قتل 8 أشخاص وأصيب 15 آخرون بجروح، في غارات للنظام السوري على مناطق سيطرة المعارضة في محافظتي حلب وإدلب.

وقال عمر علوان، المسؤول في الدفاع المدني (معارضة) بإدلب شمال غربي البلاد، في حديث لمراسل "الأناضول": إن طائرات حربية تابعة لنظام بشار الأسد قصفت مناطق سكنية بمركز المحافظة، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين وإصابة 12 مدنياً آخرين.

وأضاف أن النظام استخدم خلال قصف المناطق السكنية قنابل ذات قوة تدميرية عالية، تسببت بحفر وصل عمقها إلى 7 - 8 أمتار، فيما قامت فرق الدفاع المدني بنقل الجرحى إلى المشافي الميدانية في المنطقة.

من جهة أخرى أفاد نجيب أنصاري، المسؤول في الدفاع المدني بحلب شمالي البلاد، أن طائرات حربية تابعة للنظام قصفت بلدة "كفر حلب"، الخاضعة لسيطرة المعارضة غربي حلب، ما أدى إلى مقتل 3 وإصابة 3 آخرين بجروح.

واعتباراً من 30 ديسمبر الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سورية حيز التنفيذ، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان الدولتين، إلا أن النظام السوري والمجموعات الإرهابية المساندة له، يخرقون وقف إطلاق النار في بعض مناطق البلاد.

وتعد منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي أكثر منطقة تشهد خروقاً لوقف إطلاق النار.

وتتكون وادي بردى، من 13 قرية، تسيطر المعارضة على 9 منها، في حين يُسيطر النظام والمجموعات الإرهابية الداعمة له على 44 قرية.

نشر في عربي

عُثر على 3 جثث لمقاتلين روس، اليوم السبت، في منطقة الحلوانية بحي طريق الباب شرق مدينة حلب، وتضاربت الأنباء حول منفذي عملية اغتيال الجنود الروس، بينما لم تؤكد روسيا صحة الأنباء.

وذكر "مركز حلب الإعلامي"، المعارض للنظام السوري، أنّه تمّ العثور على 3 جثث تعود لمقاتلين روس، بالقرب من دوار الحلوانية في حي طريق الباب بمدينة حلب، أعقبته حملة تفتيش في الحي من قبل قوات النظام السوري.

وقالت مصادر محلية: إنّ "خلايا نائمة" تابعة للمعارضة السورية المسلحة في المنطقة قامت بتنفيذ عملية الاغتيال، بينما ذكرت مصادر أخرى أن المليشيات الإيرانية المساندة للنّظام السوري في حلب قتلت الجنود الروس بعد خلاف وقع بينهم.

وفي السّياق ذاته، ذكرت مصادر أنّ الجنود الثلاثة هم من كتيبة الشرطة العسكرية الروسية التي تم نشرها مؤخراً في حلب من أجل ضمان الأمن في المناطق التي خضعت لسيطرة المليشيات الإيرانية. ولم يصدر بيانٌ من جهات روسيّة رسمية تؤكد أو تنفي الأنباء التي تحدثت عن مقتل الجنود الروس في مدينة حلب.

وكانت قوّات النظام السوري والمليشيات الطائفية قد سيطرت على الأحياء الشرقية من مدينة حلب بدعم من الطيران الروسي بعد شهور من الحصار والحملات العسكرية على المنطقة، انتهت بفرض اتفاق نصَّ على خروج مقاتلي المعارضة والمدنيين من حلب إلى ريفها الغربي.

نشر في عربي

- العقيلي: "تقديم الأنفع للأحوج" عبر خطة قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى

 

كشف الأمين العام للرحمة العالمية الكويتية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي يحيى سليمان العقيلي عن ملامح الخطة الإستراتيجية الذي وضعها مكتب سورية في المؤسسة لتنفيذ "مليونية أهل الكويت لأهالي حلب والمناطق المحاصرة" والتي جاءت تحت عنوان "تقديم الأنفع للأحوج" عبر خطة قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى.

وقال العقيلي في تصريح لـ"وكالة الأنباء الكويتية" (كونا): إن الخطة قصيرة المدى تمثلت في تقديم الإغاثات العاجلة على النازحين السوريين في المنطقة الحدودية، وتوسعة مخيم الرحمة العالمية ليستوعب أكثر من ألف خيمة، ومدرسة لمواصلة التعليم لأبناء حلب، ومسجد، كما سيتم تجهيز عدة مخيمات بـ7 سخانات ماء مركزية، وتسيير 18 شاحنة جديدة محملة بمواد إغاثية وخيم ليكون مجموع الشاحنات التي أرسلت خلال شهرين 100 شاحنة، كما سيتم تخصيص 100 ألف دولار لإجراء عمليات طبية للجرحى من نازحي حلب إلى تركيا.

وعن الخطة البعيدة المدى قال العقيلي: إنه سيتم توسعة مستشفى الكويت في "أطمة" التركية بخيمة مساحتها أكثر من 200 متر لسد الحاجة المتزايدة لعلاج الجرحى، وبناء مركز أيتام ليحتضن 500 يتيم، وبناء مدينة تحتوي على 12 مجمعاً سكنياً ومسجداً ومستوصفاً ومدرسة وسوقاً مركزياً، وإنشاء مجمع صناعي حرفي من تبرعات مليونية أهل الكويت يحتوي على 60 ورشة صناعية تخصص لنازحي حلب، إضافة إلى تشغيل عيادة متنقلة.

وتابع العقيلي: نسعى إلى إنشاء مدرسة في مخيم الرحمة العالمية للنازحين تستوعب أكثر من 300 طالب لمواصلة تعليمهم، وكشف العقيلي عن زيارة قريبة لفريق طبي كويتي من الجراحين لمستشفى الأمل لعلاج المصابين.

وأوضح العقيلي أن الرحمة العالمية سيرت 86 شاحنة خلال الأسابيع الماضية إلى الداخل السوري، شملت إغاثات شتوية، وطروداً غذائية، وطحيناً، وبطانيات، وعازلاً للأمطار، وحليباً للأطفال، وخيماً، وذلك في إطار الجهود المبذولة لإغاثة النازحين من حلب، مؤكدًا تكثيف جهود التنسيق والتواصل مع المؤسسات الإنسانية العاملة في الداخل السوري والمرخصة من قبل الخارجية الكويتية لإيصال المساعدات.

يذكر أن إجمالي المساعدات التي قدمتها الرحمة العالمية لسورية بلغ أكثر من 70 مليون دولار منذ بداية الأزمة، حيث إن تلك المساعدات لم تقتصر على توفير الغذاء والدواء فحسب، بل شملت دعم بعض المدارس لتعليم السوريين، وبرامج للدعم النفسي لمعالجة الحالات النفسية للسوريين الذين أصيبوا بصدمات جراء الأحداث الجارية.

وصل عدد جرحى المدنيين السوريين، الذين استقبلتهم المستشفيات التركية في ولاية هطاي (جنوب)، الى 408 شخصاً، منذ إجلاء المحاصرين في مدينة حلب الشرقية إلى محافظة إدلب، أواخر ديسمبر الماضي.

ووفقا لمعلومات وردت الأناضول من مديرية الصحافة والإعلام والنشر التابعة لرئاسة الوزراء التركية، اليوم الخميس، فقد دخل المصابون إلى تركيا عبر معبر "جلوة غوزو" في ولاية هطاي التركية، المقابل لبوابة باب الهوى على الجانب السوري.

وأشارت المصادر أن 86 من الجرحى غادروا المستشفيات بعد تلقيهم العلاج اللازم، في حين فارق 59 منهم الحياة، ونقل 151 منهم إلى مستشفيات خارج ولاية هطاي.

وفي 22 ديسمبر 2016، استكملت عمليات إجلاء المدنيين وقوات المعارضة من الأحياء الشرقية لمدينة حلب السورية، التي كانت تحاصرها قوات النظام السوري والمجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية له، بالتزامن مع عمليات إجلاء مماثلة تمت من بلدتي "كفريا" و"الفوعة" المحاصرتين من قبل المعارضة، بريف محافظة إدلب، شمالي البلاد.

ومع خروج المحاصرين، باتت كامل الأحياء الشرقية لحلب خاضعة لسيطرة النظام السوري والمجموعات الأجنبية الإرهابية الموالية له.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 20
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top