رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ذكر الفنان السوري المعارض جمال سليمان؛ أن بشار الأسد أخبره أن "إسرائيل" لن تسعى لإسقاط نظام، مؤكداً أن المقاومة لن ترضخ للضغوط الدولية عليها.

فقد كشف الفنان السوري الشهير عن لقاء جمعه برئيس النظام السوري بشار الأسد خلال العام 2011م، مؤكداً أن الأسد قال له بالحرف الواحد: "إسرائيل" لا تريد إسقاط النظام، وإن أي تدخل عسكري على شاكلة التدخل الليبي لن يحصل في سورية؛ لذلك نحن سنحارب كل من يقف ضدنا.

وأكد سليمان أن المعارضة السورية ستسعى لمقاومة الضغوط الدولية عليها، وستبقى مصرة على التمسك بمقررات جنيف في تعاطيها مع الحل السياسي بسورية خلال المفاوضات المرتقبة، نهاية يناير الجاري.

وقال: إن المعارضة ستذهب إلى المفاوضات مع النظام في نهاية الشهر الجاري وهي متمسكة بجنيف واحد؛ كأساس لحل سياسي يفضي إلى عملية انتقالية، مهما مورست عليها ضغوط دولية أو إقليمية.

وأوضح سليمان أن المفاوضات تبنى على أرضية وطنية، مؤكداً: نحن نفاوض النظام لاسترجاع وطن مسروق وليس سلطة كما يفعل النظام، مطلب الشعب السوري هو الوطن القابل للحياة لكل السوريين تحت سيادة القانون.

انعقدت مساء أمس الأول ندوة بعنوان "نجاح مؤتمر المعارضة السورية في الرياض ومحاولات الملالي لإفشاله"، بين الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شارك فيها عضو الهيئة السياسية للائتلاف نذير الحكيم، وممثلة الائتلاف في النرويج حنان البلخي، بالإضافة لرئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سنابرق زاهدي.

وأكد الحكيم أن انطلاقة المؤتمر بهذا الطيف الواسع أزعج نظام الأسد وحلفاءه، وأكثر من انزعج هو نظام الملالي في طهران، وأضاف: أعتقد أن الحل السياسي هو كفيل بإخراج سورية من الأتون الذي أوصلها إليه نظام الأسد وعملاؤه وشركاؤه في القتل والاغتيال من النظام الإيراني والنظام الروسي.

فيما قال سنابرق زاهدي، رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن هذا المؤتمر جاء في وقت قطعت الثورة السورية قبله مشواراً طويلاً، ملئت سماؤه بمئات الآلاف من نجوم الشهداء، وملايين المشردين واللاجئين الذين أرغموا على ترك ديارهم.

ولفت الزاهدي الانتباه إلى أنه على صعيد موازنة القوى والمعارك المتواصلة على الأرض السورية أيضاً، فإن النظام الإيراني الذي قام بتعبئة كل ما لديه من قوة ومن الأموال الهائلة وجاء بقوات الحرس وبمليشياته من مختلف بلدان العالم قد فشل أمام إرادة وصمود أبناء الشعب السوري.

*قالت صحيفة "الأنباء" الكويتية إنها علمت أن الحكومة مستمرة برئاسة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ولا يوجد تعديل وزاري. وبخصوص ما يتردد حول قناعة بعض النواب بضرورة إجراء تعديل يشمل ما لا يقل عن 3 وزراء تفاديا لاستجوابات متوقعة، قالت مصادر لصحيفة "الأنباء": إن الاستجواب حق دستوري للنائب، والحكومة تتطلع للتدرج في استخدام الأدوات الدستورية للوصول إلى رؤية مشتركة وتحقيق دور انعقاد مثمر وناجح يتم خلاله إنجاز بقية مشاريع قوانين الخطة الخمسية، خصوصا تلك المحالة من الحكومة، والتي توجد على جدول أعمال المجلس وطاولة اللجان.

*أكد مصدر أمني رفيع المستوى أن "الكويت لم تتلقَ أي إخطار من المملكة العربية السعودية بتفعيل نظام البصمة على المواطنين المتوجهين للمملكة". وبين المصدر لصحيفة "الراي" الكويتية أنه "لا نية كويتية في المقابل لتطبيق نظام البصمة على القادمين من السعودية إلى الكويت"، موضحا أن "فرض نظام البصمة في المنافذ السعودية هو إجراء خاص بالمملكة".

*أصدر وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المرور اللواء عبد الله المهنا تعليمات مشدّدة لعموم رجال وأجهزة الإدارة العامة للمرور ولمباحث المرور على وجه الخصوص في ملاحقة وضبط المركبات المخالفة التي تحمل لوحات خليجية بعد أن بلغت حصيلة الحملة المرورية المكثفة التي انطلقت خلال الشهور الثلاث الماضية من ضبط 102 مخالف ارتكبوا 13.192 مخالفة غرامتها 450 ألف دينار.

*وتحت عنوان "مع بشار.. ضد بشار.. حكاية سوريا المرة" جاء مقال الكاتب ياسر الزعاترة بصحيفة "العرب" القطرية وقال فيه: انحصرت قضية سوريا في الأروقة الدولية، بخاصة أثناء اجتماعات الأمم المتحدة بسؤال: "مع بقاء بشار في المرحلة الانتقالية، أم رحيله قبل ذلك". وفيما علا صوت بوتين وروحاني بكيل المديح للمذكور باعتباره الرجل الوحيد الذي يواجه الإرهاب أو تنظيم الدولة (أضاف بوتين الأكراد باعتباره صديق الأقليات وعدو الأكثرية!!)، فقد ذهب آخرون إلى رفض ذلك.

واقع الحال أن غالبية دولية، ومن ضمن ذلك الكيان الصهيوني الأقدر على تجييش المواقف الدولية لصالح خياراته، قد أصبحت ترى إمكانية بقاء بشار خلال المرحلة الانتقالية التي يتحدثون عنها، بما في ذلك زعماء أوروبيون يقولون الشيء ونقيضه، لا لشيء إلا لأنهم يساومون إيران على الصفقات التجارية بعد رفع العقوبات، وحيث بات واضحا أن ثمن الصفقات بالنسبة لإيران صار محصورا في الموقف من بقاء بشار.الموقف الإيراني بالغ الوضوح، وهو صائب من وجهة نظرهم، ذلك أن الأمر لا يعني شخصا بعينه، بل يعني منظومة متكاملة، ولا أحد يعرف طبيعة النظام في سوريا كما يعرفه الإيرانيون الذي يديرون البلد، بل يسيطرون عليه، فهو نظام ببنية طائفية في مؤسسته العسكرية والأمنية، وأي تغيير في الأعلى سيعني تغييرا في البينة برمتها كي تصبح منسجمة مع الوضع الراهن في البلد، وما من دولة في العالم يمكن أن تتحكم بها أقلية لا تتعدى 10 في المئة من السكان، والتحكم هنا لا يعني رئيس الحكومة، بل يعني بشكل أساسي المؤسسة الأمنية والعسكرية.

من يتذكر كيف جيء ببشار رئيسا بعد وفاة شقيقه الذي كان مُعدا للمنصب، وكيف غيروا له الدستور في خمس دقائق يدرك هذه الحقيقة دون مواربة، وحيث تجاوز الأمر حكم الطائفة إلى حكم العائلة، وصار الأمر أكثر وضوحا في عهد بشار الذي أضاف إلى السطوة الأمنية فسادا اقتصاديا، وهيمنة على مفاصل المال والأعمال من خلال ابن خاله رامي مخلوف، مع التذكير بأن تحولا جديدا قد حدث في عهد بشار تمثل في فتحه البلد على مصراعيه أمام التمدد الإيراني، بما فيه المذهبي. من هنا، فالأمر بالنسبة لإيران، وكذلك الحال بالنسبة لروسيا لا يعني شخصا بعينه، بل يعني بنية النظام، والتي يعلم العقلاء أن وجود بعض أبناء الأكثرية فيها لا يغير في حقيقة بنيته الطائفية، والسبب هو ما ذكرناه ممثلا في أن من يسيطر على المؤسسة الأمنية والعسكرية هو الذي يسيطر على البلد، والسيطرة هنا لا تعني وجود ضابط سنّي في رأس الجيش مثلا، لأن ذلك لا يعكس حقيقة البنية المذكورة، بقدر ما يكون مقصودا من أجل بث الوهم بأن الوضع على غير حقيقته.

*وأوردت صحيفة "العربي الجديد" مقالا بعنوان "أوباما.. هل يصحّح خطأه؟" للكاتب ميشيل كيلو، وقال فيه: قبل قرابة عام، أعلن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أولوية للمسألة العراقية على السورية، وقرّر أن يرى الصراع بين الشعب السوري المطالب بحريته ونظامه الاستبدادي القاتل من منظور مكافحة الإرهاب والحرب على "داعش". وبذلك، وقع فصل غير مفهوم وخاطئ بين السياسي والعسكري في قضيةٍ سياسيةٍ بامتياز، هي ثورة سورية وحرب النظام الأسدي عليها. وحدثت ثغرة دخل بوتين منها إلى المسألة السياسية السورية، ثم رتب عليها، قبل أشهر، دوراً عسكرياً مباشراً لبلاده فيها، بدا معه أن حضورها السياسي في سورية رجح على حضور أمريكا التي تصرّفت وكأن ثورة السوريين صارت وراءها، وأنها لم تعد تحظى بما تستحقه من اهتمام لديها، والدليل: الطريقة المتحفظة والمترددة التي صاغ عسكر واشنطن، من خلالها، برنامج الإعداد العسكري للجماعات السورية المقاتلة التي وعدوا بتدريبها، وأخذت شكلاً أقرب إلى التنصل من واجبات أمريكا حيال الشعب السوري، التي اتسمت بالتدني والهامشية، طوال فترة الثورة.

يبدو أن أوباما أدرك خطأه بعد الغزو الروسي لسورية، وما يمكن أن يفضي إليه من نتائج نهائية لصالح الأسد ونظامه، أقنع كثيرين بأن روسيا انتزعت زمام المبادرة من الغرب، وفرضت عليه اللعب بشروطها، وفي ظل قدرتها على ممارسة ابتزاز عسكري/ ميداني في وسعه إطالة بقاء النظام والأسد، وتعزيز مقاومته، للفترة التي يقررها قادة الكرملين الذين بدا، وهلة، وكأنهم سددوا ضربة ناجحة إلى درجةٍ لم يعد بمقدور أحد معها الخروج عن الإطار الذي رسمه بوتين للتطورات اللاحقة. في هذه اللحظة، وقعت بلبلة أمريكية واضحة، ربما كانت شخصية وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، مسؤولة عنها، بما يكتنف تصرفاته من غموض، وتصريحاته من ارتباك، كثيراً ما تحول إلى تخبط.

الصفحة 20 من 20
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top