دراسة أمريكية : اضطراب دورة النوم والاستيقاظ قد تكون علامات مبكرة لمرض الزهايمر
اضطراب النوم علامة مبكرة على مرض الزهايمر

21:32 29 يناير 2018 الكاتب :  

أظهرت دراسة أمريكية أن اضطراب دورة النوم والاستيقاظ قد تكون علامات مبكرة لمرض الزهايمر.

وقد أشار البحث الذي أجري في كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس إلى أن الفشل الإيقاعي للساعة البيولوجية يحدث في وقت مبكر بكثير عند من ذكرياتهم سليمة، ولكن تظهر عمليات مسح للدماغ في وقت مبكر، يقدم دليلاً إكلينيكياً لمرض الزهايمر.

ويمكن أن تساعد هذه النتائج، التي نشرت اليوم الإثنين، في مجلة جاما نيورولوجي، الأطباء في التعرف على الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر في وقت مبكر؛ مما هو ممكن حالياً، لأن أضرار الزهايمر يمكن أن تتجذر في الدماغ قبل 15 إلى 20 عاماً من ظهور الأعراض السريرية.

وقال المؤلف الأول إريك س. موسيك، وهو أستاذ مساعد في علم الأعصاب: لم يكن الناس في الدراسة محرومين من النوم، لكن نومهم كان يميل إلى أن يكون مجزئاً، والنوم لمدة ثماني ساعات في الليل يختلف كثيراً عن الحصول على ثماني ساعات من النوم مع زيادة ساعة واحدة خلال قيلولة النهار.

كما أجرى الباحثون دراسة منفصلة على الفئران، سيتم نشرها في 30 يناير في مجلة الطب التجريبي، تبين أن اضطرابات الساعة البيولوجية مماثلة لتسريع تطور لويحات الأميلويد في الدماغ، التي ترتبط بمرض الزهايمر.

وقد وجدت الدراسات السابقة في جامعة واشنطن، التي أجريت على الناس والحيوانات، أن مستويات الأميلويد تتقلب في طرق يمكن التنبؤ بها خلال النهار والليل، أما مستويات الأميلويد فقد انخفضت خلال النوم، وقد أظهرت العديد من الدراسات أن المستويات تزداد عند تعطل النوم أو عندما لا يحصل الناس على قدر كاف من النوم العميق، وفقاً لبحث أجراه المؤلف الرئيس يو-إل جو.

وفي هذه الدراسة الجديدة، وجدنا أن الأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر قبل السريري كانوا يعانون أكثر من تفتت في أنماط نشاطهم اليومي، مع المزيد من فترات الخمول أو النوم خلال النهار والمزيد من فترات النشاط في الليل، كما قال جو، الأستاذ المساعد في علم الأعصاب.

وتبين الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من طفرات قصيرة من النشاط والراحة خلال النهار والليل كانوا أكثر عرضة للحصول على أدلة على تراكم أميلويد في أدمغتهم.

وقال كل من الباحثين: إنه من السابق لأوانه الإجابة عن سؤال عما إذا كانت إيقاعات الساعة البيولوجية المتعطلة تعرض الناس لخطر الإصابة بمرض الزهايمر، أو ما إذا كانت التغيرات المرتبطة بالزنزيمر في الدماغ هي التي تعطل الإيقاعات اليومية.

وعلى أقل تقدير، يمكن لهذه الاضطرابات في الإيقاعات اليومية أن تكون علامة بيولوجية لمرض ما قبل التشخيص السريري، وقال جو: نريد أن نعيد هذه المواضيع في المستقبل لمعرفة المزيد حول ما إذا كانت مشكلات النوم والنوم الإيقاعي تؤدي إلى زيادة خطر الزهايمر، أو ما إذا كان مرض الزهايمر يتغير يسبب دورة النوم اليقظة والمشكلات اليومية. 

  • عنوان تمهيدي: دراسة أمريكية : اضطراب دورة النوم والاستيقاظ قد تكون علامات مبكرة لمرض الزهايمر
عدد المشاهدات 524

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top