جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أظهرت أبحاث حديثة أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قد انخفضت بشكل هائل منذ أن فرضت عمليات الإغلاق حول العالم بسبب أزمة فيروس كورونا.

فقد انخفضت الانبعاثات اليومية للغازات الدفيئة بنسبة 17% بحلول أوائل أبريل مقارنة، بمستويات عام 2019، وفقًا لأول دراسة نهائية لإنتاج الكربون العالمي هذا العام.

وأظهرت النتائج أن العالم قد شهد أكبر انخفاض حاد في إنتاج الكربون منذ بدء التسجيلات، مع توقف قطاعات كبيرة من الاقتصاد العالمي توقفاً شبه تام، وعندما كان الإغلاق في أقصى حالاته، انخفضت الانبعاثات في بعض البلدان بنسبة تزيد قليلاً على الربع (26%)، ففي المملكة المتحدة وصل الانخفاض لحوالي 31%، بينما انخفضت الانبعاثات في أستراليا بنسبة 28.3% خلال أبريل.

وقد قالت كورين لو كويري، أستاذة تغير المناخ في جامعة إيست أنجيلا والمؤلفة الرئيسة للدراسة المنشورة في مجلة "Nature Climate Change": هذا انخفاض كبير حقًا، ولكن في الوقت نفسه؛ ما زالت هناك 83% من الانبعاثات العالمية، الأمر الذي يظهر مدى صعوبة تقليل الانبعاثات من خلال تغيرات في السلوك، وهذا غير مرغوب فيه، فليست هذه هي طريقة التعامل مع تغير المناخ.

من المرجح أن يكون هذا الانخفاض غير المسبوق مؤقتًا، فمع عودة البلدان ببطء إلى نشاطها الطبيعي، من المرجح أن يعود الانخفاض السنوي على مدار العام لحوالي 7% فقط، إذا بقيت بعض القيود لوقف الفيروس مستمرة، ومع ذلك؛ فإذا تم رفعها في منتصف يونيو، من المحتمل أن يظل الانخفاض السنوي 4% فقط.

سيظل ذلك يمثل أكبر انخفاض سنوي للانبعاثات منذ الحرب العالمية الثانية، وهذا فرق صارخ مقارنة بالاتجاهات الأخيرة، حيث كانت الانبعاثات ترتفع بنحو 1% سنويًا، وقالت لو كيري: إن ذلك سيحدث "تأثيراً ضئيلاً على أهداف اتفاق باريس".

يجب أن تنخفض الانبعاثات إلى الصفر بحلول منتصف القرن أو بعد ذلك بقليل للوفاء بأهداف اتفاقية باريس ومنع الاحترار العالمي من الوصول إلى مستويات كارثية، وفقًا للجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وقالت أيضاً: إن انخفاض الكربون الناتج عن أزمة "كوفيد-19" يكشف إلى أي مدى يجب على العالم أن يذهب.

لقد أظهرت تجربة الأزمة حتى الآن أن التغييرات في سلوك الأفراد -مثل عدم الطيران والعمل من المنزل والقيادة الأقل- لا يمكن أن تسير بنا إلا جزءاً يسيراً من الطريق اللازم لخفض الانبعاثات، حيث إن إجراءات الإغلاق تركت الجزء الأكبر من الانبعاثات يعمل، مضيفة أن هناك حاجة إلى تحولات أكبر في الطريقة التي ينتج بها الناس الطاقة ويستخدمونها.

وأضافت: مجرد التغيير السلوكي ليس كافياً، نحن بحاجة إلى تغييرات هيكلية (في الاقتصاد والصناعة)، ولكن إذا انتهزنا هذه الفرصة لإجراء تغييرات هيكلية سيكون ذلك أفضل، فقد رأينا الآن ما يمكن تحقيقه.

فقد أظهرت الانبعاثات من الطيران انخفاضًا كبيرًا، بنسبة 60% تقريبًا، بسبب تعطل الرحلات الجوية الدولية بين العديد من الدول، وانخفضت الانبعاثات من النقل السطحي بشكل أقل حدة بنحو 36%، ولكن توليد الطاقة والصناعة يشكل حوالي 86% من إجمالي الانبعاثات.

ولكن على الرغم من هذا الانخفاض غير المسبوق، من المرجح أن تكون التأثيرات على المناخ قليلة، وسترتفع مخزونات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، التي وصلت إلى 414.8 جزء لكل مليون العام الماضي، أكثر نحو عتبة الخطر البالغة 450 جزءاً في المليون هذا العام، على الرغم من أنها ربما تتم بوتيرة أبطأ قليلاً هذا العام.

فقد قال ريتشارد بيتس، رئيس قسم أبحاث التأثيرات المناخية في "Met Office Hadley Centre"، وهو ليس مشاركاً في البحث: يبقى ثاني أكسيد الكربون في الهواء لفترة طويلة، وعلى الرغم من أن الانبعاثات أقل، فإنها لا تزال تحدث، وبالتالي فإن ثاني أكسيد الكربون لا يزال يتراكم ببطء أكثر، وإذا أردنا وقف تراكم ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، فنحن بحاجة إلى التوقف عن وضعه تمامًا، يبدو الأمر وكأننا نملأ حمامًا، وقمنا بإغلاق الصنبور قليلاً، ولكن لم نقم بإيقاف تشغيله".

وأشار مارك ماسلين، أستاذ علم المناخ في جامعة يونيفيرسيتي كوليدج لندن، وهو أيضاً لم يشارك في البحث، إلى أن عمليات الإغلاق تسببت في انخفاض حاد في الطلب على الطاقة، ولكن لم يتم تغيير طرق إنتاج الطاقة بسبب الأزمة.

وقال: إن الدرس الحقيقي لهذا الوباء هو أنه يجب علينا أن نحول إنتاج الطاقة لدينا على مستوى العالم بعيدًا عن الوقود الأحفوري بأسرع ما يمكن إذا أردنا ضمان انخفاضات مستمرة على أساس سنوي لانبعاثاتنا العالمية، الخبر السار هو أن كلاهما سيساعد في الحفاظ على الهواء النقي والسماء الصافية التي اكتشفناها جميعًا أثناء الإغلاق، مما سينقذ العديد من الأرواح.

ملحوظات

أجرى التحليل الشامل علماء من جامعة إيست أنجليا، وجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، ومركز سيسيرو في النرويج، وكذلك علماء في هولندا وأستراليا وفرنسا وألمانيا.

استخدم الباحثون قياسات النشاط الاقتصادي، وتوليد الطاقة، والإنتاج الصناعي، والنقل، ووكلاء آخرين لتقدير إنتاج ثاني أكسيد الكربون، وركزوا تحليلهم على ستة مجالات: توليد الطاقة والنقل السطحي والصناعة والمباني العامة والتجارة والمصادر السكنية والطيران، تم أخذ التقديرات من 69 دولة و50 ولاية أمريكية و30 مقاطعة صينية، تمثل 97% من انبعاثات الكربون العالمية.

على الرغم من أن التركيزات المتزايدة من الكربون في الغلاف الجوي يتم قياسها بانتظام، فإنها تخضع لتقلبات طبيعية كبيرة لذا فمن غير المناسب أن يكون التحليل مجرد لقطة لما يحدث من انبعاث للكربون العالمي خلال فترة قصيرة نسبيًا.

 

____________________________

المصدر: "theguardian".

يتصارع القادة في جميع أنحاء العالم مع تحدي كبير يتمثل في محاولة إعادة فتح أجزاء من المجتمع جنبا إلي جنب مع تجنب تفشي فيروس كورونا الجديد. وذلك لأن كل إجراء أمان يتم رفعه في محاولة لتخفيف الألم الاقتصادي للحظر يؤدي إلى مخاطر محتملة من موجة أخرى من العدوى.

ومع ذلك، هناك مجموعة واحدة، قد تكون قادرة على العودة إلى الحياة اليومية دون خطر الإصابة بالفيروس وهي مجموعة الأشخاص الذين أصيبوا به بالفعل. وقد اقترحت بعض الدول إنشاء نظام "لجوازات مناعة" تمنح أولئك الذين تعافوا من كوفيد19 والذين يفترض أنهم محميون من عدوى ثانية - الحق في العودة إلى الأنشطة العادية.

وكانت الحكومة التشيلية قد أصدرت أول جوازات للمناعة في العالم في وقت سابق من هذا الشهر قبل وقف الخطة. وناقشت المملكة المتحدة وألمانيا والعديد من الدول الأخرى برامج مماثلة. ويقول خبير الأمراض المعدية الدكتور أنتوني فوتشي إن خطط جوازات المناعة "لها بعض المزايا" بمجرد أن يقرها ويؤسسها العلم.

عندما نمرض، يطلق الجسم استجابة مناعية لمحاربة أي نازلة مشابهة أخري. وبعد التعافي، تبقى الأجسام المضادة في أنظمتنا التي تحمينا من العدوى في المستقبل. واللقاح يعمل بطريقة مماثلة، باستخدام نسخة حميدة من مسببات الأمراض لإثارة استجابة مناعية دون التهديد بالعدوى الأولي.

ومع أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت الإصابة بفيروس كورونا تؤدي إلى مناعة دائمة، يشتبه العلماء في أنها قد توفر على الأقل بعض الحماية المؤقتة، استنادًا إلى دراسات تفشي لأمراض مماثلة.

لماذا الجدل؟

هناك اتفاق شبه إجماعي على أنه لا يوجد حاليًا ما يكفي من المعلومات حول المناعة من فيروس كورونا لبدء أي برامج جوازات مناعة بأمان. بعد مزيد من الوضوح الذي يمكن أن ينتج من الأبحاث في الأشهر القليلة القادمة، يعتقد مؤيدو جوازات المناعة أن الأشخاص الذين تم شفائهم يمكن أن يكونوا جزءًا حاسمًا من إنشاء مجتمع "شبه طبيعي" دائم حتى يتوفر اللقاح على نطاق واسع.

إصدار جوازات مناعة قد يسمح للناس بالعودة بأمان إلى العمل، مما قد يحفز الاقتصاد من أجل الصالح العام. وقد يكون هؤلاء الأشخاص أيضًا قادرين على المساعدة في دعم الفئات الضعيفة من السكان، حيث من غير المحتمل أن ينقلوا الفيروس إلى الآخرين.

ولكن الفكرة قوبلت بتشكك كبير من العديد من خبراء الصحة العامة. وأحد الشواغل الرئيسية هو مقدار الحصانة أو المناعة، إن وجدت، لدى المرضى الذين تم شفائهم. ويقولون إنه من المستحيل أيضًا أن نعرف على المدى القصير المدة التي يمكن أن تستمر فيها هذه الحصانة. بعض مسببات الأمراض توفر الحماية لعقود؛ وفي أخرى ، توفر الحماية فقط لبضعة أشهر فقط.

هناك مشكلة أخرى تتمثل في مدي دقة الاختبارات المستخدمة لتحديد من لديه الأجسام المضادة للفيروس. ويقول منتقدو خطط جوازات المناعة إن الاختبارات المتاحة حاليًا بها معدل فشل مرتفع للغاية ولا يمكن الاعتماد عليها في أي سياسة عامة. وما يثير القلق بشكل خاص هو ارتفاع معدل الاصابات الإيجابية الخاطئة، مما يدفع الناس إلى الاعتقاد أنهم في مأمن من الفيروس عندما لا يكونون كذلك.

ويجادل البعض بأنه حتى إذا تم حل جميع القضايا العلمية، تظل هناك أسباب لعدم إنشاء جوازات للمناعة.  والجواز يخاطر بتقسيم المجتمع إلى طبقتين، طبقة صغيرة تتمتع بحقوق يحرم منها بقية المجتمع. وهذا النظام أيضًا قد يدفع البعض لتعريض نفسه للإصابة عن عمد حتى يتمكنوا من العودة إلى العمل إذا كانوا قادرين على البقاء بدونه.

وجهات النظر

جوازات المناعة يمكن أن تساعد في إعادة الاقتصاد إلى الحياة إذا ثبتت الحصانة

"إذا نجح كل شيء، فإن اختبارات الأجسام المضادة والافتراض بأن الأشخاص الذين تم شفاؤهم يحصلون على مناعة كافية لعدم الإصابة بكوفيد1919 مرة أخرى، فإن جوازات المناعة أو الحصانة ستساعدنا على الخروج رويدا من أوامر البقاء في المنزل والإغلاق الاقتصادي. من الناحية النظرية، سيتمكن الأشخاص الذين لديهم جوازات مناعة من العودة بأمان إلى أعمالهم لأنهم لن يمرضوا مرة أخرى ليبدأوا في نقل الفيروس." - شيا يي هو ، ذا هل

أي شخص لديه نتيجة إيجابية خاطئة سيكون تهديدًا كبيرًا لمن حوله!

"تخيل الحالة النفسية لشخص ظن أنه في حالة مناعة واضحة تمامًا وعاد إلى العمل في دار رعاية لينتهى به المطاف بقتل العديد من الأشخاص." -  كما صرحت عالمة النفس الصحي سوزان ميشي لــ ويرد

الأشخاص الذين ليسوا في خطر لديهم الحق في العودة إلى حياتهم الطبيعية

"يمكن لجوازات المناعة أو الحصانة أن تعزز الحرية الفردية وتفيد المجتمع دون تمييز. من المبادئ الأساسية للصحة العامة اختيار "البديل الأقل تقييدًا" - أي تقييد الحرية الشخصية فقط عند الضرورة من أجل تحقيق أهداف الصحة العامة الحاسمة. يجب إعطاء الناس فرصة لإثبات أنهم محصنون وأنهم معفون بأمان من القيود المطبقة بشكل صحيح على أولئك المعرضين لخطر الإصابة بالعدوى." - جوفيند برساد وحزقيال ج. إيمانويل ، واشنطن بوست

البعض قد يُمرض نفسه عن قصد للحصول على جواز مناعة

"إذا سمحت الحكومة لحاملي جواز المناعة بالعودة فقط إلى وظائف معينة أو إذا كان أصحاب العمل يفضلون توظيف أولئك الذين يتمتعون بالحصانة، فقد يؤدي ذلك أيضًا إلى خلق مجموعة من الحوافز الضارة للإصابة عن عمد بـكوفيد19، خاصة للشباب والأصحاء الذين قد يعتقدون أن الأمر يستحق المخاطرة للحصول على وظيفة ". - سارة تشانج، ذا أتلانتك  

هناك سبب قوي للاعتقاد بأن المرضى الذين تم شفائهم سيكون لديهم مناعة

هناك سبب لافتراض أن التعافي من الفيروس سيوفر قدرا من المناعة أو الحصانة. والمفتاح لذلك هو مواصلة تطوير اختبارات الأجسام المضادة لفهم أفضل لمن هو متمتع بالمناعة ضد الفيروس وإجراء البحوث لتحديد المدة التي قد تستمر فيها هذه المناعة. ثم، يجب أن نقدم أوراق اعتماد لأولئك الذين يتمتعون بالحصانة - من خلال جواز المناعة أو الحصانة من كوفيد19 حتى يتمكن هؤلاء الأفراد من استئناف حياتهم." - ساجو ماثيو ، سي إن إن

من المبكر التفكير في جوازات المناعة

"هناك العديد من المشاكل والمجاهيل تحول دون استخدام اختبار الأجسام المضادة لتقرير من يحصل على جواز المناعة ومن لا يحصل عليه. فقد تكتشف البلدان التي تفكر في الأمر الآن أنها ستضطر إما إلى قبول مخاطر هائلة أو ببساطة ستنتظر لفترة أطول مما كانت تتخيله في البداية. " – نيل باتل تكنولوجيكال ريفيو       

يمكن للعمال الأساسيين الاستفادة بشكل كبير من جوازات المناعة

"جوازات المناعة ستكون مفيدة للعاملين في الخطوط الأمامية، مثل العاملين في مجال الرعاية الصحية، الخدمات البريدية، محلات البقالة، النقل العام، المستودعات، ورعاية الأطفال. فلا يزال العديد من العمال ذوي الأجور المتدنية في هذه الصناعات يعملون في أثناء الوباء، ويخاطرون بالتعرض للفيروس بمجرد الذهاب إلى وظائفهم كل يوم. فإذا كانوا يعلمون أنهم محصنون ضد العدوى، فيمكنهم قضاء يومهم دون قلق بشأن ما إذا كان بإمكانهم التقاط الفيروس من المرضى أو العملاء ". - إميلي مولين، ون زيرو.  

الثقة في اختبارات الأجسام المضادة ليست كبيرة

"من الحماقة أن تؤسس حرية الحركة على مثل هذا الاختبار الخاطئ. فسيكون لدى حاملي جوازات المناعة شعور زائف بالأمان بينما سيحرم عدم الحائزين عليه من الحرية المدنية وفرص العمل دون مبرر ". - جاياكريشنا أمباتي وبنجامين فاولر،  سينتفيك أمريكان

جوازات المناعة ستؤدي إلى التمييز

"بمجرد توفر اختبارات موثوقة على نطاق واسع، فإن هذا الاختراق في مجال الصحة العامة قد يثير بعض الأسئلة القانونية الصعبة. فقد تضطر الدولة قريبًا للتعامل مع مفهوم جديد للتمييز علي أساس الأجسام المضادة أو التمييز القائم على المناعة ". - جوناثان تورلي، لوس أنجلوس تايمز

الحصانة أكثر تعقيدًا من مجرد نتيجة إيجابية أو سلبية بسيطة

"العديد من الاختبارات المصلية ليست مثل اختبارات الحمل، تأتي بنتيجة نعم أو لا. فهناك مستويات للأجسام المضادة في الدم. وهنا يمكن أن تصبح الأمور أكثر صعوبة. وفي هذه المرحلة ، لا يستطيع العلماء أن يقرروا على وجه اليقين مستوى الأجسام المضادة التي قد تكون مطلوبة للحماية من  موجة ثانية من كوفيد19. " - أندرو جوزيف، ستات

-----------

المصدر: "Yahoo News 360"

أثار وباء فيروس كورونا المميت موجة من رهاب الأجانب وخطاب الكراهية في جميع أنحاء العالم، فتصاعدت الهجمات ذات الصلة بـ"كوفيد-19" ضد المسلمين وحدثت طفرة في مشاعر كره الأجانب في الآونة الأخيرة.

وبينما يكافح العالم لمواجهة وباء كورونا القاتل، يهدد ارتفاع كره الأجانب العديد من المجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء العالم، ولذلك حذرت الأمم المتحدة من تسونامي من الكراهية العامة وكراهية الأجانب بصفة خاصة، ككبش فداء للذعر الذي أثاره وباء كورونا.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إلى "بذل جهود شاملة لإنهاء خطاب الكراهية على مستوى العالم"، وقال الأمين العام للأمم المتحدة: إن المشاعر المعادية للأجانب و"الإسلاموفوبيا" قد ارتفعت على الإنترنت وفي الشوارع، وانتشرت نظريات المؤامرة، تزامناً مع "كوفيد-19"، وقال جوتيريش: إن المهاجرين واللاجئين تعرضوا للتشهير واتهموا بأنهم مصدر للفيروس، ومن ثم حرموا من الحصول على العلاج الطبي.

وأضاف جوتيريش: مع وجود كبار السن من بين أكثر الفئات ضعفاً، ظهرت سلوكيات مهينة تشير إلى أنهم هم أيضاً الأكثر استهلاكاً، ويتم أيضاً استهداف الصحفيين والمراسلين والمهنيين الصحيين وعمال الإغاثة والمدافعين عن حقوق الإنسان لمجرد القيام بعملهم.

وطالب جوتيريش القادة السياسيين بإظهار التضامن مع جميع الناس والمؤسسات التعليمية للتركيز على "محو الأمية الرقمية" في وقت يسعى المتطرفون للاستغناء عن الجماهير الفقيرة واليائسة.

ودعا وسائل الإعلام، وخاصة وسائل الإعلام الاجتماعية، إلى إزالة المحتوى العنصري وكراهية النساء وغير ذلك من المحتويات الضارة، ودعا المجتمع المدني لتعزيز تواصله مع الضعفاء، ودعا الشخصيات الدينية لأن تكون بمثابة "نماذج للاحترام المتبادل".

وقال جوتيريش: أطلب من الجميع، في كل مكان، الوقوف ضد الكراهية، ومعاملة بعضهم بعضاً بكرامة واغتنام كل فرصة لنشر اللطف، وشدد الأمين العام على أن "كوفيد-19" لا يهمه من نحن، ولا أين نعيش، ولا ما نؤمن فهو لا يميز بين البشر.

وأضاف بأن "كوفيد-19" أزمة بشرية تتحول بسرعة إلى أزمة لحقوق الإنسان، وأن ذلك الوباء سبب آثاراً غير متناسبة على مجتمعات معينة، وشهد ظهوراً لخطاب الكراهية، واستهدافاً للفئات الضعيفة، ومخاطر تتمثل في الاستجابات الأمنية القاسية التي تقوض الاستجابات الصحية.

ومنذ بداية الوباء، يتعرض الناس من أصول شرق آسيوية وجنوب شرق آسيوية حول العالم إلى ما يسمى "صينوفوبيا" (Sinophobia/ كراهية الصينيين)، فمع انتشار الوباء، تم الإبلاغ عن العديد من الهجمات العنصرية ضد الآسيويين. ووفقًا لتقرير صادر عن معهد أبحاث الشبكات المعدية في أبريل الماضي، الذي يدرس انتشار الكراهية عبر الإنترنت تجاه الآسيويين خلال الوباء، أو كراهية الصين على الإنترنت، فإن جرائم الكراهية ضد الصينيين في ازدياد.

وقال تقرير معهد أبحاث الشبكات المعدية: إن ترويج الكراهية قد يكون بمثابة مصدر للتضليل والدعاية خلال فترات عدم الاستقرار، فمنذ ظهور الفيروس في ووهان في بداية يناير، أدت المعلومات الخاطئة إلى انتشاره، وركزت بعض المعلومات الخاطئة علي الانحياز ضد عادات الأكل الصينية، وتم استخدامها لتغذية الصور النمطية العنصرية.

وشكا الأفارقة أيضاً من تعرضهم للعنصرية في الصين بشكل متزامن مع الوباء، ففي أبريل، ألقى الصينيون باللوم على العديد من الأفارقة بالتسبب في الموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا الجديد ومن ثم تعرضوا للتمييز، ويقول الأفارقة في مدينة قوانجتشو بجنوب الصين: إنهم أصبحوا هدفاً للاشتباه وتعرضوا لعمليات الإخلاء القسري والحجر التعسفي واختبارات فيروسات كورونا الشامل، خاصة مع تصعيد بكين لمعركتها ضد الإصابات المستوردة، واندلعت توترات بين الشرطة والأفارقة بعد أن أعلن المسؤولون المحليون عن مجموعة من حالات "كوفيد-19" في حي به عدد كبير من المهاجرين.

 

__________________________

المصدر: "Daily Sabah".

حتى قبل أن تشرف المرحلة المروعة الأولى من جائحة كورونا على الانتهاء، يبدي العلماء قلقاً متزايداً بشأن الموجة الثانية المتوقعة من المرض.

هل يمكن أن يكون انتشار الموجة الثانية أسوأ من الأولى، وتسفر عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص الذين اجتهدوا في الاختفاء والابتعاد وظلوا عذاري فيما يتعلق بالفيروس، أو قد يكون هذا مجرد مبالغة وخوف غير مبرر، فقد أصيب العديد من الأشخاص من دون أعراض، وستكون مستويات المناعة أعلى مما نتصور؟

على أي حال، لا توجد بلورة سحرية تخبرنا عما سيحدث في المستقبل بمجرد النظر فيها، فكثير من المعلومات المهمة لا تزال مجهولة.

هل الأشخاص الذين أصيبوا بـ"كوفيد-19" أصبحوا محصنين ضد المرض؟ وكم ستدوم تلك المناعة؟

هل يسلك هذا الفيروس سلوك الأنفلونزا ونزلات البرد، فيبلغ ذروته خلال الأشهر الباردة ويسقط خلال الأشهر الأكثر دفئًا؟ أم أن طريقة هذا القاتل لا تتأثر مهما كان الطقس؟

يقول بيتر مارك، مدير مركز تقييم وبحوث إدارة الغذاء والدواء في الولايات المتحدة، الذي يشرف على اللقاحات وهو يتحدث في اتصال مع الصحفيين حول تطوير اللقاحات الذي نظمه صندوق الكومنولث: حتى نصل إلى لقاح للفيروس من المؤسف وليس من غير المحتمل أن نقول: إن العالم سيشهد موجة ثانية أو حتى موجة ثالثة من هذا الوباء.

إنني أرتجف من التفكير في ذلك، ولكني أعتقد أننا يجب أن نكون واقعيين.

المناعة.. هل يمكن أن نصاب بفيروس كورونا أكثر من مرة؟

هذا هو أهم سؤال يلح على ذهن كل طبيب: هل سيكتسب من يصاب بهذا الفيروس مناعة ضد المرض؟ وإذا كان الأمر كذلك فإلى متى؟ والأشخاص الذين أصيبوا هل سيصبحون محصنين مدى الحياة، فالمصابون بنزلات البرد التي تسببها أنواع أخرى مختلفة من فيروس كورونا تتلاشى مناعتهم في غضون عام، والاختلافات بينها كبيرة.

ما زال "كوفيد-19" مرضاً جديداً جداً لدرجة أنه لا توجد بيانات قوية عن مناعة الناجين منه، ولكن بالنظر إلى تشابه الفيروس المسبب له مع فيروسات كورونا المشابهة التي تسبب أمراض مشابهة مثل متلازمة الجهاز التنفسي الحادة (SARS)، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، من المتوقع للإصابة أن تسبب على الأقل بعض المناعة أو الحصانة.

هذه أخبار جيدة؛ لأن الكثير من الذين أصيبوا بــ"كوفيد-19" يمكن أن يكونوا أصيبوا من قبل بفيروس سارس، ومن المحتمل أن الكثيرين أيضاً قد أصيبوا ولكنهم لم يعانوا من الأعراض ولا يعرفون أنهم أصيبوا، ولذلك من المرجح أن تتمتع كلتا المجموعتين ببعض الحصانة.

 

 

___________________________

المصدر: "US TODAY".

 

  • قال 13 % من الأمريكيين إنهم "متأكدون" بأنهم أصيبوا بقيروس كورونا، وفقًا لاستطلاع جديد للرأي في أمريكا.
  • 20 ٪ آخرون أنهم  يقولون أنهم "ربما" أصيبوا بكوفيد-19  وقد تم اختبار ما مجموعه 5 % فقط من الأشخاص الذين يعانون من حالات محتملة.
  • نظرًا لأن الاختبارات لا تزال قليلة ، فمن الصعب إعادة فتح أجزاء من الاقتصاد الأمريكي بأمان.

زادت الولايات المتحدة من قدرتها على اختبار فيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة. لكن استطلاعاً للرأي أجراه موقع Insider وجد أن هذا لا يزال غير كافٍ: فعدد الأشخاص الذين يعتقدون أنهم ربما أصيبوا بالفيروس يفوق عدد الأشخاص الذين تم اختبارهم.

فمن بين 1،099 شخص تم استطلاعهم ، قال 13 % أنهم "بالتأكيد" أو "على الأرجح" مصابون بـكوفيد-19، وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا. ولكن تم اختبار 9 % فقط من هؤلاء الأشخاص.

وقال 20% آخرين من المستطلعين إنهم "ربما" أصيبوا بالفيروس. ومن بين هؤلاء، وجد الاستطلاع أنه تم اختبار ما مجموعه 5 % فقط من المستطلعين الذين اشتبهوا في إصابتهم بالفيروس.

وبمعنى آخر ، يعتقد 33%  من الأشخاص أنهم ربما يكونون مصابون بالفيروس - ولكن 5% فقط من هؤلاء الأشخاص خضعوا للاختبارات.

وكان هامش الخطأ في الاستطلاع 3%. وقد تم أجراء الاستطلاع في الفترة من 28 أبريل حتى 29 أبريل ، وسأل المستطلعين: "هل تعتقد أنك مصاب بفيروس كورونا؟" وعرضت خيارات بـ "نعم بالتأكيد" و "ربما نعم" و "ربما" و "ربما لا" و "بالتأكيد لا". وسُئل المستطلعون الذين أجابوا بـ "نعم بالتأكيد" أو "ربما نعم" أو "ربما" عما إذا تم اختبارهم.

وبحلول صباح الخميس الماضي، كانت الولايات المتحدة قد اختبرت ما يزيد قليلاً عن ستة ملايين شخص، وفقًا لبيانات جامعة جونز هوبكنز، هؤلاء أقل من 2 % من سكان الولايات المتحدة.

في 22 أبريل ، وقع الرئيس دونالد ترامب أحدث مشروع قانون للإغاثة من الوباء، سيعزز قدرات الاختبار بمبلغ إضافي قدره 25 مليار دولار. ولكن هذا المال لم يصل بعد، والاختبارات قليلة. ولم تقدم إدارة ترامب حتى الآن خطة شاملة لتوزيع الاختبارات على الأماكن التي هم في أمس الحاجة إليها، وترك الأمر للحالات الفردية.

تقوم الولايات المتحدة باختبار ما يقرب من 150ألف شخص بشكل يومي. يقول الخبراء - ومن بينهم دكتور أنتوني فوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية - أن هذا العدد صغير جدًا.

وقال فوتشي للتايم: "نحتاج إلى زيادة عدد الاختبارات ليس فقط بشكل كبير، ولكن نحتاج أيضا إلي زيادة نطاق إجرائها". "حتى لا يتعذر إجراء الاختبار لأنه لا ي توجد وسائط استخراج أو لأنه لا توجد معدات، أو ما شابه"

وأضاف "لست واثقا بشكل مفرط في الوقت الحالي على الإطلاق من أن لدينا ما يلزم للقيام بذلك. نحن أفضل الآن، وأعتقد أننا سنصل إلى أبعد من ذلك".

الاختبارات الشاملة ضرورة اقتصادية

الاختبارات الشاملة أمر حاسم لإعادة فتح الاقتصاد. فبدونها، لا يمكن للبلاد الحصول على صورة دقيقة للمناطق التي بها أكبر عدد من الإصابات، ولا يمكن للحكومات تحسين أوامر إغلاقها.

على الرغم من أن فوتشي وآخرون يقولون إن قدرة الاختبار في البلاد ليست على مستوى المهمة، فإن بعض الولايات تتطلع إلى إنهاء عمليات الإغلاق.

فقد أعيد فتح العديد من الشركات في أوكلاهوما وجورجيا الأسبوع الماضي. قال ترامب إن العديد من الولايات يمكن إعادة فتحها بحلول الأول من مايو. ستتم إعادة فتح أركنساس وكنتاكي في الحادي عشر من مايو.

وتظهر سلسلة من استطلاعات الرأي الأخيرة أن معظم الأمريكيين يريدون البقاء في منازلهم ، بدلاً من العودة إلى العمل. فقد وجد استطلاع لــ"إنسايدر" أن 76% يريدون تمديد إجراءات الإغلاق لمدة أسبوعين آخرين على الأقل.

وأحدة من هؤلاء الأشخاص، ساندرا ديكسون، صاحبة شركة تجارية صغيرة، وهي معالجة تدليك مرخص بها في أوكلاهوما ، أخبرت Business Insider أنها لن تفكر في إعادة فتح أبوابها حتى شهر يونيو - حتى عندما أجبرت على الاختيار بين صحتها الشخصية والمالية.

--------------------

المصدر: " Business Insider"

لم يظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في الأماكن العامة منذ أكثر من أسبوعين، وغاب عن إحياء ذكرى سياسية رئيسية، وتزايدت التقارير التي تحدثت عن خضوعه لإجراء جراحة في القلب والأوعية الدموية أدت إلى تكهنات بأنه قد يكون قد أصبح عاجزًا أو ربما مات.

وقد قللت كل من سول وواشنطن من شأن ذلك، ولكن لم يعد هناك دليل ملموس على بقاءه علي قيد الحياة في وسائل الإعلام الرسمية في بيونج يانج، بخلاف التقارير الواردة عن الرسائل المرسلة باسمه.

وهنا نطرح ونبحث في بعض الأسئلة والأجوبة حول ما يمكن أن يحدث إذا مات كيم، الجيل الثالث من عائلته التي تقود الشمال.

كيف سيعرف العالم  بوفاته؟

الشمال الكوري يعيش حالة من السرية الرهيبة. والد كيم وسلفه كيم جونج ايل لقيا حتفهما يومين قبل أن يعلم أي شخص خارج الأوساط الداخلية لقيادة كوريا الشمالية بوفاتهما.

وفي سابقة ليست هي الأولي، ستكون الإشارة الأولى إعلانًا لبث خاص على التلفزيون الحكومي. وإذا اقتربت الكاميرا من امرأة ترتدي فستانًا أسوداً، فسيكون كيم قد مات.

وقد أعلنت ري تشون هي، مذيعة الأخبار المخضرمة في كوريا الشمالية، لعقود من الإنجازات الرئيسية في الشمال، بصوتها المليء بفرح النجاحات والدموع التي تتدفق عند وجود أخبار سيئة.

عندما تعلن عن اختبار نووي ناجح أو إطلاق صاروخ، ترتدي ثوبًا كوريًا ورديًا، وهو فستان كوري تقليدي يعرف في الجنوب باسم الهانبوك.

لكنها ارتدت الأسود لتكشف عن وفاة كل من كيم جونج إيل في عام 2011م ووالده وسلفه ، مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونج في عام 1994م.  

هل سيكون هناك كيم آخر؟

يُعرف الشمال الكوري رسميًا باسم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ولكنه محكوم بأفراد من نفس العائلة منذ تأسيسها في عام 1948م.

وقد تأسست شرعية حزب العمال في معركة كيم ايل سونغ ضد المحتلين اليابانيين وبعد ذلك بالاتفاق مع قوات الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة خلال الحرب الكورية.

ويحافظ الحزب على سيطرة واسعة على المجتمع  عبر شعار- "وحدة ذات عقل واحد" وهذا واحد لأكثر الشعارات شهرة في الشمال - ولا أحد يتوقع أي نوع من الانتفاضة الشعبية في حالة وفاة كيم.

وقال أندريه لانكوف من كوريا ريسك جروب: "لن يتقاتل جنرالات كوريا الشمالية وكبار السياسيين من أجل السلطة، أو قد تكون هناك معركة محدودة على السلطة، وسيقبلون زعيماً جديداً من المحتمل أن يكون شخصاً من عائلة كيم".

من هم المتنافسون علي السلطة؟

يقال أن كيم لديه ثلاثة أطفال - فقط جنس الطفل الثاني معروف، فتاة، - لكنهم جميعا أصغر من أن يتولوا المسؤولية.

شقيقته كيم، يو جونج هي واحدة من أقرب مستشاريه، تعمل كمبعوثه إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في الجنوب، وترافقه في غزواته الدبلوماسية. و حديثًا أصبحت تصدر بيانات سياسية باسمها.

وهي عضو مناوب في المكتب السياسي لحزب العمال الحاكم، وهي حاليًا أبرز  أقارب كيم، لكن الشمال محافظ اجتماعيًا جدا ولم تحكمه أي امرأة على الإطلاق.

وقد اغتيل الأخ الأكبر غير الشقيق لكيم، كيم جونج نام - الذي كان يتوقع تقليديا أن يرثه - اغتيل بوقاحة في عام 2017، في مطار كوالالمبور الدولي بطريقة يقول معظم المحللين أنها لا يمكن أن تأتي إلا من بيونج يانج.

ولدى كيم شقيق كامل، كيم جونج تشول، المعروف بأنه من مشجعي إريك كلابتون ولم يبد أي طموح سياسي.

وهناك أيضًا زوجة كيم، ري سول جو، التي تمتعت بمكانة عامة أعلى من سابقاتها وأعطيت لقب السيدة الأولى في 2018.

هل هناك وجهاء آخرين؟

كان كيم بيونج إيل، أخ غير شقيق لوالده - شجرة عائلة كيم معقدة بسبب العديد من أعضائها الذين لديهم سلسلة من الزوجات أو من الأقران - كان سفير الشمال لدى العديد من دول أوروبا الشرقية لعقود.

لكن تم استدعاؤه إلى بيونج يانج العام الماضي من جمهورية التشيك، وهذ آخر ما نشر عنه، ولم يسمع به منذ ذلك الحين.

ماذا عن المرشحين من خارج العائلة؟

من غير المعروف أن كان كيم قد عيّن خليفة له، لكن رسميًا رقمه الثاني هو تشوي ريونج هاي، وعضو أعلى لهيئة صنع القرار في الحزب الحاكم – وفي رئاسة المكتب السياسي - والنائب الأول لرئيس مجلس شؤون الدولة ، أكبر هيئة حكومية في البلاد.

وهو قوي للغاية، وقد يكون مرتبطًا أيضًا بعائلة كيم عن طريق الزواج: ولم يتم تأكيد ما إذا كانت كيم يو جونج متزوجة، لكن وسائل الإعلام الكورية الجنوبية ذكرت سابقًا، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أنها زوجة ابن تشوي.

ماذا سيحدث للجثة؟

والد كيم وجده مستلقيان في قصر كومسوسان كتذكار، وهو مجمع أضرحة مترامي الأطراف من قاعات رخامية متداخلة في ضواحي بيونغ يانغ.

من المحتمل أن يتم الحفاظ على كيم بالمثل قبل إقامة جنازة رسمية في بيونج يانج مع كل البهاء والحشد، بعد حوالي 10 أيام من وفاته.

-------------------

المصدر:   The Star

عالقا في شقته في العاصمة الألبانية تيرانا بسبب فيروس كورونا، احتفل عثمان خوجا البالغ من العمر 81 عامًا وعائلته بهدوء ببداية شهر رمضان، متذكرا الحقبة الشيوعية عندما كانت ممارسة الدين تعني الموت.

فمثل العديد من أجزاء العالم، أصبحت المساجد في ألبانيا ذات الأغلبية المسلمة فارغة بشكل مخيف، وطاولات الافطار تحتوي على كراسي أقل من المعتاد حيث تحتمي العائلات بمنازلها للحد من انتشار الفيروس.

بالنسبة للأجيال الأكبر سنا، تذكرهم تلك الإعدادات الحميمة بذكريات عن الكيفية التي أجبروا بها على الإبقاء على إيمانهم سرا في ظل الحكم الطويل والوحشي للدكتاتور الشيوعي الراحل أنور خوجا، الذي حظر الدين بالكلية.

يقول عثمان، البالغ من العمر 80 عاما، وهو يرتدي قبعة سوداء وسترة رمادية في اليوم الأول من الصيام في منزله في تيرانا: "كان علينا أن نصلي خلف أسوار منازلنا خوفاً من أن ينتهي بنا المطاف في السجن أو الحكم علينا بالإعدام".

بعد عقود، تواجه البلاد نوعًا مختلفًا من الأعداء.

تقول السيدة مينير، 74 سنة، زوجة عثمان: "خلال الشيوعية كان علينا أن نصوم بتكتم لشديد. كانت رؤية شخص ما لنا يمكن أن تكلفنا حياتنا، والآن نخاطر بالموت بسبب فيروس كورونا الذي يمكن أن يقتلنا".

كان أنور خوجا ماركسيا، يتبني الشعار الماركسي بأن الدين "أفيون الشعب" وقد أعلن ألبانيا أول دولة ملحدة في العالم  في عام 1967.

وتحت حكمه الذي دام 40 عامًا، تم تدمير أو تحويل مئات المساجد لأغراض أخري، وحُكم على عشرات من  علماء الدين المسلمين بالأشغال الشاقة، وتوفي الكثيرون في السجن أو قتلوا بالرصاص.

وفي المجموع ، تم إعدام حوالي 6000 شخص من قبل النظام الشيوعي المصاب بجنون العظمة بسبب جرائم مزعومة تتراوح بين الخيانة والسفر إلى الخارج أو ممارسة العقيدة.

وتم إرسال عشرات الآلاف غيرهم إلى السجون أو المخيمات للعمل القسري أو الاعتقال.

وكان من بينهم عثمان.

عندما كان عثمان شابًا في الستينيات، أُجبر على العمل في محجر بعد أن فر شقيقه من البلاد، مما أثار الشكوك حول بقية أقاربه.  

لكن أسرته رعت دينها، ومارست الإسلام سراً حتى أعيد فتح دور العبادة في عام 1990، قبل انهيار الشيوعية مباشرة.

وشهدت البلاد منذ ذلك الحين نهضة دينية. فأكثر من نصف سكانها البالغ عددهم 2.8 مليون نسمة   مسلمون، وحوالي 30 في المائة من المسيحيين الكاثوليك والأرثوذكس.

التكنولوجيا تخفف من وطأة الحظر

في العقود الأخيرة، كانت عائلة عثمان تستمتع بوجبات إفطار رمضاني مع حوالي 20 شخصًا.

  ولكنهم في هذا العام، تقلصوا إلى سبعة ، أجداد وآباء وأبناء وأحفاد عثمان وزوجته وابنه وزوجة ابنه وأطفاله.

وقالت مينير وهي تحضر العشاء مع زوجة ابنها "كنت أتمنى أن تكون هذه الطاولة الكبيرة عليها كل الأصدقاء والأقارب".

وأضافت بابتسامة وهي تنظر إلى كمية مغرية من الأرز واللحوم المشوية والسلطات والخضروات والتمر "الصيام أصعب عندما تكون محبوسا في المنزل لأن كل ما تفكر فيه هو الأكل".

بعد الإفطار ، قاد عثمان ابنه وحفيديه ، البالغ من العمر 11 و 13 سنة ، في الصلاة في غرفة المعيشة.

لقد أصبحت ألبانيا الآن دولة ديمقراطية، وقد تابعت معظم دول العالم في تقييد الحريات الفردية بشدة ل من أجل مكافحة الفيروس، الذي أودى بحياة ما يقرب من 30 شخصًا.

لكن التقنيات الجديدة الآن تخفف من الشعور بالوحدة.

فقبل تناول الإفطار، سحبت عائلة عثمان الهواتف المحمولة للتحدث مع أقاربهم  الآخرين  وأصدقائهم عبر دردشات الفيديو.

يقول أغرون بن عثمان: "بفضل التكنولوجيا والشبكات الاجتماعية، أصبحنا أقرب إلى أصدقائنا من أي وقت مضى".

وتضيف والدته: "المهم أن تكون في صحة جيدة، لأنه لا يزال بإمكاننا احترام جميع الشعائر والممارسات الدينية في الأسرة".

-------------------

المصدر: France Press

- الأمريكيون السود يعانون بشكل غير متناسب من الأزمة الصحية والاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا رغم أنهم يدعمون التباعد الاجتماعي بشكل أكبر

- يقول واحد من كل 10 أمريكيين سود: إنهم يعرفون شخصياً شخصاً مات بسبب كورونا وفقاً لاستطلاع جديد أجرته مؤسسة "Morning Consult"

- يقول ما يقرب من 20% من الأمريكيين السود: إن أحد أفراد أسرته فقد وظيفته في الأزمة

- بالرغم من فقدان الوظائف المدمر فإن 70% من الأمريكيين السود يؤيدون التباعد الاجتماعي الصارم لأي شخص لا يعمل عملاً أساسياً

- د. فوشي: الوباء يسلط الضوء بشدة على الفوارق الصحية والعرقية وبعض نقاط الضعف والخلل الحقيقية في مجتمعنا

 

أفاد استطلاع جديد بأن الأمريكيين السود يفقدون وظائفهم بشكل غير متناسب مع البيض، والمصابين من السود ضعفا البيض، رغم أنهم يدعمون سياسات الإبعاد الاجتماعي بشكل أكبر.

الأمريكيون السود يعانون بشكل غير متناسب من كل من أزمة الصحة العامة والأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، ويدعمون بشكل كبير جهود احتواء الفيروس.

يقول واحد من كل 10 أمريكيين سود: إنهم يعرفون شخصياً شخصاً مات بسبب كورونا، وفقًا لاستطلاع جديد نشرته "Morning Consult"، ويقول ما يقرب من 20% من الأمريكيين السود: إن أحد أفراد أسرته فقد وظيفته في الأزمة.

ووجد الاستطلاع أنه على الرغم من فقدان الوظائف المدمر، فإن 70% من الأمريكيين السود يؤيدون التباعد الاجتماعي الصارم لأي شخص لا يعمل عملاً أساسياً.

تزيد حصة الأمريكيين السود في كل من الوفيات وخسائر الوظائف عن المتوسط الوطني الأمريكي، ووجد الاستطلاع بشكل عام أن 8% من البالغين الأمريكيين يقولون: إنهم يعرفون شخصًا مات بسبب كورونا و15% يقولون: إن أحد أفراد الأسرة فقد وظيفته.

وقد أصيب الأمريكيون السود بالفيروس بمعدل ضعفي المعدل الوطني الأمريكي تقريبًا، وفقًا للبيانات الصادرة في وقت سابق من هذا الشهر، وكشفت البيانات التي أصدرتها مدينة نيويورك في وقت سابق من هذا الشهر أن فيروس كورونا يقتل سكان المدينة السود واللاتينيين بمعدل مرتين أكثر من السكان البيض.

في الوقت نفسه، يشكل الملونون بشكل غير متناسب أغلب العاملين الأساسيين في الخطوط الأمامية في النقاط الساخنة مثل مدينة نيويورك، في حين أن واحدًا فقط من بين كل 5 أمريكيين سود على الصعيد الوطني لديهم وظائف تسمح لهم بالعمل عن بُعد.

ويكشف الفيروس مرة أخرى عن التباينات العرقية المثيرة في الحصول على الرعاية الصحية والأمن الوظيفي والحالة الصحية الأساسية، ويعد الفقر وعدم المساواة من عوامل الخطر الرئيسة فيما يتعلق بالعديد من الأمراض، التي تتضمن الأمراض المعدية مثل "كوفيد-19".

وقد ناقش د. أنتوني فوشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في البلاد، في وقت سابق من هذا الشهر كيفية إصابة الأمريكيين السود بشدة بالفيروس، وقال فوشي: إن الوباء يسلط ضوءًا شديداً على الفوارق الصحية العرقية وبعض نقاط الضعف والخلل الحقيقية في مجتمعنا.

وقال فوشي: إن "الفوارق الصحية كانت موجودة دائمًا بالنسبة للجالية الأمريكية الأفريقية"، مضيفًا أن الأمريكيين السود يتأثرون بشكل غير متناسب بالحالات الطبية الكامنة -مرض السكر وارتفاع ضغط الدم والسمنة والربو- التي تجعل الأشخاص عرضة بشكل أخطر لفيروس كورونا.

من المحتمل أيضًا أن الأمريكيين السود يعيشون في مجتمعات أكثر كثافة وأسر أكثر عدداً، وهي عوامل استشهدت بها الحكومة الفيدرالية في حساب التأثير المتفاوت للفيروس.

لكن إدارة ترمب لا تقضي الكثير من الوقت في مناقشة التفاوتات العرقية بشكل علني وسط تفشي المرض، وعندما تفعل ذلك تواجَه برد فعل سلبي.

فقد تم اتهام الجراح العام جيروم آدامز، وهو أسود، على نطاق واسع بالتنميط عندما حث الأشخاص الملونين تحديداً على الابتعاد عن المخدرات والكحول خلال أزمة الصحة العامة الحالية.

قال آدمز، خلال مؤتمر صحفي، في 10 أبريل الماضي: تجنب الكحول والتبغ والمخدرات، نريدك أن تفعل هذا، إن لم يكن من أجل نفسك، فمن أجل من تخالط، افعل ذلك من أجل جدك، افعل ذلك من أجل جدتك.

واتهم النائب الديمقراطي ماكسين ووترز من كاليفورنيا آدامز باستخدام خمس دقائق من الشهرة للقيام بعمل ترمب القذر وإهانة الأمريكيين من أصل أفريقي ومجتمعات ملونة أخرى.

وقد تحدث آدامز أيضًا عن صراعه الشخصي مع الربو، الذي يؤثر بشكل غير متناسب على السود، ومنذ ذلك الحين، لم يظهر في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، وقام بعدد أقل من العروض التلفزيونية.

 

 

_________________________

المصدر: "Business Insider".

- أصاب أكثر من 1.7 مليون شخص حول العالم في غضون أشهر قليلة ويتسابق العلماء لاكتشاف كيفية انتشاره بهذه السرعة

- قد يكون ما بين 25 و50% من الأشخاص حاملين للفيروس وينقلون العدوى ولكنهم ليسوا مرضى جسدياً

- يُعتقد أن شركات النقل تؤدي دورًا مهمًا في انتشار الفيروس

- يخضع أكثر من ثلث العالم لنوع من الإغلاق بسبب كورونا حيث تحث الحكومات الناس على التباعد الاجتماعي لعرقلة انتشار الفيروس

 

يقول ستيفين مورس، عالم الأوبئة في جامعة كولومبيا، لـ"بيزنس إنسايدر": هناك انتقال كبير لفيروس كورونا من قبل أشخاص لا تظهر عليهم أعراض.

ووفقًا لأنتوني فوشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، فإن ما بين 25 و50% من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا الجديد قد لا تظهر عليهم أعراض أو يصابون بالمرض، ولكن يظل بإمكانهم نقل المرض إلى الآخرين.

وخلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، حذر فوشي من أن هذا مجرد تقدير، وقال: إن هناك اختلافًا حتى بين زملائه حول عدد الأشخاص الذين لا يعانون من الأعراض، وأضاف أن اختبارات الأجسام المضادة التي يمكن أن تؤكد ما إذا كان الشخص أصيب بالفعل بـ"كوفيد-19" مطلوبة للإجابة عن هذا السؤال بطريقة علمية سليمة.

وقد أعطى روبرت ريدفيلد، مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (NPR)، تقديرًا مشابهًا، قائلاً: إن ما يصل إلى 25% من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا الجديد قد لا تظهر عليهم أعراضه أبدًا.

وأضاف ريدفيلد أن هؤلاء الذين لا تظهر عليها أعراض "كوفيد-19" يساهمون على الأرجح في الانتشار السريع للفيروس المسبب لـ"كوفيد-19" في جميع أنحاء العالم، وعدد الحالات المؤكدة الذي اقترب من المليونين؛ مما يجعل من الصعب على الخبراء تقييم المدى الحقيقي للوباء.

إن انتشار انتقال العدوى دون أعراض لا يبشر بالخير لجهود الاحتواء العالمية، كما كتب بيل جيتس مؤخرًا في مقال نشر في مجلة "New England Journal of Medicine"، قائلاً: هذا يعني أن احتواء "كوفيد-19" سيكون أصعب بكثير من احتواء "متلازمة الشرق الأوسط التنفسية"، أو "المتلازمة التنفسية الحادة القوية" (سارس) التي انتشرت بكفاءة أقل.

ما نعرفه عن انتقال المرض بدون أعراض

جاء التأكيد الأول على أن فيروس كورونا الجديد يمكن أن ينتقل من قبل أشخاص لا تظهر عليهم الأعراض في فبراير الماضي، عندما وصفت دراسة حالة امرأة تبلغ من العمر 20 عامًا من ووهان بالصين، نقلت الفيروس اللعين إلى خمسة من أفراد الأسرة ولكنها لم تمرض جسديًا أبدًا.

وقد وجد تقرير لمنظمة الصحة العالمية حول تفشي فيروس كورونا في الصين، نُشر أيضًا في فبراير الماضي، أن بعض الحالات التي لم يظهر أي أعراض، وبدلاً من ذلك، عانى معظم الأشخاص الذين لم تظهر عليهم الأعراض عند تشخيصهم (مجموعة صغيرة نسبيًا) من ظهور الأعراض لاحقًا.

وأكدت أبحاث أخرى هذه النتائج، فقد وجدت دراسة لــ"CDC" على مرضى فيروس كورونا في دار رعاية في مقاطعة كينج بواشنطن، أنه من بين 23 شخصًا ثبتت إصابتهم، ظهرت على 10 فقط أعراض في يوم تشخيصهم، وظهرت أعراض المرض على 10 أشخاص في المجموعة الأخرى بعد ذلك بأسبوع.

وكتب المؤلفون: لهذه النتائج آثار مهمة على مكافحة العدوى، مضيفين أن العديد من مناهج الصحة العامة تعتمد على وجود علامات وأعراض لتحديد وعزل السكان أو المرضى الذين قد يكون لديهم "كوفيد-19".

كما قام مركز السيطرة على الأمراض بتقييم مرضى فيروس كورونا على متن السفينة "Diamond Princess" السياحية، التي تم عزلها في اليابان، في فبراير الماضي، ومن بين 3711 شخصًا كانوا على متنها، كان اختبار 712 اختبارًا إيجابيًا، لكن نصفهم تقريبًا لم يكن لديهم أي أعراض في ذلك الوقت.

أمثلة أخرى لانتقال العدوى بدون أعراض

قال ريدفيلد: يساعد هذا على تفسير مدى سرعة انتشار هذا الفيروس في جميع أنحاء البلاد، لأن لدينا أجهزة إرسال بدون أعراض، ولدينا أفراد يقومون بالإرسال قبل 48 ساعة من ظهور الأعراض عليهم.

وتشير عدة دراسات وتقارير أخيرة إلى أن انتقال الأعراض بدون أعراض ليس بالأمر غير المعتاد.

وجدت دراسة صغيرة بين اليابانيين السابقين الذين تم إجلاؤهم من ووهان في فبراير أن 31% من الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالإيجابية لم تظهر عليهم أي أعراض.

توصلت الأبحاث التي فحصت حالات فيروس كورونا في سنغافورة إلى أن 157 حالة اكتُسبت محليًا، و10 حالات شملت انتقال الأعراض، وخلص العلماء إلى أن معظم حالات التعرض لانتقال العدوى تحدث قبل يوم إلى ثلاثة أيام من ظهور الأعراض.

توصل بحث من الصين في فبراير إلى أن 13% من 468 حالة مؤكدة تمت دراستها تنطوي على انتقال الأعراض.

ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز"، مؤخرًا، أن ثلاثة أرباع مجموعة من المطربين الذين حضروا تدريب فرقة من 60 شخصًا أصيبوا بفيروس "كوفيد-19"، على الرغم من عدم ظهور أي أعراض عليهم.

في الشهر الماضي، كان 14 لاعبًا ومدربًا وموظفًا في الدوري الأمريكي للمحترفين إيجابيين لفيروس كورونا، لم يكن لدى نصفهم أعراض عندما تم تشخيصهم، وفقًا لصحيفة "وول ستريت جورنال".

قال باحثون لشبكة "CNN": إن شركة التكنولوجيا الحيوية في أيسلندا، التي اختبرت أكثر من 9 آلاف شخص، وجدت أن حوالي نصف أولئك الذين ثبتت إصابتهم، قالوا: إنهم ليس لديهم أعراض.

الذين يعانون من الأعراض يتخلصون من أكبر قدر من الفيروس

أحد الجوانب المقلقة للغاية لانتقال العدوى هو أنه يبدو أن الناس ينشرون فيروس كورونا في المراحل المبكرة من العدوى، لكن متوسط ​​ظهور الأعراض يستغرق خمسة أيام.

وجدت الأبحاث التي فحصت 23 مريضًا بفيروس كورونا في مستشفيين في هونج كونج أن حاملي الفيروس يصل نشرهم للفيروس ذروته خلال الأسبوع الأول من ظهور الأعراض ثم ينخفض تدريجيًا، وعلى النقيض من ذلك؛ فإن مريض السارس يلقي بأكبر عدد من الفيروسات بعد 7 إلى 10 أيام من المرض الواضح.

الأطفال يمكن أن يحملوا وينقلوا الفيروس بدون أعراض

حتى الآن، يعد الأطفال من بين الأقل مرضًا بسبب فيروس كورونا الجديد، ولكن قد يصاب البعض منهم بعدوى خفيفة جدًا ثم ينشرون الفيروس بعد ذلك.

في بحث نشر، في 25 مارس الماضي، بمجلة "The Lancet"، درس حالات 36 طفلاً ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا من 17 يناير إلى 1 مارس في ثلاثة مستشفيات صينية، وكتب المؤلفون أن نصف هؤلاء الأطفال كانوا مصابين "بمرض خفيف لا تظهر عليه أعراض".

وبحثت دراسة أخرى لأكثر من 2500 حالة إصابة بفيروس كورونا لأطفال تقل أعمارهم عن 18 عامًا في الولايات المتحدة بين 12 فبراير و2 أبريل 2020، ووجد المؤلفون أن 73% من المرضى في هذه الفئة العمرية يعانون من الحمى أو السعال أو قصور في التنفس، مقارنة بـ 93% من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عامًا.

وخلص الباحثون إلى أن الأطفال لا يعانون دائمًا من الحمى أو السعال كعلامات وأعراض تم الإبلاغ عنها لــ"كوفيد-19".

ووجدت دراسة حديثة أخرى، لم تتم مراجعتها بعد، أن 56% من 700 طفل مصاب بــ"كوفيد-19" في الصين كانت لديهم فقط أعراض خفيفة، إن وجدت.

وقال جون ويليامز، خبير الأمراض المعدية لدى الأطفال في المركز الطبي بجامعة بيتسبرغ، لـ"ABC": إن العدوى عديمة الأعراض شائعة عند الأطفال، تحدث في 10 - 30% من الحالات.

ارتداء الأقنعة يمكن أن يساعد على الحد من انتقال الأعراض

أوصت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) الناس في الولايات المتحدة بارتداء أقنعة القماش عندما يخرجون في الأماكن العامة، حتى لو كانوا يشعرون بصحة جيدة.

وهذه السياسة تختلف عن توصيات الوكالة خلال الأيام الأولى لتفشي فيروس كورونا، عندما قال خبراء مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها: إنهم لا يوصون باستخدام أقنعة الوجه لعامة الناس، وحث الجراح الأمريكي الأمريكيين على التوقف عن شراء الأقنعة.

وقال الجراح العام جيروم آدامز في البيت الأبيض: لقد أوصينا دائمًا بأن يرتدي الأشخاص المصابون بالأعراض قناعًا؛ لأنه إذا كنت تسعل، وإذا كنت مصابًا بالحمى، وإذا كنت مصابًا بأعراض كورونا، فيمكنك نقل المرض إلى أشخاص آخرين، وأضاف: نعرف الآن من الدراسات الحديثة أن جزءًا كبيرًا من الأفراد المصابين بالفيروس التاجي يفتقرون إلى الأعراض، ​​وهذا يعني أن الفيروس يمكن أن ينتشر بين الأشخاص الذين يتفاعلون عن قرب، عن طريق السعال أو التحدث أو العطس، حتى لو كان هؤلاء الأشخاص لا تظهر عليهم أعراض المرض.

أقنعة حماية الوجه لا تفيد مرتديها غالباً؛ وبدلاً من ذلك، تحمي الأقنعة الآخرين بشكل أساسي من جراثيم مرتديها.

 

 

__________________________________

المصدر: "Business Insider".

 في غرف الطوارئ في المناطق الموبوءة بالفيروسات حول العالم، لاحظ الطاقم الطبي أن عدد الرجال المصابين بفيروس كورونا المستجد أكثر من النساء. وأن المعاناة  تكون أكثر حدة للسمان أكثر من النحاف. لكن الخبراء لا يزالون غير متأكدين من السبب.

بدأ هذا أولاً في الظهور في الصين، حيث ظهر فيروس كورونا الذي يسبب مرض كوفيد-19 في نهاية العام الماضي، وتردد صداه في المستشفيات في أوروبا والولايات المتحدة مع انتشار الوباء.

يقول ديريك هيل، أستاذ علوم التصوير الطبي في جامعة كلية لندن: "يعاني الرجال أكثر من النساء من مشاكل خطيرة، والمرضى الذين يعانون من زيادة الوزن أو لديهم مشاكل صحية سابقة معرضون لأخطار أعلى من غيرهم".

وتؤكد الإحصائيات المبكرة الصادرة عن المركز الوطني لبحوث التدقيق المكثف والبحوث المستقلة في بريطانيا على الأشخاص الذين عولجوا في العناية المركزة للفيروس هذه الظاهرة: 73 في المائة من الإصابات كانت للرجال و 73.4 في المائة تم تصنيفهم على أنهم يعانون من زيادة الوزن.

ووفقًا للبيانات الأولية لنتائج المرضى الذين إما تعافوا أو توفوا بسبب كوفيد-19 في الفترة التي سبقت  الثالث من أبريل، كان المرضى المصابون بالسمنة أيضًا أقل عرضة للتعافي بعد تلقي الرعاية في الحالات الحرجة.

وقد تمكن حوالي 42.4 في المائة من الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم (BMI)  فوق 30 من العودة إلى منازلهم بعد العلاج الناجح، مقارنة مع 56.4 في المائة من المرضى الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم أقل من 25.

وقال طبيب العناية المركزة ماتيو شميت في مستشفى بيتي-سالبترير في باريس لمذيع فرانس 2 ، إن غرف الطوارئ الفرنسية شهدت "نسبة كبيرة جدًا من المرضى الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة"، مضيفًا أن "ثلاثة أرباع" المرضى كانوا من الرجال.

في نيويورك، صورة مماثلة

هاني سبيتاني، الجراح الترميمي في نظام جبل سيناء الصحي في بروكلين الذي يعالج مرضى كوفيد-19: "أنا في غرفة الطوارئ ، وهو أمر رائع - أقدّر أن 80 بالمائة من المرضى الذين يتم جلبهم هم من الرجال".

وقال لصحيفة "نيويورك تايمز": "نسبة الرجال أربعة من أصل كل خمسة مرضى بكوفيد-19".

ولكن لماذا يتأثر الكثير من الرجال؟

 بعد أشهر فقط من ظهور فيروس كورونا الجديد، يقول الخبراء أنه من السابق لأوانه تحديد ذلك.

ويقول جان فرانسوا دلفريسي، الذي يقود مجلس علوم فيروسات كورونا الذي يقدم المشورة للحكومة الفرنسية، إن ارتفاع عدد الرجال الذين يعانون من أعراض أكثر حدة هو "واضح وملحوظ" في الوقت الحاضر.

بينما قال إنه "لا يوجد تفسير واضح" ، إلا أنه أثار النظرية القائلة بأن الرجال لديهم تواتر أعلى من الأمراض المتعددة.

وقال لراديو فرانس انفو "معلوماتي متواضعة للغاية حيال هذا الفيروس. لم أكن اعرفه قبل ثلاثة اشهر ونصف. هناك الكثير من علامات الاستفهام."

  علم الأحياء والسلوك  

يقول بعض الخبراء أنه قد لا يكون ضعف الرجال هو الذي يصنع الفرق، ولكن القوة المناعية للمرأة هي التي تصنعه.

يقول بيير ديلوبيل، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى جامعة تولوز، "إن المناعة الفطرية أفضل لدى النساء من الرجال، خاصة قبل انقطاع الطمث".

وقال جيمس جيل، وهو طبيب ومحاضر سريري فخري في كلية الطب في وارويك، إن إحدى الأفكار هي أن النساء "قد يكون لديهن جهاز مناعة أكثر عدوانية، مما يعني مرونة أكبر للعدوى".

وقال آخر إن "الافتراض بأن الرجال ببساطة لا يعتنون بأجسادهم أيضًا، مع مستويات أعلى من التدخين وتعاطي الكحول والسمنة"، مضيفًا أن الجواب قد يكون مزيجًا من العوامل البيولوجية والعوامل البيئية.

والسمنة تضيف إلى المخاطر الصحية بشكل عام، مع زيادة في الإصابة بمرض السكر وارتفاع ضغط الدم – وقد تم تحديدها كعوامل مشددة لـكوفيد-19 في الدراسات الإيطالية والصينية، جنبًا إلى جنب مع العمر وإلى حد أقل أمراض القلب والأوعية الدموية.

وهذا يثير قلقا خاصا للولايات المتحدة، حيث يعاني حوالي 42 في المائة من البالغين من السمنة، وفقا للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ولذلك حذرت من أن الأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم أكثر من 40 قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بشكل أعنف بمرض كورونا.

قال دلفريسي "نحن قلقون بشأن أصدقائنا الأمريكيين الذين يمكن أن يواجهوا المزيد من المشاكل بسبب السمنة".

المصدر:AFP

الصفحة 1 من 180
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top