رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الإثنين, 07 أغسطس 2017 12:53

العاهل الأردني يصل رام الله

وصل العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني بن الحسين، إلى مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، على متن مروحية أردنية.

وكان في استقبال العاهل الأردني الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من أعضاء القيادة الفلسطينية.

وعُزف السلام الوطني الفلسطيني، والملكي الأردني، واستعرض الزعيمان حرس الشرف.

ويبحث الزعيمان بحسب "وكالة الأنباء الفلسطينية" الرسمية (وفا) التطورات في المنطقة، والأوضاع الراهنة في الأرض الفلسطينية، في أعقاب الإجراءات "الإسرائيلية" الأخيرة في المسجد الأقصى، وما جرى في القدس من توتر خلال الشهر الماضي.

ويتناول اللقاء آخر المستجدات السياسية والجهود المبذولة لدفع عملية السلام، والتنسيق الفلسطيني الأردني والجهد المشترك لمواجهة كل التحديات في المسار السياسي، والعلاقات الأخوية بين البلدين وسبل تنميتها وتطويرها في شتى المجالات، بحسب وكالة "وفا".

وهذه الزيارة الخامسة للعاهل الأردني إلى الأرض الفلسطينية، وكانت آخر زيارة له عام 2012م، حيث التقى الرئيس عباس في رام الله.

بدأت السلطات المصرية إجراءات ترحيل 6 طلاب كازاخيين أوقفتهم قبل نحو أسبوعين دون أن تعلن عن أسباب ذلك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكازاخستانية أنوار جايناكوف، في تصريح صحفي، أمس الأربعاء: إن الطلاب الكازاخيين أرسلوا إلى مطار القاهرة بصحبة دبلوماسيين كازاخيين، بغرض ترحيلهم.

وأضاف جايناكوف أن الطلاب سيعودون إلى كازاخستان في أقرب وقت ممكن.

وكانت كازاخستان أرسلت، الثلاثاء، مذكرة احتجاج إلى وزارة الخارجية المصرية بسبب توقيف الطلاب، وعدم تلقي السلطات الكازاخية أي إشعار رسمي من الطرف المصري بشأن ملابسات وأسباب توقيفهم، ومكان احتجازهم.

جدير بالذكر أن الطلاب الكازاخيين الذين توجهوا إلى مصر بغية تعلم اللغة العربية، لم يتواصلوا مع ذويهم منذ 20 يوليو الماضي، ليتبين بعد خمسة أيام أنهم موقوفون لدى الأجهزة الأمنية في القاهرة الـ19 من الشهر ذاته.

أفادت الأنباء الواردة من لبنان ببدء عملية تبادل الأسرى بين جماعة "حزب الله" اللبنانية ومسلحي "جبهة فتح الشام" - المعروفة سابقاً باسم "النصرة" - في سورية.

وأوردت "وكالة الأنباء الرسمية في لبنان" أن الصليب الأحمر اللبناني بدأ برعاية المدير العام للأمن العام بمبادلة المحتجزين في منطقة عرسال.

ويأتي هذا في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" و"هيئة تحرير الشام" في منطقة جرود عرسال الحدودية بين لبنان وسورية.

وتضمن الاتفاق بين الجانبين أيضاً مغادرة مسلحي الجبهة من منطقة الحدود اللبنانية حول بلدة عرسال، مع أي مدنيين آخرين موجودين حالياً في مخيمات اللاجئين القريبة ويرغبون في المغادرة.

أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، د. أحمد بحر، أن المجلس التشريعي سيد نفسه، وأن رئيس السلطة محمود عباس لا يملك من أمره شيئًا في حل المجلس؛ لأن ولايته كرئيس انتهت في يناير عام 2009م، ووصف المحكمة الدستورية التي شكّلها عباس دون مشاورات أو توافق فلسطيني بالباطلة ولا تستطيع حل التشريعي.

وكشف بحر النقاب عن أن الرد على خطوة رئيس السلطة بحل المجلس التشريعي - إن تمت - "جاهز وموجود" لدى المجلس التشريعي حسب القانون الأساسي الفلسطيني، رافضًا الإفصاح عنه.

وحذر بحر من التلاعب بالقانون وإعطاء رئيس المحكمة الدستورية (التي شكلها عباس في رام الله) الصلاحية لينوب عن رئيس السلطة حال غيابه، عادًّا ذلك "قضية إجرامية وإرهابية وغير قانونية ولا أساس لها من الصحة، باعتبار أن المحكمة الدستورية باطلة فما بُني على باطل فهو باطل"، كما قال.

وبشأن المخاوف من انهيار النظام السياسي الفلسطيني بعد غياب عباس، وما يثار من أحاديث عن إمكانية سد هذه الثغرة من خلال المجلس الوطني الفلسطيني، أكد بحر أن القانون الأساسي الفلسطيني ينص على أنه إذا تدهورت صحة الرئيس أو مات أو مرض ولا يستطيع القيام بواجبه، فإن رئيس المجلس التشريعي هو الذي يقوم مقام الرئيس لمدة 60 يومًا تمهيدًا لإجراء انتخابات.

وذكّر بحر بوقوع حادثة مشابهة عام 2004م، حينما توفي رئيس السلطة في حينه ياسر عرفات وحل مكانه رئيس المجلس التشريعي آنذاك روحي فتوح، وبالتالي لا علاقة للمجلس الوطني بالأمر.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top