قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم الخميس، إن أزمة جديدة تُهدد بحل الائتلاف الحاكم في دولة الاحتلال، بسبب تباين المواقف حول صلاحيات المحكمة العليا، والتوجّه الحكومي لتقويضها.

وأوضحت الصحيفة العبرية -حسب وكالة قدس برس للأنباء- أن الائتلاف الحكومي في تل أبيب يواجه أزمة سياسية جديدة تفجّرت في أعقاب تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، التي أعلن خلالها عن نيّته الدفع بقانون يمنع المحكمة العليا من إلغاء قوانين سنّها "الكنيست"، والسماح له بإعادة قرار قوانين أبطلتها قرارات صادرة عن أعلى هيئة قضائية في الدولة العبرية.

وأفادت بأن وزير مالية دولة الاحتلال ورئيس حزب "كلنا"، موشيه كحلون، بعث برسالة لنتنياهو، أمس الأربعاء، أبدى فيها معارضة حزبه لمثل هذا الاقتراح.

كما أعلن عضو "الكنيست" بيني بيغن، من حزب "الليكود" أنه سيعارض أي إجراء حكومي ضد المحكمة العليا، خشية استهداف نتنياهو لمؤسسات أخرى، قائلا "سيبدأ الأمر بتشريع ضد المحكمة العليا ولا نعرف أين ستنتهي".

وحسب قدس برس فإن اقتراح نتنياهو جاء بعد إلغاء المحكمة لقرار حكومة الاحتلال بإبعاد المتسللين الأفارقة وطردهم.

نشر في دولي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: إنه قد يشارك في حفل افتتاح نقل سفارة بلاده من "تل أبيب" إلى القدس في مايو المقبل، وفق صحيفة "إسرائيلية" وهو ما لم يصدر بخصوصه على الفور بيان رسمي من "تل أبيب" أو واشنطن.

جاءت تصريحات ترمب، خلال استقباله بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء "الإسرائيلي" في البيت الأبيض، أمس الإثنين، في خامس لقاء بينهما خلال عام، والأول منذ الإعلان عن القدس عاصمة للاحتلال قبل 3 أشهر.

وقال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت": إن ترمب جدد القول: إن القدس لم تعد على طاولة المفاوضات ولن تشكل عائقاً لعملية السلام، حسب المصدر.

وأشار إلى أن إدارته تعمل من أجل إعداد خطة سلام شاملة، وأنه في حال لم يعد الفلسطينيون إلى المفاوضات فإنه لن يكون هناك أي سلام.

وأعرب عن أمله في أن تنجح جهود إدارته في استئناف عملية السلام، مضيفاً: ستكون أصعب صفقة وإذا نجحنا في تحقيق السلام، سيكون شيئاً عظيماً.

وأشاد ترمب بالعلاقات مع دولة الاحتلال وقال: إنها الأفضل على الإطلاق ولم تكن من قبل مما هي عليه اليوم.

من جهته، وفق المصدر ذاته، شكر نتنياهو الرئيس الأمريكي إزاء قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، معتبراً أنه قرار تاريخي ويماثل "وعد بلفور" تماماً منذ 100 عام، في إشارة إلى وعد بريطاني مهد لقيام "إسرائيل".

نشر في عربي

طالبت أحزاب المعارضة "الإسرائيلية" رئيسَ الوزراء، بنيامين نتنياهو، بالاستقالة من منصبه، في أعقاب توصية الشرطة بتقديمه إلى المحاكمة على خلفية تورّطه في قضايا فساد مالي.

ويواجه نتنياهو اتهامات بتلقي الرشوة وإساءة الائتمان والاحتيال في القضيتين المعروفتين إعلامياً بـ"ملف رقم 1000" و"ملف رقم 2000".

وقال رئيس كتلة "المعسكر الصهيوني" المعارضة، آفي غباي: إن عهد نتنياهو قد ولّى، متهماً إياه بـ"المساس بالشرطة وبمؤسسات الدولة بشكل لم يسبق له مثيل"، على حد تعبيره.

فيما دعت رئيسة حزب "ميرتس" اليساري، زهافا غالؤون، نتنياهو إلى الإعلان عن تعذره عن أداء منصبه بعد توصيات الشرطة.

ورأت أن نتنياهو لم يعد يتمتع بالشرعية لمواصلة تولي منصبه؛ إذ إنه لا يمكن الاعتماد على شخص التصقت به قضايا فساد تنطوي على مثل هذه الخطورة، حسب تقديرها.

بدوره، قال زعيم حزب "هناك مستقبل"، يائير لبيد: حتى وإن كان القانون لا يفرض على رئيس الحكومة الاستقالة، في بلد يدار بشكل صحيح، فإن الشخص الذي توجه له هذا الكم من التهم، والتي لم ينكرها، لا يستطيع مواصلة العمل كرئيس للحكومة.

وكان لبيد، قد شغل منصب وزير المالية في حكومة نتنياهو السابقة، وتحول مؤخرًا لشاهد مركزي في القضية "رقم 1000".

شار إلى أن الملف "1000"، يتضمن اتهام نتنياهو شخصيًا، وزوجته سارة، ونجله الأكبر يائير؛ بتلقي هدايا "ممنوعة" من رجل الأعمال الأمريكي أرنون ميلتشن، الذي يُعد أحد أكبر المنتجين في هوليوود.

وأطلقت الشرطة على ملف تحقيق آخر ضد نتنياهو اسم "الملف 2000"، ويتعلق بشبهات إبرام نتنياهو لصفقة مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نوني موزس، تتمثل في سعي الأخير لتجميل صورة رئيس الحكومة في صحيفته؛ مقابل إغلاق صحيفة "يسرائيل هيوم" المنافسة لها.

وينفي نتنياهو الشبهات المنسوبة إليه، ويقول: "إن التحقيق لن يسفر عن شيء، لعدم وجود أي شيء من الأساس"، زاعمًا أن جهات معادية له تبذل جهودًا كبيرة لإسقاطه، من خلال إلقاء "تهم باطلة" ضدّه وأسرته.

كما يرفض توصيات الشرطة بحقه، معتبراً أنها "صدرت في أعقاب ضغوط كبيرة مورست على المحققين في الشرطة"، قائلاً: إنها "لا تحمل أي معنى من الناحية القانونية، والبت في الموضوع هو من صلاحية الجهات القضائية المختصة فقط".

وأضاف نتنياهو في تصريحات صحفية، "هذه التوصيات لن تفضي إلى أي شيء (...)، وسأواصل أداء مهام منصبي"، معرباً عن ثقته في نيل ثقة الجمهور "الإسرائيلي" مجدداً في الانتخابات المقبلة.

وتولى نتنياهو (67 عامًا) السلطة بشكل متقطع منذ عام 1996، وهو الآن في فترته الرابعة رئيساً للوزراء، وسيصبح أكثر رئيس وزراء "إسرائيلي" بقاء في السلطة إذا ظل في منصبه حتى نهاية العام المقبل.

نشر في عربي

يعقد رئيس حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، صباح اليوم السبت، مشاورات أمنية وعسكرية طارئة لبحث تداعيات التطورات مع الجيش السوري، فيما أعلن جيش الاحتلال "استعداده بشكل كامل لاستمرار العملية حسب القرارات والحاجة".

ويجري نتنياهو مشاورات مع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) وأيضاً مع قادة أجهزة الأمنية حول تطورات الأحداث.

بالتوازي مع ذلك، يعقد رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي" الجنرال جادي آيزنكوت منذ ساعة مبكرة صباح اليوم السبت اجتماعاً طارئاً وخاصاً.

وذكرت قناة "الجزيرة" أن كبار ضباط الجيش وهيئة الأركان يشاركون في الاجتماع، مشيرة إلى أن الاجتماع يعقد في غرفة العمليات الخاصة (الملجأ) بمقر وزارة الجيش.

ولفتت إلى أن هذه الغرفة تعقد بها الاجتماعات لقيادة العمليات الخاصة وتعد لإدارة العمليات الدقيقة والخطيرة خارج حدود "إسرائيل" ويستخدم في أوقات الحرب.

وأضاف مراسل "الجزيرة" إلياس كرام أن عقد الاجتماع في هذا المكان ربما له مدلولات خطيرة على وجهة النظر "الإسرائيلية"، وأن القيادات العسكرية "الإسرائيلية" في حالة الحرب.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 14
  • وعي حضاري
  • الأكثر تعليقا
Top