قُتل طفل وأصيب 14 مدنياً، مساء أمس الجمعة، في قصف لقوات النظام السوري بالصواريخ استهدف بلدة كفر بطنا، في منطقة الغوطة الشرقية المشمولة ضمن مناطق "خفض التوتر" بالعاصمة دمشق.

وقال محمود أدهم، أحد مسؤولي منظمة الدفاع المدني "الخوذ البيض" بالمنطقة: إن "القوات التابعة للنظام السوري هاجمت بعشرة صواريخ، بلدة كفر بطنا، ما أدى إلى مقتل طفل وإصابة 14 مدنياً آخرين".

وأضاف أنه تم نقل الجرحى إلى مشاف ميدانية في المنطقة، مشيراً أن بعض المنازل تهدمت والعديد منها تضررت نتيجة سقوط الصواريخ في المناطق المأهولة بالسكان المدنيين.

نشر في عربي

قتل7 مدنيين وجرح آخرون، في وقت متأخر من ليلة أمس (الجمعة/السبت)، في قصف مدفعي للنظام السوري على مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي وسط البلاد.

وقال مشفى" تلبيسة" الميداني في بيان اليوم السبت، بحسب "الأناضول"، إن 7 مدنيين قتلوا بينهم طفلة رضيعة جراء القصف الذي طال الأحياء السكنية من قبل قوات النظام .

وتسبب القصف بدمار كبير في الحي المستهدف ما استغرق الدفاع المدني أكثر من 5 ساعات لانتشال الجرحى والقتلى من تحت الأنقاض.

يشار أن ريف حمص الشمالي يسكنه نحو 250 ألف شخص، ويحاصره النظام منذ خمس سنوات ويتعرض لقصف مدفعي وجوي متواصل.

وقتل نحو 90 مدنياً، أمس في قصف للطيران الروسي وطيران ومدفعية النظام على عدة مناطق في إدلب وريف حلب شمالاً وغوطة دمشق الشرقية، بحسب مراسل الأناضول، رغم أن المناطق المذكورة مشمولة باتفاقيات أستانة لخفض التصعيد.

نشر في عربي

انفردت صحيفة "التايمز" بين صحف السبت البريطانية بنشر تقرير عن بدء الادعاء العام البريطاني إجراءات تجميد أصول تقدر قيمتها بملايين الجنيهات الإسترلينية تعود لرفعت الأسد، عم الرئيس السوري بشار الأسد.

وتضيف الصحيفة أن هذه الإجراءات كانت متأخرة فلم تفلح في إيقاف عملية بيع قصر يملكه في منطقة سري جنوب العاصمة البريطانية.

ويوضح تقرير الصحيفة أن المحامين تمكنوا في جلسة استماع خاصة في مايو من الحصول على أمر قضائي ضد رفعت الأسد، البالغ من العمر 80 عاماً، يمنعه من بيع منزل يمتلكه في منطقة ميفير قيمته 4.7 مليون جنيه إسترليني.

وتشير الصحيفة إلى أن القرار القضائي جاء متأخراً ولم يفلح في إيقاف صفقة بيع منزل آخر في ليذرهيد بقيمة 3.7 مليون تمت قبل شهر من قرار المحكمة.

كما بيع عقار آخر في ميفير أيضاً يعود للأسد بقيمة 16 مليون جنيه إسترليني، أثناء تواصل تحقيقات جنائية ضده في فرنسا.

وقال مكتب الادعاء الملكي البريطاني: إنه "لا يسمح قانونياً" بالكشف عن تفاصيل القضية.

وتضيف الصحيفة أنها علمت أن الأمر القضائي قد اتخذ في جلسة استماع في محكمة ساوثورك، مُنع دخول الجمهور أو الصحفيين إليها.

وعمل رفعت الأسد، وهو شقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، في منصب نائب الرئيس للفترة بين 1984 و1989.

وارتبط اسمه بارتكاب عدد من الفظائع ضد المدنيين في مدينة حماة في عام 1982، قتل فيها نحو 40 ألف شخص، لكنه لم يُدن بعد بهذه التهم التي ينفي ضلوعه فيها.

وقد عاش الأسد في المنفى في أوروبا في أعقاب محاولة انقلاب فاشلة ضد أخيه في الثمانينيات.

ويخلص تقرير الصحيفة إلى أن خطوة تجميد أصول الأسد في بريطانيا جاءت إثر تحقيق بدأ في فرنسا في مصدر ثروته التي يعتقد أنها تزيد على 300 مليون جنيه إسترليني.

وقد فتح القضاء الفرنسي تحقيقات جنائية في عام 2013 في مزاعم أنه بنى ثروته من مال سرقه أثناء خدمته في قلب النظام في سورية، وقد أدان قاض العام الماضي الأسد، الذي كان قائداً لقوات الأمن الداخلي السورية في السبعينيات بالتهرب الضريبي وتلقي أموال مختلسة.

وفي أبريل الماضي دهمت السلطات الإسبانية عدداً من العقارات في محيط مدينة ماربيلا على صلة بالأسد، وأشارت السلطات الإسبانية إلى أن الأسد وعائلته يملكون 503 عقارات تتراوح بين فيلات لقضاء العطلات وشقق فندقية فخمة.

وقد جمد القضاء 76 رصيداً مصرفياً تعود لـ16 شخصاً على صلة بهذه القضية.

وتشير الصحيفة إلى أن عائلة الأسد سبق أن نفت استفادتها من أي تمويلات ناجمة عن أي إساءة تصرف بالمال العام للشعب والدولة السورية، وأكدت أن ثروة الأسد جاءت من داعمين عرب أثرياء.

نشر في دولي

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان: إن قوات النظام السوري ألقت 4 آلاف و568 برميلاً متفجراً، في أنحاء متفرقة من البلاد، خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2017.

وقال تقرير صادر عن الشبكة، الثلاثاء: إنه جرى توثيق ما لا يقل عن 92 برميلاً متفجراً، ألقتها قوات النظام على المناطق الآهلة بالمدنيين، خلال شهر أغسطس الماضي.

وأضاف التقرير أن قوات النظام السوري ألقت 44 برميلاً على حماة، و34 على ريف دمشق، و14 على حمص، خلال الشهر الماضي.

وأشار إلى أن النظام ألقى 224 برميلاً خلال يوليو لماضي.

واتفقت كل من تركيا وروسيا وإيران، في مايو الماضي، على إنشاء "أربع مناطق لخفض التوتر"، وهي: المنطقة الجنوبية، والغوطة، وحمص، والمنطقة الشمالية.

وأعلن لافروف، الأحد الماضي، أن الأسبوع المقبل (الحالي) سيشهد اتفاقات لإنشاء منطقة خفض توتر جديدة في ريف إدلب.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 17
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top