مسؤول صيني كبير "سياسة بكين هى عدم التدخل فى الشؤون الداخلية لبلد اخر".
الصين تدعم اضطهاد ميانمار للروهنجيا "لحماية الاستقرار"!

16:30 21 أكتوبر 2017 الكاتب :  

قال مسؤول صيني كبير، اليوم السبت، وسط أعمال العنف المستمرة في ولاية راخين بميانمار: إن التجربة تظهر أن التدخل الأجنبي في الأزمات لا ينجح، وأن الصين تؤيد جهود حكومة ميانمار لحماية الاستقرار.

وقد فر أكثر من 500 ألف مسلم من الروهنجيا عبر الحدود إلى بنجلاديش عقب اعتداءات عليهم من جانب جيش ميانمار بحجة وقوع هجمات مسلحة على قوات الأمن.

وقد صف مسؤولو الأمم المتحدة إستراتيجية ميانمار بأنها "تطهير عرقي"، وقال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعتقد أن القيادة العسكرية الميانمارية هي المسؤولة عن حملتها القاسية.

وقال جوه يى تشو، نائب رئيس الإدارة الدولية للحزب الشيوعي الصيني، للصحفيين على هامش مؤتمر الحزب: إن الصين تدين الهجمات في راخين وتفهم وتدعم جهود ميانمار لحماية السلام والاستقرار هناك.

الصداقة طويلة الأمد

وأضاف أن الصين وميانمار تتمتعان بصداقة عميقة وطويلة الأجل، وأن الصين تعتقد أن ميانمار تستطيع التعامل مع مشكلاتها من تلقاء نفسها.

ورداً على سؤال حول سبب اختلاف نهج الصين تجاه أزمة الروهنجيا عن الدول الغربية قال السيد جوه: إن مبدأ الصين هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلد آخر، وقال: استناداً إلى الخبرة، يمكنك أن ترى مؤخراً العواقب عندما يتدخل بلد ما في بلد آخر، ونحن لن نفعل ذلك، دون تقديم أي أمثلة على ذلك.

وقال جوه: إن الصين لا تريد عدم الاستقرار في ميانمار لأنها ستتأثر حتماً لأنها تشترك في حدود برية طويلة، وأضاف أننا ندين أعمال العنف والإرهاب.

وكانت إدارة السيد جوه في طليعة علاقاتها مع الزعيمة الميانمارىة أونج سان سو كي التي زارت الصين في عام 2015 بناء على دعوة الحزب الشيوعي بدلاً من الحكومة الصينية، كما زار الدبلوماسي الصيني سونج تاو ميانمار في أغسطس واجتمع مع السيدة سو كي.

النزوح الجماعي

وقد هرب مسلمو الروهنجيا من ميانمار بأعداد كبيرة منذ أواخر أغسطس بعد ادعاءات بهجمات من الروهنجيا تطلبت رداً عسكرياً شرساً، حيث اتهم الفارون قوات الأمن بالحرق العمد والقتل والاغتصاب.

وينظر الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في فرض عقوبات محددة ضد القيادة العسكرية الميانمارية، والتدابير العقابية التي تستهدف على وجه التحديد كبار الجنرالات هي من بين مجموعة من الخيارات التي نوقشت، ولكنه يخشي من الضرر الذي يمكن أن يصيب الاقتصاد أو يزعزع استقرار العلاقات المتوترة بالفعل بين السيدة سو كي والجيش.

https://goo.gl/5gzeP2

  • عنوان تمهيدي: مسؤول صيني كبير "سياسة بكين هى عدم التدخل فى الشؤون الداخلية لبلد اخر".
عدد المشاهدات 208

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top