جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

- كورونا ينتشر عادة عندما تصل قطرات من سعال أو عطس المريض المصاب لشخص آخر

- "الصحة العالمية": الفيروس لا يحمل في الهواء ولا ينتشر بين الأشخاص الذين تفصلهم مسافة تزيد على 6 أقدام

- بعض الأبحاث: القطيرات الفيروسية يمكنها السفر لمسافة تزيد على 6 أقدام في ظروف معينة وأن جزيئات الفيروسات يمكن أن تستمر بالهواء في شكل هباء

- الهباء الجوي المشبع بالفيروس يشكل خطراً كبيراً على الأشخاص في المستشفيات

- هل يمكن أن ينتشر الفيروس في الهواء؟

 

 

يتفق العلماء على أن الفيروس، الذي أصاب أكثر من 950 ألف شخص في جميع أنحاء العالم حتى الآن، ينتقل بشكل أساسي من خلال قطرات -جزيئات أكبر من 5 ميكرومترات- عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يتحدث.

تلك القطرات تطير في الهواء قبل أن تهبط على شخص آخر، لكن العلماء لا يزالون غير متأكدين إلى أي مدى يمكن أن تستمر سحابة من الجسيمات الفيروسية الصغيرة -المعروفة باسم الهباء الجوي (وهذه أصغر من القطيرات)- في الهواء وتصيب الشخص التالي الذي يمشي في نفس الفضاء، يُعرف هذا باسم انتقال الهواء، ومن المعروف أن فيروس الحصبة ينتشر بهذه الطريقة، فهو يعيش لمدة تصل إلى ساعتين في المجال الجوي حيث يسعل أو يسير شخص مصاب.

لكن منظمة الصحة العالمية تقول: إن الأمر ليس كذلك بالنسبة للفيروس التاجي كورونا.

ومع ذلك، فقد رصدت العديد من الدراسات الحديثة جزيئات الفيروسات التاجية الحية (كورونا) في الهواء، تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها: إن بعض إجراءات المستشفى، مثل تنبيب المريض، "يمكن أن تولد رذاذات معدية".

القطيرات مقابل الهباء

الفرق الرئيس بين القطيرات والهباء الجوي هو أن الأول ثقيل وكبير، لذلك لا يمكنه البقاء عالياً لفترة طويلة، والأخيرة، التي تسميها منظمة الصحة العالمية نواة القطيرات، أصغر من 5 ميكرومترات.

لكن بعض الباحثين يطالبون بترك دلالات الكلمات جانباً لتجنب الارتباك والإبلاغ عن استجابات الصحة العامة للوباء بشكل أفضل.

وقال دونالد ميلتون، اختصاصي علم الأمراض المعدية في جامعة ميريلاند: "أعتقد أن منظمة الصحة العالمية غير مسؤولة عن تقديم هذه المعلومات، هذه المعلومات الخاطئة خطيرة".

وأضاف: يقول علماء الأوبئة: إنه إذا كان هناك اتصال وثيق؛ فهذا يعني أنه ليس عن طريق الجو، هذا هراء.

ويظهر أن بعض الأبحاث أثبتت أن الفيروس التاجي (كورونا) يمكنه السفر لمسافة تزيد على 6 أقدام، وهي المسافة التي ذكرها مركز السيطرة على الأمراض على أنها مسافة اجتماعية كافية.

يقول ويليام شافنر، أستاذ الطب الوقائي والأمراض المعدية في جامعة فاندربيلت: إن السعال الشديد أو العطس، الذي يمنح المريض فيه زفيرًا أكثر طاقة، يمكن أن يرسل جزيئاته المجهرية إلى ما بين من قدمين إلى 6 أقدام، من الداخل.

وذكرت دراسة نشرت في 26 مارس في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن سحابة من الفيروس المنبعثة من شخص يسعل أو يعطس يمكن أن تنتقل إلى أبعد من 6 أقدام: "سحابة الغاز وحمولتها من القطرات الحاملة للمرض من جميع الأحجام يمكنها السفر 23 إلى 27 قدماً".

يمكنك أن تدخل إلى غرفة وتفكر في أن كل شيء على ما يرام ثم تستنشقها.

خلال مقابلة أجريت مؤخرًا على برنامج "The Daily Show"، سأل المضيف تريفور نوح، د. أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية: ما إذا كان فيروس التاجي يبقى في الهواء؟

إذا دخلت إلى مصعد بعد شخص آخر، فهل يمكن أن يظل الفيروس التاجي (كورونا) موجودًا؟

ورد فوشي بأن المرضى الذين يعطسون ويسعلون يمكن أن ينشروا الفيروس عن طريق الرذاذ والهباء.

يقول فوشي: إن شكل رذاذ الفيروس يعني أن القطرة لا تسقط على الفور؛ فهي تتسكع قليلاً، لذا يمكن أن تدخل إلى غرفة وتعتقد أن كل شيء على ما يرام، ثم تستنشق تلك القطرات.

لكنه يقول: إن انتقال الهباء الجوي ليس على الأرجح هو الطريقة الأساسية لانتشار الفيروس التاجي (كورونا)، وقد أكد مجددًا أن التباعد الاجتماعي لـ 6 أقدام يكفي لأن تحمي نفسك.

ويتفق شافنر مع فوشي حول مثال مصعد نوح، ويقول: في مثل هذه المساحة المغلقة بإحكام بدون حركة هواء قوية لفترة قصيرة من الزمن، أخشى أنك قد تتعرض للعدوى.

لكن هذا موقف مختلف، على سبيل المثال، عن سوبر ماركت كبير إلى حد ما ويتحرك فيه الهواء بحرية.

وقال شافنر: إن أنواع المواجهات العابرة التي تسير صعوداً ونزولاً في الممر، ليست خطيرة حقاً.

في المختبر، يمكن للفيروس البقاء في الهواء لمدة 3 ساعات.

بحثت دراسة حديثة في المعاهد الوطنية للصحة مقدار الوقت الذي يمكن أن يعيشه الفيروس التاجي الجديد (كورونا) على الأسطح الشائعة، وقالت: إنه يمكن أن يعيش في الهواء كرذاذ لمدة تصل إلى ثلاث ساعات، لكن هؤلاء الباحثين استخدموا آلة مخبرية عالية القدرة لإنتاج هباء الفيروسات التاجية (كورونا)، لذلك من المحتمل أنها لا تتطابق مع تلك التي ينتجها السعال البشري.

وقالت لينسي مار، الخبيرة في نقل الهباء الجوي في فيرجينيا تيك، لصحيفة "نيويورك تايمز": إن الهباء الجوي الذي يتم إطلاقه على ارتفاع حوالي 6 أقدام يجب أن يسقط على الأرض بعد 34 دقيقة، وقالت: إن كمية الفيروس التي تبقى في الهواء على شكل هباء هي على الأرجح أصغر من أن تصيب أحد.

وقالت: هذا يبدو مخيفاً، ولكن ما لم تكن قريبًا من شخص ما، فإن الكمية التي تتعرض ستكون منخفضة جدًا.

انتقال الهباء الجوي في المستشفيات

نظرًا لأن العاملين في مجال الرعاية الصحية يتعرضون لتركيزات أعلى من الفيروس، فإنهم يواجهون المزيد من خطر الإصابة به من كل من الرذاذ والهباء الجوي.

فعندما يحتاج مرضى كورونا إلى أجهزة تنقس، يقوم الأطباء بإدخال أنبوب في مجرى الهواء الخاص بهم، وهذا الإجراء يولد حتمًا هباء معديًا.

وقد قامت إحدى الدراسات، التي لم يتم مراجعتها بعد من قبل الأقران، بفحص مستشفيين صينيين ووجدت مستويات منخفضة من الفيروس التاجي -كورونا في الهواء في غرف المرضى، وتم تسجيل تركيزات أعلى محمولة جواً في مناطق الطاقم الطبي، خاصة في الأماكن التي أزال فيها الأطباء معدات الوقاية، وكتب المؤلفون أن الأيروسولات المحملة بالفيروسات ربما تكون قد ترسبت على معدات واقية مثل الأقنعة والعباءات أثناء عمل الأطباء، ثم أعيدت إلى الهواء عندما هز الموظفون تلك العناصر أثناء نزعهم لها.

وكتب المؤلفون أن التعقيم السطحي للملابس قبل خلعها قد يساعد أيضًا في تقليل خطر إصابة الطاقم الطبي.

واكتشف العلماء أيضاً الفيروس في الهواء خارج غرف المرضى في المركز الطبي بجامعة نبراسكا.

وقال شافنر: إذا كنت تعتقد أنك تقوم بإجراءات الرش في مكان رعاية صحية، فلا تستخدم قناعك الجراحي، استخدم قناع "N95"؛ حيث تقوم هذه الأقنعة بتصفية الجسيمات المحمولة جواً الأصغر بمقدار 0.3 ميكرون، إذا لم يتم نقل الفيروس التاجي جواً، فلن تكون هذه الأقنعة ضرورية.

 

__________________________

 Business Insider

قال محللون في دويتشه بنك: إن الركود الاقتصادي المرتبط بالفيروس التاجي "كورونا المستجد" في جميع أنحاء العالم سيكون ركوداً سيئاً جداً، وبالنسبة لبعض الدول الصناعية الكبرى في العالم، فإنه سيكون الأسوأ في المائة عام الماضية.

ففي تقرير واسع النطاق يستخدم بيانات تعود في جزء منها إلى 800 عام ماضية، وجد جيم ريد وهنري ألين أن حالات الانكماش في العديد من الحالات التي درسوها ستكون أعمق من تلك التي عانت منها تلك الدول في أعقاب الأزمة المالية العالمية منذ 12 عامًا.

وعلى الرغم من صعوبة التنبؤ في ظل عدم اليقين السائد الآن، فقد خفض دويتشه بنك، مثل الآخرين، توقعاته للنمو وسط جائحة فيروس كورونا التي أجبرت أكثر البلدان على فرض قيود غير مسبوقة على النشاط الاقتصادي.

ويتوقع البنك أن ينكمش اقتصاد فرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بنسبة تتراوح بين 4 و9% في عام 2020، وهي أرقام لم يتم تجاوزها في معظم الحالات إلا في العقود التي تلت الحرب والكساد العظيم في الثلاثينيات، فألمانيا خرجت وقد دمر حوالي أربعة أخماس اقتصادها بعد هزيمة النازيين في الحرب العالمية الثانية، وشهدت اليابان حليفة ألمانيا النازية تقلصاً لاقتصادها لنحو النصف في عام 1945.

يقول ريد وألين: هذه أرقام لا يمكن تصورها بالنسبة للاقتصادات المتقدمة اليوم، حيث لم يتم رؤيتها منذ الحرب العالمية الثانية.

ويقولون: إن أوجه الشبه الوحيدة في العصر الحديث ستكون الدول التي دمرتها الحرب أو الأزمة العميقة، مثل ليبيا أو فنزويلا.

إن الانخفاض السنوي بنسبة 4.2% في الناتج المحلي الإجمالي الذي توقعه الاقتصاديون في دويتشه بنك للولايات المتحدة في عام 2020 سيجعل عام 2020 في المركز التاسع من حيث الحجم منذ عام 1900، وأعمق من أي معدل تم تسجيله في أي عام بعد الأزمة المالية العالمية، ويتوقع بنك دويتشه انكماشاً بنسبة 9.5% على أساس ربع سنوي للربع الثاني في الولايات المتحدة، وهذا يجعله بسهولة أكبر انكماش ربع سنوي منذ عام 1947، وهو أقرب تاريخ فيه أرقام معادلة.

بالنسبة لفرنسا وألمانيا وإيطاليا، فإن أسوأ سنوات الكساد كانت تحدث نتيجة للحرب، لكن الركود المتوقع المرتبط بالفيروس يعتبر الأعمق في وقت السلم، ويتوقع محللو دويتشه بنك انكماشاً بنسبة 5.3% في ألمانيا، وأن يكون هذا العام هو أسوأ عاشر عام منذ عام 1851، وأن الانكماش الذي بلغ نسبة 5.6% المسجل في عام 2009 يعتبر بالنسبة له انكماشاً خجولاً.

ومن المتوقع أن يصل الركود المتوقع في اليابان لنسبة 3.9% -وهو انكماش متواضع جداً مقارنة مع الاقتصادات الرئيسة الأخرى– وهو سادس أسوأ معدل في اليابان منذ عام 1871.

وتمتلك إنجلترا، التي أصبحت الآن جزءًا من المملكة المتحدة، أطول مجموعة بيانات متاحة، حيث يوفر بنك إنجلترا معدلات نمو سنوية على طول الطريق منذ القرن الثالث عشر.

وعلى الرغم من أن السنوات العشر الأسوأ كانت كلها قبل الثورة الصناعية عندما كان الاقتصاد الزراعي يعتمد بشكل أساسي على التغيرات المناخية، يقول ريد وألين: إن توقعات دويتشه بنك للانكماش المتوقع بنسبة 6.5% هذا العام ستكون ثالث أكبر انكماش منذ عام 1900، بعد ركود عامي 1919 و1921 اللذين كانا الأسوأ.

ويقول ريد وألين: لا شك أن عام 2020 سيكون عامًا استثنائيًا في كتب التاريخ.

 

_______________

AP

يتشكك سكان ووهان بشكل متزايد في عدد الوفيات التي يبلغ عنها الحزب الشيوعي الصيني وهي ما يقرب من 2500 حالة وفاة في المدينة حتى الآن، ويعتقد معظم الناس أن العدد الفعلي للموتي هو 40 ألف على الأقل.

يقول أحد سكان ووهان، سمي نفسه"ماو"، لراديو آسيا الحرة: "ربما ستقوم السلطات الصينية بإعلان الأرقام الحقيقية تدريجياً، عن قصد أو عن غير قصد. تدريجياً حتي يتقبل الناس الحقيقة".

ويضيف مصدر في المدينة أنه بناءً على تجميع أرقام الجنازات وحرق الجثث، من المحتمل أن تكون السلطات تعرف الرقم الحقيقي ولكنها تحتفظ به سراً.

وصرح المصدر أن "كل محرقة تبلغ السلطات مباشرة بأعداد الجثث مرتين يوميا". "وهذا يعني أن كل محرقة جثث لا تعرف إلا عدد الجثث التي تحرقها، ولا تعرف الوضع في المحارق الأخرى".

وقد بدأت المدينة في رفع إغلاقها يوم السبت الماضي بعد شهرين من الإغلاق الإلزامي، وسيتم رفع كامل للقيود في 8 أبريل القادم. وتقوم بيوت الجنازات أو المحارق في ووهان بتسليم رفات الجثث إلى العائلات يوميا، لكن الشائعات بدأت تنتشر بعد أن قامت إحدي المحارق بتسليم شحنتين تشملان 5000 جرة (خمسة آلاف جثة) على مدار يومين، وفقًا للصور التي نقلتها وسيلة إعلام صينية (Caixin)، والتي خضعت للرقابة لاحقًا.

وأثارت تقارير عن  محارق الجثث التي تعمل دون توقف أسئلة أيضًا.

"لا يمكن أن يكون رقم الحكومة عن القتلي صحيحا ... لأن المحارق تعمل على مدار الساعة ، فكيف يمكن أن يكون الموتي عدد قليل من الناس؟" صرح رجل يسمي نفسه تشانج لراديو آسيا الحرة.

وقال سكان ووهان إن الحكومة تدفع 3000 يوان للعائلات "بدلات للجنائز" مقابل الصمت.

ويقول تشين ياوهوي، أحد سكان ووهان: في إشارة إلى مهرجان رعاية القبور التقليدي في 5 أبريل.

 "أثناء الوباء ، قاموا بنقل عمال حرق جثث الموتى من جميع أنحاء الصين إلى ووهان  للقيام بحرق الجثث على مدار الساعة".

وقد استخدمت الصين الدعاية الحكومية في محاولة لتجنب لومها على انتشار وباء كوفيد-19، على الرغم من التقارير التي فضحت قيام الحكومة الصينية بقمع ومنع التقارير الأولية لانتقال العدوى من شخص لآخر، ومن بينها مختبرات ووهان التي اكتشفت أن الفيروس الجديد يشبه فيروس سارس القاتل 2002-2003.

National Review

ألمانيا لديها معدل وفاة بسبب كوفيد-19 منخفض بشكل ملحوظ – ليس فقط بفضل الاختبارات الجماعية إلى حد كبير ، ولكن أيضًا بفضل الثقافة وحسن الطالع ونظام رعاية صحية مثير للإعجاب

  • معدل الوفيات في ألمانيا من فيروس كورونا أقل بكثير من مثيله في إيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة.
  • ثبتت اصابة 53،340 في ألمانيًا بالفيروس التاجي – كورونا حتى 28 مارس ، مع 397 حالة وفاة فقط. وهذا يعطي معدل وفيات 0.74% فقط. النسبة في إسبانيا 7.6٪ وفي إيطاليا 10.2٪.
  • ألمانيا تجري اختبارات لما يصل إلى 120 ألف شخص في الأسبوع ، وتحدد العديد من الحالات الأخف التي لا تنتهي بالموت.
  • ألمانيا أيضًا ما زالت في مرحلة مبكرة من تفشي المرض، ولديها مرافق ممتازة للعناية المركزة، ومتوسط عمر صغير للإصابة، ونظام عزل شديد.

يدمر الفيروس التاجي أجزاء كبيرة من أوروبا ، فقد أصبحت إيطاليا وإسبانيا أكثر الدول تضرراً في العالم.

ولكن في الشمال، في ألمانيا، يبدو أن الأمر مختلف.

أظهر فحص 53340 مواطنا ألمانًيا نتائج إيجابية لفيروس كورونا حتى منتصف نهار برلين في 28 مارس ، مع وجود 397 حالة وفاة فقط، وفقًا لصحيفة Die Zeit الألمانية. وهذا يعني أن معدل الوفيات في ألمانيا يبلغ 0.74%.

(تظهر صحيفة Die Zeit البيانات المحلية بشكل أسرع من الحكومة المركزية الألمانية، ويُنظر إليها على أنها صورة أكثر دقة).

هذا المعدل أقل بكثير من إسبانيا ، التي بلغت 7.82%، والصين 4.02%، وإيطاليا التي بلغت 10.56%.

يبدو أن ألمانيا تقوم بعمل صحيح لا يقوم به الآخرون.

وهذا هو السبب في أن ألمانيا وهي على رأس قائمة تفشي الفيروس التاجي- كورونا، هي القادرة على القيام بأشياء لا يقدر عليها غيرها مثل استقبال مرضى كوقيد-19  من جيرانها الذين يعانون بشكل مماثل من هذه الجائحة.

اختبارات ، اختبار ات، اختبارات

العامل الأكثر أهمية الذي يساهم في انخفاض معدل الوفيات هو أن ألمانيا يبدو يكمن في أنها تختبر عددًا أكبر بكثير من الأشخاص أكثر من أي دولة أوروبية أخرى.

ويتفق العلماء على أن عددًا كبيرًا - ربما أغلبية كبيرة - من جميع حالات الاصابة بفيروس كورونا لا تصل أبدًا إلى الأرقام الرسمية لأنها ليست شديدة بما يكفي للعلاج في المستشفيات.

ولذلك كلما زادت الاختبارات التي يتم إجراؤها في دولة ما ، كلما كشفت هذه الحالات الأكثر اعتدالًا.

ونظرًا لأن معظم الحالات الشديدة يتم تقريبًا اختبارها دائمًا، فمن المرجح أن يظل عدد الوفيات الناجمة عن فيروسات التاجية كما هو.

والنتيجة هي أن المزيد من الاختبارات تؤدي إلى انخفاض معدل الوفيات.

ويقدر كريستيان دروستن ، مدير معهد الفيروسات في مستشفى شاريتيه في برلين ، أن ألمانيا تختبر 120 ألف شخص في الأسبوع. وأفادت "ذي إندبندنت" أن نقابة الأطباء الألمان تقول إن ما لا يقل عن 200 ألف اختبار لفيروس كورونا تم إجراؤها في الأسابيع الأخيرة.

وقال دروستين لشبكة NPR :  "أعتقد أننا نقوم باختبارات أكثر من البلدان الأخرى ، ونكتشف تفشي المرض في وقت مبكر".

وأضاف دروستن: "لدينا ثقافة هنا في ألمانيا لا تعتمد علي نظام تشخيص مركزي". "لذا لا يوجد في ألمانيا مختبر للصحة العامة من شأنه أن يمنع المختبرات الأخرى من إجراء الاختبارات. لذلك كان لدينا سوق مفتوح للاختبارات من البداية."

فحتى 28 مارس، قامت المملكة المتحدة باختبار 113777 شخصًا فقط. إسبانيا وإيطاليا لا تختبران المرضي أيضًا أي أماكن قريبة منهم.

وقد اختبرت الولايات المتحدة 626667 شخصًا بحلول 28 مارس، وفقًا لمشروع تتبع كوفيد-19 . وارتفع الرقم بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة ، لكنه لا يزال متخلفًا عن معدل ألمانيا نظرًا لأن تفشي المرض في الولايات المتحدة هو الآن الأكبر في العالم.

ووزعت إسبانيا 650 ألف مجموعة اختبار، لكنها أعادت دفعة تم شراؤها من الصين يوم الخميس بعد أن اكتشفت أنها تحدد 30% فقط من الحالات الإيجابية. ولم يعرف بعد عدد الاختبارات التي أجريت هناك بشكل عام.

وألغت بلدة فو في شمال إيطاليا تفشي المرض بعد اختبار لا هوادة فيه ، لكن البلاد ككل لم تتمكن من تكرار هذه الظاهرة.

يوم الجمعة الماض، ذكرت صحيفة Süeddeutsche Zeitung أن وزارة الداخلية الألمانية أرادت زيادة عدد الاختبارات اليومية إلى 200،000. 

نظام رعاية صحية قوي

ألمانيا  تمكنت أكثر من غيرها من محاربة تفشي المرض لأنها تمتلك نظام رعاية صحية متطور وشامل، مع خيارات عامة وخاصة.

تنفق ألمانيا 4،714.26 دولارًا أمريكيًا للفرد كل عام على الرعاية الصحية ، وفقًا لبيانات البنك الدولي لعام 2016. وهذا الرقم أعلى من معظم الدول الأخرى.

وتمتلك ألمانيا ثاني أكثر أسرة رعاية للحالات الحرجة للفرد في أوروبا ، ووفقًا للبيانات الصادرة عن منظمة الصحة للجميع الأوروبية(European Health for All).  وعدد الأسرة ضرورية عند محاولة مكافحة الحالات الشديدة من الفيروس التاجي- كورونا.

يوجد في ألمانيا 621 سريرًا لكل 100.000 شخص. وفي إيطاليا 275 فقط، وفي إسبانيا 293.

قال عالم الفيروسات الألماني مارتن ستورمر لـ Vox ــ "نحن، بشكل عام، لدينا وضع جيد للعناية المركزة في ألمانيا".

"لدينا أطباء ومنشآت عالية التخصص، وربما هذا جزء من سبب بقاء مرضانا المصابين بأمراض خطيرة أحياء مقارنة بالموجودين في بلدان أخرى."

فقد أصيب المسنون بالعدوى بشكل عام.

ومتوسط عمر المصاب بالفيروس التاجي- كورونا في ألمانيا 46 عامًا ، بينما يبلغ 63 عامًا في إيطاليا ، وفقًا لـ Wired.

ومن المرجح أن يموت كبار السن بمعدل أكثر بكثير بسبب الفيروس تاجي- كورونا، وتحدث معظم الوفيات في أولئك الذين يعانون من ظروف صحية موجودة مسبقًا، وهي أكثر شيوعًا في كبار السن.

وقد قال معهد روبرت كوخ يوم الإثنين أن 80% من جميع المصابين في ألمانيا هم دون سن الــ 60 عامًا، مشيرًا إلى أن تفشي المرض لم ينتشر بعد في كبار السن، حيث خطر الموت أعلى بكثير.

في إسبانيا ، يبلغ عدد المصابين فوق سن الستين حوالي 50٪.

ألمانيا ما زالت في مرحلة مبكرة

بالمقارنة مع دول مثل إسبانيا وإيطاليا ، فإن ألمانيا في مرحلة مبكرة من تفشي المرض.

يقول مارتن هيبرد ، أستاذ الأمراض المعدية الناشئة في مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي ، لـ "وايرد": "ألمانيا ما زالت في وقت مبكر جدًا من العملية بالنسبة لإيطاليا". " فالأمر يستغرق أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من العناية المركزة قبل أن يستسلم الناس للمرض."

26 مارس كان أسوأ يوم في ألمانيا حتى الآن حيث تم الإبلاغ عن 6615 حالة جديدة. ويبدو من المرجح أن العدد اليومي للحالات سيستمر في الارتفاع.

وقد صرحت أنجيلا ميركل يوم الخميس إن من السابق لأوانه تخفيف الإغلاق الذي تم تطبيقه يوم الثلاثاء الماضي، بحسب إذاعة دويتشه فيله الألمانية. وقالت ميركل إن معدل الإصابة لا يزال في ازدياد ، ولكن من المرجح أن يهدأ في الأسبوع الأول من أبريل.

وقال كيث نيل ، أستاذ علم الأوبئة الفيروسية للأمراض المعدية في جامعة نوتنجهام ، لقناة سكاي نيوز: "من المرجح أن يرتفع معدل الوفيات في ألمانيا مع إصابة المزيد من كبار السن بالعدوى".

"ربما يكون معدل الوفيات الحقيقي في حدود 1٪."

نظام تأمين صارم

فرضت ألمانيا ، مثل العديد من البلدان الأخرى ، أنظمة الإغلاق الصارمة ، والتي بدأت في 24 مارس.

واقتصرت التجمعات على شخصين ، ما لم يكن جميعهم أعضاء في عائلة واحدة معزولة معًا.

يمكن أن تصل غرامة كسر القواعد إلى 25000 يورو  أي (26909 دولارًا). 

تكتيكات المستقبل؟

يوم الجمعة الماضي، طرحت وزارة الداخلية الألمانية فكرة تتبع مواطنيها عبر هواتفهم الذكية لمعرفة من الذي اتصل بشخص مصاب بالفيروس التاجي- كورونا، وفقًا لرويترز.

من السهل التكهن بنجاح ألمانيا، لكن بعض العلماء قالوا إنه نظرًا لأن التفشي غير مسبوق لهذا المرض، فقد تظل الإجابة غير واضحة لبعض الوقت.

حتى بعض الخبراء الألمان يطالبون بالحذر ويدعون له.

تقول ماريكي ديجين نائبة المتحدثة باسم معهد روبرت كوخ لفوكس "لا نعرف سبب انخفاض معدل الوفيات".

-----------------

Business Insider

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

translate

Top