قال النائب د. جمعان الحربش في مجلس الأمة: إن فوز الكويت بمقعد مجلس الأمن دلالة راسخة على ريادة الكويت واتزان سياستها الخارجية، فكل الشكر لكل الجهود التي بذلها أبناء الكويت في وزارة الخارجية.

وفازت دولة الكويت بمقعد غير دائم في مجلس الأمن في الانتخابات التي أجرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، لاختيار الأعضاء الخمسة غير الدائمين لمجلس الأمن لعامي 2018 و2019م.

وحصلت الكويت على 188 صوتاً من أصل 192 صوتاً في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبذلك ستشغل منصبها الجديد كعضو غير دائم في مجلس الأمن لمدة سنتين اعتباراً من يناير 2018م.

يعقد مجلس الأمن الدولي، غدًا الثلاثاء، جلسة طارئة لبحث التجربة الصاروخية الجديدة التي أجرتها كوريا الشمالية أمس الأحد.

وأعلنت بعثة أوروجواي، التي تتولي رئاسة أعمال المجلس لشهر مايو الجاري، أن اليابان والولايات المتحدة الأمريكية طلبتا دعوة أعضاء المجلس؛ للتشاور يوم الثلاثاء، حول التجربة الصاروخية الجديدة.

وأمس أعلنت قيادة المحيط الهادئ الأمريكية، أن كوريا الشمالية أجرت صباح الأحد تجربة صاروخية جديدة.

وذكر بيان عن القيادة أن الصاروخ تم إطلاقه من منطقة قرب مدينة كوسونج غربي كوريا الشمالية، وسقط في بحر اليابان.

تجدر الإشارة إلى أن بيونج يانج أجرت تجربة صاروخ باليستي جديدة في 29 أبريل الماضي بحسب ما أكدته القيادة الأمريكية بالمحيط الهادئ.

وتواصل بيونج يانج، بهذه التجارب الصاروخية تجاهلها للمجتمع الدولي، كما تعمل على تطوير أسلحتها وترسانتها النووية، في تحدٍّ لقرارات مجلس الأمن والحصار الذي يفرضه المجتمع الدولي عليها.

نشر في دولي

حذر الأمين العم للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الثلاثاء، أعضاء مجلس الأمن، من أن "الفشل في إنهاء الأزمة السورية، سيجعل العار يلاحقنا جميعاً".

جاء ذلك في كلمة لغوتيريس، خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي، بعنوان "صيانة السلم والأمن الدوليين.. حقوق الإنسان ومنع الصراعات المسلحة"، بحسب "الأناضول".

وطالب أعضاء المجلس بـ"التحرك السريع لإنهاء الأزمة السورية".

وأكد الأمين العام، في إفادته أمام المجلس، على ضرورة "وحدة هذا المجلس (مجلس الأمن) في التصدي الفعال لأكثر الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وبصفة خاصة تفادي الفظائع الجماعية".

وأردف قائلاً "إنني أحث المجلس مرة أخرى على ألا يدخر جهداً لوضع حد لمعاناة الشعب السوري، التي لا تطاق، إن الفشل في القيام بذلك سيكون مأساة تجعل العار يلاحقنا جميعاً".

ومضى قائلاً: "إذا أردنا أن نتصدى حقاً للتحديات، التي تواجهنا اليوم، يجب أن نعطي الأولوية للوقاية، وأن نعالج الأسباب الجذرية للنزاع، وأن نساعد على بناء المؤسسات وتعزيزها، ونتصدى في وقت مبكر، وبصورة أكثر فعالية، لمعالجة شواغل حقوق الإنسان. هذا الدرس الذي استقيناه من صراعات كثيرة".

وشدد علي أن "المسؤولية الرئيسية لصون السلم والأمن الدوليين تقع على عاتق مجلس الأمن، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، الذي طالب بكفالة اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة".

وقال إن وحدة المجلس في التصدي الفعال للانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، وبصفة خاصة تفادي الفظائع الجماعية، أمر بالغ الأهمية.

وشدد غوتيريس على أهمية التعاون الوثيق بين المفوضية السامية لحقوق الإنسان وجميع هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك مجلس الأمن، وذلك من أجل العمل على تعزيز الوعي العام بحالات الأزمات المحتملة والقدرة الجماعية على التصدي لها.

وفشل مجلس الأمن الدولي أكثر من مرة في تمرير قرارت بشأن سورية، جراء استخدام روسيا حق النقض "الفيتو" ضد أي قرار يدين النظام السوري، وآخرها استخدام "الفيتو" قبل أيام، ضد مشروع قرار بشأن استخدام النظام للأسلحة الكيميائية في "خان شيخون" بإدلب، شمالي سورية.

نشر في عربي

نشب خلاف بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية حول عقد مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، جلسة خاصة لمناقشة حقوق الإنسان وعلاقتها بالصراعات المسلحة.

فبينما أعرب مندوب مصر عن انزعاجها من تناول المجلس موضوعا "ليس من اختصاصه"، اعتبرت المندوبة الأمريكية أن "انتهاك حكومات بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان هو الذي يقود إلى انتشار العنف وعدم الاستقرار في العديد من الدول".

وعقد المجلس في ساعة متأخرة أمس جلسة خاصة، بدعوة من الولايات المتحدة الأمريكية، الرئيس الحالي الدوري لأعمال المجلس، تحت عنوان: "صون السلم والأمن الدوليين: حقوق الإنسان ومنع نشوب النزاع المسلح"، بحسب "الأناضول".

وفي إفادة إلى أعضاء المجلس، قال المندوب المصري الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمرو أبو العطا: إن "مصر تبدي انزعاجها إزاء الالتفات المستمر من قبل مجلس الأمن إلى مهام وسلطات الجمعية العامة وغيرها من أجهزة الأمم المتحدة، ولاسيما السعي إلى توسيع ولاية مجلس الأمن عبر تناول موضوعات تندرج وفق ميثاق الأمم المتحدة ضمن الاختصاصات الأصيلة لأجهزة أممية أخرى".

وأضاف مندوب مصر، العضو غير الدائم في المجلس: "نعرب عن قلقنا إزاء إصرار البعض على استخدام الهدف المشترك لتعزيز حقوق الإنسان كمدخل خلفي للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وإدراج حالات على جدول أعمال المجلس لا تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين".

وتابع أبو العطا أن مصر "تنأى بنفسها عن محاولات اقحام مجلس الأمن الدولي في تأجيج الاستقطاب والابتعاد بدور مجلس الأمن عن الولاية، التي أوكلها له ميثاق الأمم المتحدة".

وأردف قائلا إن "ما يشهده العالم اليوم من استقطاب ونزاعات طال أمدها لسنوات وعقود، وانتشار الإرهاب، وازدياد أعداد اللاجئين، وتفاقم مشكلة الهجرة غير الشرعية، هو نتاج لتطبيق معايير مزدوجة، وانتهاك مبادئ ومقاصد وقواعد ميثاق الأمم المتحدة، وطرح تفسيرات مغلوطة تغليبا لمصالح ذاتية ضيقة".

وكانت مندوبة الولايت المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هايلي، قالت في بداية الجلسة، إن "حماية حقوق الإنسان ترتبط ارتباطا وثيقا وعميقا بالأمن والسلم الدوليين".

وتابعت هايلي، في إفادتها إلى أعضاء المجلس، أن "انتهاكات حقوق الإنسان ليست مجرد نتيجة جانبية عشوائية للنزاع، وإنما هي سبب النزاع؛ فحين تنتهك الحكومات والدول حقوق الإنسان بصورة منهجية، فهذه علامة حمراء.. هذا إنذار بأن عدم الاستقرار والعنف سينتشران".

وزادت بقولها: "فلننظر إلى كوريا الشمالية. الانتهاكات الممنهجة هناك تساعد على بناء برامج الدولة النووية والبالستية. وتجبر الحكومة العديد من مواطنيها، بمن فيهم سجناء سياسيون، على العمل في ظروف خطرة في مناجم الفحم وأماكن أخرى خطرة لتمويل قوى النظام العسكرية. لذلك يجب على هذا المجلس أن يكرس جهودا أكبر لمعالجة الخطر المتزايد، الذي تمثله كوريا الشمالية على الأمن الدولي".

ومضت قائلة: "أما الوضع في سوريا، الذي بدأ في 2011 عندما كتبت مجموعة من المراهقين رسالة على جدران مدرستهم يطالبون فيها بإسقاط النظام، الذي احتجزهم على إثرها وعذبهم قبل أن يعيدهم إلى ذويهم، فأدى ذلك إلى مزيد من المظاهرات ومزيد من التضييق والتعذيب، إلى أن انفجر الأمر، ووقعت الحرب التي أدت إلى مئات الآلاف من الضحايا وملايين اللاجئين".

واتهمت السفيرة الأمريكية مجلس الأمن بالتردد في معالجة الأزمة السورية حين اندلاعت شرارتها الأولى، قائلة إن "هذا المجلس كان مترددا في معالجة الأزمة.. حتى أصبح لدينا قضية أمنية نضطر الآن إلى معالجتها مرارا وتكرارا. إنه مثال قوي على أهمية التعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان بجدية أكبر منذ البداية".

كما تطرقت المندوبة الأمريكية، في إفادتها، إلى الوضع في بوروندي وميانمار، مشددة على أن "السلطات في البلدين تقمع المتظاهرين والأقليات وتستخدم العنف ضدهم، ويتعين التحقيق في جميع هذه المزاعم وتفادي كوارث وانتهاكات أفظع".

نشر في دولي
الصفحة 1 من 8
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top