قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: إن أكثر من 30 ألف مدني نزحوا عن مدينة الباب بريف حلب منذ بدء العمليات العسكرية ضد "تنظيم الدولة" في ديسمبر الماضي.

وأوضح دوجاريك، وفق وكالة "مسار برس"، أن منظمته والشركاء يزودون هؤلاء النازحين بالمساعدات والاحتياجات الأساسية، فضلاً عن إقامة مراكز استقبال لهم، مشيراً إلى أن نحو 10 آلاف شخص لا يزالون بمدينة الباب يواجهون ظروفاً صعبة في ظل سيطرة "تنظيم الدولة" على المنطقة وفرض ضوابط مشددة على حرية الحركة.

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي دعا العالم بداية الشهر الجاري لإظهار تضامنه مع اللاجئين السوريين، والتركيز على عملية السلام.

وقال غراندي للصحفيين على هامش زيارته لملجأ جبرين على أطراف حلب: حين ترى الدمار تدرك حقاً معنى أن تكون لاجئاً، ولماذا من المهم أن تظهر تضامناً وليس رفضاً، أن توفر لهم المأوى إذا كان ممكناً ولا ندفعهم مرة أخرى خارج الحدود.

وأضاف أن اللاجئين الذين يفرون من الحرب لا يمثلون تهديداً ولا ينبغي تجاهلهم حين يبحثون عن الحماية، داعياً لعدم نسيان الاحتياجات العاجلة لهؤلاء، وجعل عملية السلام صوب الأعين كي يعود الناس لحياتهم الطبيعية.

ويضم ملجأ جبرين 5 آلاف شخص فروا من ديارهم في شرق حلب وأنحاء أخرى من المدينة.

نشر في عربي

قالت الأمم المتحدة: إن الملايين في العاصمة السورية دمشق ومدينة حلب، يعانون من فقدان الأمن وعدم إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب بسبب مشاكل فنية.

ووفقاً لوكالة أنباء "الأناضول"، أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في بيان أمس، أن نحو 5.5 مليون نسمة، من سكان دمشق، لا يتمكنون من الحصول على المياه منذ 22 ديسمبر الماضي، بسبب تضرر محطة مياه عين الفيجة بمنطقة وادي بردى في ريف دمشق.

وأشار البيان، أن فرق الهلال الأحمر السوري واللجنة الفنية المختصة، أجبرت على وقف أعمال الترميم في المحطة بسبب احتدام الاشتباكات (بين قوات النظام السوري وحزب الله من جهة ومقاتلو المعارضة الذين يتصدون لها)، وأن الفرق التابعة للأمم المتحدة، جاهزة لمباشرة عملية إعادة ترميم المحطة.

ولفت البيان، إلى أن "نحو 1.8 مليون نسمة من سكان مدينة حلب، لا يتمكنون من الحصول على المياه، منذ 14 يناير الجاري، بسبب عطل في محطة مياه المدينة الواقعة في مناطق سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.

نشر في عربي

قتل 8 أشخاص وأصيب 15 آخرون بجروح، في غارات للنظام السوري على مناطق سيطرة المعارضة في محافظتي حلب وإدلب.

وقال عمر علوان، المسؤول في الدفاع المدني (معارضة) بإدلب شمال غربي البلاد، في حديث لمراسل "الأناضول": إن طائرات حربية تابعة لنظام بشار الأسد قصفت مناطق سكنية بمركز المحافظة، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين وإصابة 12 مدنياً آخرين.

وأضاف أن النظام استخدم خلال قصف المناطق السكنية قنابل ذات قوة تدميرية عالية، تسببت بحفر وصل عمقها إلى 7 - 8 أمتار، فيما قامت فرق الدفاع المدني بنقل الجرحى إلى المشافي الميدانية في المنطقة.

من جهة أخرى أفاد نجيب أنصاري، المسؤول في الدفاع المدني بحلب شمالي البلاد، أن طائرات حربية تابعة للنظام قصفت بلدة "كفر حلب"، الخاضعة لسيطرة المعارضة غربي حلب، ما أدى إلى مقتل 3 وإصابة 3 آخرين بجروح.

واعتباراً من 30 ديسمبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سورية حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان الدولتين، إلا أن النظام السوري والمجموعات الإرهابية المساندة له، يخرقون وقف إطلاق النار في بعض مناطق البلاد.

وتعد منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي أكثر منطقة تشهد خروقاً لوقف إطلاق النار.

وتتكون وادي بردى، من 13 قرية، تسيطر المعارضة على 9 منها، في حين يُسيطر النظام والمجموعات الإرهابية الداعمة له على 44 قرية.

نشر في عربي

عُثر على 3 جثث لمقاتلين روس، اليوم السبت، في منطقة الحلوانية بحي طريق الباب شرق مدينة حلب، وتضاربت الأنباء حول منفذي عملية اغتيال الجنود الروس، بينما لم تؤكد روسيا صحة الأنباء.

وذكر "مركز حلب الإعلامي"، المعارض للنظام السوري، أنّه تمّ العثور على 3 جثث تعود لمقاتلين روس، بالقرب من دوار الحلوانية في حي طريق الباب بمدينة حلب، أعقبته حملة تفتيش في الحي من قبل قوات النظام السوري.

وقالت مصادر محلية: إنّ "خلايا نائمة" تابعة للمعارضة السورية المسلحة في المنطقة قامت بتنفيذ عملية الاغتيال، بينما ذكرت مصادر أخرى أن المليشيات الإيرانية المساندة للنّظام السوري في حلب قتلت الجنود الروس بعد خلاف وقع بينهم.

وفي السّياق ذاته، ذكرت مصادر أنّ الجنود الثلاثة هم من كتيبة الشرطة العسكرية الروسية التي تم نشرها مؤخراً في حلب من أجل ضمان الأمن في المناطق التي خضعت لسيطرة المليشيات الإيرانية. ولم يصدر بيانٌ من جهات روسيّة رسمية تؤكد أو تنفي الأنباء التي تحدثت عن مقتل الجنود الروس في مدينة حلب.

وكانت قوّات النظام السوري والمليشيات الطائفية قد سيطرت على الأحياء الشرقية من مدينة حلب بدعم من الطيران الروسي بعد شهور من الحصار والحملات العسكرية على المنطقة، انتهت بفرض اتفاق نصَّ على خروج مقاتلي المعارضة والمدنيين من حلب إلى ريفها الغربي.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 21
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top