دمّرت المقاتلات التركية أوكارا لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية، في ريف ولاية "أدي يامان"، جنوبي البلاد.

وقال بيان صادر عن القوات المسلحة التركية، اليوم السبت، إن مقاتلات تابعة للقوات الجوية، دمرت خلال عملية جوية ظهر أمس الجمعة، مواقع أسلحة وملاجئ ومآوٍ لـ "بي كا كا".

وأضاف البيان، أن "المقاتلات عادت إلى مواقعها بشكل آمن، بعد أن نفذت مهامها بنجاح".

وخلال الأسبوع الأخير، قتل 78 إرهابيًا من منظمة بي كا كا، في ولايات جنوب شرقي تركيا خلال عمليات أمنية بالمنطقة، بحسب مصادر أمنية للأناضول.

ودأبت قوات الأمن والجيش التركي على استهداف مواقع منظمة "بي كا كا" وملاحقة عناصرها، جنوبي وجنوب شرقي البلاد، وشمالي العراق، ردًا على هجمات إرهابية تنفّذها داخل البلاد بين الحين والآخر انطلاقًا من الأراضي العراقية، مستهدفًة المدنيين وعناصر الأمن.

نشر في عربي

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" اليوم، الخميس، إن جماعات مسلحة في العراق تتبع منظمة "بي كا كا" الإرهابية جندت صِبية وفتيات لأغراض عسكرية ومارست انتهاكات بحقهم.

وأوضحت المنظمة، ومقرها نيويورك الأمريكية، في تقرير، اليوم، أنها وثّقت 29 حالة شمالي العراق، حيث جُند أطفال على يد جماعتين مسلحتين، هما "قوات الدفاع الشعبي" و"وحدات مقاومة سنجار".

وقوات الدفاع الشعبي، الجناح المسلح لمنظمة "بي كا كا"، ووحدات مقاومة سنجار، ميليشيا مسلحة من المكون الايزيدي، وترتبط في العمل مع منظمة "بي كا كا".

وبحسب تقرير المنظمة فإن "أطفال تحت 15 عاما ينتمون إلى الجماعتين قالوا للمنظمة إنهم شاركوا في القتال، فيما قال آخرون إنهم كانوا يعملون في نقاط تفتيش أمنية أو ينظفون الأسلحة ويحضرونها".

وقالت المنظمة إن "تجنيد الأطفال تحت 15 عاما واستخدامهم عسكريا جريمة حرب، بموجب القانون الدولي".

وبين التقرير أن "على الحكومة العراقية في بغداد، التي تدفع رواتب لوحدات مقاومة سنجار، أن تضغط على هذه المجموعة لتسرّح الجنود الأطفال".

و"بحسب والد أحد الصبية فان ابنه ترك المدرسة في سن 15 عاما لينضم للجماعة مطلع 2016، وأن مسؤولي الجماعة رفضوا مرارا الإقرار بمكان الصبي، وظهر الصبي في موقع مجهول، في زي عسكري ومعه بندقية، وفي الفيديو يشجع آخرين على الانضمام"، كما ورد في التقرير.

وأشار تقرير المنظمةالى "انضمام 20 صبيا و5 فتيات من حلبجة إلى قوات موالية لمنظمة بي كا كا وظلوا في صفوفها، منذ 2013، وهناك 38 طفلا آخرين انضموا لكن عادوا إلى ديارهم، بحسب مكتب حقوق الانسان في حلبجة".

من جهته، أكد محما خليل، قائممقام قضاء سنجار شمالي العراق، ماجاء في تقرير منظمة هيومن رايتش ووش، وقال إن منظمة "بي كا كا" جندت اطفالًا من قضاء سنجار.

واضاف خليل إن "عناصر منظمة بي كا كا لايعترفون بالقوانين ولا بالسيادة العراقية، وفعلا وصلتني شكاوى عديدة من ذوي اطفال في قضاء سنجار يقولون فيها ان ابناءهم جندوا من قبل منظمة بي كا كا ولايعرفون عنهم شيئا".

نشر في عربي

قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش إن جميع المؤشرات حاليًا تظهر تورط منظمة "بي كا كا" الإرهابية في هجوم قيصري الإرهابي اليوم السبت.

وأضاف قورتولموش، في مقابلة مع قناة تلفزيونية محلية، أن الإعلان بشكل رسمي عن تورط "بي كا كا" سيجري لدى كشف الوحدات الأمنية لكافة التفاصيل وتوضيحها بشكل كامل.

وشدد على أن المستهدف المباشر من هجوم قيصري كان الجنود على غرار استهداف الشرطة في هجوم بشيكطاش في إسطنبول الأسبوع الماضي.

وأكد أن منظمة "بي كا كا" تسعى إلى الانتقام من خلال استهداف الأمن والجيش بشكل مباشر جراء الهزائم التي تمنى بها باستمرار.

ولفت قورتولموش إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى تشابه المواد المستخدمة في هجوم قيصري مع هجوم بشيكطاش.

وقال في هذا الصدد: "هذه المواد لا تُباع في مراكز التسوق والأسواق؛ حيث من الواضح أن تلك المواد هي قنابل موجودة في مخازن القوات المسلحة لبعض البلدان؛ ما يعني أن هناك دعم لوجستي واستبخاراتي وتخطيط سياسي وراء ذلك".

وذكر قورتولموش أن تحقيقات الأمن تشير إلى أن هجوم بشيكطاش جرى تنفيذه بقنابل مصنعة بخبرات صناعية ومصدرها مخازن بعض البلدان.

وفي رده على سؤال حول إمكانية أن تكون الهجمات الإرهابية في تركيا عبارة عن رسائل موجهة لها، قال قورتولموش: "الهجمات الإرهابية في كافة أنحاء العالم ليست عبارة عن إرهاب فقط، وإنما ورائها رسائل سياسية".

وفجر انتحاري سيارة مفخخة كان يقودها، صباح اليوم، بجانب حافلة تقل عسكريين أتراك قرب جامعة "أرجياس" في ولاية قيصري؛ ما أسفر عن استشهاد 13 جنديًا وإصابة 55 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة.

وتعليقا على الهجوم، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، إن "تركيا تتعرض لهجمة مشتركة من التنظيمات الإرهابية".

وأضاف أن "منظمة بي كا كا الإرهابية الانفصالية، على الأخص، تستنفر كل إمكانياتها من أجل قطع الطريق أمام تركيا، وعرقلة تقدمها".

نشر في دولي

قالت صحيفة التايمز البريطانية، اليوم السبت، إن زعيم حزب العمال المعارض، جيريمي كوربين، على صلة بلوبيات تسعى جاهدة لإضفاء الشرعية على منظمة "بي كا كا" الإرهابية في المملكة المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ، كيت أوسامور، وزيرة ظل بالحزب، من بين مجموعة قادت حملة مرتبطة بالمنظمة المصنفة على قائمة المنظمات الإرهابية الممنوعة في بريطانيا منذ 2001.

ولفتت الصحيفة إلى أن هدف الحملة التي دعمها كوربين، هي إخراج "بي كا كا" من قائمة المنظمات الإرهابية الممنوعة في البلاد.

وأوضحت الصحيفة، أن كوربين وأوسامور يستغلان موقعهما السياسي من أجل تحقيق أهداف المجموعة التي يعدان عضوين نشيطين فيها .

وذكرت الصحيفة أن كوربين ألقى كلمة في اجتماع أقامته مجموعة أخرى تدعم "بي كا كا" أيضا، خلال سبتمبر/ أيلول الماضي، في حين أن أوسامور استضافت فعالية باسم الحرية لـ "عبد الله أوجلان"، رئيس المنظمة الإرهابية، في مبنى البرلمان، أبريل/ نيسان الماضي.

نشر في ترجمات
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top