حذرت الملحقية الثقافية السعودية في أمريكا، الطلاب والطالبات المبتعثين، من الخوض في النقاشات السياسية والدينية أو المشاركة في التصريحات الإعلامية.

وقالت صحيفة «عكاظ» السعودية الصادرة اليوم السبت: إن الملحقية طالبت المبتعثين في تعميم عاجل على الطلاب والطالبات كافة، بعدم ارتياد الأماكن المشبوهة والمناطق غير الآمنة، وتوخي الحيطة والحذر والابتعاد عن التجمعات بأشكالها كافة.

وحددت الملحقية ثلاثة التزامات للمبتعثين، وهي الانتباه للمستندات الرسمية والثبوتية عند القدوم إلى بلد الابتعاث، وتسديد غرامة المخالفات، وحضور جلسات المحاكم في التواريخ المحددة من جانب المحكمة.

نشر في عربي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، أنه سيطلب إجراء «تحقيق موسع» في مزاعم حول حصول تزوير خلال الانتخابات الرئاسية في نوفمبر في الولايات المتحدة في غياب نشر أي دليل بشأنها حتى الساعة.

وأوضح ترمب، صباح الأربعاء، على "تويتر" «سأطلب تحقيقاً كبيراً حول التزوير الانتخابي، خصوصاً بشأن الناخبين المسجلين للتصويت في ولايتين و(الناخبين) غير الشرعيين وحتى أولئك المسجلين على لوائح انتخابية وهم متوفون (بعضهم منذ فترة طويلة)».

وأضاف: «في ضوء النتائج، سنقوم بتعزيز إجراءات التصويت».

نشر في دولي

فيصل القاسم: ترامب سيتدخل في شئون الدول العربية بدعوى محاربة الإرهاب

موفق زيدان: تعهد ترامب بمحاربة "الإسلام المتطرف" تطور خطير يستدعي دراسته

كاتب سعودي: ترامب بدأ بحقبة تعاني من عدم اليقين والغموض

كاتب فلسطيني عن ترامب: العالم يسير نحو المجهول

أدى دونالد ترامب اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، أمس الجمعة، داخل مبنى الكابيتول، خلفاً للرئيس الـ 44 باراك أوباما، الذى انتهت ولايته الرئاسية الثانية رسميًا.

وأثارت كلمة ترامب، خلال حفل تنصيبه، وحديثة عن "توحيد العالم ضد التطرف الإسلامي،" جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الداعية الإسلامي، محمد العريفي، الذي يعتبر أحد وجوه تيار الصحوة في المملكة العربية السعودية عن سبب التركيز على "التطرف الإسلامي."

جاء ذلك في تغريدة للعريفي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: "كل الأديان والمذاهب فيها معتدلون ومتطرفون، فلماذا يركزون على من يُسمّونهم ’متطرفين إسلاميين‘ ويصمتون عن متطرفي البوذية واليهودية والنصرانية!"

من جهته تنبأ الداعية الإسلامي، عوض القرني بـ"سقوط أمريكا" على حد تعبيره، قائلا في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي: "أكثر النظريات التاريخية والحضارية في قيام وسقوط الإمبراطوريات تؤكد بدء سقوط أمريكا لكنه لن يكون بسرعة سقوط السوفيات."

وتابع القرني قائلا: "سيكون أفول نجم أمريكا كقوة مهيمنة في العالم أكثر وضوحا وأشدّ تسارعاً في عهد ترامب والسؤال الكبير جداً: من البديل؟.. المتوقع أن الداخل الأمريكي في عهد ترامب سيعيش انقسامات اجتماعية وسياسية وأزمات اقتصادية حادّة وغير مسبوقة منذ عقود."

هذا وقد هاجم موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب.

وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر": "ترامب في خطابه "سوف نعزز التحالفات القديمة ونشكل أخرى جديدة ونوحد العالم ضد الإرهاب الإسلامي الراديكالي، والذي سنقوم بمسحه من على وجه الأرض".

وتابع: "هذا الجاهل لم يقرأ التاريخ ولم يعرف مصير من أشعلو الحروب الصليبية، نحن أمه قد تخسر معركة لكنها تنتصر في كل حروبها وتعلم البشرية سمو رسالتها".

وعلق السياسي اللبناني وليد جنبلاط، على حفل تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر "تويتر": "ترامب.. العالم إلى أين؟".

وقال الكاتب السعودي تركي فيصل الرشيد: "سيفشل ترامب بإعادة الوظائف التصنيعية وطمأنه حلفاء بلاده أن سياسته ليست حمائية انعزالية، يبدأ برؤية ملتبسة بحقبة تعاني من عدم اليقين والغموض".

وقال الإعلامي السوري فيصل القاسم : "أعلن ترمب أنه سيهتم بأمريكا فقط، لكنه تعهد باستئصال الإرهاب الإسلامي، وهذا يعني حتمًا التدخل في كل الدول العربية والإسلامية بحجة محاربة الإرهاب".

وقال الإعلامي السوري أحمد موفق زيدان : "تعهد ترامب بمحاربة "الإسلام المتطرف" تطور خطير يستدعي بحثًا ودراسة معمقة للتعاطي معه من قبل اتحاد علماء المسلمين والنخب المسلمة".

وقال الكاتب الفلسطيني، سعيد الحاج : "خطاب ترامب في حفل تنصيبه عبارة عن تجميع للكثير من الشعارات والعبارات الشعبوية، مصير مجهول ينتظر أمريكا والعالم".

نشر في تقارير

أوضح متحدث الكرملين الروسي، ديميتري بيسكوف، أنه لم تتم دعوة فريق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب للمشاركة في محادثات أستانة بخصوص سورية.

جاء ذلك في تصريح صحفي، اليوم الإثنين، ذكر فيه بيسكوف أن التحضيرات ما تزال متواصلة من أجل محادثات أستانة (عاصمة كازاخستان)، مؤكدًا أنها مرحلة صعبة.

وشدد بيسكوف على ضرورة عدم النسيان أن محادثات أستانة ليست بديلًا للصيغ الأخرى مثل جنيف، وإنما جزء متمم لها، وأضاف: هذا ما يمكن أن أقوله في هذه المرحلة.

وفي رده على سؤال حول دعوة ممثلي ترمب إلى المحادثات، قال بيسكوف: لا.

ونفى بيسكوف الأنباء التي تتحدث عن لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وترمب في عاصمة أيسلندا "يكيافيك"، بعد أسابيع من أداء ترمب لليمين الدستورية.

وقال في هذا الصدد: إن كافة الأنباء المتعلقة باتفاقهما (بوتين، وترمب) على اللقاء، لا تعكس الحقيقة، ولا يوجد أي تحضيرات من هذا القبيل.

تجدر الإشارة إلى أنَّ وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أعلن في 4 يناير الجاري، أن موعد مؤتمر أستانة سيكون في 23 يناير الجاري في حال نجاح وقف إطلاق النار في سورية.

نشر في دولي
الصفحة 1 من 4
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top