نقلت صحيفة "معاريف" أن البوابات الإلكترونية التي نصبها الاحتلال بمداخل المسجد الأقصى المبارك هي فخ فلسطيني وقع فيه رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو.

وتوسعت الصحيفة في الحديث عن الانتقادات التي وجهت للحكومة "الإسرائيلية" بسبب عدم تراجعها عن نصب البوابات الإلكترونية في المسجد الأقصى المبارك؛ مما تسبب في مظاهرات عارمة وصدامات دامية في القدس المحتلة أمس الجمعة.

وذكر المحرر السياسي للصحيفة أريك بندر أن المعارضة "الإسرائيلية" اتهمت المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية بالهروب من مسؤولياته والاختباء خلف الشرطة.

ونقل عن عضو "الكنيست" عومر بار ليف من حزب "المعسكر الصهيوني"، أنه كان يجب على الحكومة اتخاذ القرار المطلوب بإزالة تلك البوابات، لكنها وقعت في الفخ الذي أعده الفلسطينيون لها، وبدا الصراع بيننا وبينهم كما لو أنه ديني بين الإسلام واليهودية.

وأضاف: نتنياهو هرب مجدداً من وضع سياسة واضحة، وعجز عن انتهاج إستراتيجية محددة، رغم أن توصيات الجهات المتخصصة - كجهاز الأمن العام (الشاباك) وقيادة الجيش - كانت في الاتجاه المعاكس لتوجهات الحكومة.

واعتبر أن نتنياهو أشعل الموقف الميداني، رغم وجود فرصة لتهدئة المشاعر واتخاذ قرار بإزالة هذه البوابات الإلكترونية.

واعتبر الرئيس الجديد لحزب العمل آفي جاباي أن الحكومة التي عقدت اجتماعاً ليلياً عاجلاً، كان عليها أن تتخذ قراراً حكيماً وألا تختبئ خلف الشرطة.

نشر في عربي

شارك المئات من الفلسطينيين والفرنسيين، أمس السبت، في مظاهرة مناهضة لسياسات رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو الذي يعتزم زيارة فرنسا، اليوم الأحد.

وأقيمت المظاهرة في ميدان الجمهورية وسط العاصمة باريس، بدعوة من عدة منظمات فلسطينية، ودعم حزبي "مناهضة الرأسمالية" و"الشيوعي" الفرنسيين.

وحمل المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات مناهضة لنتنياهو، مرددين هتافات رافضة للمستوطنات غير القانونية التي يبنيها الاحتلال على الأراضي الفلسطينية.

كما ندد بعض المتظاهرين بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب دعوته نتنياهو لزيارة البلاد.

نشر في دولي

قال موقع صحيفة "إسرائيل هيوم": إن رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعطى الضوء الأخضر للجنة التخطيط والبناء التابعة لبلدية القدس لبناء 7 آلاف وحدة استيطانية في المستوطنات المقامة في المدينة المحتلة.

وحسب الموقع؛ فإنه سيتم بناء 3500 وحدة استيطانية في مستوطنة "غيلو" و2200 وحدة استيطانية جديدة في "هار حوما"، و900 في "بسغات زئيف"، و500 في "رمات شلومو"، و100 في مستوطنة "راموت".

وتأتي موافقة نتنياهو على ذلك بعد يومين فقط مما ذكرته إذاعة الجيش بخصوص وثيقة قالت: إنها حصلت عليها تُبين أن نتنياهو أمر بتجميد بناء 6 آلاف وحدة استيطانية بالقدس؛ ما أثار غضب اليمين المتطرف وأطراف داخل الائتلاف الحكومي "الإسرائيلي".

نشر في عربي

طالب رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بتفكيك "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (الأونروا)، ودمجها في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وقال نتنياهو، في بيان أصدره مكتبه اليوم: قلت للسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، خلال لقائي معها الأسبوع الماضي: إنه آن الأوان للأمم المتحدة أن تنظر في استمرار عمل وكالة "أونروا".

وأضاف: هناك عشرات الملايين من اللاجئين حول العالم منذ الحرب العالمية الثانية، ولهؤلاء اللاجئين مفوضية سامية مخصصة في الأمم المتحدة.

وتابع: بينما للاجئين الفلسطينيين، الذين تم توطين الأغلبية الساحقة منهم، هناك مفوضية أخرى خاصة بهم وحدهم.

واختتم حديثه بالقول: هذه هي "الأونروا" التي يمارس في مؤسساتها تحريض واسع النطاق ضد "إسرائيل".

وهذه المرة الأولى التي يطالب فيها نتنياهو، بشكل علني، بتفكيك وكالة "أونروا".

وتأسست وكالة "أونروا" في 8 ديسمبر 1949م، بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (302)، بهدف إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

وتقدم الوكالة حالياً خدماتها لنحو 5.3 مليون نسمة، يقيمون في فلسطين والأردن ولبنان وسورية.

وكان نتنياهو يعلق على تصريحات أصدرتها وكالة "أونروا"، وقالت فيها: إنها اكتشفت جزءاً من نفق يمر أسفل مدرستين تابعتين لها، وسط قطاع غزة.

ونفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) صحة ما أعلنته الوكالة.

وتقول "إسرائيل": إن "كتائب عز الدين القسام"، الذراع المسلحة لـ"حماس"، تحفر أنفاقاً في المناطق الحدودية من قطاع غزة، بهدف تنفيذ عمليات مسلحة ضد الجيش "الإسرائيلي".

وخلال الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على قطاع غزة صيف عام 2014م، استخدمت "كتائب القسام" الأنفاق في تنفيذ هجمات ضد مواقع عسكرية "إسرائيلية" خلف السياج الحدودي الفاصل بين القطاع و"إسرائيل".

نشر في عربي
الصفحة 1 من 4
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top