نظم عشرات من اليهود الأرثوذكس والمصريين بنيويورك، الثلاثاء، مظاهرتين أمام مقر الأمم المتحدة، رفضًا لزيارة رئيس الوزراء "الإسرائيلي"، بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، للمدينة.

وقالت "الأناضول": احتشد أعضاء الجمعية اليهودية الأرثوذكسية بنيويورك، بحديقة أمام الأمم المتحدة، وأخذوا يرددون هتافات مناهضة لخطاب نتنياهو قبل إلقائه أمام الجمعية العامة للأمم، من قبيل "يهودية إسرائيل لا تمثل اليهود".

وفي تصريحات أدلى بها على هامش المظاهرة، قال الحاخام اليهودي، هرشيل كلار، زعيم الجماعة الأرثوذكسية التي ترفض أداء العسكرية بالجيش "الإسرائيلي": "يهودية إسرائيل لا تمثلنا نحن".

وتابع: ومن ثم فإن نتنياهو لا يحق له أن يلقي خطاباً أمام الأمم المتحدة باسم اليهود.

ولفت إلى أن الحكومة "الإسرائيلية" بموجب قانون تم إقراره عام 204 تجبر الشباب الأرثوذكس على التجنيد الإلزامي داخل جيشها.

كما شهدت المدينة الأمريكية أيضاً مظاهرة مماثلة مناهضة للرئيس المصري السيسي، حمل خلالها المتظاهرون صوراً لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا في تاريخ البلاد.

وأخذ المتظاهرون يرددون هتافات مناهضة للرئيس المصري، وتطالبه بالرحيل عن سدة الحكم في البلاد، بحسب المصدر.

وانطلقت الثلاثاء اجتماعات الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور أكثر من 90 رئيس دولة وحكومة، وسط أجواء وقضايا سياسية ملتهبة.

وأبرز هذه القضايا السياسية التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية، ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني، وعمليات التطهير العرقي للروهنجيا في ميانمار، وتطورات الأوضاع بمنطقة الخليج العربي.

نشر في دولي

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية: إنه من المتوقع أن يتم استدعاء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للتحقيق معه مجددًا في قضية الهدايا، المعروفة باسم "ملف 1000"، بشبهة تلقي رشوة من رجل الأعمال ارنون ميلتشين.

وأفادت الصحيفة العبرية، اليوم الخميس، بأنه في أعقاب التحقيق مع ميلتشين، الأسبوع الماضي في لندن، يسود لدى المحققين إدراك بأنهم يملكون أدلة لتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو.

ورجحت اتهام نتنياهو بـ"الخداع وخرق الثقة والحصول على رشوة"، مبينة نقلًا عن شرطة الاحتلال أن "التحقيق مع ميلتشين "حقق الهدف كاملًا وبنجاح كبير".

وكان ميلتشين قد قدم في السابق إفادة تتعلق بالهدايا التي قدمها لنتنياهو على شكل علب سيجار وزجاجات شمبانيا فاخرة ومجوهرات.

ونفى المحققون ادعاءات نتنياهو بأنه يمكن الحصول على هدايا من أصدقاء، بادعاء أن قيمة الهدايا تتجاوز المسموح به، حتى وفقًا لقانون الهدايا، ورسخوا شبهات بأنه كان هناك مقابل لتلك الهدايا.

وتُشير إحدى الشبهات بتلقي سارة نتنياهو؛ زوجة رئيس حكومة الاحتلال، بتلقي هدايا بقيمة مئات آلاف الدولارات من أرنون ميلتشين، بهدف دفع مصالحه التجارية.

وتشتبه شرطة الاحتلال بأن نتنياهو أقنع الملياردير بلفطنيك، ببيع أسهمه في القناة العبرية العاشرة، وهي الصفقة التي حقق منها ميلتشين أرباحًا مالية.

وأوضحت "يسرائيل هيوم" أن التقديرات تشير إلى أن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندبليت، سيعلن قريبًا عن تقديم لائحة اتهام ضد سارة نتنياهو، تتضمن الاحتيال بقيمة 400 ألف شيكل (101 ألف دولار).

وذكرت المصادر العبرية أن قضية الغواصات والسفن، المعروفة باسم "الملف 3000"، ستستمر لسنة أخرى على الأقل، حسب اعتقاد جهات التحقيق، في ضوء الكم الهائل من المعلومات والوثائق التي يوفرها الشاهد الملكي في الملف ميكي غانور.

ولفتت النظر إلى أن الشرطة الإسرائيلية تُحاول تجنيد شاهد ملكي آخر في الملف، وتدعي الشرطة أنها تتوقع تنفيذ اعتقالات أخرى في صفوف مسؤولين وشخصيات إسرائيلية.

وتحقق الشرطة مع نتنياهو، منذ عدة أشهر، في قضيتين: الأولى حول منفعة من رجال أعمال، تضمنت حصوله وزوجته "سارة" على هدايا وتعرف باسم "الملف 1000"، والقضية الثانية حول عقده محادثات مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أرنون موزس، للحصول على تغطية صحفية أفضل، مقابل تقديم مشروع قانون ضد صحيفة "إسرائيل اليوم" المنافسة، وهي القضية المعروفة باسم "الملف 2000".

وتحوم شبهات حول نتنياهو في قضية أخرى تعرف باسم "الملف 3000"، وتتعلق بحصول مقربين منه على عمولات في صفقة شراء غواصات من ألمانيا. أما القضية الرابعة فتتعلق باستغلاله وزوجته خدمات رسمية لمصالحهما الخاصة.

وأُثيرت الشبهات حول نتنياهو منذ أكثر من عام، وظل القضاء الإسرائيلي يدرس خلال هذه المدة توجيه اتهامات رسمية له.

وخلال الأشهر الماضية، نظمت العديد من التظاهرات في تل أبيب ومناطق أخرى في الدولة العبرية، تطالب بإقالة نتنياهو والتعجيل في التحقيق معه. وتنتهي الفترة الحالية للحكومة الإسرائيلية الـ 32 في العام 2019.

نشر في دولي

قال رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء الإثنين: إنه لن يسمح بإزالة أي مستوطنة في الضفة الغربية.

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن نتنياهو قوله، في كلمة بمناسبة مرور 50 عامًا على بدء الاستيطان في شمالي الضفة: "لن أسمح باقتلاع أي مستوطنة من أرض "إسرائيل" الممتدة إلى يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

وأعرب عن فخره بما وصفه "دفع تطوير وزخم عمليات البناء للمستوطنات في الضفة"، مؤكداً أن حكومته أكثر حكومة عملت من أجل الاستيطان في تاريخ "إسرائيل".

وقال: إن إزالة المستوطنات لا يساعد على السلام؛ خرجنا من غزة وتعرضنا لإطلاق الصواريخ، ولن نسمح بأن يكون هناك المزيد منها، نحن نعتني بهذه الأرض، وسنواصل حراستنا لها كملك إستراتيجي لنا.

وتأتي هذه التصريحات بعد زيارة وفد أمريكي ترأسه مستشار الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنير، الأسبوع الماضي، لـ"تل أبيب" والأراضي الفلسطينية، بهدف "تحريك عملية السلام"، في إطار جولة شرق أوسطية شملت أيضًا السعودية وقطر ومصر.

وجاءت جولة كوشنير في إطار دعوات دولية، تهدف لكسر الجمود في مفاوضات السلام، المتوقفة منذ أبريل 2014، إثر رفض الاحتلال وقف الاستيطان، والإفراج عن أسرى قدامى.

ويعدّ المجتمع الدولي الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة مخالفاً للقانون الدولي، وتعدّه العديد من الدول عقبة رئيسية أمام التوصل إلى حل للنزاع، لكنه استمر في ظل جميع حكومات الاحتلال.

نشر في عربي

أفادت صحيفة "هاآرتس" العبرية، بأن وفداً أمريكياً قد وصل أمس الأربعاء، لتل أبيب تمهيدًا لعقد لقاءات مع رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقالت الصحيفة العبرية: إن الوفد الأمريكي وصل في إطار محاولات واشنطن لتحريك عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وذكرت أن الوفد يضم كلًا من: جارد كوشنير، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والمبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات، ونائبة مستشار الأمن القومي، دينا باول.

وبيّنت أن الوفد وصل لتل أبيب في زيارة ستستغرق يومين فقط، بعد جولة من المحادثات في دول عربية، هدفها فحص إمكانية التعاون معها لتحريك المفاوضات، مشيرة إلى أنها الزيارة الثالثة لكوشنير، منذ تسلم دونالد ترمب لمنصبه.

وأوضحت أن الوفد الأمريكي سيُغادر صباح غدٍ الجمعة إلى واشنطن، لافتة النظر إلى أنه زار قبل تل أبيب دول؛ الإمارات العربية المتحدة والسعودية والأردن ومصر.

وكان مسؤولون فلسطينيون، قد اتهموا طاقم المباحثات الأمريكي بالانحياز لـ"إسرائيل" واستخدام رسائل نتنياهو.

ومؤخرًا وجه رئيس السلطة، محمود عباس، انتقادًا لإدارة ترمب، خلال لقائه بوفد من حركة "ميرتس" اليسارية "الإسرائيلية"، مؤكدًا أنه "لا يفهم سلوك البيت الأبيض في كل ما يتعلق بالعملية السلمية".

ويطالب عباس الولايات المتحدة بإعلان التزامها العلني بحل الدولتين، ومعارضة استمرار البناء في المستوطنات، كشرط للتعاون مع المبادرة "السلمية".

ونوه مسؤولون فلسطينيون، وفق صحيفة "هاآرتس" العبرية، إلى أنهم سيدرسون استئناف الحملة الدولية في مؤسسات الأمم المتحدة، في حال لم تُسفر زيارة وفد كوشنير عن ثمار إيجابية.

وأردفت الصحيفة العبرية، بأنه من بين الخطوات التي يطرحها الفلسطينيون، المبادرة لطرح مشروع قرار يقضي بالاعتراف بدولة فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة، والدفع بدعوى ضد "إسرائيل" في محكمة الجنايات الدولية بلاهاي.

ووصفت معاملة تل أبيب مع زيارة الوفد الأمريكي بـ"اللامبالاة"، لافتة النظر إلى أن نتنياهو تهرب أمس خلال المحادثة التي أجراها مع الصحفيين في أعقاب اجتماعه بالرئيس الروسي بوتين، من الرد على أسئلة تتعلق بزيارة كوشنير وغرينبلات.

وصرّح مسؤول أمريكي بأن كوشنير والوفد المرافق له، أطلعوا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على محادثاتهم في بقية الدول العربية وقالوا: إنهم يحاولون التوصل لصيغة واضحة ومُعرفة لاستئناف المفاوضات.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 8
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top