وزير الدفاع الصهيوني: لسنا مسؤولين عن حياة علماء الذرة الإيرانيين

12:47 08 أغسطس 2015 الكاتب :   جمال خطاب

 

وزير الدفاع الصهيوني يُلمح إلى أن الاغتيالات قد تتجدد، ويقول: إن "إسرائيل" تدرس شن غارات جوية ضد منشآت نووية

قال وزير الدفاع الصهيوني موشيه يعالون في مقابلة نُشرت في صحيفة "دير شبيجل" الألمانية الجمعة: إن "إسرائيل" ليست مسؤولة عن حياة علماء الذرة الإيرانيين، في تهديد شبه واضح بأن مهام الاغتيال السرية التي نُسبت إلى الكيان الصهيوني قد تعود.

في الوقت الذي يقترب فيه العالم أكثر نحو قبول الصفقة النووية التي تقول تل أبيب: إنها لن تمنع إيران من الحصول على ترسانة نووية، قال يعالون لصحيفة "دير شبيجل" الألمانية: إن "إسرائيل" ستقوم بكل ما هو ضروري من أجل ضمان عدم حصول طهران على أسلحة نووية، بما في ذلك العمل العسكري.

وقال يعالون، بحسب الصحيفة الألمانية: في نهاية المطاف هذا واضح تماماً، بطريقة أو بأخرى، يجب وقف برنامج إيران النووي، وأضاف وزير الدفاع: سنعمل بكل الطرق ولسنا على استعداد لتحمل إيران المسلحة نووياً، نحن نفضل فعل ذلك عن طريق فرض العقوبات، ولكن في النهاية، يجب أن تكون "إسرائيل" قادرة على الدفاع عن نفسها.

وأضاف أنه غير مسؤول عن حياة العلماء الإيرانيين، بحسب "دير شبيغل"، التي  تنشر المقابلة كاملة اليوم السبت.

وأردف يعالون قائلاً: إن "إسرائيل" تدرس شن غارات جوية ضد منشآت نووية إيرانية، بحسب ما ذكرت الصحيفة الألمانية.

وكان 5 علماء ذرة إيرانيين، قد اغتيلوا في العقد الأخير جراء انفجار قنابل زُرعت في مركباتهم، بحسب تقارير صحفية أجنبية.

واتهمت إيران "إسرائيل" بالوقوف وراء عمليات الاغتيال هذه، ولكن الأخيرة لم تعترف أبداً بدور لها في هذه الاغتيالات.

ولم يتم أبداً القبض على أي "إسرائيلي"، ولكن تم إعدام عدد من الإيرانيين شنقاً بتهمة التعاون مع "إسرائيل".

ووقع الاغتيال الأخير في أواخر عام 2013م، ومنذ ذلك الوقت توقفت الاغتيالات، بحسب تقارير بسبب ضغوط أمريكية مع تقدم المفاوضات بين القوى العظمى وطهران حول برنامجها النووي، كما ذكرت شبكة "سي بي إس" الأمريكية.

وانتقدت "إسرائيل" بشدة الاتفاق واصفة إياه بأنه غير قابل للتنفيذ ومحدود بقدرته على إحباط الخطط الإيرانية للتسلح النووي، وهي تقوم بحملة مكثفة في صفوف نواب الكونجرس الأمريكيين لإقناعهم بالتصويت ضد الاتفاق، متحدية بذلك البيت الأبيض.

وينبغي أن يقوم المشرعون في الولايات المتحدة وإيران بدراسة الاتفاق والمصادقة عليه قبل تنفيذه، ويلاقي الاتفاق معارضة شديدة من قبل عدد كبير من الجمهوريين والديمقراطيين في كابيتول هيل، وكانت بعض الحكومات العربية قد أعربت بهدوء عن مخاوفها منه أيضاً.

وسيصوت النواب الأمريكيون في شهر سبتمبر حول ما إذا كانوا سيصادقون على الصفقة النووية.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد صرح أن إسقاط الاتفاق يعني أن الولايات المتحدة ستضطر إلى مواجهة إيران عسكرياً لمنعها من الحصول على سلاح نووي.

مع أن "إسرائيل" كانت قد هددت بضرب إيران لمنعها من الحصول على أسلحة نووية، يقول محللون: إن الدولة اليهودية ستكون بحاجة إلى مساعدة أمريكية لتوجيه ضربة موجعة فعالة لبرنامج إيران النووي، وهي فكرة وُضعت على نار هادئة في الوقت الذي احتلت فيه الدبلوماسية مع طهران مركز الصدارة.

يوم الخميس رفضت إيران الادعاءات "المنافية للعقل" بأنها تقوم بتنظيف ما يشتبه بأنه موقع عسكري نووي في بارشين قبيل التفتيش الذي تم الاتفاق عليه بموجب الاتفاق النووي مع القوى العظمى، وجاء هذا التصريح رداً على تقارير إعلامية نقلت عن أعضاء أمريكيين في الكونجرس ومعهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن الذين قالوا: إن الأعمال في المجمع العسكري، التي تظهر في صور أقمار اصطناعية، قد تعقد من مهمة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي بند أساسي في الاتفاق.

عدد المشاهدات 1541

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top