جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أعلنت الخطوط الجوية التركية، اليوم الثلاثاء، عن مقاطعتها لمؤسسات الإعلان الأمريكية، رداً على الحرب الاقتصادية التي بدأتها الولايات المتحدة ضد تركيا.

جاء ذلك في تغريدة نشرها يحيى أوستون، المستشار الإعلامي في الخطوط الجوية التركية، على حسابه في موقع "تويتر".

وأكد أوستون في تغريدته أن الخطوط التركية أوعزت لجميع وكالتها في العالم بعدم تقديم أي إعلان لدى مؤسسات تتخذ من الولايات المتحدة مركزاً لها.

وأرفق تغريدته بوسم "ABDyeReklamVerme #"، وهي حملة على منصات التواصل الاجتماعي أطلقها مواطنون أتراك بهدف الدعوة لعدم إعطاء إعلانات في الشركات الأمريكية.

وقال أوستون: الخطوط الجوية التركية تقف إلى جانب دولتنا وشعبها، وقد أوعزنا التعليمات اللازمة لجميع وكالاتنا.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حرباً اقتصادية من جانب قوى دولية، ما تسببت في تراجع سعر صرف الليرة، وارتفاع نسب التضخم في البلاد.

الأربعاء, 15 أغسطس 2018 08:47

ازدياد السياح السعوديين في تركيا

أعلن السفير التركي بالرياض، أردوغان كوك، ازدياد عدد السياح السعوديين الوافدين إلى بلاده خلال النصف الأول من العام الجاري، بنسبة 35%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وقال كوك، في تصريح له: إن تركيا باتت مؤخرًا من أكثر بلدان العالم جاذبية بالنسبة إلى السياح السعوديين، سواء من حيث جودة وإمكانات قطاع الخدمات أو المناخ السائد فيها.

وأكّد أن تركيا شهدت العام الماضي زيارة 620 ألف سائح سعودي، وأنه واثق من أن هذا العدد سيزداد خلال العام الجاري.

وبحسب السفير التركي، فإن هناك العديد من المواطنين السعوديين استقروا في ولايات تركية مثل إسطنبول وبورصة ويالوفا وسكاريا وطرابزون، وذلك بسبب ارتياحهم وإعجابهم بالخدمات.

وأكّد كوك أن السائح السعودي يتلقى خدماته بأسعار مناسبة في تركيا مقارنة بما توفر بلدان أوروبا وأمريكا.

ولفت إلى أن سلطات بلاده اتخذت خطوات مهمة لحل مشكلات السياح، وخاصة السعوديين، حيث جرى تحسين نظام سيارات الأجرة وإضافة اللغة العربية إلى رقم الاستعلامات (155).

من جهة أخرى، أعرب السفير التركي عن شكره للسلطات السعودية حيال جهودها في ضمان أداء فريضة الحج من قبل المسلمين بطريقة آمنة ودون مشكلات.

وأشاد بتطور روابط الصداقة والأخوة والأنشطة التجارية بين شعبي البلدين.

وتطرق إلى تأسيس آليات مشتركة للتنسيق بين البلدين، خلال زيارة للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، إلى تركيا عام 2016.

وبيّن أن زخم التعاون بين تركيا والسعودية ازداد مع زيارة بن علي يلدريم (عندما كان رئيسًا للوزراء بتركيا)، في ديسمبر الماضي.

وأكّد أن يلدريم التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش الزيارة، ودعاه لزيارة تركيا، وأن الأخير ردّ بكل سرور.

وعن التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، قال كوك: إنه إيجابي ووثيق، لافتًا إلى مشاركة تركيا كضيف شرف في "معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي" (أفد 2018) الذي أقيم بالرياض في فبراير الماضي.

وأوضح أن 25 شركة تركية شاركت في المعرض، وأن السعودية لديها أهداف مهمة في تطوير الصناعات الدفاعية المحلية ضمن "رؤية 2030".

وأشار إلى أن تركيا لا تكتفي ببيع المنتجات وإنما تقدّم الدعم اللازمة للسلطات السعودية فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا والإنتاج.

قال الرئيس رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء: إن تركيا ستقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية، وستصنع وتصدر منتجات بجودة أفضل من تلك التي تستوردها بالعملات الأجنبية.

جاء ذلك في كلمة خلال حضوره ندوة بـ"وقف الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية" (سيتا) في أنقرة، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ16 لوصول حزب العدالة والتنمية لسدة الحكم بالبلاد.

وأكد الرئيس التركي، خلال كلمته، أن بلاده عازمة على تقديم مزيد من الحوافز لرجال المال والأعمال الراغبين في الاستثمار بتركيا.

وعن الهجمات الاقتصادية التي تشهدها البلاد، قال أردوغان: بعد أن فشلوا في إرغامنا على تنفيذ ما يريدونه على الأرض لم يترددوا في استخدام السلاح الاقتصادي ضدنا.

وأضاف: بلادنا تمتلك أحد أقوى الأنظمة المصرفية في العالم.

الأربعاء, 15 أغسطس 2018 08:37

العرب والمسلمون يغردون لدعم تركيا

انطلق على مواقع التواصل الاجتماعي حملات عديدة لدعم تركيا واقتصادها وانتشرت الحملة على شكل واسع بين أوساط المغردين والناشطين من مواطنين وسياسيين من كافة دول العالم وتابع مراسلو "تركيا بوست" الحملة منذ انطلاقها.

وانتشرت عدة وسوم للتغريد في دعم تركيا أبرزها كان حملة "ادعم تركيا تنصر أمتك" التي انطلقت من الكويت ولاقت انتشاراً واسعاً في جميع الدول العربية.

حيث كتب جمعان الحربش، النائب في مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، في حسابه على "تويتر": دعم الاقتصاد التركي بالإضافة لكونه واجباً أخلاقياً تجاه شعب مسلم، فإنه يحقق توازناً إقليمياً مهماً.

وأضاف: من الواضح أن تقديم الانتخابات كان ضربة قاضية للمتآمرين على تركيا، لذلك فالحرب الاقتصادية لن تحقق ما فشل الانقلاب في تحقيقه.

أما النائب السابق فيصل المسلم، فكتب في حسابه على "تويتر": الحرب الاقتصادية على تركيا وشعبها بلغت حداً خطيراً، ونجاحها سيجعل ضررها يمس كل بلدان وشعوب المنطقة، والدفاع عن تركيا المسلمة وشعبها واجب.

محمد هايف المطيري، الأمين العام لتجمع ثوابت الأمة وعضو مجلس الأمة الكويتي، كتب على حسابه في "تويتر": ادعم تركيا تنصر أمتك، فأي حرب تشن على أي دولة إسلامية بهدف الإضرار بها فإنها حرب على المسلمين فـ"إنما المؤمنون إخوة"، وقد سبق أن تحدث سماحة مفتي المملكة بكلمات من ذهب عن نصرة تركيا، وقال: بلد إسلامي كبير وضياعه خسارة للمسلمين، وهم على ثغر عظيم ويجب الوقوف معها.. اللهم احفظ تركيا من كل شر.

أما د. حاكم المطيري، الأمين العام لمؤتمر الأمة ورئيس حزب الأمة الكويتي وأستاذ التفسير والحديث في جامعة الكويت، فكتب: أثبت التاريخ والواقع أننا ننتصر كأمة إسلامية واحدة كلما خضنا معركة التحرير صفاً واحداً، لا فرق بين معركة عسكرية أو اقتصادية أو سياسية، وكلما كانت التضحية شعارنا كان النصر حليفنا.

أما د. أحمد الذايدي‏، وهو أكاديمي كويتي أيضاً، فكتب: قمت بتحويل ما تبقى عندي من دولارات إلى ليرة لا لخوفي على اقتصاد العملاق التركي الصاعد، بل من باب بذل السبب والإحساس بالجسد الواحد لا أكثر، وأنا على يقين أن هذه المحنة العابرة ستلد منحة دائمة للشعب التركي والشعوب الإسلامية وربما للعالم أجمع.

وجاءت بقية التغريدات عبارة عن أدعية ورسائل تضامن مع تركيا.

محمد غرد قائلاً: يجب دعم تركيا بشراء المنتجات التركية في بلدانكم وجعل وجهتك السياحية في العيد إلى تركيا.

ونشر آخرون صورهم وهم يقومون بصرف الدولار لديهم وتحويله لليرة التركية مع أحاديث نبوية وآيات قرآنية تؤكد معنى الأخوة الإسلامية.

المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً.. صور تُظهر كويتيين يستبدلون الدولارات إلى الليرة التركية، وذلك بعد دعوات الشعوب المسلمة إلى دعم الليرة التركية.

أما "شبكة فلسطين للحوار"، فكتب ناشطوها دعماً لتركيا وارفقوا فديو للرئيس التركي يتكلم فيه عن مفهوم الرزق والتوكل على الله.

أما محمد الشيخ، فطلب من الجميع الوقوف مع تركيا وغرد داعياً لها.

محمد الشيخ: يا رب عليك بمن أراد سوءاً لتركيا، الشعب التركي شعب مسلم يستحق الوقوف معه، فهم دائماً يقفون مع الشعوب الإسلامية المظلومة والفقيرة.

وأما بندر بندر فقال: تركيا وأردغان رمز تحرر الأمة الإسلامية من الهيمنة الأمريكية الصليبية، لذلك دعمها دين وواجب في عنق كل شرفاء المسلمين.

أما مهدي الجميعي‏ فكتب: ما قام به وشجع عليه جاد الفقير بما عنده وغيرنا ألف دولار ب الليرة التركية، اللَّهُمَّ لا تؤاخذنا بما فعل السُّفَهَاء منّا، اللهم إنَّا نستعين بك فلا عون ولا نصير لنا سواك، انصروا آخر قلاع الإسلام.

وحذر آخرون من تشتت الأمة الإسلامية والنزول إلى رغبات الأعداء في فرقتها.

"بقينا بنشمت في بعض ونتمنى المصائب لبعض أغلب إخوتنا إياهم اللي دعموا الانقلاب الفاشل في تركيا وراء ما يحدث دعماً بالمال وبألسنة حداد أشحة على الخير على مواقع التواصل، ربنا يشفي القلوب وتستعيد أمتنا الإسلامية وحدتها اللي فقدتها من أيام الصحابة".

أما د. حذيفة عبدالله عزام،‏ فشدد على موضوع الوحدة الإسلامية وعدم الانجرار خلف السب والشتم فكتب: نصرة تركيا لا تكون بشتم السعودية، ونصرة قطر لا تكون بسب السعودية، ونصرة السعودية لا تكون بشتم قطر وتركيا، النصرة تكون بتعزيز روابط المحبة وتقوية أواصر الأخوة الإسلامية، النصرة تكون بنشر لغة التواد بين الشعوب الإسلامية النصرة عمادها "حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، الساب الشاتم مفرق لا ناصر.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top