هولاندا: المسلمون يعانون من الإسلاموفوبيا في روتردام

20:59 04 أبريل 2017 الكاتب :  

على الرغم من تنوع المدينة، يعاني السكان المسلمين في روتردام  من الاسلاموفوبيا. يقولون ويقولون أنهم يتعاملون مع الإسلاموفوبيا بشكل منتظم كما نشر موقع TRTالتركي.

وروتردام هي ثاني أكبر مدينة في هولندا وأكثرها تنوعا. وكانت تسمى "بوابة أوروبا". ويأتي نحو نصف سكانها من بلدان أجنبية. ولكنها  في الآونة الأخيرة، أصبحت أقل ترحيبا بالبعض. حيث يقول السياسيون المتطرفون ان البلاد أصبحت معرضة لخطر فقدان هويتها الهولندية. و لهذا الخطاب تأثير سلبي على المجتمع الإسلامي في روتردام.

 يذكر أن  حوالي 700 مسلم تعرض للتضييق و لتهديدات عنصرية حاقدة لا لشيء إلا لأنهم يتدينون بالإسلام.

وهناك تقارير أكاديمية لباحثين، ينتمون  لمكتب مناهضة التمييز العنصري، نشرت في مدينة روتردام - رايموند ،  أكدت أنه تم تسجيل عدة حالات اعتداء تعرض لها مسلمون و مؤسساتهم الدينية،  حيث سردت الدراسة أرقاما مقلقة للغاية في هذا الشأن استنادا على شكايات المتضررين، بالإضافة إلى مسلمين آخرين تم الاعتداء عليهم و لم يعملوا على تقديم شكاياتهم إلى الشرطة لغياب ثقتهم في النوويات الأمنية بالمدينة المذكورة.

وكانت "ماريان فورتهوف" مديرة منتدى الجمعيات بالمدينة المذكورة، قد أكدت في وقت سابق أنه منذ 2014 تصاعد التمييز العنصري و تزايد الحقد و الكراهية ضد المسلمين و تضاعفت أكثر مع الهجمات الإرهابية الذي ضربت العاصمة الفرنسية، كما أشارت روايات عدة تم الاستماع لها عبر إفادات شهود عدة في مقابلات عدة في المساجد و المؤسسات  التي ينشط بها المسلمون، و أضافت أنحوالي 84 % من المستجوبين ، صرحوا بأنهم  تعرضوا للسب و الشتم فقط لأنهم يرتدون أزياء مغربية أو لباسا إسلاميا، وحتى المدارس لم تسلم من الاعتداءات التي تصدر عن متطرفين عرفوا بحقدهم و كراهيتهم لكل ما هو إسلامي.

 وقد أكدت ، كذلك أن 72 ٪‏من النساء تعرضن لحالات اعتداء حاقدة و10 ٪‏ أطفال تم الاعتداء عليهم من قبل متطرفين حاملين بالأيديولوجية الفاشية بالمدينة. تي آر تي ووكالات

عدد المشاهدات 776

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top