قالت البعثة البريطانية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم الإثنين: إن روسيا والنظام السوري "لم يسمحا بعد" بدخول مفتشي المنظمة إلى مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

ووصل، أمس الأول السبت، فريق تقصي حقائق أوفدته المنظمة إلى سورية للتحقيق في الهجوم الكيميائي الذي أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات.

ونقلت "هيئة الإذاعة البريطانية" (بي بي سي) عن بيان للمنظمة نشرته في "تويتر" أن "المدير العام المنظمة أطلع مجلسها التنفيذي على سير عمل بعثة تقصي الحقائق التي تنظر في هجوم دوما".

وأضاف البيان أن "بعثة المنظمة وصلت دمشق أمس الأول السبت، إلا أن روسيا وسوريا لم يسمحا بعد بدخول البعثة إلى دوما".

كما دعا البيان النظام السوري وروسيا لـ"التعاون" و"عدم تقييد" وصول البعثة إلى دوما.

وفي وقت سابق اليوم، أكدت موسكو أنها "ستلتزم بضمان أمن بعثة المنظمة، وأنها لن تتدخل في عملها"، وفق قناة "روسيا اليوم".

نشر في دولي

توالت ردود الفعل الدولية المنددة بقتل عشرات المدنيين وإصابة المئات، جراء الهجوم الكيماوي للنظام السوري على "دوما"، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا حيث أعربت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأحد، عن استنكارها وإدانتها للهجوم بالأسلحة الكيماوية، على مدينة دوما بالغوطة الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقالت المنظمة: إن "الهجوم أدّى إلى سقوط عدد من القتلى المدنيين الأبرياء، مما يتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية وقواعد القانون الدولي باعتبار ذلك يدخل في إطار جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".

وضمن البيان، قال الأمين العام للمنظمة، يوسف بن أحمد العثيمين: إنه "يستنكر إصرار نظام بشار الأسد، على مواصلة قصف الأحياء السكنية واستهداف المدنيين العزل".

فيما أدانت تركيا بشدّة الهجوم على مدينة دوما بالغوطة الشرقية، مشيرة لوجود "شبهات قوية حول تنفيذه من جانب النظام (السوري) الذي يمتلك سجلًا حافلًا باستخدام أسلحة كيميائية".

وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان لها، أن الخارجية عَلِمَت بقلق عميق بأنباء مقتل عدد كبير من المدنيين؛ جراء الهجوم الجديد الذي شهدته سوريا مساء أمس السبت، والذي استخدمت فيه أسلحة كيميائية.

وأضاف البيان الذي أشار إلى وجود "شبهات قوية حول تنفيذ الهجوم من جانب النظام (السوري) الذي يمتلك سجلًا حافلًا باستخدام أسلحة كيميائية"، أن هجوم دوما يؤكّد مرة أخرى تجاهل النظام السوري لقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة أرقام (2118)، و(2209) و(2235).

كما أكّد البيان ضرورة إظهار المجتمع الدولي ردة فعل في مواجهة الهجوم وبدء المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الفور إجراء تحقيقات في هجوم دوما.

ودعت الخارجية الأطراف المؤثرة على النظام السوري، إلى وقف هذه الهجمات الوحشية التي تكررت لعدم اتخاذ التدابير اللازمة سابقًا والتي تستهدف المدنيين دون تمييز وتشكل جرائم ضد الإنسانية.

وطالبت قطر، اليوم الأحد، "بتحقيق دولي عاجل" في استخدام النظام السوري للأسلحة الكيميائية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، السبت، مما أودى بحياة عشرات المدنيين من النساء والأطفال.

جاء هذا في بيان أصدرته الخارجية القطرية، أعربت فيه عن "إدانتها واستنكارها الشديدين" للهجوم.

وعبر البيان عن "صدمة دولة قطر العميقة من هول هذه الجريمة المروعة التي هزت ضمير الإنسانية".

وطالبت قطر "بتقديم مجرمي الحرب في سوريا إلى العدالة الدولية".

وأكدت أن "إفلات مجرمي الحرب في سورية من العقاب أدى إلى استمرارهم في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والفظائع كما قوض جهود تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا".

وشدد البيان على أن "أي حل سياسي في سورية لن يؤدي إلى نتيجة ناجحة ومستدامة بدون محاسبة المتورطين في ارتكاب هذه الجرائم الفظيعة".

ووصف السكوت عنها بأنه "وصمة عار في جبين الإنسانية".

وأدانت المملكة العربية السعودية "الهجوم الكيماوي المروّع الذي تعرضت له مدينة دوما بالغوطة الشرقية،" الأحد.

وذكرت الخارجية السعودية عبر حسابها بـ"تويتر": "نعبر عن قلقنا البالغ وإدانتنا الشديدة؛ للهجوم الكيماوي المروع الذي تعرضت له مدينة دوما بالغوطة الشرقية في سوريا، وراح ضحيته عشرات المدنيين من النساء والأطفال".

وأكدت الخارجية بتصريحها على "ضرورة إيقاف هذه المآسي، وانتهاج الحل السلمي القائم على مبادئ إعلان جنيف1 وقرار مجلس الأمن الدولي (2254)، وشددت الخارجية على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه حماية المدنيين في سورية.

ودعت الحكومة البريطانية، اليوم الأحد، المجتمع الدولي إلى "تحقيق عاجل" في الهجوم الكيماوي المروع الذي تعرضت له الغوطة الشرقية في سورية، السبت، وراح ضحيته عشرات المدنيين من النساء والأطفال.

وأفاد بيان صادر عن مكتب الخارجية البريطانية، نشرته على موقعها الإلكتروني: "هذه التقارير المقلقة للغاية عن هجوم كيماوي ومقتل عدد كبير من الأشخاص، فيما لو صحّت، ستكون دليلًا آخرًا على وحشية (بشار) الأسد ضد المدنيين الأبرياء، وتجاهل داعميه للمعايير الدولية".

وأضاف البيان: "هناك حاجة لإجراء تحقيق عاجل، كما يجب على المجتمع الدولي أن يستجيب (للتقارير). وإننا ندعو نظام الأسد وداعميه، روسيا وإيران، إلى وقف العنف ضد المدنيين الأبرياء".

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، اليوم الأحد، عن "فزعه إزاء مزاعم استخدام الأسلحة الكيميائية ضد السكان المدنيين في دوما" بسورية، مشيرًا أنه في حال ثبوتها فسوف يتطلب الأمر إجراء تحقيق شامل بشأنها.

ودعا جوتيريس النظام السوري والجماعات المسلحة إلى "وقف القتال واستعادة الهدوء والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن 2401 (2018) وضمان احترام القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان ، بما في ذلك وصول المساعدات الإنسانية عبر سوريا إلى جميع المحتاجين ، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

وأكد في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه إستيفان دوغريك أنه "لا يوجد حل عسكري للصراع وأن أي استخدام للأسلحة الكيميائية، إذا ثبتت صحته، هو أمر بغيض، ويتطلب إجراء تحقيق شامل".

كما أعرب جوتيريس في بيانه الذي تلقت الأناضول نسخة منه عن "القلق العميق إزاء العنف المتجدد والمكثف الذي شهدته دوما في الغوطة الشرقية خلال الساعات الـ 36 الماضية".

فيما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، اليوم الأحد، إن روسيا وإيران مسؤولتان عن دعم "الحيوان الأسد"، متوعداً رئيس النظام السوري بدفع "ثمن باهظ".

وكتب ترمب، في تغريدة بموقع "تويتر" أن قتلى، بما فيهم أطفال ونساء، سقطوا في "الهجوم الكيميائي الطائش في سورية".

وأضاف أن "منطقة البشاعة مغلقة ومحاطة بالجيش السوري، ما يجعل الوصول إليها غير ممكنا من العالم الخارجي".

ومضى قائلاً: إن "الرئيس (الروسي فيلاديمير) بوتين، وروسيا وإيران، هم المسؤولون عن دعم الحيوان الأسد"، على حد تعبيره، وتوعد ترمب بأن يدفع بشار الأسد "ثمناً باهظاً".

نشر في تقارير

زيارة وفد حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف إلى دمشق أثارت ردود فعل وانتقادات شديدة على مختلف المستويات، حيث اعتبرت هذه الزيارة بأنها تخدم نظام الأسد ووصفها البعض بـ"المثيرة للاشمئزاز" و"مسيئة" لسمعة ألمانيا.

وقال خبير الشؤون الخارجية في الحزب الاشتراكين رولف موتسنيش، في تصريحات لصحيفة "كولنر شتات أنتسايغر": إن ذلك يتبع إستراتيجية محددة وهي ترقية نظام الأسد ومؤيديه، واستغلت دمشق العديد من المناسبات لإجراء محادثات مع أحزاب يمينية في أوروبا.

وسيتم مناقشة زيارة وفد البديل إلى دمشق في البرلمان الألماني "بوندستاغ" أيضاً، إذ ستكون موضوعاً لعدة لجان برلمانية، واللجنة (التنظيمية) ستحقق في تمويل الزيارة، حسب موتسنيش.

كذلك انتقد الزيارة ميشائيل براند، مسؤول حقوق الإنسان في الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي، وقال: إن اللقاء مع "زمرة قتلة" أمر "مثير للاشمئزاز" في حين يستخدم "الدكتاتور (بشار) الأسد القنابل والغاز السام"، وتابع براند، الذي ينتمي لحزب ميركل المسيحي الديمقراطي، في بيان أصدره مساء الثلاثاء 6 مارس، الزيارة وقال: إن الساسة من حزب البديل لم يترددوا في الاجتماع مع "مفتي الأسد الوحشي الذي دعا (أي المفتي) إلى شن هجمات انتحارية في أوروبا وبارك آلاف أحكام الإعدام".

وأضاف براند متهماً أعضاء وفد "حزب البديل" بأنهم أساؤوا إلى "السمعة الجيدة لبلادنا (ألمانيا) وأهانوا ضحايا الحرب الوحشية"، وعلاوة على ذلك فإن الضحك أمام الكاميرا "مقزز" وهذه "الأشكال يجب ألا تتحدث بعد الآن عن الأخلاق والقيم المسيحية".

البرلماني الألماني أميد نوري بور من حزب الخضر، أعرب أيضاً عن إدانته للزيارة وقال في تغريدة: "من المثير للاشمئزاز حقاً أن يكون نفس (بعض) أعضاء حزب البديل، الذين زاروا شبه جزيرة القرم، أن يتجمعوا في قصور في حين يقصف مضيفهم الأطفال على بعد أقل من 15 كيلومتراً منهم".

وأثناء زيارة وفد حزب البديل إلى ألمانيا، التقى بمفتي سورية أحمد بدر الدين حسون، وأعرب عضو الوفد كريستيان بلكس عن سعادته بلقائه بحسون، ونقل في تغريدة له دعوة المفتى "السوريين في ألمانيا للعودة (إلى سورية)، وكان سيوجه النداء من برلين أيضاً".

كما علقت رابطة شباب الاتحاد المسيحي، الذي تتزعمه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على زيارة نواب حزب البديل لدمشق بالتلميح: "قُتل ألف طفل في سورية منذ بداية العام، بحسب يونيسف".

وكانت مجموعة من ساسة حزب البديل من أجل ألمانيا بينهم نواب في البرلمان الاتحادي (بوندستاغ) توجهت إلى دمشق من أجل تأكيد مطلب حزبها بإعادة اللاجئين السوريين الذين يعيشون في ألمانيا إلى بلادهم.

وفي تصريحات لـ"دويتشه فيله" قال نائب رئيس كتلة حزب البديل في برلمان ولاية شمال الراين ويستفاليا، هلموت زايفن: إن أعضاء حزبه سافروا إلى سورية ليتأكدوا "فيما إذا كانت الحرب في كل أنحاء البلاد، أو أن هناك مناطق آمنة أيضاً" وشدد على أن الزيارة خاصة، ولكنه قال: إن الحزب يتوقع أن يقدم الأعضاء تقريراً عن زيارتهم.

نشر في دولي

قال رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تاسك: إن روسيا وإيران تسمحان للنظام السوري بقتل الأطفال الأبرياء والرجال والنساء في الغوطة الشرقية (بريف دمشق).

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده تاسك، أمس الجمعة، مع رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، في العاصمة البلجيكية بروكسل، بعد قمة غير رسمية للاتحاد الأوروبي.

وأضاف تاسك: الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف إطلاق نار فوري، وإيصال المساعدات الإنسانية (إلى الغوطة).

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت الأمم المتحدة مقتل حوالي 400 شخص، وإصابة أكثر من ألف آخرين؛ جراء الغارات الجوية على منطقة الغوطة الشرقية لدمشق، خلال الأيام الأربعة الماضية.

ومنذ أشهر، تتعرض الغوطة الشرقية، الخاضعة لسيطرة المعارضة، لقصف جوي وبري من قوات النظام السوري، رغم كونها ضمن مناطق "خفض التوتر"، التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانة، عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران.

وفي شأن آخر، قال دونالد تاسك: إنهم قرروا الإسراع في أعمال الميزانية وفقاً للأوليات.

وبيّن أنهم ناقشوا الإطار المالي المتعدد السنوات من أجل تحديد ميزانية الاتحاد ما بعد عام 2020.

وأشار تاسك إلى أن الاتحاد الأوروبي يخطط لتوفير مزيد من التمويل لقضايا مكافحة الهجرة غير القانونية والدفاع والأمن.

وأضاف أن السياسات الزراعية واستثمارات الأبحاث والتطوير ومشاريع البنى التحتية ستكون من أولويات الاتحاد في الميزانية.

ولفت تاسك إلى استعداد عدد كبير من الدول الأعضاء في سد الفجوة بميزانية الاتحاد الأوروبي، مع خروج بريطانيا من الاتحاد.

وعن انتخابات البرلمان الأوروبي في عام 2019، أوضح تاسك أن القادة اتفقوا على تخفيض عدد مقاعد البرلمان الأوروبي من 751 إلى 705 مقاعد.

وأشار إلى عدم قبول طلب متعلق بمصادقة المجلس الأوروبي آلياً على مرشح الحزب الذي يمتلك غالبية المقاعد في البرلمان الأوروبي، في انتخابات رئاسة المفوضية الأوروبية.

وفيما يتعلق بالأزمة الراهنة في بحري إيجة والمتوسط، أوضح تاسك أن رئيس قبرص الرومية نيكوس أناستاسياديس، ورئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس، أطلعاه بالأزمة الجارية مع تركيا.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يتضامن مع قبرص الرومية واليونان، داعياً تركيا إلى وضع حد لخطواتها الأخيرة في بحري إيجه والمتوسط، على حد قوله.

وادعى تاسك أن قبرص الرومية تمتلك الحق في البحث عن الموارد الطبيعية وإخراجها في إطار قرارات الأمم المتحدة والقوانين الدولية.

وزعم أن خطوات تركيا تتعارض مع علاقات حسن الجوار، ومسيرة تطبيع العلاقات مع أعضاء الاتحاد الأوروبي.

يشار إلى أن توتراً نشب بين أنقرة وأثينا، مؤخرًا، عقب إجراء خفر السواحل اليونانية مناورات خطيرة بالقرب من جزر "كارداك" الصخرية التركية في بحر إيجة.

وتقوم اليونان في الآونة الأخيرة بانتهاك المياه الإقليمية لتركيا قرب الجزر الصخرية التابعة لها في بحر إيجة، كما تنتهك المقاتلات اليونانية المجال الجوي التركي.

كما أن توتراً جارٍ بين قبرص الرومية وجمهورية شمال قبرص التركية، وذلك بسبب أنشطة القبارصة الروم، في التنقيب عن النفط والغاز في منطقتها الاقتصادية "الحصرية" المزعومة.

وتؤكد تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية أحقية القبارصة الأتراك بموارد الجزيرة الطبيعية باعتبارهم جزءًا منها، وذلك رداً على مساعي قبرص الرومية لعقد اتفاقات مع شركات وبلدان مختلفة لا تدرج فيها القبارصة الأتراك.

وتدعو أنقرة قبرص الرومية إلى التخلي عن وصف نفسها بأنها المالك الوحيد للموارد الطبيعية للجزيرة، وتشدد على أن عدم وقف قبرص الرومية التنقيب عن الهيدروكربون (المحروقات) من شأنه إفشال مساعي إيجاد حل شامل لأزمة الجزيرة المنقسمة إلى شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 21
  • وعي حضاري
  • الأكثر تعليقا
Top