توقع زعيم المعارضة "الإسرائيلية" يتسحاق هرتسوغ انهيار الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو.

وقال رئيس حزب "المعسكر الصهيوني" في ندوة ثقافية، اليوم السبت، في بئر السبع (جنوب): إن الائتلاف الحكومي يعاني من تصدعات خطيرة، حسبما نقلت "الإذاعة الإسرائيلية".

وأضاف هرتسوغ أن نتنياهو فقد القدرة على الحفاظ على الائتلاف، وأي شخص مطلع على السياسة "الإسرائيلية" يعرف أنه (الائتلاف) في طريقه للانهيار.

ويرأس زعيم "الليكود" نتنياهو الائتلاف الذي يضم الأحزاب اليمينية "البيت اليهودي" برئاسة وزير التعليم نفتالي بنيت، و"إسرائيل بيتنا" برئاسة وزير الدفاع أفيجدور ليبرمان، و"كلنا" برئاسة وزير المالية موشيه كحلون، و"شاس" برئاسة وزير الداخلية أرييه درعي، و"يهودوت هتوراه" برئاسة وزير الصحة يعقوب ليتسمان.

ويرى هرتسوغ فرصة لحزبه "المعسكر الصهيوني"، و"كلنا" لتشكيل ائتلاف بديل.

ويتطلب تشكيل ائتلاف حكومي بديل استقالة الحكومة الحالية، وطلب الرئيس رؤبين ريفلين من رئيس حزب بديل تشكيل الحكومة، والذي يتعين عليه الحصول على تأييد 61 عضوًا في "الكنيست" المؤلف من 120 مقعدًا.

وفي إشارة إلى استعداده للتنازل لأحزاب يمينية قال هرتتسوغ: مستعد لتقديم تنازلات كثيرة تضمن تنحي نتنياهو عن رئاسة الحكومة.

ومؤخرًا برزت خلافات بين نتنياهو ووزير المالية كحلون حول سلطة البث "الإسرائيلية" المسؤولة عن وسائل الإعلام الممولة من الحكومة.

وتمت تسوية هذه الخلافات بين الرجلين بعد أن لوح نتنياهو بانتخابات مبكرة، وهو ما رفضته الأحزاب الشريكة في الائتلاف الحكومي.

ولكن نتنياهو ما زال يواجه خطر الإدانة بالفساد إثر التحقيقات التي تجريها الشرطة معه منذ عدة أشهر بشبهة الانتفاع من رجال أعمال.

وحتى الآن لم تقرر الشرطة ما إذا كانت ستوصي المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو.

ويسود الاعتقاد بأنه يتعين على نتنياهو الاستقالة في حال تقديم لائحة اتهام ضده.

نشر في عربي

تظاهر مئات الإسرائيليين الليلة الماضية في تل أبيب مطالبين باستقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يخضع لتحقيقات في قضايا فساد قد تنهي حياته السياسية.
وقالت مراسلة موقع "ويللا" الإسرائيلي: إن المظاهرة التي شارك فيها أنصار حزبي ميرتس والمعسكر الصهيوني المعارضين انطلقت من أمام مقر الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب، وانتهت في ميدان رابين.
وأضافت أن بعض الساسة الإسرائيليين شاركوا في المظاهرة التي تأتي في ظل ضغوط متزايدة على نتنياهو المشتبه في أنه تلقى أموالاً بشكل غير مشروع من رجل أعمال، وطالب المتظاهرون نتنياهو بتقديم استقالته، واتهموا حكومته بأنها بلغت ذروة الفساد، كما اتهموها بالتحريض والعنصرية وبسن قوانين متطرفة قالوا إنها تجر إسرائيل إلى حالة من العزلة.
وفي الأيام القليلة الماضية أجرت الشرطة الإسرائيلية جولتي تحقيق مع نتنياهو، وتستعد للتحقيق معه مجدداً في قضايا إحداها تتعلق بصفقة غير قانونية مع أرنون موزس مالك صحيفة يديعوت أحرونوت.
وقال مائير كوهين عضو الكنيست من حزب "هناك مستقبل" المعارض: إنها لأول مرة منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية تخرج دعوات إلى إجراء انتخابات مبكرة، حتى من نواب ينتمون لحزب الليكود، وأضاف أنه في حال ثبت صدق ما يجري تسريبه من محادثات بين نتنياهو وموزس، فستكون أخطر القضايا في تاريخ إسرائيل.
نهاية سياسية
من جهته، نقل المراسل السياسي لصحيفة معاريف أريك بندر عن أوساط في المعارضة الإسرائيلية أن حزب الليكود بات يشعر بأن هذه الأيام تشهد نهاية نتنياهو السياسية، كما قال الوزير الإسرائيلي السابق آفي غاباي: إن نتنياهو أنهى حياته السياسية لأن التحقيقات ضده تعتبر الأخطر التي يتعرض لها.
وبينما قال رئيس الائتلاف الحكومي الحاكم ديفيد بيتون: إن على نتنياهو التنازل عن وزارة الإعلام التي يديرها حالياً بعد الانتهاء من التحقيقات الجارية، طالب عوفر شيلح عضو لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست من المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت بالكشف عما قام به نتنياهو، قائلاً: إن هناك خطراً محدقاً بثقة الجمهور الإسرائيلي بالسلطة والإعلام معاً.
في الإطار نفسه، وصفت النائبة عن المعسكر الصهيوني ستيو شافير رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه رجل المافيا الأول في إسرائيل، وقالت إنه يتمسك بالسلطة ومستعد لأن يدوس على كل القيم والمعايير الأخلاقية.
كما اعتبر نحمان شاي النائب عن المعسكر الصهيوني والناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن تزايد القضايا التي يُتهم فيها نتنياهو تحول دون بقائه على رأس الحكومة.

نشر في دولي

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن شرطة الاحتلال الإسرائيلية تحقق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشبهة حصوله على مدى سنوات سيجار فاخر من رجل أعمال.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه للأناضول، إنها حققت مع نتنياهو على مدى 5 ساعات مساء أمس في منزله.

وأشارت إلى أن التحقيق جرى" تحت طائلة التحذير في شبهات تلقي، على ما يبدو منفعة شخصية، وكذلك تم التحقيق معه في خصوص قضية اضافية اخرى "دون الكشف عن تفاصيل القضية الجديدة".

وذكرت إنه"تم خلال اليومين الاخيرين التحقيق مع مشتبه اضافي آخر، دون الكشف عن هويته.

ولفتت الشرطة إلى أنه"حفاظا على سلامة مجريات التحقيقات لا يمكننا الخوض في اي من التفاصيل الاخرى ذات العلاقة".

وهذه هي المرة الثانية التي يخضع فيها نتنياهو للتحقيق حيث حققت معه الشرطة يوم الإثنين الماضي في منزله لمدة 3 ساعات.

من جهتها، ذكرت القناة الثانية في التلفاز الإسرائيلي إن نتنياهو تلقى على مدى سنوات سيجار فاخر بمئات الآلاف الشواقل من رجل الأعمال ارنون ميلتشين.

ونقلت القناة ذاتها عن مقربين من نتنياهو قولهم" إن الحديث يدور عن هدايا قدمت في إطار صداقة شخصية دون ان يكون لذلك علاقة بمنصب عام".

إلى ذلك فقد وقع نحو 19 ألف إسرائيلي على نداء للتحقيق مع نتنياهو بشبهة الفساد في قضية غواصات اشترتها إسرائيل من المانيا.

وقالت صحيفة "الجروزاليم بوست" الإسرائيلية ان عضو الكنيست من حزب "المعسكر الصهيوني" المعارض ايريل مرغليت قدم التماسا إلى المحكمة العليا الإسرائيلية (أعلى هيئة قضائية في إسرائيل) بطلب التحقيق مع نتنياهو بشبهة الفساد في قضية الغواصات.

وضمن مرغليت التماسه بتواقيع 19 ألف إسرائيلي يؤيدون طلبه.

وكان مرغليت وجه رسالة الشهر الماضي إلى المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية افيخاي ماندلبليت للتحقيق في تقارير تحدثت عن فساد في قضية شراء إسرائيل غواصات من المانيا.

ولم يقرر ماندلبليت حتى الآن موقفه من هذا الأمر.

نشر في دولي
الثلاثاء, 03 يناير 2017 17:47

دعوات "إسرائيلية" لإقالة نتنياهو

ما زال تحقيق الشرطة "الإسرائيلية" مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتفاعل في الصحافة "الإسرائيلية"، التي بدأت تتوقع استقالته، وسط دعوات من المعارضة لإقالته من منصبه.

وذكرت مراسلة صحيفة "يديعوت أحرونوت" موران أزولاي أن اللجنة الوزارية لشؤون التشريع بدأت بحث مبادرة قدمتها عضوة "الكنيست" ميراف ميخائيلي من حزب "المعسكر الصهيوني" لتعيين قائم بأعمال رئيس الحكومة، بسبب خضوع الأخير للتحقيق من قبل الشرطة، في ظل عدم وجود قانون يلزمه بتعيين من يقوم بمهامه.

وأضافت أنه مع وجود الحكومة الحالية، والعدد الكبير من الوزراء والوزيرات الذين يرون أنفسهم مؤهلين لتولي هذا المنصب، فإننا نتوقع مرحلة طويلة من النزاعات الداخلية، مما سيدخل "إسرائيل" في حالة من الفوضى السياسية.

ونقل زئيف كام، مراسل موقع "إن آر جي"، عن يائير لابيد زعيم حزب "هناك مستقبل" المعارض، ووزير المالية السابق، مطالبته نتنياهو بوضع نهاية لظاهرة التحقيقات الجنائية معه من قبل الشرطة والجهات القضائية.

ورأى أن تعرض رئيسي حكومتين "إسرائيليتين" للملاحقة القانونية بسبب الفساد سيصعب عملية ترميم ثقة الجمهور في النظام السياسي في "إسرائيل"، مطالباً بعدم الانتظار شهوراً طويلة حتى انتهاء التحقيق مع نتنياهو، لأنه سيكون من الصعب على "الإسرائيليين" انتظار تحقيقات نتنياهو كما كانت عليه الحال مع سلفه إيهود أولمرت.

وأضاف أنه ليس معقولاً أن يمضي نتنياهو كامل وقته مع محاميه، بدلاً من الاجتماعات المكثفة مع رؤساء الأجهزة الأمنية من "الموساد" و"الشاباك" وقيادة الجيش، لأن سياسياً موجوداً في أجواء التحقيق سيكون عرضة للضغوط بصورة دائمة، مخاطباً الجهات الحكومية ذات الاختصاص بضرورة وضع حد لهذه القضية، سواء مكتب رئيس الحكومة أو مستشارها القضائي.

وقال يتسحاق هرتسوغ، زعيم المعارضة: إنه يجب على سلطات التحقيق استكمال إجراءاتها بكامل صلاحياتها، مطالباً باستبدال نتنياهو الذي فشل في إدارة الدولة في مجالاتها السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والاجتماعية.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 3
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top