هذه هي الدول المستفيدة من الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة

14:23 24 أغسطس 2019 الكاتب :  

يوم الجمعة الماضي، تصاعد الصراع التجاري المثير للجدل بعد أن أعلنت بكين أنها ستفرض تعريفة جمركية جديدة على السلع الأمريكية بقيمة 75 مليار دولار.

وجاء في إعلان وزارة المالية الصينية أن الرسوم الجديدة بالإضافة إلى المعدلات الحالية ستصبح سارية المفعول في الفترة بين 1 سبتمبر و15 ديسمبر.

وتأتي هذه الخطوة من الصين بعد ما يزيد قليلاً عن أسبوع من إعلان واشنطن عن خطط لفرض رسوم جمركية بقيمة 300 مليار دولار على البضائع الصينية ابتداء من 15 ديسمبر.

يقول الخبراء: إن خطوات الانتقام التي اتخذتها الصين والولايات المتحدة ليست جيدة لاقتصاد أي منهما ولكن قد تستفيد منها دول أخرى.

يقول بيبي تشانج، المدير المساعد للصين في مركز أدريين آرش لأمريكا اللاتينية بالمجلس الأطلسي: "فيما يتعلق بالآثار العالمية غير المباشرة على المدى القصير، فقد رأينا وسنستمر على الأرجح في رؤية بعض مكاسب التصدير في بعض القطاعات المحددة في بلدان معينة".

وهناك تقرير نُشر في وقت سابق من هذا الصيف في اليابان وتناول الفائزين والخاسرين في الحروب التجارية، وقد أدرج التقرير فيتنام وشيلي وماليزيا والأرجنتين كأكبر الدول التي تستفيد من صراع بكين وواشنطن بشأن التعريفات.

وقال مؤلفو التقرير الذي نشرته شركة نومورا المالية القابضة: إن فيتنام هي المستفيد الأكبر إلى حد بعيد، حيث حصلت على 7.9% من الناتج المحلي الإجمالي من تحويل التجارة، حيث قامت بتحويل التجارة في الغالب لواردات أمريكية إضافية، بالنسبة للثلاثة الأوائل التالية، فهي شيلي وماليزيا والأرجنتين، الذين تولوا إلى واردات إضافية من الصين.

الاقتصادات الأخرى على قائمة الفائزين هي هونج كونج والمكسيك وكوريا الجنوبية وسنغافورة والبرازيل وكندا.

وفي أوروبا، تعتبر فرنسا هي المستفيد الأكبر، لكن عمومًا ستستفيد الدول في تلك القارة من الولايات المتحدة، في هذا الصراع الاقتصادي.

وقال مؤلفو تقرير "نومورا" خلال العام الماضي: استفادت فيتنام وكوريا من استبدال الواردات الأمريكية في الأجهزة الكهربائية، واستفادت ماليزيا من أشباه الموصلات والمكسيك من السيارات، من ناحية أخرى، فبالنسبة للتعريفات الصينية (على الولايات المتحدة)، فإن المنتجات التي تستفيد فيها الدول بشكل كبير من استبدال الواردات الصينية تشمل في الغالب السلع الزراعية وغيرها من السلع مثل النحاس وفول الصويا والذهب والطائرات والحبوب والقطن.

يقول تشانج: إن البرازيل وفيتنام من الأمثلة الأكثر إثارة للاهتمام، ففي عام 2018، أرسلت البرازيل كميات قياسية من فول الصويا إلى الصين حيث خفضت الصين بشكل كبير صادراتها من فول الصويا من الولايات المتحدة، وبالنسبة لفيتنام، بدأت بعض الشركات الأمريكية في تحويل جزء من سلسلة وارداتها للصين إلى فيتنام.

ومع ذلك، فبغض النظر عن المكاسب قصيرة الأجل، يقول تشانج: إن الصورة طويلة الأجل مليئة بالشكوك، خاصة وسط ضعف النظرة الاقتصادية العالمية.

لقد رأينا ردود الفعل على الأسواق المالية في الأسابيع الأخيرة مع استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، كما يقول، هذه الأنواع من التوترات والشكوك المرتبطة بجميع المفاوضات التجارية ليست بالتأكيد مفيدة للحفاظ على نمو عالمي أقوى ومستمر أكثر، ويمكن أن تخفف الضغط على الطلب العالمي على الأسعار وتدفقات الاستثمار الأجنبي.

 

___________________________

المصدر: سينتيا رادو US News

عدد المشاهدات 3763

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top