أكد فرانس كلينتسيفيتش، نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الاتحاد الروسي، أن بلاده لن تتدخل في حال نشب نزاع بين قوات النظام السوري والجيش التركي، وذلك بعد سحب روسيا قواتها من محيط عفرين بريف حلب الشمالي.

وقال كلينسيفيتش لوكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء اليوم: إن روسيا لن تتدخل عسكرياً في حال وقوع مواجهة سورية تركية مع انطلاق عميلة عفرين، مشيراً إلى أن الاتفاقات الروسية السورية لا تنص على ذلك.

وأضاف أن التصادم بين نظام دمشق وأنقرة لا مفر منه عملياً بعد بدء العملية العسكرية التركية في عفرين، معتبراً أن هناك احتمالاً كبيراً لأن تضطر قوات النظام "لحماية سيادة الدولة".

وأشار كلينتسيفيتش إلى أن روسيا ستقدم الدعم الدبلوماسي للنظام السوري عبر المطالبة بوقف العملية العسكرية التركية في الأمم المتحدة.

ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع الروسية أن "الاستفزازات الأمريكية" كانت من العوامل الرئيسة التي أزّمت الوضع شمالي غربي سورية ودفعت تركيا لشن عملية عسكرية في عفرين ضد مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية.

كما أعلنت الوزارة أنها سحبت أفراد المراقبة التابعين لها من محيط عفرين حفاظاً على سلامتهم وتجنباً لأي استفزازات، في إشارة إلى الدعم الروسي للعملية العسكرية التركية التي تعارضها الولايات المتحدة.

وفي وقت سابق، قال مسؤول في الخارجية الأمريكية: إن التدخل العسكري التركي في سورية سيقوض الاستقرار في المنطقة ولن يساعد في حماية أمن الحدود التركية، ودعا أنقرة إلى التركيز على قتال "تنظيم الدولة الإسلامية".

وأعلن الجيش التركي، أمس السبت، بدء عملية "غصن الزيتون" في شمالي سورية؛ مستهدفاً وحدات حماية الشعب، حيث شنت طائراته أكثر من مائة غارة، كما أعلن صباح اليوم أن الجيش السوري الحر بدأ -بدعم بري وجوي تركي- التوغل بمدينة عفرين.

نشر في عربي

تسببت براميل النظام السوري بشار الأسد في إحراق وجه وجسد الطفل حسن الحسين ذي الـ7 أعوام.

الطفل السوري حسن الحسين، يقطن في قضاء ريحانلي بولاية هطاي التركية، ويكافح من أجل حياة طبيعية، بعدما أصيب جراء برميل متفجر ألقته طائرات نظام بشار الأسد الحربية قبل عام على محافظة حماة السورية؛ ما تسبب له بحروق عميقة في أجزاء كبيرة من جسده، بما في ذلك وجهه.

وسارعت الأسرة لإحضار طفلها إلى قضاء ريحانلي التركي، بسبب عدم قدرة المستشفيات في منطقتهم على توفير العلاج اللازم وعدم توافر الأدوية، إلا أن مستشفى القضاء فشل في محو ما صنعه الأسد بوجه حسن.

وقال خالد الحسين، والد الطفل حسن: إنه يأمل في إجراء عملية جراحية تجميلية ليعود طفله إلى أيامه السابقة.

وأضاف الحسين، لوكالة "الأناضول" أنه اضطر لإحضار ابنه إلى تركيا بعد أن فشلت المستشفيات في منطقته بتوفير العلاج المناسب له.

وقال: أُصيب ابني جراء إلقاء طائرات النظام برميلًا متفجرًا على منطقتنا، في ذلك اليوم قتل وجرح الكثير من سكان المنطقة، عندما وقعت عيني على ابني لم أعرفه بداية، ثم لم تصدق عيناي ما رأت، لقد كان كومة من اللحم المحترق!

وتابع: لقد عانيت طيلة الأشهر التسعة الماضية، أيما معاناة، خلال سعيي لتوفير العلاج له ورؤية فلذة كبدي يتقلب ذات اليمين وذات الشمال من الألم، كل ما آمله هو إجراء عملية تجميلية لابني؛ تعيده إلى سابق عهده، وتزيل آثار برميل بشار الأسد عن وجهه.

نشر في عربي

 

كشفت عملية تحرير مدينة "حرستا" بريف دمشق بعد إطلاق ثوار الغوطة الشرقية معركة "بأنهم ظلموا"، عن انتهاك "نظام الأسد" لحرمة الأموات، بعد نبش عناصره مدافن المسيحيين.

وأظهرت مجموعة صور نشرتها صفحات محلية، مدافن الطائفة المسيحية في حرستا "منبوشة"، إذ إن الأغطية كانت مرفوعة والتوابيت مكشوفة؛ الأمر الذي دفع فصائل الثوار للمسارعة بإغلاقها.

ويعتقد ثوار معركة "بأنهم ظلموا" أن "قوات الأسد" نبشت القبور بحثًا عن ذهب وأشياء ثمينة، لاعتقادهم بأن المسيحيين يدفنون مقتنيات الميت معه.

وكان المسيحيون يشكلون نحو 15% من سكان حرستا البالغ عددهم نحو 35 ألف نسمة، قبيل الثورة السورية عام 2011م، وغادروها جميعًا مع اشتداد المعارك بين فصائل الثوار وقوات النظام.

يشار إلى أن فصائل الغوطة الشرقية، أطبقت الحصار مؤخرًا على إدارة المركبات في حرستا وحررت أكثر من 350 بناية في المدينة، ضمن المرحلة الثانية من معركة "بأنهم ظلموا".

 

المصدر: "الدرر الشامية".

نشر في عربي

 تسببت انتهاكات النظام السوري وداعميه لاتفاق وقف إطلاق النار ضمن مناطق «خفض التوتر» في غوطة دمشق الشرقية، ومحافظة إدلب، بمقتل المئات من المدنيين السوريين، خلال الآونة الأخيرة.

وتتعرض منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بالعاصمة دمشق، لهجمات بريّة وغارات جويّة مكثفة من قبل النظام السوري وداعميه، منذ 14 نوفمبر الماضي، رغم وقف إطلاق النار.

وقالت مصادر بالمنطقة، إن «الهجمات تستهدف مدينتي «حرستا»، و«دوما»، وبلدات «زملكا»، و«مسرابا»، و«المرج»، و«جسرين»، و«مديرة»، و«وحمورية»، و«عربين»، و«عين ترما»، و«سقبا»، و«بيت سوا».

وبحسب مصادر في الدفاع المدني «الخوذ البيضاء»، فإن عدد المدنيين الذين قُتلوا جراء الهجمات على الغوطة الشرقية، بلغ 303 أشخاص، بينهم 3 من طاقم الدفاع المدني، منذ 14 نوفمبر الماضي.

وأكّدت المصادر أن عدد المصابين جراء الهجمات ذاتها، تجاوز 1400 مدنيا، وأن 161 شخصًا من إجمالي عدد القتلى، لقوا حتفهم خلال الأسبوعين الأخيرين، مع بدء روسيا تقديم الدعم الجوي للنظام.

كما تتواصل هجمات النظام السوري وروسيا على منطقة «خفض التوتر» في إدلب، وخاصة على بلدات وقرى «خان شيخون» و«سراقب» «كفرسجنة» و«كفرنبل» و«معرة النعمان» و«التمانعة» و«معرشورين» و«معرة حرمة».

وأشارت مصادر في الدفاع المدني، إلى «مقتل ما لا يقل عن 95 مدنيًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، جراء الهجمات المكثفة خلال الأسابيع الثلاثة الماضية».

نشر في عربي
الصفحة 1 من 18
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top