جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  واجه الاتحاد الأوروبي ونجا من سلسلة من التهديدات الوجودية على مر السنين ولكن وباء الفيروس التاجي- كورونا كشف عن جروح قديمة قد تكون قاتلة حتى الآن.

أزمة الديون في بلدان البحر الأبيض المتوسط ، وسلسلة من تدفقات اللاجئين ، والملحمة الجارية بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ، كلها أزعجت المشروع الأوروبي لكنها لم تغرقه.

ومع ذلك ، تركت أوروبا عرضة لمرض جديد.

يقول جاك ديلور رئيس المفوضية الأوروبية السابق وأحد كبار مهندسي الاتحاد لوكالة فرانس برس "لقد عادت جرثومة الانقسام ".

ويحذر من أن "المناخ الذي يبدو أنه يخيم على رؤساء الدول والحكومات الآن والمتمثل في غياب التضامن الأوروبي يشكل خطرا قاتلا على الاتحاد الأوروبي".

كيف تفاقم الأمر هكذا؟

من المؤكد أن أوروبا هي القارة الأكثر تضررا من وباء فيروس كورونا الجديد الذي وصل من الصين، حيث قتل فيها حتي الآن حوالي 18 ألف شخص.

لكن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لديها أيضًا بعض أكثر البنى التحتية للصحة العامة تقدمًا في العالم ومشروع مشترك من 27 عضوًا من شأنه أن يساعدها على تجاوز العاصفة.

وقد توسلت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلين للعواصم الأوروبية لإظهار التضامن، لكن الأزمة القائمة  أكدت الانقسامات.

وتضغط كل من إيطاليا وإسبانيا وفرنسا – وهي الدول الأكثر تضرراً حتى الآن، مع سرعة انتشار الحالات - من أجل أن تجد أوروبا طريقة لتقاسم العبء المالي بشكل أفضل.

لكن هولندا وألمانيا متشككتان ، خشية أن يستغل جيرانها الجنوبيين الإنفاق الكبير علي الأزمة للدفع من أجل تجميع الديون الحكومية في منطقة اليورو.

وفي رأي الاقتصادات الشمالية الأكثر قوة، سيكون ما يسمى ب "سندات كورونا" الباب الخلفي لـ "سندات اليورو" التي يمكن أن تقوض استقرار العملة الموحدة.

إنهم لا يريدون أن تستفيد دول الجنوب من أسعار الفائدة الأرخص ما لم يكن بالإمكان جعلها تلتزم بقواعد الإنفاق العام الصارمة ، تمامًا مثل الشمال.

وبغض النظر عن اقتصاديات الأزمة، كشف الخلاف عن انقسام مرير بين العواصم الأعضاء ، ويتم طرح لغة قوية علنا الآن.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إن ما بينه وبين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل "ليس مجرد خلاف ولكن مواجهة واضجة وصريحة" خلال مؤتمر عبر الفيديو يوم الخميس الماضي.

وقال كونتي لصحيفة   Sole 24 Ore المالية "إذا لم ترتق أوروبا إلى هذا التحدي غير المسبوق ، فإن الهيكل الأوروبي بأكمله سيفقد سبب وجوده أمام الناس".

- "جاهل تماما" -

خطى الاتحاد الأوروبي تقليديًا أكبر خطواته إلى الأمام عندما عملت فرنسا وألمانيا معًا، ولكن الوضع القائم الآن فيما يتعلق بمسألة الديون، أن فرنسا تقف إلى جانب حلفائها الجنوبيين.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصحف الإيطالية "لن نتغلب على هذه الأزمة بدون تضامن أوروبي قوي فيما يتعلق بالصحة والميزانيات".

"قد ينطوي هذا على القدرة على تحمل الدين المشترك - أيا كان اسمه - أو زيادة في ميزانية الاتحاد الأوروبي لتقديم دعم حقيقي للدول الأكثر تضررا."

ويتخطى كلا هذان الخياران الخطوط الحمراء للشمال المقتصد، ويكافح بالفعل للحد من الزيادات المتواضعة في ميزانية تشغيل بروكسل لدورة السبع سنوات القادمة.

وتدير ميركل ألمانيا كجزء من ائتلاف بين حزبها المحافظ والوسط الأيسر – وهو أكثر تعاطفًا مع الإنفاق الأكبر - ويتحدثت بحذر في الأماكن العامة.

لكن هولندا لم تخف معارضتها لأي تقاسم لعبء الديون ، مما أثار حفيظة شركائها.

وقال رئيس الوزراء الهولندي مارك روتي بعد اجتماع الخميس الماضي "نحن ضد ذلك ، لكننا لسنا وحدنا، ولا يمكنني أن أرى أي ظروف نغير فيها هذا الموقف".

وقال للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف "بالنسبة لسندات اليورو ، فليست هولندا فقط التي تعارض، هناك كثيرون آخرون ضدها لأنها ستدخل منطقة اليورو في عالم مختلف".

وقال "هذا يعني أنك ستعبر الخط، روبيكون، إلى منطقة اليورو التي تعتبر أكثر من مجرد اتحاد للتحويلات" ، مشيراً إلى أن ذلك سيعني الدول المقتصدة التي تدعم عجز الآخرين.

وقد انزعج العديد من القادة الأوروبيين من موقف لاهاي ، لكن رئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا كان الأكثر صراحة.

وقال "هذا النوع من الرد جاهل تماما وهذه التفاهة المتكررة تقوض تماما ما يشكل روح الاتحاد الأوروبي."

حتى في ألمانيا تتزايد المخاوف من أن هذا قد لا يكون أفضل وقت لمشكلة الموازنة.

وقال وزير الخارجية والمالية الألماني السابق سيجمار جابرييل في افتتاحية لمجلة بيلد "إذا لم نكن مستعدين الآن لتقاسم ثروتنا، فأنا لا أعرف إلى أين تتجه أوروبا".

AFP

رغم أن الأطفال بالتأكيد ليسوا محصنين ضد مخاطر فيروس كورونا  كوفيد-19، تظهر الدراسات أنهم أقل عرضة للإصابة بأعراض حادة مثل البالغين.

وهذا أمر نادر عندما يتعلق الأمر بالأمراض المعدية. ويشير نيكولاس كريستاكيس، وهو طبيب وأستاذ للعلوم الاجتماعية والطبيعية في جامعة ييل، إلى أن مثل هذه الأمراض هي القاتل الرئيس للأطفال دون سن الخامسة حول العالم كل عام. ومع ذلك، لا يبدو أن فيروس كورونا أو كوفيد-19  يمضي في هذا الاتجاه.

يقول كريستاكيس إن العلماء ليسوا متأكدين من ذلك تمامًا، ولكن هناك بعض النظريات التي تفسر ذلك. أحد الاحتمالات هو أن الأطفال لديهم أجهزة مناعة "أكثر تكيفًا" لأنهم ما زالوا يتطورون. ولكن الأجهزة المناعية للبالغين تعتمد بشكل أكبر على الذاكرة، مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بفيروس غير مألوف، مثل فيروس كورونا الجديد المسبب لهذا الوباء. على هذا المنوال، ولأن العديد من البالغين قد كونوا مناعة ضد الفيروسات التاجية الأخرى، فقد تكون أجسامهم أكثر  نشاطا في مقاومة ذلك الفيروس كورونا الجديد.

وهناك جرعة أخرى من الأخبار السارة،  فالدكتور كريستاكيس، يعتقد أن الأطفال ربما لن يصبحوا أكثر عرضة للإصابات الحادة والشديدة لفيروسكورونا إذا تحول لداء مستوطن مع تقدمهم في العمر، حتى إذا فقدوا بعضًا من وسائل الحماية المناعية النظرية الموجودة فقط في لدي الشباب.

The Week

أفادت دراسة جديدة بأن الفيروس التاجي – كورونا يمكن أن يظل حيا ومُعديًا في الرذاذ الذي في الهواء لساعات وعلى بعض الأسطح حتى ثلاثة أيام.

وقد وجدت دراسة نشرت في مجلة (New England Journal of Medicine) أن فيروس كورونا المستجد قابل للحياة حتى ثلاث ساعات في الهواء ، وحتى أربع ساعات على أسطح النحاس، وما يصل إلى 24 ساعة على الورق المقوى وما يصل إلى يومين إلى ثلاثة أيام على البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ، الصلب.

"نحن لا نقول بأي حال من الأحوال أن هناك انتقالًا جويًا للفيروس" ، لكن هذا العمل يُظهر أن الفيروس يبقى قابلاً للحياة لفترات طويلة في تلك الظروف ، لذا فمن الممكن نظريًا ، كما صرحت قائدة الدراسة نيلتيج فان دورمالين في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية لوكالة أسوشيتد برس.

ينتشر الفيروس بين الأشخاص الذين هم على اتصال وثيق مع بعضهم البعض من خلال  دخول الرذاذ إلي الجهاز التنفسي، مثل الكثير من نزلات البرد أو الأنفلونزا، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض. يقول جوزيف فينيتس ، أستاذ الطب في جامعة ييل وباحث الأمراض المعدية ، إن النمط السائد لانتقال العدوى هو من شخص لآخر، خاصة أولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض ، وليس من خلال الاتصال بالسطح التي يحتمل أن تكون مصابة.

وقد استخدم علماء من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها والمعاهد الوطنية للصحة وبرينستون وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس جهازًا لتوزيع الهباء الجوي الذي يحاكي القطرات المجهرية التي تم إنشاؤها عندما يسعل أو يصاب شخص مصاب.

وتم إيداع الفيروس على الأسطح  التي تتضمن البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ والكرتون والنحاس لتمثيل مجموعة متنوعة من الإعدادات المنزلية والمستشفيات. ومع مرور الوقت ، انخفضت كمية الفيروس القابل للحياة على هذه الأسطح بشكل حاد.

يقول الخبراء أن هذا لا يعني بالضرورة أنك بحاجة إلى القلق بشأن بقاء الفيروس التاجي - كورونا على الصناديق التي تقدمها أمازون أو في حقيبة طعامك الخارجية. وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن هناك احتمالية منخفضة للغاية لخطر انتقال مرض كوفيد-19 من المنتجات أو العبوات التي يتم شحنها على مدى أيام أو أسابيع "بسبب ضعف قابلية بقاء هذه الفيروسات التاجية – كورونا على الأسطح".

وقد قال فينيتز ، الذي لم يكن مرتبطا بالدراسة ، "الورقة التي نشرت مؤخرا ، تمثل نوع مثالي من المواقف التجريبية". "إذا سعل شخص ما، على سبيل المثال، على صندوق أو على خطاب، فإن فرص بقاء بقايا الرذاذ لفترة من الوقت يبدو شبه مستحيل."

وقد كشف تقرير جديد لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن آثار الحمض النووي الريبي، أو المواد الوراثية ، على الأسطح في كابينة الركاب المصابة بأعراض وبدون أعراض على متن سفينة الرحلات Diamond Princess - بعد 17 يومًا من مغادرة الركاب للكبائن قبل أن يتم بعد تطهير الكبائن فلم يجدوا الا اثارا قليلة  لفيروس كورونا التاجي نفسه.

وقال فينيتز" وجدت آثار لفيروس كورونا، لكنه لا يخبرنا أي شيء عن مدى عدوى هذا الفيروس". "يحتوي هذا التقرير على القليل من المعلومات فيه، بالنسبة لي، لا صلة لها بالوباء المستمر."

US TODAY

يسعد الناس في جميع أنحاء العالم ببداية فصل الربيع، كل عام، ليس فقط لأنه يبدأ بطقس دافئ، ولكن لأنه يمثل نهاية موسم الأنفلونزا الربيع في معظم الأحيان؛ لذلك من المنطقي أن يتساءل الأمريكيون الآن عما إذا كان الربيع سيؤدي أيضًا إلى الحد من تفشي فيروس كورونا.

وقد أثار الرئيس ترمب هذا الاحتمال بنفسه الشهر الماضي، مشيرًا إلى أن الكثير من الناس يعتقدون أن مرض كورونا سيزول في أبريل بسبب الحرارة، وعلى الرغم من أن كبار مسؤولي الصحة الفيدراليين قالوا: إنه من المبكر للغاية معرفة ما الذي سيفعله هذا الفيروس.

وصرح د. جريجوري جراي من قسم الأمراض المعدية بجامعة ديوك لـ"CBS News": إن شهور الصيف قد تؤدي إلى انخفاض طفيف في انتقال العدوى، ولكن من المحتمل ألا توقف انتشار فيروس كورونا تماماً.

"من الصعب أن نعرف"، يقول د. جراي، "فغالباً ما تتلاشى فيروسات الإكليل التي يتم رؤيتها بشكل روتيني خلال أشهر الصيف، حيث تزيد دورة الهواء الذي يدخل للمباني، يميل الناس إلى التجمع بشكل أقل في الصيف، ويتعرضون أكثر للضوء والأشعة فوق البنفسجية التي يمكن أن تقتل الفيروسات".

ومع ذلك، يقول د. جريجوري: إن الفيروس التاجي المعروف باسم "SARS-CoV2" مُعدٍ إلى حدٍ كبير؛ مما يعني أنه يتكاثر بشكل أكبر، وحوالي 100% من الأشخاص عرضة للإصابة به، وحدسي، يضيف د. جريجوري، هو أننا قد نرى تباطؤًا بنسبة تتراوح من 10% إلى 20%، في انتقال العدوى، لكنني أشك في أن الفيروس سيتوقف عن إصابة الناس خلال أشهر الصيف.

من المهم أيضًا أن نتذكر أن مجرد بدء الدفء في الولايات المتحدة لا يعني أنه الطقس دافئ في مكان آخر.

ويوضح جراي أن الفيروس سيكون أكثر نشاطاً في كل من نصفي الكرة الجنوبي والشمالي، حيث تتعارض الفصول. وبالتالي، فإن التباطؤ الصيفي لانتشار الفيروس في نصف الكرة الشمالي يمكن تعويضه بزيادة في شتاء نصف الكرة الجنوبي.

يقول موقع "CDC" على شبكة الإنترنت: إنه لم يعرف بعد ما إذا كان الطقس ودرجة الحرارة سيؤثران على انتشار فيروس كورونا، ويشير أيضًا إلى أنه على الرغم من أن احتمالية الإصابة بالمرض يمكن أن تكون أقل من أي وقت مضى من جراء الإصابة بفيروسات البرد أو الأنفلونزا خلال فصل الصيف، فإنه لا يزال من الممكن الإصابة به في أي وقت من السنة.

يقول مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي: تنتشر بعض الفيروسات الأخرى، مثل نزلات البرد والأنفلونزا، أكثر خلال أشهر الطقس البارد، لكن هذا لا يعني أنه من المستحيل الإصابة بهذه الفيروسات خلال شهور أخرى، في هذا الوقت، لا يُعرف ما إذا كان انتشار "COVID-19" (المرض الناجم عن فيروس كورونا) سينخفض ​​عندما يصبح الطقس أكثر دفئًا، ما زلنا نحتاج لمعرفة الكثير عن قابلية الانتقال وشدته والميزات الأخرى المرتبطة بـ"COVID- 19"، والتحقيقات والبحوث والجهود ما زالت جارية لمعرفة ذلك.

 

 

_________________

time.com

طور العلماء في جامعة سوينبرن للتكنولوجيا في ملبورن عملية جديدة قد تجعل الخرسانة القابلة للانحناء هي السائدة، ويمكنها أن تقلل أيضًا من بصمة الكربون المرتبطة بصنع مواد البناء.

فبدلاً من أسمنت "بورتلاند" التقليدي، يتضمن هذا أسمنت الخرسانة الجديدة الرماد المتطاير، وهو ناتج ثانوي لحرق الفحم من أجل الحصول على الطاقة، وبطريقة ما، تم استخدام الرماد في صناعة الخرسانة بشيء من الخدع القديمة عندما قام المهندسون الرومانيون القدامى بخلط الرماد البركاني بالجير الحي لإنشاء مواد البناء الخاصة بهم، وهذا أحد الأسباب التي جعلت بعض الهياكل التي بنوها ما زالت قائمة حتى اليوم.

ما تمكن فريق جامعة سوينبرن من فعله هو دمج الألياف الاصطناعية مع خليط الخرسانة، وابتكار عملية لتصنيعها دون تسخين الخليط. 

ولمزايا تلك الخرسانة شقان، أنها أكثر ملاءمة للبيئة نظرًا لعدم وجود حاجة لتسخين الحجر الجيري لصنع المكون الإسمنتي، ويزعم علماء جامعة سوينبرن أن تلك الخرسانة تحتاج إلى طاقة أقل بنسبة 36% من الخرسانة التقليدية، والعملية أيضًا تطلق غاز ثاني أكسيد كربون أقل بنسبة 76%، وتجدر الإشارة إلى أنهم يستخدمون مادة متاحة على نطاق واسع في الولايات المتحدة وجميع أنحاء العالم.

وفي الوقت نفسه، تسمح ألياف البوليمر الموجودة داخل الخرسانة بالحفاظ على كسور متعددة "بحجم الشعر" وعدم تقطيعها إلى أجزاء منفصلة، ووفقًا للدكتور بهزاد نعمة الله، أحد الباحثين الذين طوروا هذه المادة، فإنها قابلة للانحناء 400 مرة أكثر من الخرسانة العادية؛ مما يجعلها مثالية للاستخدام في الأماكن التي تتكرر فيها الزلازل.

والخرسانة القابلة للانحناء ليست مفهومًا جديدًا، فقد قام بتطويرها لأول مرة د. فيكتور لي، أستاذ الهندسة المدنية والبيئية بجامعة ميتشيجان، في أوائل التسعينيات من القرن الماضي، ومع ذلك؛ فإن المشكلة كانت دائماً إنتاج المواد بأسعار معقولة، حيث كانت الخرسانة التي ابتكرها د. لي أكثر تكلفة بأربعة أضعاف من الخرسانة التقليدية، وطور فريق من الباحثين من جامعة لويزيانا وسيلة لتقليل تكلفة لإنتاج، ولكن نشر هذا المنتج على نطاق واسع لا يزال بعيد المنال.

 

 

_______________________

engadget.com

- نبتة "التيفا" (عشبة البرك) التي كانت تدمر محاصيل الأرز بالمناطق الريفية في السنغال منذ أكثر من 30 عاماً أصبحت مصدراً للفرص الاقتصادية

- الفحم الحيوي المصنوع من التيفا يعتبر الآن بديلاً أنظف وأكثر أماناً من الحطب

- إنتاج الفحم الحيوي باهظ الثمن قد يكون من الصعب بيعه لكن السكان المحليين ما زالوا يبحثون عن طرق لخفض تكاليف الإنتاج وزيادة الكفاءة

 

الآن يتم إنتاج الفحم الحيوي من حشائش برية كانت تدمر حقول الأرز لأكثر من 30 عامًا، ويتم استخدام هذا الفحم لطهي الطعام، وبناء المنازل، وخلق الفرص الاقتصادية في السنغال، كل ذلك بطريقة مستدامة.

وكانت "التيفا" قد أصبحت مشكلة دولية بعد بناء سدين بين السنغال وموريتانيا، فقد قطعت السدود تدفق المياه وخلقت الظروف المثالية لنمو تلك الأعشاب الضارة.

ولسنوات، حاولت حكومتا السنغال وموريتانيا وفشلتا في إيجاد طريقة فعالة للقضاء عليها، والآن تحل المشكلة بواسطة السكان المحليين بمفردهم -وبأيديهم العارية- كجزء من مشروع تقوده منظمة "GRET" الفرنسية غير الحكومية.

وينتج الفحم الحيوي من خلال حرق نباتات تيفا في أفران خارجية لمدة ست ساعات في المرة الواحدة.

يقول ياسين سي، صانع فحم حجري من التيفا: هذا هو فحم التيفا، حولنا النبات إلى فحم وحصلنا على المواد التي نحتاجها، لا رماد، ولا خسائر، هذا ما أردنا تحقيقه وقد حصلنا عليه.

يتم خلط القصب المتفحم بالماء وقشور الأرز، تقوم الآلة بتشكيل ذلك في قوالب، ثم يتم تجفيفها لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام.

وقوالب التيفا تشتعل بشكل أسرع وتحترق لفترة أطول من الخشب.

في المناطق الريفية في السنغال، يعتمد حوالي 83% من السكان على الحطب لأغراض الطهي والتدفئة، وهذا يمكن أن يزيد من الملوثات الناتجة عن الحرق ومن ثم يضاعف من الأخطار الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي.

ولكن فحم التيفا ينتج دخانًا أقل بكثير.

ويمكن استخدام النبات لأغراض أخرى غير الطهي وإنتاج الطاقة، حيث يمكن أيضًا خلط التيفا بالطين لتصنيع طوب للبناء.

كثير من المشاركين في المشروع هم من النساء.

يقول ياسين سي: قبل الحصول على هذه الوظيفة، كانت النساء يبقين في المنزل ويذهبن للحقول لمدة شهر واحد أو لبضعة أيام ولن يفعلن شيئًا آخر، ولكنهن الآن يعملن في تحويل التيفا إلى فحم حيوي، ويمكنهن دعم أسرهن، وتثقيف أطفالهن.

وكل شهر يحولن ما يعادل 13 ألف كيلوجرام من التيفا إلى فحم حيوي.

وعلى الرغم من أن هذه العملية تخلق مصادر جديدة للدخل، فإن الحشائش لا تزال تهدد الأراضي الزراعية.

وقطع التيفا يحتاج لعمالة كثيفة وتكاليف النقل مرتفعة وقد يكون من الصعب أيضًا العثور على مشترٍ.

لكن الكثير من الناس لا يزالون يرون إمكانية أن تعمل المنظمات غير الحكومية والسكان المحليون لإيجاد طرق لتقليل التكاليف وزيادة الكفاءة.

يقول إرنست ديون، من وزارة البيئة والتنمية السنغالية: اليوم، بدأنا ننظر إلى نبات التيفا بشكل مختلف ونعتبره مورداً للدخل في السنغال، لقد بدأنا للتو، لكننا أثبتنا أنه يمكننا فعل الكثير.

 

______________________

  Business Insider

بقلم جيمس تي. آردي

أدي وباء الفيروس التاجي (كورونا) في الصين إلى إرباك اقتصاد الصين، كما تشير أحدث بيانات الحكومة حول قطاعي الصناعة والخدمات حيث تؤكد المؤشرات غير الرسمية على أن البلاد تكافح من أجل العودة إلى العمل.

فقد انخفض مؤشر الحكومة الصينية الذي يقيس معنويات مديري المشتريات في الشركات المصنعة إلى أدنى مستوى على الإطلاق في فبراير الماضي، ووصل إلي أفصي نقطة في قاع الانكماش. وأعلن المكتب الوطني الصيني للإحصاء يوم السبت أن مؤشرها الذي يعمل منذ 15 عاما قد انخفض في فبراير إلى 35.7 بعد أن كان 50.0 في يناير – وهو أقل من أدنى مستوى تم تسجيله خلال الأزمة المالية العالمية

وانخفض مؤشر آخر ذو صلة يتتبع خطط الشراء في صناعات الخدمات إلى مستوى قياسي بلغ 29.6 - تحت مستوى 50 الحد الفاصل بين التوسع والانكماش - وهذا يشير إلى ضعف في صناعات البناء والنقل والمطاعم والسياحة.

وتعد التقارير تلك أولي المؤشرات الاقتصادية الرسمية التي يتم إصدارها خلال الأزمة. ويؤكدون أن الجمود يعود إلى أواخر يناير، عندما أشارت السلطات إلى أن المرض، الذي يطلق عليه الآن اسم كوفيد19، ينتشر بشكل أسرع مما كان يعتقد. وقد تم فرض قيودًا على أنشطة النقل والأعمال التجارية في جميع أنحاء البلاد

وقال تشانج لي تشون، المحلل في منظمة أعمال مرتبطة بالحكومة، الاتحاد الصيني للوجستيات والمشتريات، أن المرض واستجابة الصين ضربا كلا من الإنتاج والطلب.

وقد توقع مكتب الإحصاء، الذي يصدر المؤشر إلى جانب الاتحاد، حدوث بعض الارتداد في الشهر المقبل مع استئناف المزيد من نشاط الشركات المصنعة. والسلطات تقول إن هذه أسوأ أزمة صحية مرت بالصين.

ولا شك أن لمصير الاقتصاد الصيني أهمية حاسمة بالنسبة لعالم لديه عدد قليل من المحركات القوية للنمو. وقد انخفض الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في العام الماضي إلى أدنى مستوى له في الثلاثة عقود الأخيرة مع وصوله لــ 6.1 %، وبالرغم من ذلك كان هذا لا يزال كافيا لدعم نحو 40% من التوسع الاقتصادي في العالم، وفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

يتوقع العديد من الاقتصاديين أن ينخفض ​​إجمالي الناتج المحلي الصيني في الربع الأول ويوالي الانخفاض حتي ينتهي العام. وبعد نشر مسح مديري المشتريات، قال بنك ANZ الأسترالي إن إجمالي الناتج المحلي الصيني سينخفض ​​إلى 4.1 ٪ هذا العام، وستنخفض نسبة النمو إلي 2 ٪ فقط في الربع الأول من العام.

ويعد الشراء من قبل الشركات المصنعة مؤشراً رئيسياً لنشاط الأعمال لأن المصانع تشتري اللوازم تحسباً للطلب. وقد جاءت نتيجة مؤشر شهر فبراير أقل بكثير من متوسط ​​توقعات الاقتصاديين البالغ عددهم 43 شخصًا استطلعتهم صحيفة وول ستريت جورنال توقعاتهم.  

وقد عادت الصين رسميًا إلى العمل بعد عطلة السنة القمرية الجديدة الطويلة في العاشر من فبراير. لكن تحذيرات الرئيس شي جين بينج ومسؤولين آخرين لإنعاش الاقتصاد أكدت المخاوف بشأن ما يقول المسؤولون التنفيذيون إنه انقطاع مستمر في الأعمال على نطاق واسع.

وتشير المؤشرات البديلة للنشاط الاقتصادي – التي تتضمن استهلاك الفحم من قبل محطات الطاقة وبيانات سماسرة العقارات عن مبيعات المنازل ومستويات الازدحام في الموانئ - على نطاق واسع إلى أن النشاط الاقتصادي لا يزال عند مستويات منخفضة لا يتم رؤيتها عادة إلا خلال أيام العطلات.

وفي الأيام الأخيرة، قال السيد شي إن الصين ستحقق أهداف عام 2020 التي تشمل القضاء على الفقر وإتمام مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي لعقد من الزمن.

وتوقعًا للصدمة التي تنتظر الشركات، تعهد السيد شي وزعماء حكوميون آخرون بتخفيض مصروفاتهم. وخفض مجلس الوزراء الصيني الضرائب المفروضة على الشركات الصغيرة وأمر البنوك المملوكة للدولة بإصدار المزيد من القروض الرخيصة مع تقديم فترات سماح أطول للمقترضين لسدادها. وكذلك خفض البنك المركزي أسعار الفائدة وضخ مئات المليارات من الدولارات في النظام المالي المحلي لدعم البنوك.

وقد أدت آفاق حدوث ضربة قوية للاقتصاد وانتشار كوفيد- 19   في عشرات البلدان إلى تهدئة الأسواق المالية والمخططين الحكوميين والمديرين التنفيذيين للشركات. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 12.4% الأسبوع الماضي، وهو أسوأ عرض له منذ الأزمة المالية، وقد بني خوفه علي أن الوباء المعولم سيضر بالتجارة ويدفع الاقتصاد العالمي نحو الركود.

وكانت إحدى أكبر التحديات التي تواجه الشركات في الصين هي القيود الحكومية على حركة الناس والإحجام عن السفر. وقد سعت السلطات في أواخر الشهر الماضي إلى إبطاء انتشار الوباء عن طريق إغلاق أماكن مثل المطاعم وإغلاق مناطق بأكملها، في الوقت الذي يحد فيه المراقبون من إمكانية الوصول إلى بعض الأحياء وتحبس العائلات نفسها في منازلها. وحتى في أيام السبت، تحتفظ 12 من أصل 31 مقاطعة وبلدية في الصين بنصائح صحية على مستوى الطوارئ تحد من السفر، من بينها مقاطعة هوبي، حيث تم الكشف عن تفشي المرض فيها لأول مرة. ولا تزال بكين وشانغهاي وتشونج تشينج ومقاطعة تشجيانج لصناعة الطاقة في حالة تأهب قصوى.

وقد عندما أبلغت الحكومة عن انخفاض في عدد الحالات المعدية هذا الأسبوع، وخففت مقاطعات مثل قوانج دونج وجيان جسو من الإنذارات الصحية وذكرت أن الغالبية العظمى من الشركات قد أعيد فتحها.

وهناك مؤشرات أخرى تشير إلى أن الانتعاش لا يزال محدودا للغاية. وكانت رحلة ركاب الأنفاق عبر ثماني مدن رئيسية ، بما في ذلك قوانج تشو في جوانج دونج ، خُمس المعتاد يوم الخميس ، وفقًا لحسابات وول ستريت جورنال باستخدام الأرقام الرسمية التي نشرتها شركة ويند للبيانات. ولا يشمل الحساب مركز اندلاع المرض، ووهان، حيث تم إغلاق نظام مترو الأنفاق يحمل عادة 3.4 مليون مسافر يوميًا منذ أسابيع.

وذكرت وزارة التجارة الصينية هذا الأسبوع أن 90٪ من أصل 7000 من المصدرين الذين شملهم الاستطلاع أبلغوا عن صعوبة شحن البضائع، حيث ألغى النظراء العقود أو لم يدفعوا. وتوقعت شركة تشاينا باوو ستيل جروب، أكبر شركة لصناعة الصلب في البلاد، خسارة في الربع الأول بلغت 428 مليون دولار. وتظهر الدراسات الاستقصائية التي أعدتها غرف التجارة والتي تمثل الشركات الدولية في الصين أن المديرين التنفيذيين يستعدون لضربة سلبية قوية للإيرادات بسبب الوباء.

فقطاع الصناعات التحويلية ضعيف بشكل خاص بسبب اعتماده على العمالة. ويعمل حوالي 290 مليون شخص في الصين في أماكن بجوار مسقط رأسهم، من بينهم 75 مليون شخص يعملون في مقاطعات مختلفة. ومن الواضح أن الكثيرين الذين عادوا إلى بلادهم لقضاء عطلة رأس السنة القمرية الجديدة في أواخر شهر يناير لم يعودوا لأعمالهم.

وقال يان جوان جوان، الذي يعمل في سوق الموارد البشرية في سأنهي: "معظم العمال المهاجرين لم يعودوا بعد من مسقط رأسهم". وإذا عادوا، فإن القواعد الصحية المحلية في مدن مثل شنجن - حيث يوجد مركز سانهي للتوظيف - تقوم بتجميد الإنتاج عن طريق الحد من عدد الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا في مكان واحد.

إن مقدار الضرر الذي يلحقه الوباء بالاقتصاد الصيني يعتمد على مدة استمراره، وإعادة تشغيل المصانع ليست سوى جزء من التحدي. وقال تشانج شياو بو الباحث بجامعة بكين ومركز التنمية العالمية "حتى لو كان من الممكن استئناف الانتاج الصناعي بسرعة، فسيتطلب قطاع خدمات المستهلك مزيدا من الوقت للتعافي".

ويشيرمؤشر مديري المشتريات في المصانع إلى انكماش معظم عام 2019 قبل أن يخفف من حدة التوترات التجارية، في أواخر العام، مما ساعده على العودة إلى ما فوق 50.

مؤشر مديري المشتريات لشهر يناير - 50، لا توسع ولا انكماش - لم يتأثر كثيرا بالفاشية لأنه لم يكن معروفًا جيدًا قبل انتهاء المسح الحكومي في 20 يناير.

يبدو أن الحكومة الصينية تستعد لتحمل المزيد المشقة بين الشركات الأصغر حجماً، التي لديها أموال أقل لدفع رواتب الموظفين، وتستعد لتحمل مدفوعات الديون، وتحمل عدم الاستقرار عندما يتعلق الأمر باضطراب الإيرادات.

وقد ذكرت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية أن أقل من ثلث الشركات الصغيرة والمتوسطة قد استأنفت أعمالها بحلول منتصف الأسبوع الماضي، بناءً على معلومات من 2.2 مليون منها. وقال نائب وزير الحكومة، تشان كيانج، هذا الأسبوع إن الشركات الأصغر تواجه تحديات مثل دفع رواتب الموظفين والضغوط المالية الأخرى، بالإضافة إلى المخاوف من أن عمليات الاستئناف التشغيلية قد تنشر المرض.

وتقول الحكومة الصينية إن التباطؤ سيكون قليلا، وهو رأي ردده بعض الاقتصاديين وصندوق النقد الدولي، والذي يتوقع أن يقلل الوباء من النمو الاقتصادي الصيني هذا العام بنسبة 0.4 نقطة مئوية فقط ليصل إلى 5.6 ٪.

وتتوافق تلك التنبؤات الوردية للتعافي السريع مع تجربة الصين في عام 2003، عندما تعرضت البلاد لتفشي مرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارس). ومع ذلك، فإن المقارنات محدودة، نظرًا لأن اقتصاد الصين البالغ 14 تريليون دولار أكبر بكثير مما كان عليه في ذلك الوقت، وكان مدفوعًا بشكل أكبر بالخدمات والشركات الأصغر التي لا تتوقع دعم الدولة.

"نحن جميعًا نأمل في تحقيق انتعاش سريع على شكل حرف V”، كما أخبر المدير الإداري لصندوق النقد الدولي، كريستينا جورجييفا، وزراء المالية العالميين مؤخرًا، "ولكن بالنظر إلى حالة عدم اليقين، سيكون من الحكمة التحضير لمزيد من السيناريوهات الضارة." / وول ستريت جورنال

أظهر استطلاع للرأي أجري في ألمانيا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو أخطر زعيم في العالم.

فقد أظهرت نتائج استطلاع "YouGov" أن ترمب يعتبر قائدًا أكثر خطورة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

ووفقًا للتفاصيل، تمت مقابلة أكثر من ألفي شخص في ألمانيا من أجل هذا الاستطلاع، ويعتقد المشاركون أن الرئيس ترمب هو زعيم أكثر خطورة من نظيره الإيراني، آية الله خامنئي، والرئيس الصيني شين بينج.

وتم إجراء هذا الاستطلاع بواسطة وكالة أنباء "DPA"، وفيه اعتقد 41% من المشاركين أن الرئيس ترمب هو أخطر زعيم من بين زعماء العالم الخمسة.

وصنف 17% منهم كيم جونج أون بأنه ثاني أخطر زعيم في العالم، وينظر إلى بوتين، وخامنئي بعد ذلك على أنهما أقل خطورة من نظرائهما الأمريكي والكوري الشمالي، فقد حصل كلاهما على 8% من الأصوات لكل منهما، ومن بينهم، من ينظر إلى شي جين بينج على أنه الزعيم الأقل خطورة حيث حصل على 7% من الأصوات.

وشهد هذا المسح اختلافات طفيفة في التصور العام مقارنة بنتائج العام الماضي، ففي العام السابق، كان 48% من المستطلعين ينظرون إلى الرئيس ترمب كزعيم خطير، ومثل هذا العام، اعتبر المجيبون ترمب الأكثر خطورة من نظرائه في كوريا الشمالية وروسيا، ولكن لم يشمل استطلاع العام الماضي خامنئي، وجين بينج.

وهذا العام، تم إجراء المسح في الفترة ما بين 16 و18 ديسمبر، وشارك فيه 2024 ألمانيًا.

الألمان يثقون بالرئيس الفرنسي أكثر من ميركل

وفي استطلاع آخر أجراه معهد "Kantar"، اكتشفت مجموعة "Funke" الإعلامية أن الألمان يميلون إلى الثقة بالرئيس الفرنسي أكثر من زعيمتهم أنجيلا ميركل، فقد قال حوالي 57% من المجيبين الألمان: إن لديهم ثقة "مرتفعة إلى حد ما" في الرئيس الفرنسي.

وكان الأمر أكثر وضوحاً، عندما سئل المستجوبون عن الثقة في القادة فقال 44% من الألمان الذين شملهم الاستطلاع: إن لديهم ثقة "قليلة جدًا" في زعيمتهم، ميركل، مقارنة بـ32% لديهم ثقة "قليلة جداً" باكرون.

لكن لم يستطع أي شخص في هذا الاستطلاع التغلب على ترمب كزعيم غير جدير بالثقة، حيث أعرب 89% منهم عن "ثقتهم الضئيلة للغاية" فيه، وحصل رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون على نسبة 71% من الألمان قالوا: إن "ثقتهم ضئيلة للغاية" فيه.

 

 

___________________________

المصدر: "Rush Hour Daily".

"الإسلاموفوبيا" والمفاهيم الخاطئة عن المسلمين ليست ظاهرة جديدة في الغرب، فتعتبر الحروب الصليبية واحدة من الأسباب الرئيسة لهذه الظاهرة، لكن الأحداث اللاحقة في التاريخ عززت هذا الميل الغربي ضد الإسلام.

وفي الآونة الأخيرة، نما الرفض الغربي للإسلام، خاصة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر.

الخوف من الإسلام موجود ليس فقط بين المواطنين الغربيين ولكن أيضًا بين مؤسسات الدولة في مختلف بلدان الغرب.

ومن الضروري معرفة أسباب هذه النظرة الغربية الهجومية تجاه الإسلام والمسلمين بجوانبها المختلفة.

أول سوء فهم هو أن الغربيين يميلون عادةً إلى تصديق المفاهيم النمطية المتعلقة بالإسلام، غالبًا بدون أي بحث.

وقد مارست وسائل الإعلام العالمية أيضاً دوراً منحازاً لتسليط الضوء على المناطق الرمادية التي تعود للقرون الوسطى والمتعلقة بالدين، وبعد ذلك، أشعلت حرباً ثقافية في تفسير الدين بطريقة معينة.

وتميل المصادر الإعلامية إلى تشكيل الآراء بناءً على التحيز ضد الإسلام وأتباعه، والجانب المؤسف أكثر هو ربط الإسلام بالإرهاب.

وتاريخياً هناك نوع مماثل من التحامل تم تشكيله بنجاح ضد الزنوج باعتبارهم أشخاصاً خطرين.

ونوع آخر من الخوف تم إنشاؤه بشكل فعال ضد المهاجرين، تدريجياً، كون الانطباع تلو الانطباع بأن المهاجرين المسلمين يمكنهم تخريب الثقافة الغربية.

ومع ذلك، فإن المسلمين ليسوا وحدهم هم الذين يواجهون هذا التعصب من جانب الغرب، ولكن المهاجرين الذين ينتمون إلى الديانات الأخرى يجب عليهم أيضًا مواجهة نفس المشكلات.

ففي أوقات مختلفة في الولايات المتحدة، كان على المهاجرين من السلالات الأيرلندية والصينية والإيطالية والمكسيكية واليابانية أن يواجهوا تحيزات عنصرية وثقافية.

ومع ذلك، فقد أصبح التعصب في الآونة الأخيرة ينصب حصرياً على المسلمين والإسلام.

ونقص المعرفة سبب آخر لهذا الخوف المتزايد من الإسلام، فوفقًا للبحوث الاستقصائية، فإن غالبية الأمريكيين لا يعرفون الإسلام والمسلمين، 38% فقط من الأمريكيين التقوا بمسلم واحد في حياتهم، وبالمثل، فإن 57% فقط من المواطنين الأمريكيين لا يكادون يعرفون شيئاً عن الإسلام.

والآن، تحولت ظاهرة "الإسلاموفوبيا" وحملة الكراهية ضد العقيدة الإسلامية إلى صناعة مربحة، مدعومة مالياً من قبل مانحين معارضين للإسلام.

فوفقًا للبحوث والدراسات، تم منح أموال بقيمة 205 ملايين دولار لمؤسسات البحوث المعادية للإسلام في عام 2013، وقد نمت هذه المؤسسات بشكل كبير من 5 في عام 2010 إلى 114 في عام 2018.

وإلى جانب وسائل الإعلام التقليدية، أدت هوليوود أيضًا دورًا كبيرًا في نشر الكراهية ضد الإسلام والمسلمين، فأدب الكراهية ضد المسلمين زاد بعد 11 سبتمبر، فارتفع إلى 80 % في الصحف الكبرى مثل "ABC"، و"CBS"، وإلى 60% في تلفزيون "فوكس نيوز".

وبالمثل، فإن الإبلاغ عن الأعمال الإرهابية يتميز بتحيز خاص ضد المسلمين، حيث يتم الإعلان عن الحوادث ذات الصلة بالإرهاب التي يقوم بها مسلمون حوالي 4 مرات أكثر من تلك الأعمال الإرهابية التي يقترفها غير المسلمين.

وأيضاً، في الأفلام الهندية، يصور الرجال المسلمون على أنهم مختلون عقلياً وإرهابيون، وتظهر النساء المسلمات يعشن حياة عبودية بائسة.

ووفقاً لتحليل، يتم تصوير المسلمين تصويراً سلبياً، فيما لا يقل عن ألف من الأفلام والبرامج التلفزيونية.

وقد انعكس هذا الإسقاط السلبي في الولايات المتحدة، حيث بين استبيان أن 15% فقط من الأمريكيين لديهم نظرة إيجابية عن الإسلام، بينما يعتقد 57% منهم أن الإسلام يهدد ثقافتهم وقيمهم.

وبسبب هذا التحيز ضد الإسلام، يتعين على المهاجرين المسلمين تحمل العبء الأكبر من هذا التوقع غير الموات لعقيدتهم، وهذا يؤثر على نوعية حياتهم، وظلال المصائب العامة تطاردهم أينما ذهبوا.

 

____________________________

المصدر: "Rush Hour Daily".

كشفت دراسة أمريكية جديدة واسعة النطاق أن النساء المولودين في فصلي الربيع والصيف قد يكن أكثر عرضة للوفاة من أمراض القلب.

وقد فحصت هذه الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون في مستشفى بريجهام ومستشفى النساء ومدرسة هارفارد الطبية ومدرسة الصحة العامة بجامعة هارفارد تي تشان، بيانات تم جمعها من حوالي 117 ألف ممرضة مسجلة في الولايات المتحدة للتحقيق في الارتباطات المحتملة بين شهر الميلاد وموسم الولادة ومخاطر الموت من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وقد تراوحت أعمار المشاركين بين 30 و55 عامًا في بداية الدراسة وتم متابعتهم لمدة 38 عامًا. وخلال ذلك الوقت، كان يطُلب منهم إكمال استبيان تفصيلي عن الصحة ونمط الحياة كل عامين.

وقد تم تحديد الفصول باستخدام التعاريف القياسية للربيع (من 21 مارس إلى 20 يونيو) ، والصيف (من 21 يونيو إلى 20 سبتمبر) ، والخريف (من 21 سبتمبر إلى 20 ديسمبر) ، والشتاء (من 21 ديسمبر إلى 20 مارس).

وأظهرت النتائج، التي نشرت في المجلة الطبية البريطانية، أنه بعد أخذ العوامل المؤثرة المختلفة في الاعتبار، فإن الذين ولدوا في فصلي الربيع والصيف أكثر عرضة للوفاة من أمراض القلب، مقارنةً بالذين ولدوا في فصل الخريف.

كان التأثير قوياً بشكل خاص على من ولدوا في الشهور من مارس إلى يوليو.

يتماشى هذا الاكتشاف مع الدراسات السابقة التي أجريت في نصف الكرة الشمالي، التي تضم الولايات المتحدة، والسويد، وألمانيا، والدنمارك ، وإسبانيا ، والتي تربط باستمرار الولادة في فصلي الربيع والصيف مع ارتفاع خطر الوفاة نتيجة لجميع الأسباب وخصوصا من أمراض القلب والأوعية الدموية. كما تم العثور على النمط العكسي في نصف الكرة الجنوبي.

فعلى عكس الدراسات السابقة، لم يتم العثور على ارتباط كبير بين شهر الميلاد والموت عموما.

ولا يزال من غير المعروف لماذا يمكن لوقت الولادة أن يزيد من خطر الوفاة بسبب أمراض القلب، لكن الاختلافات في النظام الغذائي ومستويات تلوث الهواء وتوافر أشعة الشمس قبل الولادة وفي الحياة المبكرة قد تم طرحها كتفسيرات.

ولاحظ الباحثون أنه تلك الدراسة كدراسة قائمة على الملاحظة، لا يمكنهم من خلالها إثبات السبب والنتيجة، لكنهم يقولون إن الدراسة "تضيف إلى الأدلة المتزايدة التي تشير إلى أن الأفراد الذين يولدون في الربيع والصيف يعانون من وفيات القلب والأوعية الدموية أعلى من أولئك الذين ولدوا في الخريف. "

وخلص الباحثون إلى أن "هناك حاجة لمزيد من الدراسات والتحقيقات لتأكيد النتائج الحالية وكشف آليات تأثير شهر الميلاد   في الوفيات الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية"./ AFP

الصفحة 1 من 176
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top