"تكويت" قطاعات إدارية حكومية، حملة كويتية قطرية لإغاثة النازحين السوريين، ملاحقة 13 ألف مواطن لسداد مديونيات بدل الإيجار، النظام السوري يخرق هدنة وقف إطلاق النار، برلين تدرس إلغاء حظر الحجاب، وأوباما يطرد 35 دبلوماسياً روسياً ويغلق مكاتب روسية.. هذه كانت أبرز العناوين التي تناولتها الصحف المحلية والعربية والعالمية في عددها الصادر اليوم السبت.

"تكويت" قطاعات إدارية حكومية

في خطوة نحو «تكويت» قطاعات الوزارات والجهات الحكومية، طلب وزير المالية أنس الصالح من ديوان الخدمة المدنية تزويده بإحصائية عن عدد غير الكويتيين الذي يشغلون وظائف وفقاً لـ«العقد الثاني» و«عقد الاستعانة بخدمات»، في أجهزة الدولة.

ونقلت "الجريدة" عن مصادر مطلعة أن على رأس إدارات الوزارات التي سيطبق فيها هذا التوجه العلاقات العامة والقانونية والمالية، مضيفة أن على قوائم نظام التوظيف في «الخدمة المدنية» طلبات لمواطنين ومواطنات يحملون شهادات في القانون والمحاسبة والإعلام والعلاقات العامة، في وقت يجب أن تكون الأولوية لـ"تكويت" تلك الوظائف.

حملة كويتية قطرية لإغاثة النازحين السوريين من حلب

أوردت صحيفة "الراي" نقلاً عن وكالة الأنباء الرسمية، توقيع جمعية الهلال الأحمر الكويتي أمس، اتفاقيات تعاون بقيمة 2.465 مليون دولار مع جمعية الهلال الأحمر القطري، لتقديم المساعدات الإغاثية والطبية، ودعم عائلات أيتام النازحين السوريين من شرق مدينة حلب.

وبحسب رئيس مجلس إدارة الجمعية د. هلال الساير، فإن هذه الاتفاقيات تأتي ضمن الشراكة الإستراتيجية والتعاون القائم بين الطرفين لمساعدة الأشقاء السوريين النازحين من حلب.

وأضاف أن مشاريع الاتفاقيات تتضمن توزيع 8 آلاف سلة غذائية، و200 ألف كيس رغيف، وكسوة شتاء للأطفال من أعمار 5 - 14 عاماً، ووقود التدفئة والبطانيات.

وأشار إلى أن المشاريع تشمل أيضاً تشغيل 10 عيادات طبية متنقلة لتقديم الخدمات للنازحين من حلب، ودعم مستشفى الأمل في بلدة الريحانية من خلال إجراء عمليات جراحية للأطفال السوريين.

وأوضح أن المشاريع التي سيتم تنفيذها من قبل الجمعيتين، تتضمن توفير 3 صهاريج مياه للشرب بشكل يومي لتغطية احتياجات النازحين، إلى جانب مواد تعقيم للمياه ومشروع دعم عائلات الأيتام السوريين، لتحسين مستوى معيشتهم.

"السكنية" تلاحق 13 ألف مواطن لسداد مديونيات

كشفت صحيفة "القبس" نقلاً عن مصدر مطلع أن مؤسسة الرعاية السكنية تلاحق حالياً أكثر من 13 ألف مواطن لسداد مديونيات تتجاوز قيمتها المالية مليوني دينار مسجلة تحت بند بدل الإيجار فقط.

وبين المصدر، وفق الصحيفة، أن «السكنية» استطاعت خلال السنة المالية الماضية استرداد نصف مليون دينار تقريباً من الديون المستحقة لها على المواطنين، مشيراً إلى أن الطريقة الوحيدة لذلك هي تقسيطها بقيمة 150 ديناراً شهرياً مع منع البدل عن المواطن أيضاً، أو خفضها إلى 50 ديناراً في حالة كانت مسجلة على المواطنين من أصحاب ذوي الإعاقة الذين لا يعملون في القطاعين العام والخاص.

النظام السوري يخرق وقف إطلاق النار

أوردت "العربي الجديد" بأن قوات النّظام السوري خرقت بعد منتصف ليلة الجمعة - السبت وقف إطلاق النار في سورية، إذ قامت بمحاولة اقتحام جديدة في منطقة وادي بردى بريف دمشق، تزامناً مع قصف بالصواريخ، كما قامت بمحاولة اقتحام في أطراف مدينة دوما.

ونقلت الصحيفة عن الهيئة الإعلامية في وادي بردى قولها: إن اشتباكات بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة دارت بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام السوري المدعومة بمليشيا "حزب الله" اللبناني على محور قرية الحسينية وقرية دير قانون طيلة الليلة الماضية، حيث تحاول قوات النظام اقتحام منطقة الوادي، وتزامنت الاشتباكات مع إطلاق عدة صواريخ من قوات النظام على الحقول الزراعية في قرية دير مقرن وقرية عين الفيجة.

وتشن قوات النظام السوري مدعومة بحزب الله اللبناني لليوم العاشر على التوالي حملة عسكرية على منطقة وادي بردى في ريف دمشق الشمالي الغربي بهدف إخضاع أهالي المنطقة لمصالحة مع النظام السوري.

برلين تدرس إلغاء حظر الحجاب في الدوائر الرسمية

يسعى حزب اليسار المشارك بالحكومة المحلية لولاية العاصمة الألمانية برلين إلى إلغاء قانون حظر ارتداء الحجاب على المسلمات العاملات في الدوائر الرسمية بالولاية أثناء ممارسة وظائفهن.

وذكرت صحيفة "بيلد" الشعبية أن وزير الثقافة بحكومة برلين كلاوس ليدر أيد إلغاء قانون الحيادية الدينية المطبق منذ عام 2005م، والذي حظرت بمقتضاه الولاية ارتداء الحجاب أو الصليب أو القلنسوة اليهودية على المعلمات وأفراد الشرطة والسلك القضائي فيها.

ونقلت الصحيفة عن ليدر المنتمي لحزب اليسار قوله: "إن الحيادية الدينية لا تعني تخلي الموظفين العموميين عن هويتهم الشخصية أثناء ممارستهم الخدمة"، وعبر عن معارضته لـ"الحظر المطلق" المفروض على ارتداء الرموز الدينية بالدوائر الرسمية خاصة للمعلمات.

أوباما يطرد دبلوماسيين روسيين

ذكرت صحيفة "القدس العربي" نقلاً عن متحدث رسمي من البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أصدر قراراً رئاسياً بطرد 6 أشخاص وإغلاق مكاتب 5 كيانات روسية، وذلك لتورط هؤلاء الأشخاص والكيانات في أنشطة إلكترونية محظورة ومشبوهة تتعلق بالتدخل في الانتخابات الرئاسية.

وأشارت الصحيفة إلى قرار الرئيس طرد 35 دبلوماسياً يعملون في السفارة الروسية في واشنطن والقنصلية الروسية في سان فرانسيسكو.

وتأتي هذه الإجراءات ضد روسيا على إثر اتهامها بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وقال أوباما في بيان: إن العقوبات لا تتوقف عند هذا الحد، محذراً من أن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات أخرى في الوقت الذي نختاره بما في ذلك عمليات لن يتم الكشف عنها.

ونقلت الصحيفة عن صحفي أمريكي معتمد في وزارة الخارجية لم يذكر اسمه قوله: إن هذه الإجراءات تأتي على ضوء قرار الاتحاد الروسي إعلان وقف إطلاق النار في سورية بالتشاور مع تركيا مما يعتبر نصراً للموقف الروسي وإقصاء للولايات المتحدة من الملف السوري.

نشر في تقارير

يغادر الرئيس الأمريكي باراك أوباما البيت الأبيض في 20 يناير المقبل، بعد 8 سنوات كاملة، ليتركه لخلفه الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

أوباما يغادر منصبه، مخلفاً تركة تتنازعها الانتصارات والهزائم في الوقت نفسه، إلى جانب جدل واسع خلفته تلك التركة.

ورغم النجاحات اللافتة، التي حققها أوباما في ولايتيه الأولى الثانية، بداية من المجال الاقتصادي، وصولاً إلى إنهاء أكثر من نصف قرن من القطيعة مع كوبا، واتفاق بشأن ملف إيران النووي، إلا أنها لم تخل من إخفاقات.

المثير في الأمر أن تلك الإخفاقات تركزت في المنطقة العربية، فلم تبرح القضية الفلسطينية مكانها، ولا تزال المعارك مشتعلة بسوريا منذ أكثر من 5 سنوات، فضلاً عن استيلاء "داعش" على مساحات واسعة من العراق.

مجال الاقتصاد، كان أبرز إنجازات أوباما، فقد تمكن من انتشال بلاده من واحدة من أكبر الأزمات الاقتصادية، التي لم تعصف بالولايات المتحدة فحسب، بل العالم كله.

فنجح أوباما في خلق 15 مليون فرصة عمل جديدة، وخفض معدل البطالة لما دون 4.9 بالمئة طيلة 74 شهراً متتالياً (إشارة إلى بدء النمو نهاية عام 2010) من نمو سوق العمل، كما يحلو له أن يفاخر في كل مرة يتحدث فيها عن تركته.

التركة الاقتصادية لأوباما رافقها نجاحه وحزبه الديمقراطي في إقرار قانون الرعاية الصحية بأسعار معقولة، والذي استطاع توفير تأمين صحي لما يقرب من 20 مليون أمريكي.

ولعل أحد أبرز الآثار الاقتصادية للرئيس الأمريكي، هو توقيعه اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ والمعروفة باسم "تي تي بي"، والتي تشمل إقامة منطقة تجارة حرة بين 12 دولة تشكل اقتصاداتها 40 بالمئة من اقتصاد العالم.

وتضم قائمة الول أستراليا، بروناي، كندا، تشيلي، اليابان، المكسيك، ماليزيا، نيوزيلندا، بيرو، سنغافورة، فيتنام، إلى جانب الولايات المتحدة.

إلا أن معارضي سياسات أوباما يرون أنه ضاعف من الدين العام للبلاد والذي بلغ مع نهاية عهده 19.5 تريليون دولار.

وعندما تولي أوباما مهام منصبه عام 2009، كان الدين العام الأمريكي 10.6 تريليون دولار.

أوباما، نجح خلال توليه لمقاليد البلاد في إنهاء أكثر من نصف قرن من المقاطعة بين بلاده وكوبا، عندما أعلن نهاية العام 2014 بدء تطبيع العلاقات بين البلدين.

وعقب ذلك جاءت عدة خطوات بينها تبادل للسفراء بين هافانا وواشنطن، وإعادة تسيير الرحلات الجوية، بالإضافة إلى عودة التبادل التجاري.

تطبيع العلاقات مع كوبا، شهد معارضة شديدة من بعض الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس الأمريكي والذين يرون أن الولايات المتحدة لا يجوز ان تتخلى عن سياستها في مقاطعة كوبا لكونها "دولة تخضع لحكم شمولي ديكتاتوري".

وشمل عهد الرئيس الأمريكي الحالي توقيع الاتفاق النووي بين إيران وخمس من الدول الكبرى، إلى جانب الولايات المتحدة، بعد مفاوضات طويلة ومعقدة انتهت بتعهد إيران بالتخلص من برامجها النووية العسكرية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

معارضو الاتفاق النووي، يرون أن أوباما قدم الكثير من التنازلات لطهران، وسيخلق سباقاً للتسلح النووي في المنطقة، بالإضافة إلى تعريض الأمن الإسرائيلي للخطر.

عهد أوباما، وإن شمل بعض النجاحات، إلا أن شبح عواقب الإخفاقات سيظل يطارد الولايات المتحدة.
فمنذ توليه لمقاليد البلاد في يناير 2009، وعد أوباما بالعمل على غلق سجن غوانتانامو سيء السمعة، خاصة بعد تفجر فضيحة استخدام الاستخبارات الأمريكية لأساليب التعذيب ضد المعتقلين.

إلا أن أوباما، على ما يبدو، سيغادر البيت الأبيض، من دون التمكن من تحقيق ذلك الوعد، بالرغم من ضآلة أعداد المتبقين من المعتقلين في هذا السجن.

ويعارض الكونغرس الأمريكي بشدة محاولات أوباما لنقل المتبقين من نزلاء هذا المعتقل إلى سجون داخل الولايات المتحدة.

أوباما، سيخلف في سوريا كذلك، صراعاً لم يستطع حسمه، يعتقد معارضوه أن سبب ذلك يعود "إلى ضعف سياساته" تجاه رأس النظام السوري بشار الأسد ورفضه فرض منطقة حظر للطيران داخل البلاد، التي مزقتها الحرب.

بالإضافة إلى عدم تسليحه للمعارضة السورية، التي طالبت على مدى سنوات حكمه، بتزويدها بمضادات للطائرات من أجل تحييد التفوق الجوي لقوات الأسد.

كما يغادر أوباما منصبه من دون حسم نهائي للحرب ضد تنظيم "داعش"، الذي شهد صعوداً كبيراً خلال فترة حكمه، والتي يرى منتقدو سياساته أن شوكة التنظيم المسلح لم تقو إلا بعد مغادرة القوات الأمريكية للعراق، وهو في اعتقادهم مؤشر آخر على تضاؤل نفوذه في المنطقة.

وفوق هذا كله يرى مراقبون أن تواجد الجيش الأمريكي في أفغانستان، حتى اليوم، وعودة القوات الأمريكية إلى العراق، وإن كان بشكل قوات دعم وتدريب، يدلان على فشله في إنهاء دور القوات الأمريكية في البلدين اللذين كانت الولايات المتحدة قد خاضت حربين فيهما انتهت باحتلالهما إبان حكم سلفه جورج دبليو بوش.

كما لم تبرح القضية الفلسطينية مكانها خلال حكم أوباما، على الرغم من المبادرات الساعية إلى إحياء عملية السلام، واستسلم أوباما للمراوغات "الإسرائيلية" بالتهرب من مائدة المفاوضات.

وربما جاء الامتناع عن التصويت على قرار إدانة الإستيطان "الإسرائيلي"، في مجلس الأمن، بمثابة رسالة الاحتجاج الأخيرة ضد التعنت "الإسرائيلي"، الذي حرمه من لقب صانع السلام في الشرق الأوسط.

نشر في تقارير

تناولت الصحافة العبرية الصادرة، اليوم السبت، بإسهاب الردود الداخلية على قرار مجلس الأمن الدولي ضد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

فقد اعتبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن ما حصل بمجلس الأمن يعتبر يوماً صعباً وقاسياً على "إسرائيل"، التي لم تعش مثل هذه الأجواء السياسية المريرة منذ عقود طويلة، بفعل القرار الذي وصفته بأنه دراماتيكي في مجلس الأمن الدولي ضد "إسرائيل" ومستوطناتها، والذي أثار ردوداً عاصفة في الساحة السياسية المحلية.

فقد أعلن زعيم المعارضة ورئيس حزب المعسكر الصهيوني يتسحاق هرتسوج رفضه الواضح للقرار الأممي، واصفاً إياه بالتعبير العلني عن فشل إستراتيجي لدولة "إسرائيل".

وأشار إلى أنه كان بإمكان الولايات المتحدة منع صدور مثل هذا القرار، موجهاً سهام انتقاداته لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي تسببت سياسته في وضع "إسرائيل" في موقع لا تحسد عليه، وحرمها من توظيف قدراتها الإستراتيجية لمنع صدور القرار.

أما رئيس الحكومة وزير الدفاع الأسبق إيهود باراك فقال: إن القرار الأممي يعبر عن إخفاق "إسرائيلي" غير مسبوق في مجلس الأمن، وهي فرصة لكي يقدم نتنياهو استقالته بدلاً من أن يكيل الاتهامات للرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري، ولياسر عرفات والحاج أمين الحسيني، كما اعتاد على ذلك خلال الآونة الأخيرة.

ونقلت صحيفة "معاريف" عن عضو "الكنيست" يوآل حسون أن القرار الأممي يتعارض مع ما يشيعه نتنياهو بشأن تحسن مكانة "إسرائيل" حول العالم.

وأوضح عضو "الكنيست" إيتان كابل أن أوباما اختار الزمان والمكان المناسبين لتوجيه ضربة سياسية صعبة لـ"إسرائيل"، والقرار يكشف فعلياً أن نتنياهو ليس ساحراً سياسياً كما حاول أن يروج لنفسه مؤخراً.

ضربة موجعة

من جانبها، رأت وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني أن القرار الأممي نتيجة طبيعية لخضوع نتنياهو لليمين المتطرف، لأن القرار يضر بمستقبل القدس، والتجمعات الاستيطانية التي حافظنا عليها طوال السنوات الماضية، وهكذا بات كل "الإسرائيليين" يدفعون ثمن القرار بفعل سياسة نتنياهو.

أما وزير المواصلات والاستخبارات يسرائيل كاتس فقال: إن القرار في هذا التوقيت يعبّر عن فقدان الطريق من قبل أوباما، الذي يشاهد ما يحصل في الملف السوري والعمليات المسلحة حول العالم.

وأعرب كاتس عن أسفه لأن أوباما يغادر منصبه تاركاً في إرثه السياسي قراراً مناهضاً لـ"إسرائيل" وقاسياً عليها إلى هذا الحد ومن جانب واحد، ويمنح الفلسطينيين غطاء مستقبلياً إذا ما توجهوا إلى طريق العنف.

وأضاف أن القرار الأممي تعبير عن ضعف مكانة الولايات المتحدة في العالم والمنطقة، فهي لا تدعم أصدقاءها، وقرار الساعات الأخيرة يكشف كيف أنها أدارت ظهرها لـ"إسرائيل" حليفتها الإستراتيجية.

ونقلت صحيفة "إسرائيل هايوم" المقربة من نتنياهو ردود فعل جديدة على القرار الأممي، فقد ذكر وزير الطاقة "الإسرائيلي" يوفال شتاينيتس أن الولايات المتحدة غدرت بحليفتها الوحيدة في الشرق الأوسط، معبراً عن أسفه لأنه بعد 8 سنوات من الصداقة مع أوباما والعمل معه، يختار هذه النهاية للعلاقة مع "إسرائيل"، مع أن المنطقة تشتعل من حولنا، وما زال مجلس الأمن يفشل في اتخاذ قرار يخص سورية.

أما زعيمة حزب ميرتس المعارض زهافا غالؤون فقالت: إنها سعيدة بأن واشنطن لم تستخدم حق النقض (فيتو) ضد القرار، معتبرة أن القرار ضد سياسة الاستيطان والضم للمناطق الفلسطينية وليس ضد دولة "إسرائيل".

 ووصفت القرار بأنه نتيجة طبيعية للقوانين الأخيرة التي تسنها الحكومة "الإسرائيلية" لشرعنة الاستيطان، مما أفقد العالم صبره على هذه السياسة.

واعتبر رئيس القائمة المشتركة في "الكنيست" أيمن عودة أن سياسة نتنياهو في مصادرة الأراضي الفلسطينية دفعت العالم والمجتمع الدولي لإدراك أن "تل أبيب" ترفض طريق السلام الحقيقي، وقد آن الأوان للعمل في الساحة الداخلية "الإسرائيلية" لنقل القرار الأممي إلى أرض الواقع، وإقامة الدولة الفلسطينية.

عضو "الكنيست" عن المعسكر الصهيوني والناطق العسكري السابق باسم الجيش نحمان شاي قال من ناحيته: إن من حق كل "إسرائيلي" أن يقلق على مستقبل الدولة وموقعها بين دول العالم، فقد تحولت الليلة بعد القرار الأممي إلى دولة معزولة وتلقت ضربة موجعة.

نشر في ترجمات

حظر الرئيس الأمريكي باراك أوباما التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في القطب المتجمد الشمالي وسواحل المحيط الأطلسي، حتى إشعار آخر.

وذكر بيان صدر عن البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، أن قسمًا كبيرًا من أنشطة التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي وإنتاجهما في بحري "تشوكشي" و"بيوفورت" في المحيط المتجمد الشمالي، إلى جانب 31 موقعًا في سواحل المحيط الأطلسي، ستغلق حتى إشعار آخر.

وأوضح البيان أن رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، أوقف أيضاً قسمًا كبيرًا من أنشطة التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في المناطق القطبية، لفترة غير محددة.

ولفت بيان البيت الأبيض إلى عزم حكومتي الولايات المتحدة وكندا على التعاون وتنفيذ مشاريع مختلفة تتعلق بحماية البيئة والحياة البرية في المناطق القطبية.

وأضاف أن كلا البلدين ستخفضان استعمال النفط الثقيل تدريجيًا في المناطق القطبية.

ويرى مراقبون أن أوباما المعروف بسياساته البيئية، اتخذ قرار الحظر المذكور استناداً إلى قانون أراضي الجرف القاري الخارجي، الذي دخل حيز التنفيذ في عام 1953م، معتبرين أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سيجد صعوبة في إلغاء قرار سلفه أوباما.

ترامب الذي كثيرًا ما يشير إلى ثروات بلاده في النفط والغاز الطبيعي والفحم، من المنتظر أن يرفع القيود عن الإنتاج في هذه المجالات ما سيسبب ارتفاع إنتاج الهيدروكربون.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 2
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top