أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم الخميس، متوجهاً للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أن «فرنسا ستكون مستقلة في خياراتها»، حيال الولايات المتحدة، وذلك خلال معايدته الأخيرة للسلك الدبلوماسي مع اقتراب انتهاء ولايته الرئاسية.
وقال هولاند: «ستبقى فرنسا دائماً حليفاً موثوقاً للولايات المتحدة، لكن أود أن أشدد على أنها ستظل مستقلة في خياراتها»، مشيراً إلى «صداقة بلاده للرئيس الأمريكي باراك أوباما، من دون أن يذكر خلفه ولا مرة في خطاب دام ساعة».
وأوضح أن فرنسا «ستعرف بفضل الحرية التي تتميز بها كيف تتخذ مواقف قد تختلف أحياناً عن المواقف الأمريكية، إذا اعتقدنا أنها لا تتطابق مع مصالحنا ولا قيمنا».
وأشار هولاند أيضاً إلى «تعنت فرنسا الذي يعد مصدر قوتها في العالم، وإلى استقلاليتها».

نشر في دولي

وصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، ديمتري بيسكوف، اتهامات الولايات المتحدة لبلاده بشأن الهجمات الإلكترونية، بأنه يشبه "مطاردة أشباح".

وفي تصريح صحفي له بالعاصمة الروسية موسكو، قال بيسكوف: إن بلاده "سئمت من سماع تلك الاتهامات".

وأضاف أن التقرير الأمريكي لا يحوي على معلومات ذات قيمة تذكر، مشيراً إلى أن "الاتهامات المذكورة تذكّر بمطارة الأشباح".

وأوضح بيسكوف أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب لم يُدلِ بأي تصريح حول الموضوع، وأن بلاده لا تعرف موقفه بعد.

والجمعة الماضي، توصل تقرير جديد للمخابرات الأمريكية نُزعت عنه السرية إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر بشن "حملة تأثير" في عام 2016م تستهدف انتخابات الرئاسة بهدف تقويض العملية الديمقراطية وتشويه مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.

وقال التقرير: نؤكد مجدداً أن بوتين والحكومة الروسية كانوا يفضلون الرئيس المنتخب ترمب بشكل واضح.

وعلق ترمب على التقرير في تغريدة على "تويتر": إن "السبب الوحيد للنقاش الدائر حول اختراق حسابات الحزب الديمقراطي، ذات الحماية الضعيفة، هو الخسارة الفادحة التي مني بها الديمقراطيون، والتي جعلتهم يشعرون بالحرج الشديد".

نشر في دولي

وافق ريكس تيلرسون، المرشح وزيراً لخارجية الولايات المتحدة، على قطع كل علاقاته بمجموعة "إكسون موبيل"، ونقل المكافآت التي سيحصل عليها في شكل أسهم إلى صندوق تديره أطراف مستقلة أخرى.

وقالت شركة "إكسون موبيل" في بيان صدر في وقت متأخر الثلاثاء: إنها توصلت إلى اتفاق مع ريكس تيلرسون - الذي كان حتى وقت قريب رئيسها التنفيذي - ينص على أن يقطع كل روابطه بالشركة استجابة للمطالب الرامية إلى تفادي نشوء تضارب مصالح قبل تعيينه في منصب وزير الخارجية.

وجاء الاتفاق بحسب البيان، بالتشاور مع الهيئات الاتحادية المعنية بتنظيم المعايير الأخلاقية لتفادي نشوء تضارب المصالح عن تعيينه في أرفع منصب دبلوماسي.

وبموجب هذا الاتفاق، فإن تيلرسون سيضع قيمة المليوني سهم من أسهم الشركة التي يفترض أن يحصل عليها خلال السنوات العشر المقبلة، في صندوق تحت إدارة مستقلة.

كما تعهد تيلرسون، إذا صادق الكونجرس على تعيينه، بعدم العمل في قطاع النفط والغاز خلال السنوات العشر التي سيستمر فيها عمل الصندوق. وإذا خالف هذا الاتفاق، فإن أموال الصندوق ستتحول إلى جمعيات خيرية.

كما سيتنازل عن حوافز نقدية وفوائد أخرى بمبلغ 4.1 مليون دولار كان من المقرر أن تُدفع له في السنوات الثلاث القادمة.

وتقاعد تيلرسون الذي رشحه الرئيس المنتخب دونالد ترمب لتولي حقيبة الخارجية، من الشركة النفطية العملاقة يوم 31 ديسمبر الماضي عن عمر 64 عاماً.

وكان تيلرسون منذ عام 2006م رئيساً لمجلس إدارة الشركة المتعددة الجنسيات التي تنشط في 50 بلداً بينها روسيا حيث كانت تربطه علاقات صداقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

نشر في دولي

حطت في موسكو، اليوم الإثنين، طائرة تحمل 35 دبلوماسياً روسياً، أصدرت الولايات المتحدة قراراً بإبعادهم الخميس الماضي.

وقالت وكالة "تاس" الروسية للأنباء: إن رحلة لسرب الطيران الخاص التابع للحكومة الروسية، حطت اليوم في موسكو، قادمة من واشنطن، وعلى متنها الدبلوماسيون الـ35 وعوائلهم.

وأصدر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أوامر تنفيذية تضمنت اعتبار الدبلوماسيين "أشخاصاً غير مرغوب فيهم"، وطلبت منهم المغادرة في غضون 72 ساعة.

وكان الدبلوماسيون الروس يعملون بالسفارة الروسية في واشنطن والقنصلية في سان فرانسيسكو.

وتضمنت أوامر أوباما إغلاق مجمعين روسيين في نيويورك وميريلاند كانت تستخدمها موسكو "للشؤون الاستخبارية"، حسب ما جاء في الأمر.

وبررت واشنطن خطوتها بالرد على مضايقات روسيا العدوانية تجاه دبلوماسيين أمريكيين، ونشاطات موسكو الإلكترونية الموجهة ضد الانتخابات الأمريكية الأخيرة.

من جانبه، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لن تُرحل أي دبلوماسي أمريكي يعمل في روسيا، وأنهم لن ينحدروا لمستوى الإدارة الأمريكية الحالية.

وقال بيان صادر عن بوتين، الجمعة: نحتفظ بحقنا في الرد، إلا أننا لن ننحدر إلى مستوى "دبلوماسية المطبخ" اللامسؤولة، وسنتخذ خطواتنا المستقبلية لإعادة تأسيس العلاقات الروسية الأمريكية وفقاً لموقف إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 2
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top