9 دلائل على أن صُحبتك سيئة فتخلَّص منها

09:38 29 مارس 2014 الكاتب :   ترجمة: جمال خطاب
الجزء الأكبر من شخصيتك وسلوكك في الحياة له علاقة بالذين اخترت أن تحيط نفسك بهم

تقول الروائية الإنجليزية «جين أوستن»: «فكرتي عن الصحبة الطيبة أنها مصاحبة الأذكياء المطلعين المثقفين الذين يجيدون الحديث، وهذا هو ما أسميه الصحبة الطيبة».

ويقول «جورج واشنطن»: صاحب الطيب من الرجال إذا كنت تحترم نفسك وتحترم سمعتك؛ لأنه من الأفضل لك أن تعيش وحدك من أن يقال: إن صحبتك صحبة رديئة».

الجزء الأكبر من شخصيتك وسلوكك في الحياة له علاقة بالذين اخترت أن تحيط نفسك بهم.

أحياناً يسيطر حسن الحظ على الذين يدخلون إلى حياتك، ولكن عليك أن تقرر من تود له أن يبقى في حياتك ويستمر معك في مشوارها، ومن ينبغي أن يغادرها عاجلاً أو آجلاً، المهم أنك يجب أن تحيط نفسك بمن يعتبرك الأفضل، وأن تترك أولئك الذين لا يفعلون ذلك.. وهذه بعض علامات التحذير التي تشير إلى أن صحبتك قد أصبحت سيئة:

1- إذا اقتصر أصدقاؤك بتخصيص وقت لك فقط عندما يكون ذلك مناسباً لهم:

أي علاقة بدون تفاعل منظم وبدون تواصل لا شك ستواجه بعض المشكلات، وخاصة عندما يكون هناك نقص في الالتزام.

لا تضيع وقتك مع شخص يريدك فقط عندما يشاء وعندما يكون الوقت مناسباً بالنسبة له هو.

ولا ينبغي أن تجبر شخصاً ما بأن يخصص لك مساحة في حياته؛ لأنه لو كان يهتم بك حقاً لخلق لك تلك المساحة بكل سرور، ومن الغباء أن تفرض نفسك على شخص لا يعتبر تخصيص وقت لك من ضمن أولوياته.

لا تتسول الحصول على الاهتمام.

اعرف لنفسك قدرها وابتعد، وأنهِ العلاقة إذا لزم الأمر.

2- أن يذكروك دائماً بما لا ترغب من ماضيك:

بعض الناس لن يقبلوا أنك الآن غيرك بالأمس، قد تكون ارتكبت أخطاء في الماضي، ولكنك تعلمت منها، وأنت الآن غيرك بالأمس.. فقد لا يكونون قادرين على الوقوف على حقيقة أنك تنمو وتمضي قدماً في حياتك، ولذلك فسوف يحاولون استحضار ماضيك لتعويقك عن اللحاق بالركب.

لا تساعدهم على تحقيق ذلك من خلال الاعتراف بسلوكك السلبي، وحافظ على المضي قدماً.

التمحور حول ماضٍ غير قابل للتغيير ما هو إلا مضيعة للطاقة ولا يخدم أي خطة لخلق غد أفضل. 

فإذا كان هناك من يذكرك ويقيمك بشكل مستمر من خلال زلاتك التي حدثت في الماضي فلن تنطلق للمستقبل بدون تركه والابتعاد عنه.

3- إذا كنت تشعر بأنك محاصر:

العلاقات الصحية تُبقي الأبواب والنوافذ مفتوحة على مصراعيها.

الكثير من الهواء يتدفق ولا أحد يشعر بالحصار.

العلاقات تزدهر في هذه البيئة غير المقيدة.

يمكنك أن تأتي وتذهب وتجيء كما يحلو لك، ولكنك اخترت البقاء في مكان وجودك لأن هذا هو المكان الذي تريد أن تبقى فيه.

إذا كنت تريد أن تكون جزءاً من حياة شخص ما، فإن كل الأبواب والنوافذ المفتوحة في العالم لن تخرجك من حياته.. وإذا كان شخص ما قد أغلق كل الأبواب لتحول بينك وبينه فقد حان الوقت للعثور على قوة لركل العقبات وفتح الباب.

4- إذا كان من أصدقائك من يشوّه سمعة أحلامك ويقلل من قدراتك:

إذا كنت تسمح للآخرين بأن يحددوا لك الأحلام والقدرات الخاصة بك، فإنك تمكنهم من إعاقتك.

ما تقدر على تحقيقه ليس مجرد وظيفة يعتقد الآخرون أنك قادر على القيام بها، ما تقدر على تحقيقه يعتمد على ما اخترت أنت القيام به من خلال وقتك وطاقتك.

ولا تنسَََ أن الناس سوف يرمون جميع أنواع الافتراضات في طريقك حول ما هو ممكن وما هو مستحيل.

انظر إلى ما وراء الافتراضات والقيود النفسية للآخرين، وتواصل مع أفضل ما ترى أنت للكيفية التي يجب أن تكون عليها حياتك. 

فالحياة رحلة مفتوحة، وما تقوم بتحقيقه هو ما كنت تتوقع وما كنت تعمل على تحقيقه.

لذلك لا تقلق بشأن ما يعتقده وما يفكر فيه الآخرون.

تصرف وعش حقيقتك وعلى طبيعتك. 

الوحيدون الذي سيصابون بالجنون عندما تحقق رؤاك وأحلامك هم أولئك الذين يريدون لك أن تعيش أكذوبة من صناعتهم. 

5- إذا كانوا قد كذبوا عليك أكثر من مرة:

الحب هو فعل، وليس اسماًً.. وهو نشط في جميع العلاقات.

الحب ليس مجرد مشاعر العاطفة والرومانسية بين العشاق، بل هو أيضاً سلوك بين الأصدقاء والعائلة.

الكذب عليك، معناه عدم الاحترام لعلاقة الحب التي تجمع بينك وبين هذا المدعي الكاذب.

عندما تُبقي كذاباً مزمناً في حياتك، وتعطيه الفرصة تلو الأخرى، ثم يعود للكذب عليك، فهذا معناه أن بينكما الكثير من القواسم المشتركة، والذي يجمعكما هو الكذب لا الحب!

وخلاصة القول: إن أولئك الذين يتجنبون الحقيقة ويخبرونك فقط بما تريد أن تسمعه يعملون لمصلحتهم الخاصة، لا لمصلحتك.

6- إذا زادت السلبية التي لها تأثير مدمر عليك:

السلبيون لا يتصرفون بشكل سلبي تجاهك وحدك، ولكنهم هكذا مع الجميع.

فما يقولونه وما يفعلونه هو إسقاط من واقعهم، وقضاياهم الداخلية الخاصة.. حتى لو كان ما يقولونه لك يبدو شيئاً شخصياًً - وحتى لو كانت إهانة مباشرة لك - فلن يكون له تأثير عليك، أو ينبغي ألا يكون له عليك أثر سلبي.

والمهم أن نتذكر أن ما يقوله هؤلاء السلبيون وما يفعلونه لا ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد.

على الرغم من أنك لا تملك السيطرة على ما يقولونه وما يفعلونه؛ فلديك فقط السيطرة على ما إذا كنت ستسمح لهم بما يقولون وما يفعلون بالنسبة لك.

أنت وحدك تستطيع أن تمنع كلماتهم السامة وأفعالهم من غزو قلبك وعقلك.

إذا كنت تشعر بأن هؤلاء الناس يجب أن يظلوا في حياتك، فخذ قسطاً من الراحة، وأعطِ لنفسك بعض المساحة للتنفس.

الإيجابيات تحدث عندما تنأى بنفسك عن السلبيين.

القيام بذلك لا يعني أنك تكرههم، ولكن هذا يعني ببساطة أنك تحترم نفسك.

7- إذا تفاقم لديهم الحسد:

يمكن تحمل القليل من الحسد، ولكن عندما يتحول بملء الغل والحسد قلب شخص، فهذه هي فرصتك لمفارقته.

الحقد والحسد والغيرة المفرطة ليس دليلاً على الحب، ولكنه دليل على الكراهية، وأول من يكرهه الحاسد هو نفسه.

فإذا كنت تستطيع أن تساعدهم على الترفع عن حقدهم فحاول، ولكن حذار أن يجروك إلى الأسفل. 

8- إذا كانوا يحفزونك على النفاق والحقد:

 الحق يقال؛ لا يوجد إنسان «كامل الأوصاف».

إذا كنت ستحكم على الآخرين من خلال لون البشرة، وحجم الجسم، والجمال الخارجي، فسوف تفتقد كل شيء ولن تتعرف على الآخرين بشكل طبيعي، ستكتشف نوعية من الناس الممتازين لا يرتدون الملابس التي تحب أو تتخيل.

 الذين يدفعونك لكره الآخرين رفاق سوء سيئون جداً، فحاول أن تتجنبهم مهما كانت التكاليف.

9- إذا كانوا يريدون لك أن تكون شخصاً آخر:

ابقَ مع من يرونك كما أنت، وليس كما يحلو لهم أن يروك.

ويجب عليك قضاء المزيد من الوقت مع أولئك الذين يرونك كما أنت، والذين يحبونك ويحترمونك على أي حال.

إذا كان شخص ما يتوقع منك أن تكون شخصاً ما على غير حقيقتك، فتراجع خطوة للخلف.

فأن تفقد علاقة ما أو مجموعة من العلاقات أهون من أن تفقد نفسك.

 

*مارك آند أنجيل

عدد المشاهدات 12617

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top