ارتفاع هائل لجرائم سرقة العملات المشفرة
خسائر العملات المشفرة بلغت 4.4 مليار دولار في الأشهر التسعة الأول من 2019

13:29 28 نوفمبر 2019 الكاتب :  

  ارتفعت الخسائر الناجمة عن جرائم العملة الرقمية إلى 4.4 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام 2019، بزيادة أكثر من 150 %. وكانت قد وصلت فقط إلى ما يعادل 1.7 مليار دولار في عام 2018.

وقال ديف جيفانز المدير التنفيذي لشركة سيفر تريس لرويترز "وصول الزيادة إلى 150% في سرقة التشفير والاحتيال يعكس كيف يصل المجرمون إلى تقنيات أوسع وأفضل."

"المجرمون في مطاردة محمومة للمال والمال هنا كثير وجاهز للجمع. وغالبًا ما يكون من السهل صد الهجمات الصغيرة، لكن الهجمات الكبيرة الموجهة مربحة جدا".

والواقع أن العملات المشفرة اجتذبت تدقيقًا وتنظيميًا مكثفًا في جميع أنحاء العالم، ويسعى المطورون والمشاركون في السوق في فضاء الانترنت إلى دفع فئة الأصول هذه إلى الاتجاه السائد.

وتقول مؤسسة سيفر تريس أن اثنين من السرقات الكبيرة كانت المحرك الرئيسي للطفرة التي حدثت في السرقة في هذا العام.

  • فقد أفقدت إحدى عمليات الاحتيال باستخدام تطبيق Ponzi  المستخدمون والعملاء 2.9 مليار دولار.  
  • وكان الاحتيال الكبير الآخر هذا العام هو 195 مليون دولار خسرها العملاء من شركة كندية لتبادل العملات المشفرة.

وقال جيفانز: "بالإضافة لأكبر سرقتين أو احتيالين، ما زلنا نشهد العديد من الجرائم بملايين الدولارات. "هناك زيادة ثابتة نسبياً في النشاط الإجرامي عاماً بعد عام ولا نتوقع أن يتغير ذلك بين عشية وضحاها."

وأضاف أن الجرائم التي تقل قيمتها عن 5 ملايين دولار لا يتم الإبلاغ عنها في كثير من الأحيان، حيث تركز فرق التبادل وكذلك الشرطة على التهديدات الوجودية الأكبر للشركات.

وقد ذكرت سيفر تريس أن القطاع شهد 15.5 مليون دولار فقط في عمليات السرقات والخدع الفصلية في الربع الثالث من هذا العام، وهو أدنى مستوى منذ عامين.

وقال جيفانز إنه على الرغم من أن هذه الصناعة قد تشهد عددًا أقل من الهجمات المبلغ عنها، إلا أن المجرمين ما زالوا يحققون “مكاسب وأموال أكبر".

وكانت سيفر تريس قد لاحظت سابقًا أن نوع الجريمة في قطاع التشفير قد تحول من السرقات الصريحة إلى أنواع من الاحتيال يرتكبها عاملون داخليون، الأمر الذي أظهر أن التبادلات الخارجية أصبحت أكثر صرامة بالنسبة للمجرمين وأكثر منعة من الاختراق.

وقال جيفانز "المهاجمون اليوم صبورون ومستعدون لقضاء المزيد من الوقت في انتظار المقابل". "لم نر أكثر من 100 مليون دولار من عمليات السطو والاحتيال فحسب، والمسؤولين عنها يتصرفون بحذر، وينفقون مبالغ صغيرة للبقاء بعيدا عن الأنظار".

وأظهر التقرير أيضًا أن 65% من بين أفضل 120 بورصة عالمية للتشفير، يطلبون متطلبات ضعيفة لمعرفة عملائهم.

وتقول سيفر تريس أنه: "ستكون هناك بلا شك تغييرات إيجابية حيث يسعى المنظمون إلى مشاركة معلومات العملاء على مستوى العالم".  

-----------------------

المصدر: Reuters

*العملة المعماة (أو العملة المشفرة) هي أصل رقمي مصمم للعمل كوسيلة للتبادل تستخدم التشفير القوي لتأمين المعاملات المالية، والتحكم في إنشاء وحدات إضافية، والتحقق من نقل الأصول.

  • عنوان تمهيدي: ارتفاع هائل لجرائم سرقة العملات المشفرة
عدد المشاهدات 2532

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top