مبارك الدويلة

مبارك الدويلة

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأحد, 15 يوليو 2018 11:26

من يتجرأ ويطرق الباب؟

استهجن الكويتيون تصريحات أحدهم وهو يتشمت ببعض زملائه وبعض الناشطين السياسيين الذين صدر بحقهم حكم التمييز القاضي بسجنهم، وتناسى أنه من أكثرهم جرجرةً للمحاكم وقد صدرت ضده إدانات بأحكام نهائية وإن لم تصل إلى عقوبة السجن! واليوم يواجه عدد من شرفاء البلد وأبنائه المخلصين عقوبة السجن لمدة تزيد على ثلاث سنوات؛ مما يعني أنها عقوبة جناية، وهنا مكمن الخطورة؛ إذ إن الإدانة بجناية تعني سقوط أحد شروط العضوية لمجلس الأمة! وبالتالي سيتم عرض الأمر على مجلس الأمة للبت فيها؛ لأن سقوط الشرط حصل بعد صيرورة النائب عضواً في مجلس الأمة؛ مما يعني أن القرار النهائي للمجلس! لكن هناك رأياً يرى عكس ذلك تماماً، وأن الحكم نافذ ولا حاجة لأخذ رأي المجلس!

سواء تبنى رئيس المجلس هذا الرأي أو ذاك، فلا مناص من الإقرار أن حق الترشح للنواب المدانين أصبح غير ممكن في أي انتخابات قادمة، بل لا بد من رد الاعتبار بعد تنفيذ عقوبة السجن!

اليوم نرى تحركات نيابية وسياسية تطالب بالعفو العام والعفو الخاص، وهذه تحركات ناقصة، فالعفو الخاص قد يحميهم من السجن، لكنه لن يسمح لهم بالترشح في المستقبل، والعفو العام لا بد من موافقة سمو الأمير كي يرى القانون النور وإلا ستذهب كل تحركات النواب سدى!

إذن أين المناص؟

المخرج في ظني القاصر هناك في دار سلوى! نعم.. عند سمو الأمير شخصياً!

لا بد من طرق باب تلك الدار، لا بد من أن يذهب خلاصة أهل الكويت إلى سموه ليقولوا له: إن العفو العام هو الحل لهذه المشكلة التي عصفت بالبلد ومازالت بوادرها في بداياتها، لا بد أن يوضحوا لسموه أنهم كانوا على حق في مطالبهم الوطنية بوقف نهب البلد ومعاقبة سراق المال العام الذين ما زالوا مع الأسف يسرحون ويمرحون ويتشمتون بنواب الأمة! واليوم لديهم حجة قوية لهذه المطالبة، فالحكم النهائي الذي صدر برأ المتهمين من تهمة "دخول المجلس"، لكنه عاقبهم بتهمة الاعتداء على رجال الأمن والتحريض ضدهم، ولعل شهادة الضابط محمود الدوسري دليل قطعي على عدم حصول شيء من ذلك، بل إن الأشرطة المصورة أثبتت سلاسة الدخول للمجلس بدون أي احتكاك برجال الأمن!

اليوم مطلوب من وجهاء البلد وأعيانها تشكيل وفد يمثلهم ليطرق باب سلوى ويقابل سمو الأمير ويطلب منه باسم كل الكويتيين أن يقبل قانون العفو العام الذي سيصدره مجلس الأمة حتى لا يسجل التاريخ أنه مر على الكويت زمان ثار فيه المخلص لبلده حرصاً على المال العام وتم سجنه، بينما الحرامية يسرحون ويمرحون كيفما يشاؤون!

واليوم مطلوب من نواب الأمة الذين لا تحوم حولهم شبهة أن يوقعوا على قانون العفو العام عن القضايا التي لا تمس أمن البلد ووحدة أراضيه واستقلاله! وليعذرنا البعض إن لم ندرج قضايا الإرهاب بقانون العفو العام لأن أمن البلد واستقراره لا مساومة فيهما.

كلمة أخيرة لمن فرح بحكم التمييز: إن وجود نواب أمثال الحربش، والطبطبائي في مجلس الأمة أفضل بكثير من عدم وجودهما، ليس لنا ولكم، بل لأبنائنا وأبنائكم ومستقبل البلد، انظروا يمينكم ويساركم وشاهدوا مع من تجالسون وتسامرون، حينها ستدركون أن ما نقوله صحيح.

الخلاصة أن الكويت اليوم تحتاج التفاف الشعب حول قيادته، ولعل هذا الالتفاف سيكون شاملاً وعاماً لكل أطياف البلد إن تم إقرار قانون العفو العام.

والله من وراء القصد.

 

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الأحد, 01 يوليو 2018 14:06

شرعنة الفساد

ينتظر الناس من مجلس الأمة والحكومة إصدار تشريعات واتخاذ قرارات تساهم في دفع عجلة التنمية، وتمنع انتشار الفساد المالي والإداري والأخلاقي.

وبالأمس القريب رأينا وسمعنا إجراءات من هاتين السلطتين تخالف هذا التوجه، وتجعلنا نتوجس خيفة من انحراف تشريعي مقبل!

بالأمس ناقش مجلس الأمة مقترحاً نيابياً هو في حقيقته توجه لأحد الوزراء لإلغاء هيئة الطرق التي تعنى بمشاريع البنية التحتية من طرق وجسور وأنفاق وغيرها، وقد استغرب المراقبون هذا التحرك الخطير في آخر جلسة لمجلس الأمة وبهذا الشكل المستعجل من دون انتظار رأي اللجنة المختصة المعروض عليها المقترح، وكان الاستغراب الأكبر من موقف الحكومة شبه الصامت تجاه هذه الخطوة.

ووجه الاستغراب أن مجلس الأمة كان قبل أيام قليلة قد وافق على مشروع الحكومة باعتماد ميزانية الهيئة للسنة المقبلة من دون أي تحفظ يُذكر!

المواطن البسيط يرى بأم عينيه كم المشاريع الضخمة التي تقيمها الهيئة وتشرف عليها، ولا نبالغ إن قلنا: إن مظهر التنمية الوحيد الذي تعيشه الكويت هو مشاريع الطرق والجسور والأنفاق التي ننتظر أن تحل مشكلات المرور والزحمة في القريب، ولم نسمع أن مشروعاً واحداً من مشاريع الهيئة تمت ترسيته بشكل غير طبيعي كما يحدث في بعض المشاريع الإنشائية الأخرى لبعض الوزارات.

ولو افترضنا أن مسؤولاً فيها تحوم حوله شبهات مالية، فالواجب تغيير المسؤول وليس إلغاء الهيئة، لكن المعروف عند القريبين من الوزارة أن المسؤولين في هيئة الطرق من خيرة شباب الكويت خلقاً وسلوكاً وكفاءةً، ولعل هذا ما حدا بالبعض إلى البحث عن طرق أخرى تمكّنه من الاستفادة من هذه الملايين الضخمة التي يديرها هؤلاء الشباب بكل كفاءةً واقتدار!

هيئة الطرق جاءت لإحياء مشاريع كانت حبيسة أدراج الوزارة، وإعادتها إلى مظلة الوزارة ظلم للكويت وشرعنة للفساد وتجاربنا في هذا المجال مريرة، ونتمنى في دور الانعقاد المقبل أن يقف النواب في وجه هذا العبث التشريعي بإلغاء أهم وأنجح هيئة مرت على الكويت.

جمعية الحرية

لست مع إطلاق يد وزارة الشؤون في العبث بجمعيات النفع العام، فتحل ما تشاء متى تشاء، ولا بد من إعطاء سلطة الحل للقضاء فقط، كما أعطينا سلطة إنشاء الجمعيات للحكومة فقط، ولكن ما حصل مع جمعية الحرية، أو المسماة بالجمعية الليبرالية، أمر مضحك جداً وفي الوقت نفسه مخجل (!) نعم، مضحك، حيث إن زملاءنا الليبراليين صوروا قرار الحل بأنه حل للجمعية وإلغاء لوجودها، بينما القرار هو حل مجلس الإدارة فقط! ومحزن، حيث إن في الأمر تخطيطاً ساذجاً وغبياً (!) فالمعروف للكثير أن صفقة تمت في الأسابيع الماضية بين أطراف حكومية وأخرى نيابية بعد تهديد بالاستجواب لوزيرة الشؤون من أكثر من طرف، فجاءت هذه الخطوة لتكشف لنا تلك الصفقة، بحيث يتم حل مجلس إدارة الجمعية لمدة ستة أشهر، ثم تتم دعوة الجمعية العمومية لانتخاب مجلس إدارة جديد، وكلنا نعرف أن من تم حلهم هم وأنصارهم يشكلون الجمعية العمومية، يعني بالعربي راجعين راجعين هم أو من يريدون! عندها تكون الوزيرة حققت للنواب ما يريدون بحل مجلس الإدارة المعترض على تصرفاته، مع ضمان عودته قريباً، وتجاوز تهديد النواب لاستجوابها! لكن هذا لا يمنع أن نتوجه بالشكر إلى النائب العدساني الذي أكد أن التعدي على ثوابت الدين أمر لا يمكن تجاوزه، فلعل ما حدث يكون رادعاً لمن توسوس له نفسه بالتطاول على دين الأمة وشريعتها.

 

ينشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

شن خصوم الإسلاميين منذ ثورات "الربيع العربي" إلى اليوم حرباً إعلامية وأمنية ضد العمل الخيري، ظناً منهم أن هذا المجال هو مصدر قوة التيار الإسلامي، خاصةً أنهم مفلسون في هذا الميدان، ورصيدهم يكاد ينضب من الأعمال الخيرية، لذلك لم يجدوا إلا ربطه بالإرهاب واعتباره أحد الروافد الرئيسة للمنظمات المتطرفة، بل وصل بهم الأمر إلى وضع رواد العمل الخيري على قائمة المتورطين بالإرهاب مثل اسم د. عبدالرحمن السميط، والشيخ عبدالله العلي المطوع، عليهما رحمة الله الواسعة، وتناسوا أن العمل الخيري مرتبط بواقع الناس وحياتهم، وأنه من السهل في هذا العصر تتبع مصادره وروافده ومصارفه، لذلك فشلت حملتهم لتشويه العمل الخيري فشلاً ذريعاً، وجاءت نتائجها عكسية عليهم، وساهمت في المزيد من النجاحات لهذا العمل الإنساني الذي لا يتعمد عرقلته وتحجيمه إلا من نزع الله الرحمة من قلبه!

أثناء اعتكاف شباب مسجد الوطري بالرحاب في العشر الأواخر، أخبرني الشاب الصالح عبدالله أن لجنة العون المباشر التي كان يرأسها د. السميط والآن يديرها ابنه د. عبدالله قد أعلنت عن مشروع خيري واحد يتم الجمع له خلال هذه الليالي المباركة، وبعد ساعتين أخبرني عبدالله أنه بفضل الله تعالى قد تم جمع الميزانية المطلوبة (مائة وعشرون ألف دينار كويتي)، وفي الليلة التالية أخبرني عبدالله أن اللجنة أعلنت عن مشروع خيري جديد وتكررت المفاجأة بأن تم جمع المبلغ المطلوب في نفس الليلة، وهكذا طوال تسع ليالٍ مباركة تم جمع عدة ملايين من الدنانير لعدد تسعة مشاريع خيرية كلها عن طريق الإعلان عبر وسائل التواصل الاجتماعي!

لقد سبقت هذه الحملة حملة معاكسة لتشويه العمل الخيري ولجانه ورجاله، وتم استخدام بعض شيوخ السلطان والقراء في هذه الحملة الجائرة، ولكن العامة قبل النخبة تدرك من هو مع الخير للناس ومن هو ضده، كما يدركون جيداً من هو صادق في طرحه ومن هو منافق، ولو كانت لحيته إلى سرته! ألا تلاحظون اليوم أن الذين يقفون في وجه الخير والإصلاح هم حفنة أصبحت معروفة، إذا تكلمت ضدك رفعتك وإن تكلمت معك وضعتك في دائرة الشبهات، لقد حاول بعض الأقزام تنفير الناس من العمل الخيري وأتعب قلمه في ذلك وكانت النتيجة بفضل الله رداً عملياً من أهل الكويت وأهل الخليج تثبت ثقتهم المطلقة في العمل الخيري الكويتي وفي القائمين عليه! حتى الهجمة الشرسة على الإخوان المسلمين منذ عدة سنوات التي سخرت لها وكالات أنباء عالمية ومحطات تلفزة صرفت عليها الملايين من الدولارات لتشويه هذه الجماعة المسالمة، ولم يبق ليبرالي ذو قلم أو علماني ذو رأي إلا وسلك مسلكهم وشارك معهم، ومع هذا تجد التعاطف الشعبي يزداد يوماً بعد يوم معهم وتتأصل ثقة العامة بهم كرد فعل على هذا التشويه الذي بلغ مداه، لم لا ومصدر التشويه هو من أراد إعادة عبادة الأصنام إلى جزيرة العرب!

 

 

ينشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الخميس, 21 يونيو 2018 11:25

حسن البنا.. الإمام الشهيد

"يبعث الله على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة أمر دينها" (حديث رواه أبو داوود وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 599).

وإن كنا نعتبر الإمام محمد بن عبدالوهاب أحد مجددي القرن التاسع عشر، فإن الكثيرين يعتبرون الإمام حسن البنا مجدد القرن العشرين بعد أن كادت ملامح الشريعة الإسلامية وتعاليم القرآن أن تطمس بسقوط الخلافة العثمانية التي أضعفها يهود الدونمة وأصبحت عالة على العالم الإسلامي وانتهى زمانها باحتلال أوروبا للعالم العربي بعد "سايكس – بيكو" (1917م)! وتم عزل الدين عن حياة الناس العامة وحصره في المسجد الذي لم يكن يؤمه آنذاك إلا الكهول الذين هم قاب قوسين أو أدنى من القبور!

وبإنشاء الإمام البنا لجماعة الإخوان المسلمين عام 1928م، بدأت روح جديدة تسري في شرايين العالم الإسلامي، ووجدت دعوتهم قبولاً كبيراً وانتشاراً واسعاً في مصر وسورية والعراق والهند وبلاد المغرب العربي، وتمت إعادة كتابة التاريخ من جديد، وتم طرح الإسلام كمنهج حياة، والقرآن كدستور يحتكم إليه الناس، ودبّ الأمل في قلوب الملايين من المسلمين لإحياء الدين في النفوس، ولوحظ سرعة تأثر الناس بهذا المفهوم الشامل للإسلام لأنه يتوافق مع الفطرة البشرية (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) (الروم: 30).

ولذلك عندما بدأ اليهود المدعومين من أمريكا وبريطانيا غزو فلسطين عام 1948م كانت طلائع الإخوان المسلمين في مقدمة الجيوش العربية التي واجهتهم، وأبلوا بلاءً حسناً بشهادة قادة الجيش النظامي المصري آنذاك (راجع قافلة الإخوان/عباس السيسي 2/37) و(قضية السيارة الجيب ص172-176) و( حرب فلسطين - رؤية مصرية ص310)

إلا أن خيانة بعض القيادات العربية آنذاك منعت العرب من تحقيق الانتصار على اليهود وتم الانسحاب ولذلك كانت مكافأة الإخوان بعد عودتهم إلى مصر حل جماعتهم وتصفيتها بتوجيه من بريطانيا للملك فاروق ثم بعد ذلك تم اغتيال الإمام الشهيد غدراً في عام 1949!

الذي لم يكن يدركه خصوم الإخوان أن دعوتهم ربانية، ولم تكن مرتبطة بالأشخاص مهما علت منزلتهم، لذلك كان لاستشهاد الإمام دافعاً كبيراً لانتشار دعوتهم حتى أصبحوا خلال ثلاث سنوات فقط أكبر قوة شعبية في مصر، مما اضطر بعبدالناصر ورفاقه إلى الاستعانة بهم لطرد الملك عميل الإنجليز، ووافقوا على التعاون معه شريطة أن يقوم الحكم الجديد على مبادئ الشريعة الإسلامية خلال سنتين، وفعلاً بعد سنتين وقبل تنفيذ الاتفاق انقلب الضباط على الإخوان واختلقوا حادثة المنشية 1954م بهدف كسب التأييد والتعاطف الشعبي لعبدالناصر، وليحل الجماعة من جديد ويزج بالآلاف منهم في السجون ويعدم عدد من قياداتهم، وقد تبين بعد ذلك حجم الظلم والافتراء الذي وقع على جماعة الإخوان المسلمين في تلبيسهم هذه الحادثة إذ كيف يتم إطلاق تسع رصاصات من مسافه قريبة على رجل بحجم عبدالناصر ومن شخص متخصص بالرماية دون أن يقتله؟! (راجع: كتاب "كنت رئيساً لمصر" لمحمد نجيب ص 268-269، وكتاب "أسرار حركة الضباط الأحرار" حسين محمد حمودة ص 163-164) وغيرها كثير من شهود تلك الفترة!

ثم توالت الابتلاءات على جماعة الإخوان المسلمين وامتلأت بهم السجون من جديد، واستمروا في السجون سنين طويلة تحت التعذيب مات منهم من مات وخرج الأحياء منهم بعد هلاك عدوهم، واستمروا يمارسون دعوتهم إلى الله بشكل سلمي رافضين جميع أشكال الدعوات إلى استخدام العنف وفقاً لتعاليم الإسلام التي تربوا عليها منذ عهد الإمام الشهيد، لذلك من لم يعجبه شعار "سلميتنا أقوى من الرصاص" كان يخرج من الجماعة ويشكل تنظيماً خاصاً به لأن جماعة الإخوان ترفض وجوده في صفوفها!

اليوم يأتي بعض الأقزام ليتطاولوا على هذا الرمز الشامخ الإمام الشهيد، ويمارسوا هوايتهم بالافتراء على التاريخ والحقيقة وعندما لم يجدوا ما يحقق غايتهم الدنيئة في شخصية الإمام ذهبوا يبحثون عن أنسابه وأقاربه علهم يجدوا ما يريدون لتضليل الرأي العام، معتمدين على جوجل وبعض المراجع الإنجليزية المرتبطة بالاستخبارات الأجنبية!

ستظل جماعة الإخوان باقية إلى أن يشاء الله، نعم قد تمرض، قد يهدأ انتشارها، لكنها قضية وقت ثم تعود للحياة من جديد، لأنها دعوة ربانية، كلمة لا يدرك معناها الكثير!

 

ينشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الصفحة 1 من 13
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top