قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ونشطاء: إن آلاف السوريين عالقون في مدينة حلب وحولها مع تعثر اتفاق إخلاء قريتين شيعيتين مقابل السماح لمقاتلي معارضة سُنة وأسرهم بمغادرة بلدتين محاصرتين قرب دمشق.

وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن التأخير يرجع إلى عدم السماح بعد بالخروج الآمن لمقاتلي المعارضة في بلدة الزبداني التي يشملها الاتفاق وتقع قرب دمشق.

والاتفاق من بين عدة اتفاقات تم التوصل إليها في الشهور الأخيرة واستردت بمقتضاها حكومة الرئيس بشار الأسد السيطرة على مناطق حاصرتها لفترة طويلة قواتها وحلفاؤها.

وفي إطار أحدث اتفاق، تم إجلاء مئات من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من بلدة مضايا قرب دمشق، ونُقلوا إلى مدينة حلب التي تسيطر عليها الحكومة، ومن هناك سيتوجهون إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

نشر في عربي

ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبها طيران التحالف الدولي، أول أمس الخميس، في بلدة الجينة بريف حلب الغربي إلى 60 شهيداً، وإصابة حوالي 200 آخرين، حيث استهداف الطيران مسجداً مكتظاً بالمصلين خلال إقامتهم فعالية دعوية بعد تأدية صلاة العشاء.

وبحسب وكالة "مسار برس"، فإن عشرات الضحايا ما تزال تحت أنقاض المسجد المؤلف من طابقين والذي دمر بشكل كامل.

وأشار الوكالة إلى أن فرق الدفاع المدني والأهالي وجهوا نداءات استغاثة لجميع مراكز الدفاع وطواقم الإسعاف في المنطقة للتوجه لموقع القصف والمساعدة في عملية انتشال الضحايا من قبو المسجد حيث كانت تقام الفعالية.

وكان الجيش الأمريكي أقرّ بشن ضربة في شمال سورية على تنظيم "القاعدة"، لكنه نفى أن يكون استهدف بشكل متعمد مسجداً في محافظة حلب.

نشر في عربي

كشف تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم الأحد، أن 66 ألف شخص نزحوا على إثر المعارك الأخيرة مع "تنظيم الدولة الإسلامية" في منطقتين من محافظة حلب بشمالي سورية.

ويتألف هذا العدد - حسب التقرير - من نحو 40 ألفاً من مدينة الباب وبلدة تادف المجاورة، إضافة إلى 26 ألفاً من شرق مدينة الباب في محافظة حلب.

وتمكن الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا من السيطرة على مدينة الباب من "تنظيم الدولة" في 23 فبراير الماضي بعد أشهر من القتال.

وأفاد التقرير الأممي بأن 39 ألفاً و766 شخصاً نزحوا من المدينة وفروا شمالاً إلى مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى معارضة لا يزالون غير قادرين على العودة بسبب انتشار القنابل والألغام التي زرعها "تنظيم الدولة" قبل انسحاب عناصره.

وأضاف المكتب الأممي في تقريره أن 26 ألفاً آخرين هربوا من شرق الباب حيث تقود قوات النظام السوري معارك ضد "تنظيم الدولة".

وفر عدد كبير من هؤلاء إلى مناطق محيطة بمدينة منبج التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

وأفادت "وكالة الأنباء الفرنسية" بأن مراسلها شاهد عشرات العائلات على الطريق المؤدية إلى منبج على دراجات نارية وفي سيارات وحافلات صغيرة محملة بالأطفال إلى جانب الحقائب والأكياس.

وأدى النزاع الدائر بسورية منذ مارس 2011م إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وتضم حلب عشرات الآلاف من النازحين، معظمهم يقيمون في مخيمات قرب الحدود التركية.

نشر في عربي

قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: إن أكثر من 30 ألف مدني نزحوا عن مدينة الباب بريف حلب منذ بدء العمليات العسكرية ضد "تنظيم الدولة" في ديسمبر الماضي.

وأوضح دوجاريك، وفق وكالة "مسار برس"، أن منظمته والشركاء يزودون هؤلاء النازحين بالمساعدات والاحتياجات الأساسية، فضلاً عن إقامة مراكز استقبال لهم، مشيراً إلى أن نحو 10 آلاف شخص لا يزالون بمدينة الباب يواجهون ظروفاً صعبة في ظل سيطرة "تنظيم الدولة" على المنطقة وفرض ضوابط مشددة على حرية الحركة.

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي دعا العالم بداية الشهر الجاري لإظهار تضامنه مع اللاجئين السوريين، والتركيز على عملية السلام.

وقال غراندي للصحفيين على هامش زيارته لملجأ جبرين على أطراف حلب: حين ترى الدمار تدرك حقاً معنى أن تكون لاجئاً، ولماذا من المهم أن تظهر تضامناً وليس رفضاً، أن توفر لهم المأوى إذا كان ممكناً ولا ندفعهم مرة أخرى خارج الحدود.

وأضاف أن اللاجئين الذين يفرون من الحرب لا يمثلون تهديداً ولا ينبغي تجاهلهم حين يبحثون عن الحماية، داعياً لعدم نسيان الاحتياجات العاجلة لهؤلاء، وجعل عملية السلام صوب الأعين كي يعود الناس لحياتهم الطبيعية.

ويضم ملجأ جبرين 5 آلاف شخص فروا من ديارهم في شرق حلب وأنحاء أخرى من المدينة.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 21
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top