جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أفادت مديرية الأمن العام التركية عن بدئها بالتحقيقات في 346 حساباً إلكترونياً بوسائل التواصل الاجتماعي، تثير البلبلة حول سعر صرف الليرة التركية، وتهدف إلى خلق نظرة سلبية عن الاقتصاد التركي.

وأوضح البيان الصادر عن المديرية، اليوم الإثنين، أن مديرية الأمن العام رصدت 346 حساباً إلكترونياً تسعى لخلق تصورات سلبية حول سعر صرف الليرة التركية عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ تاريخ 7 أغسطس الجاري، مشيرة إلى أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أصحاب هذه الحسابات.

وشهدت الليرة التركية انخفاضاً مستمراً أمام الدولار منذ مضاعفة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الرسوم الجمركية على واردات الألومنيوم والصلب التركية، بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا بشأن اتهامات تتعلق بالإرهاب.

وأعلن البنك المركزي التركي، الإثنين الماضي، اتخاذ حزمة إجراءات، من شأنها أن تدعم فعالية الأسواق المالية، وتخلق مرونة أكبر للجهاز المصرفي في إدارة السيولة.

أعلنت الخطوط الجوية التركية، اليوم الثلاثاء، عن مقاطعتها لمؤسسات الإعلان الأمريكية، رداً على الحرب الاقتصادية التي بدأتها الولايات المتحدة ضد تركيا.

جاء ذلك في تغريدة نشرها يحيى أوستون، المستشار الإعلامي في الخطوط الجوية التركية، على حسابه في موقع "تويتر".

وأكد أوستون في تغريدته أن الخطوط التركية أوعزت لجميع وكالتها في العالم بعدم تقديم أي إعلان لدى مؤسسات تتخذ من الولايات المتحدة مركزاً لها.

وأرفق تغريدته بوسم "ABDyeReklamVerme #"، وهي حملة على منصات التواصل الاجتماعي أطلقها مواطنون أتراك بهدف الدعوة لعدم إعطاء إعلانات في الشركات الأمريكية.

وقال أوستون: الخطوط الجوية التركية تقف إلى جانب دولتنا وشعبها، وقد أوعزنا التعليمات اللازمة لجميع وكالاتنا.

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حرباً اقتصادية من جانب قوى دولية، ما تسببت في تراجع سعر صرف الليرة، وارتفاع نسب التضخم في البلاد.

الأربعاء, 15 أغسطس 2018 08:47

ازدياد السياح السعوديين في تركيا

أعلن السفير التركي بالرياض، أردوغان كوك، ازدياد عدد السياح السعوديين الوافدين إلى بلاده خلال النصف الأول من العام الجاري، بنسبة 35%، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وقال كوك، في تصريح له: إن تركيا باتت مؤخرًا من أكثر بلدان العالم جاذبية بالنسبة إلى السياح السعوديين، سواء من حيث جودة وإمكانات قطاع الخدمات أو المناخ السائد فيها.

وأكّد أن تركيا شهدت العام الماضي زيارة 620 ألف سائح سعودي، وأنه واثق من أن هذا العدد سيزداد خلال العام الجاري.

وبحسب السفير التركي، فإن هناك العديد من المواطنين السعوديين استقروا في ولايات تركية مثل إسطنبول وبورصة ويالوفا وسكاريا وطرابزون، وذلك بسبب ارتياحهم وإعجابهم بالخدمات.

وأكّد كوك أن السائح السعودي يتلقى خدماته بأسعار مناسبة في تركيا مقارنة بما توفر بلدان أوروبا وأمريكا.

ولفت إلى أن سلطات بلاده اتخذت خطوات مهمة لحل مشكلات السياح، وخاصة السعوديين، حيث جرى تحسين نظام سيارات الأجرة وإضافة اللغة العربية إلى رقم الاستعلامات (155).

من جهة أخرى، أعرب السفير التركي عن شكره للسلطات السعودية حيال جهودها في ضمان أداء فريضة الحج من قبل المسلمين بطريقة آمنة ودون مشكلات.

وأشاد بتطور روابط الصداقة والأخوة والأنشطة التجارية بين شعبي البلدين.

وتطرق إلى تأسيس آليات مشتركة للتنسيق بين البلدين، خلال زيارة للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، إلى تركيا عام 2016.

وبيّن أن زخم التعاون بين تركيا والسعودية ازداد مع زيارة بن علي يلدريم (عندما كان رئيسًا للوزراء بتركيا)، في ديسمبر الماضي.

وأكّد أن يلدريم التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش الزيارة، ودعاه لزيارة تركيا، وأن الأخير ردّ بكل سرور.

وعن التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، قال كوك: إنه إيجابي ووثيق، لافتًا إلى مشاركة تركيا كضيف شرف في "معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي" (أفد 2018) الذي أقيم بالرياض في فبراير الماضي.

وأوضح أن 25 شركة تركية شاركت في المعرض، وأن السعودية لديها أهداف مهمة في تطوير الصناعات الدفاعية المحلية ضمن "رؤية 2030".

وأشار إلى أن تركيا لا تكتفي ببيع المنتجات وإنما تقدّم الدعم اللازمة للسلطات السعودية فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا والإنتاج.

قال الرئيس رجب طيب أردوغان، أمس الثلاثاء: إن تركيا ستقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية، وستصنع وتصدر منتجات بجودة أفضل من تلك التي تستوردها بالعملات الأجنبية.

جاء ذلك في كلمة خلال حضوره ندوة بـ"وقف الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية" (سيتا) في أنقرة، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ16 لوصول حزب العدالة والتنمية لسدة الحكم بالبلاد.

وأكد الرئيس التركي، خلال كلمته، أن بلاده عازمة على تقديم مزيد من الحوافز لرجال المال والأعمال الراغبين في الاستثمار بتركيا.

وعن الهجمات الاقتصادية التي تشهدها البلاد، قال أردوغان: بعد أن فشلوا في إرغامنا على تنفيذ ما يريدونه على الأرض لم يترددوا في استخدام السلاح الاقتصادي ضدنا.

وأضاف: بلادنا تمتلك أحد أقوى الأنظمة المصرفية في العالم.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top