ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبها طيران التحالف الدولي، أول أمس الخميس، في بلدة الجينة بريف حلب الغربي إلى 60 شهيداً، وإصابة حوالي 200 آخرين، حيث استهداف الطيران مسجداً مكتظاً بالمصلين خلال إقامتهم فعالية دعوية بعد تأدية صلاة العشاء.

وبحسب وكالة "مسار برس"، فإن عشرات الضحايا ما تزال تحت أنقاض المسجد المؤلف من طابقين والذي دمر بشكل كامل.

وأشار الوكالة إلى أن فرق الدفاع المدني والأهالي وجهوا نداءات استغاثة لجميع مراكز الدفاع وطواقم الإسعاف في المنطقة للتوجه لموقع القصف والمساعدة في عملية انتشال الضحايا من قبو المسجد حيث كانت تقام الفعالية.

وكان الجيش الأمريكي أقرّ بشن ضربة في شمال سورية على تنظيم "القاعدة"، لكنه نفى أن يكون استهدف بشكل متعمد مسجداً في محافظة حلب.

نشر في عربي

كشف تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم الأحد، أن 66 ألف شخص نزحوا على إثر المعارك الأخيرة مع "تنظيم الدولة الإسلامية" في منطقتين من محافظة حلب بشمالي سورية.

ويتألف هذا العدد - حسب التقرير - من نحو 40 ألفاً من مدينة الباب وبلدة تادف المجاورة، إضافة إلى 26 ألفاً من شرق مدينة الباب في محافظة حلب.

وتمكن الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا من السيطرة على مدينة الباب من "تنظيم الدولة" في 23 فبراير الماضي بعد أشهر من القتال.

وأفاد التقرير الأممي بأن 39 ألفاً و766 شخصاً نزحوا من المدينة وفروا شمالاً إلى مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى معارضة لا يزالون غير قادرين على العودة بسبب انتشار القنابل والألغام التي زرعها "تنظيم الدولة" قبل انسحاب عناصره.

وأضاف المكتب الأممي في تقريره أن 26 ألفاً آخرين هربوا من شرق الباب حيث تقود قوات النظام السوري معارك ضد "تنظيم الدولة".

وفر عدد كبير من هؤلاء إلى مناطق محيطة بمدينة منبج التي تسيطر عليها قوات سورية الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.

وأفادت "وكالة الأنباء الفرنسية" بأن مراسلها شاهد عشرات العائلات على الطريق المؤدية إلى منبج على دراجات نارية وفي سيارات وحافلات صغيرة محملة بالأطفال إلى جانب الحقائب والأكياس.

وأدى النزاع الدائر بسورية منذ مارس 2011م إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وتضم حلب عشرات الآلاف من النازحين، معظمهم يقيمون في مخيمات قرب الحدود التركية.

نشر في عربي

قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: إن أكثر من 30 ألف مدني نزحوا عن مدينة الباب بريف حلب منذ بدء العمليات العسكرية ضد "تنظيم الدولة" في ديسمبر الماضي.

وأوضح دوجاريك، وفق وكالة "مسار برس"، أن منظمته والشركاء يزودون هؤلاء النازحين بالمساعدات والاحتياجات الأساسية، فضلاً عن إقامة مراكز استقبال لهم، مشيراً إلى أن نحو 10 آلاف شخص لا يزالون بمدينة الباب يواجهون ظروفاً صعبة في ظل سيطرة "تنظيم الدولة" على المنطقة وفرض ضوابط مشددة على حرية الحركة.

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي دعا العالم بداية الشهر الجاري لإظهار تضامنه مع اللاجئين السوريين، والتركيز على عملية السلام.

وقال غراندي للصحفيين على هامش زيارته لملجأ جبرين على أطراف حلب: حين ترى الدمار تدرك حقاً معنى أن تكون لاجئاً، ولماذا من المهم أن تظهر تضامناً وليس رفضاً، أن توفر لهم المأوى إذا كان ممكناً ولا ندفعهم مرة أخرى خارج الحدود.

وأضاف أن اللاجئين الذين يفرون من الحرب لا يمثلون تهديداً ولا ينبغي تجاهلهم حين يبحثون عن الحماية، داعياً لعدم نسيان الاحتياجات العاجلة لهؤلاء، وجعل عملية السلام صوب الأعين كي يعود الناس لحياتهم الطبيعية.

ويضم ملجأ جبرين 5 آلاف شخص فروا من ديارهم في شرق حلب وأنحاء أخرى من المدينة.

نشر في عربي

قالت الأمم المتحدة: إن الملايين في العاصمة السورية دمشق ومدينة حلب، يعانون من فقدان الأمن وعدم إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب بسبب مشاكل فنية.

ووفقاً لوكالة أنباء "الأناضول"، أوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في بيان أمس، أن نحو 5.5 مليون نسمة، من سكان دمشق، لا يتمكنون من الحصول على المياه منذ 22 ديسمبر الماضي، بسبب تضرر محطة مياه عين الفيجة بمنطقة وادي بردى في ريف دمشق.

وأشار البيان، أن فرق الهلال الأحمر السوري واللجنة الفنية المختصة، أجبرت على وقف أعمال الترميم في المحطة بسبب احتدام الاشتباكات (بين قوات النظام السوري وحزب الله من جهة ومقاتلو المعارضة الذين يتصدون لها)، وأن الفرق التابعة للأمم المتحدة، جاهزة لمباشرة عملية إعادة ترميم المحطة.

ولفت البيان، إلى أن "نحو 1.8 مليون نسمة من سكان مدينة حلب، لا يتمكنون من الحصول على المياه، منذ 14 يناير الجاري، بسبب عطل في محطة مياه المدينة الواقعة في مناطق سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 21
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top