أفادت "الجزيرة" بأن 13 مدنياً على الأقل بينهم 4 أطفال قتلوا في قصف صاروخي من قبل قوات النظام السوري على بلدة عويجل بريف حلب الغربي شمال البلاد.

وأضافت أن القصف الذي نفذ فجر اليوم الإثنين أدى إلى جرح عدد من المدنيين ودمار واسع في الممتلكات.

وشهد غربي المدينة معارك بين قوات النظام والمعارضة، حيث استهدفت الأخيرة بقذائف الهاون تمركزاً لقوات النظام داخل مجمع "الفاميلي هاوس".

وفي محافظة درعا جنوب سورية، سقط 10 قتلى جراء قصف جوي للنظام على مدينة درعا وبلدات في محيطها بالبراميل المتفجرة، حيث تركز القصف على نقاط إقامة النازحين في منطقة الشياح القريبة من الحدود مع الأردن.

كما شن الطيران الروسي وطيران النظام غارات بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية والفسفورية والبراميل المتفجرة على بلدتي اللطامنة وكفرزيتا في ريف حماة الشمالي؛ مما أدى إلى دمار كبير بالمباني السكنية واندلاع للحرائق، وفقاً لوكالة "مسار برس".

وفي ريف دمشق تتواصل المعارك العنيفة على جبهة حي القابون شرق دمشق بين كتائب المعارضة السورية وقوات النظام التي تحاول التقدم منذ أيام في المنطقة.

وتحاصر قوات النظام حي برزة بعد فصله عن حيي تشرين والقابون، وسيطرت تلك القوات في وقت سابق على جامع الهداية ومواقع عدة محيطة به في حي القابون، وتدور اشتباكات لليوم الثالث على التوالي بين فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية.

وفي محافظة إدلب، واصل الطيران الحربي التابع للنظام شن غاراته على مناطق سيطرة المعارضة، واستهدف أمس الأحد بلدتي بعربو والترملا في الريف الجنوبي للمحافظة.

نشر في عربي

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ونشطاء: إن آلاف السوريين عالقون في مدينة حلب وحولها مع تعثر اتفاق إخلاء قريتين شيعيتين مقابل السماح لمقاتلي معارضة سُنة وأسرهم بمغادرة بلدتين محاصرتين قرب دمشق.

وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن التأخير يرجع إلى عدم السماح بعد بالخروج الآمن لمقاتلي المعارضة في بلدة الزبداني التي يشملها الاتفاق وتقع قرب دمشق.

والاتفاق من بين عدة اتفاقات تم التوصل إليها في الشهور الأخيرة واستردت بمقتضاها حكومة الرئيس بشار الأسد السيطرة على مناطق حاصرتها لفترة طويلة قواتها وحلفاؤها.

وفي إطار أحدث اتفاق، تم إجلاء مئات من مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من بلدة مضايا قرب دمشق، ونُقلوا إلى مدينة حلب التي تسيطر عليها الحكومة، ومن هناك سيتوجهون إلى محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة.

نشر في عربي

ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبها طيران التحالف الدولي، أول أمس الخميس، في بلدة الجينة بريف حلب الغربي إلى 60 شهيداً، وإصابة حوالي 200 آخرين، حيث استهداف الطيران مسجداً مكتظاً بالمصلين خلال إقامتهم فعالية دعوية بعد تأدية صلاة العشاء.

وبحسب وكالة "مسار برس"، فإن عشرات الضحايا ما تزال تحت أنقاض المسجد المؤلف من طابقين والذي دمر بشكل كامل.

وأشار الوكالة إلى أن فرق الدفاع المدني والأهالي وجهوا نداءات استغاثة لجميع مراكز الدفاع وطواقم الإسعاف في المنطقة للتوجه لموقع القصف والمساعدة في عملية انتشال الضحايا من قبو المسجد حيث كانت تقام الفعالية.

وكان الجيش الأمريكي أقرّ بشن ضربة في شمال سورية على تنظيم "القاعدة"، لكنه نفى أن يكون استهدف بشكل متعمد مسجداً في محافظة حلب.

نشر في عربي

كشف تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم الأحد، أن 66 ألف شخص نزحوا على إثر المعارك الأخيرة مع "تنظيم الدولة الإسلامية" في منطقتين من محافظة حلب بشمالي سورية.

ويتألف هذا العدد - حسب التقرير - من نحو 40 ألفاً من مدينة الباب وبلدة تادف المجاورة، إضافة إلى 26 ألفاً من شرق مدينة الباب في محافظة حلب.

وتمكن الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا من السيطرة على مدينة الباب من "تنظيم الدولة" في 23 فبراير الماضي بعد أشهر من القتال.

وأفاد التقرير الأممي بأن 39 ألفاً و766 شخصاً نزحوا من المدينة وفروا شمالاً إلى مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى معارضة لا يزالون غير قادرين على العودة بسبب انتشار القنابل والألغام التي زرعها "تنظيم الدولة" قبل انسحاب عناصره.

وأضاف المكتب الأممي في تقريره أن 26 ألفاً آخرين هربوا من شرق الباب حيث تقود قوات النظام السوري معارك ضد "تنظيم الدولة".

وفر عدد كبير من هؤلاء إلى مناطق محيطة بمدينة منبج التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

وأفادت "وكالة الأنباء الفرنسية" بأن مراسلها شاهد عشرات العائلات على الطريق المؤدية إلى منبج على دراجات نارية وفي سيارات وحافلات صغيرة محملة بالأطفال إلى جانب الحقائب والأكياس.

وأدى النزاع الدائر بسورية منذ مارس 2011م إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وتضم حلب عشرات الآلاف من النازحين، معظمهم يقيمون في مخيمات قرب الحدود التركية.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 22
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top