؤال عن "إمكانية تجريب اللقاح في أفريقيا على غرار تجارب سابقة".

ورداً على ذلك، بثت "وكالة الأنباء المغربية" الرسمية، السبت، مقالاً بعنوان "احتقار أفريقيا لم يعد بالشيء المقيت في فرنسا".

وجاء في المقال: "3 أيام بعد الإهانات التي وجهت للأفارقة بشكل مباشر على إحدى قنواتها التلفزيونية، لا يبدو أن فرنسا، وباستثناءات قليلة، مهتمة للأمر، ولو من باب التعاطف مع مواطنيها الذين هم من أصول أفريقية".

وتابع المقال: "منذ بث هذا الحوار المستفز، لم يصدر أي رد فعل رسمي أياً كان نوعه، ويبدو أنه في فرنسا يتم الخلط بين حرية التعبير وحرية السب والقذف".

من جانبه، أعلن "نادي المحامين بالمغرب" (تجمع للمحامين) اعتزامه التقدم بشكوى أمام القضاء الفرنسي ضد الطبيب المذكور.

وقال النادي، عبر صفحته على "فيسبوك": إنه قرر المتابعة القضائية ضد الطبيب الفرنسي، وهو رئيس قسم الطوارئ في مستشفى "كوشان" بباريس، بسبب تصريحاته حول تجريب لقاح كورونا بأفريقيا.

وتفاعلاً مع القضية ذاتها، أعرب نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبهم العارم ورفضهم لتصريحات الطبيب الفرنسي "العنصرية"، واعتبروا أنها تعكس الفكر الاستعماري القائم لدى بعض الأوروبيين.

حقيقة الفكر الاستعماري

وفي هذا الصدد، أبدى الإعلامي المغربي نعمان اليعلاوي استغرابه مما صدر عن الطبيب الفرنسي.

وقال اليعلاوي، عبر "فيسبوك": أستغرب تصريح الطبيب الفرنسي الذي اعتبر القارة الأفريقية حقل تجارب لاكتشاف لقاحات لكورونا.

وأضاف: للأسف، هذه حقيقة الفكر الاستعماري الذي ما زال يعشش في عقول بعض الأوروبيين، وأكثرهم من النخبة الفكرية والسياسية الفرنسية.

يذكر أن تصريحات الطبيب الفرنسي أثارت انتقادات عربية وعالمية واسعة، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها العديد من النشطاء "عنصرية ومقززة".

ومن أبرز من انتقد تلك التصريحات، لاعب كرة القدم الإيفواري السابق ديدييه دروغبا، حيث قال الخميس، عبر حسابه على تويتر: "أفريقيا ليست مختبر تجارب، إنني أدين بشدة هذه العبارات المهينة والعنصرية".

وأضاف دروغبا أن اعتبار الأفارقة فئران تجارب أمر "مثير للاشمئزاز"، مشدداً على ضرورة حماية القادة في القارة السمراء لمواطنيهم.

واصل النظام السوري غاراته المكثفة على المناطق السكنية الواقعة بمنطقة "خفض التصعيد" بمحافظة إدلب شمال غربي البلاد.

وتشن قوات النظام، والمجموعات الأجنبية المدعومة من إيران، منذ صباح السبت، هجمات برية وجوية في مختلف المناطق بريف إدلب الجنوبي.

وجرت الهجمات في مدينة معرة النعمان، وقرى معرشمارين، والدير الشرقي، وحمدية، وغيرها.

وتوجهت فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في إدلب، إلى المناطق التي شملتها الهجمات، من أجل تحديد عدد القتلى والمصابين مدنيين، الذين سقطوا جراء الهجمات.

وبينما تستمر الهجمات، يواصل المدنيون الفارون من قصف نظام الأسد والمليشيات الإيرانية الداعمة له وروسيا، النزوح نحو المناطق الآمنة قرب الحدود مع تركيا.

وتجاوز عدد النازحين السوريين من محافظة إدلب تجاه الحدود التركية في الأيام الخمسة الأخيرة، 44 ألفاً.

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".

قال نائب رئيس حركة "حماس" في الخارج، محمد نزّال: إن الإجراءات التي اتّخذتها إدارة مواقع التواصل الاجتماعي بحجب الصفحات الفلسطينية المؤيدة للمقاومة تجاوب مع الإملاءات الصهيونية، مطالباً بأن يتم التفاهم بين أكبر عدد ممكن من الجهات والشخصيات الفلسطينية، والعربية والإسلامية، على حملة واسعة لمقاطعة "فيسبوك" و"تويتر"، كتابة وإعلانًا.

وأدان نزال، في تصريح لـ"قدس برس"، اليوم الثلاثاء، حجب صفحته وعشرات الصفحات التابعة لشخصيات فلسطينية، مؤيّدة للمقاومة، وداعمة لها، من قبل موقع "تويتر" ضد الاحتلال الصهيوني.

وأردف: هذه الإجراءات سبق لإدارة موقع التواصل الاجتماعي الآخر (فيسبوك)، أن اتخذتها في سياق تجاوب إدارتي الموقعين مع الإملاءات الصهيونية.

واستهجن تحول شركتين عريقتين إلى أداة بيد الكيان الصهيوني، ضاربين قيم حرية الرأي، ونصرة المستضعفين، عُرض الحائط.

يُشار إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي تقود حملة ضد المحتوى الفلسطيني وتقوم بإغلاق صفحات وكالات أنباء فلسطينية وأخرى شخصية، بمجرد نشر مواد ضد الاحتلال الإسرائيلي أو نصرة للمقاومة الفلسطينية.

قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، اليوم الأحد، إن وفد لجنة الانتخابات المركزية، أبلغ حركته بموافقة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته حركة "حماس"، بمدينة غزة، عقب انتهاء اجتماعها مع وفد اللجنة الذي وصل القطاع، صباح الأحد، برئاسة حنا ناصر، رئيس اللجنة.

وأضاف:" اليوم كان بمثابة استمرار للحوارات، لبناء المشهد الإيجابي الذي حصل في اللقاء السابق، وتلقينا من ناصر ردا من محمود عباس بالموافقة على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وكموقف شكل القاعدة الجامعة للموقف المشترك الذي سنعمل عليه".

وأكد أن حركته تتمسك بإجراء الانتخابات العامة في مدينة القدس أيضا، إلى جانب قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال في هذا الصدد:" أكدنا أن تكون الانتخابات شاملة نبدأها بالرئاسية والتشريعية وصولًا إلى إعادة بناء المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبار ذلك استحقاقا وطنيا داخل فلسطين وفي الشتات".

وبيّن أن حركته خلال الاجتماع "استحضرت الكثير من الخطوط العامة، والتفاصيل التي عرضتها الفصائل من أجل تأمين عملية انتخابية ناجحة لتنطلق الانتخابات في ظل مناخ مريح".

وأوضح أن الحوارات مع لجنة الانتخابات مستمرة حتى يشعر الشعب أنه " أصبح فعليا أمام بدء الانتخابات".

وأشار هنية إلى ترحيب بعض الدول الشقيقة (لم يسمّها)، وجامعة الدول العربية، بموقف حركته من الانتخابات.

ولفت إلى أن تلك الأطراف أبدت استعدادها لـ"تذليل أي عقبات، والمشاركة في عملية الرقابة على الانتخابات لضمان حريتها ونزاهتها".

سائرون نحو الانتخابات

بدوره، قال رئيس اللجنة، حنا ناصر، في كلمه له على هامش المؤتمر:" سائرون نحو الانتخابات، ولا يوجد مشاكل إلا وسنقوم بتذليلها بتوافق جميع القوى والفصائل".

في ذات السياق، قال رئيس حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، في كلمة له عقب انتهاء الاجتماع:" لن نسمح للاحتلال أن يعطل هذا المسار الكبير؛ لأن البقاء في هذا المأزق يخدمه".

وفي وقت سابق الأحد، وصل إلى غزة، وفد اللجنة برئاسة ناصر، برفقة المدير التنفيذي هشام كحيل، ونائبه أشرف الشعيبي، عبر معبر بيت حانون (إيرز)، للمرة الثانية خلال أسبوع.

وفي 27 أكتوبر المنصرم، وصل وفد اللجنة إلى القطاع، في زيارة استمرت 3 أيام.

وعقد وفد اللجنة آنذاك، اجتماعاته مع حركة "حماس" والفصائل، تباحثوا خلالها حول إجراء الانتخابات التشريعية أولا على أن يتبعها الانتخابات الرئاسية، بفارق زمني لا يزيد عن ثلاثة أشهر، حسب بيان سابق صدر عن اللجنة.

وعقدت آخر انتخابات رئاسية في 2005، بينما أجريت آخر انتخابات تشريعية 2006.

الصفحة 1 من 22
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top