جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

  • قال 13 % من الأمريكيين إنهم "متأكدون" بأنهم أصيبوا بقيروس كورونا، وفقًا لاستطلاع جديد للرأي في أمريكا.
  • 20 ٪ آخرون أنهم  يقولون أنهم "ربما" أصيبوا بكوفيد-19  وقد تم اختبار ما مجموعه 5 % فقط من الأشخاص الذين يعانون من حالات محتملة.
  • نظرًا لأن الاختبارات لا تزال قليلة ، فمن الصعب إعادة فتح أجزاء من الاقتصاد الأمريكي بأمان.

زادت الولايات المتحدة من قدرتها على اختبار فيروس كورونا في الأسابيع الأخيرة. لكن استطلاعاً للرأي أجراه موقع Insider وجد أن هذا لا يزال غير كافٍ: فعدد الأشخاص الذين يعتقدون أنهم ربما أصيبوا بالفيروس يفوق عدد الأشخاص الذين تم اختبارهم.

فمن بين 1،099 شخص تم استطلاعهم ، قال 13 % أنهم "بالتأكيد" أو "على الأرجح" مصابون بـكوفيد-19، وهو المرض الذي يسببه فيروس كورونا. ولكن تم اختبار 9 % فقط من هؤلاء الأشخاص.

وقال 20% آخرين من المستطلعين إنهم "ربما" أصيبوا بالفيروس. ومن بين هؤلاء، وجد الاستطلاع أنه تم اختبار ما مجموعه 5 % فقط من المستطلعين الذين اشتبهوا في إصابتهم بالفيروس.

وبمعنى آخر ، يعتقد 33%  من الأشخاص أنهم ربما يكونون مصابون بالفيروس - ولكن 5% فقط من هؤلاء الأشخاص خضعوا للاختبارات.

وكان هامش الخطأ في الاستطلاع 3%. وقد تم أجراء الاستطلاع في الفترة من 28 أبريل حتى 29 أبريل ، وسأل المستطلعين: "هل تعتقد أنك مصاب بفيروس كورونا؟" وعرضت خيارات بـ "نعم بالتأكيد" و "ربما نعم" و "ربما" و "ربما لا" و "بالتأكيد لا". وسُئل المستطلعون الذين أجابوا بـ "نعم بالتأكيد" أو "ربما نعم" أو "ربما" عما إذا تم اختبارهم.

وبحلول صباح الخميس الماضي، كانت الولايات المتحدة قد اختبرت ما يزيد قليلاً عن ستة ملايين شخص، وفقًا لبيانات جامعة جونز هوبكنز، هؤلاء أقل من 2 % من سكان الولايات المتحدة.

في 22 أبريل ، وقع الرئيس دونالد ترامب أحدث مشروع قانون للإغاثة من الوباء، سيعزز قدرات الاختبار بمبلغ إضافي قدره 25 مليار دولار. ولكن هذا المال لم يصل بعد، والاختبارات قليلة. ولم تقدم إدارة ترامب حتى الآن خطة شاملة لتوزيع الاختبارات على الأماكن التي هم في أمس الحاجة إليها، وترك الأمر للحالات الفردية.

تقوم الولايات المتحدة باختبار ما يقرب من 150ألف شخص بشكل يومي. يقول الخبراء - ومن بينهم دكتور أنتوني فوتشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية - أن هذا العدد صغير جدًا.

وقال فوتشي للتايم: "نحتاج إلى زيادة عدد الاختبارات ليس فقط بشكل كبير، ولكن نحتاج أيضا إلي زيادة نطاق إجرائها". "حتى لا يتعذر إجراء الاختبار لأنه لا ي توجد وسائط استخراج أو لأنه لا توجد معدات، أو ما شابه"

وأضاف "لست واثقا بشكل مفرط في الوقت الحالي على الإطلاق من أن لدينا ما يلزم للقيام بذلك. نحن أفضل الآن، وأعتقد أننا سنصل إلى أبعد من ذلك".

الاختبارات الشاملة ضرورة اقتصادية

الاختبارات الشاملة أمر حاسم لإعادة فتح الاقتصاد. فبدونها، لا يمكن للبلاد الحصول على صورة دقيقة للمناطق التي بها أكبر عدد من الإصابات، ولا يمكن للحكومات تحسين أوامر إغلاقها.

على الرغم من أن فوتشي وآخرون يقولون إن قدرة الاختبار في البلاد ليست على مستوى المهمة، فإن بعض الولايات تتطلع إلى إنهاء عمليات الإغلاق.

فقد أعيد فتح العديد من الشركات في أوكلاهوما وجورجيا الأسبوع الماضي. قال ترامب إن العديد من الولايات يمكن إعادة فتحها بحلول الأول من مايو. ستتم إعادة فتح أركنساس وكنتاكي في الحادي عشر من مايو.

وتظهر سلسلة من استطلاعات الرأي الأخيرة أن معظم الأمريكيين يريدون البقاء في منازلهم ، بدلاً من العودة إلى العمل. فقد وجد استطلاع لــ"إنسايدر" أن 76% يريدون تمديد إجراءات الإغلاق لمدة أسبوعين آخرين على الأقل.

وأحدة من هؤلاء الأشخاص، ساندرا ديكسون، صاحبة شركة تجارية صغيرة، وهي معالجة تدليك مرخص بها في أوكلاهوما ، أخبرت Business Insider أنها لن تفكر في إعادة فتح أبوابها حتى شهر يونيو - حتى عندما أجبرت على الاختيار بين صحتها الشخصية والمالية.

--------------------

المصدر: " Business Insider"

لم يظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في الأماكن العامة منذ أكثر من أسبوعين، وغاب عن إحياء ذكرى سياسية رئيسية، وتزايدت التقارير التي تحدثت عن خضوعه لإجراء جراحة في القلب والأوعية الدموية أدت إلى تكهنات بأنه قد يكون قد أصبح عاجزًا أو ربما مات.

وقد قللت كل من سول وواشنطن من شأن ذلك، ولكن لم يعد هناك دليل ملموس على بقاءه علي قيد الحياة في وسائل الإعلام الرسمية في بيونج يانج، بخلاف التقارير الواردة عن الرسائل المرسلة باسمه.

وهنا نطرح ونبحث في بعض الأسئلة والأجوبة حول ما يمكن أن يحدث إذا مات كيم، الجيل الثالث من عائلته التي تقود الشمال.

كيف سيعرف العالم  بوفاته؟

الشمال الكوري يعيش حالة من السرية الرهيبة. والد كيم وسلفه كيم جونج ايل لقيا حتفهما يومين قبل أن يعلم أي شخص خارج الأوساط الداخلية لقيادة كوريا الشمالية بوفاتهما.

وفي سابقة ليست هي الأولي، ستكون الإشارة الأولى إعلانًا لبث خاص على التلفزيون الحكومي. وإذا اقتربت الكاميرا من امرأة ترتدي فستانًا أسوداً، فسيكون كيم قد مات.

وقد أعلنت ري تشون هي، مذيعة الأخبار المخضرمة في كوريا الشمالية، لعقود من الإنجازات الرئيسية في الشمال، بصوتها المليء بفرح النجاحات والدموع التي تتدفق عند وجود أخبار سيئة.

عندما تعلن عن اختبار نووي ناجح أو إطلاق صاروخ، ترتدي ثوبًا كوريًا ورديًا، وهو فستان كوري تقليدي يعرف في الجنوب باسم الهانبوك.

لكنها ارتدت الأسود لتكشف عن وفاة كل من كيم جونج إيل في عام 2011م ووالده وسلفه ، مؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونج في عام 1994م.  

هل سيكون هناك كيم آخر؟

يُعرف الشمال الكوري رسميًا باسم جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ولكنه محكوم بأفراد من نفس العائلة منذ تأسيسها في عام 1948م.

وقد تأسست شرعية حزب العمال في معركة كيم ايل سونغ ضد المحتلين اليابانيين وبعد ذلك بالاتفاق مع قوات الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة خلال الحرب الكورية.

ويحافظ الحزب على سيطرة واسعة على المجتمع  عبر شعار- "وحدة ذات عقل واحد" وهذا واحد لأكثر الشعارات شهرة في الشمال - ولا أحد يتوقع أي نوع من الانتفاضة الشعبية في حالة وفاة كيم.

وقال أندريه لانكوف من كوريا ريسك جروب: "لن يتقاتل جنرالات كوريا الشمالية وكبار السياسيين من أجل السلطة، أو قد تكون هناك معركة محدودة على السلطة، وسيقبلون زعيماً جديداً من المحتمل أن يكون شخصاً من عائلة كيم".

من هم المتنافسون علي السلطة؟

يقال أن كيم لديه ثلاثة أطفال - فقط جنس الطفل الثاني معروف، فتاة، - لكنهم جميعا أصغر من أن يتولوا المسؤولية.

شقيقته كيم، يو جونج هي واحدة من أقرب مستشاريه، تعمل كمبعوثه إلى دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في الجنوب، وترافقه في غزواته الدبلوماسية. و حديثًا أصبحت تصدر بيانات سياسية باسمها.

وهي عضو مناوب في المكتب السياسي لحزب العمال الحاكم، وهي حاليًا أبرز  أقارب كيم، لكن الشمال محافظ اجتماعيًا جدا ولم تحكمه أي امرأة على الإطلاق.

وقد اغتيل الأخ الأكبر غير الشقيق لكيم، كيم جونج نام - الذي كان يتوقع تقليديا أن يرثه - اغتيل بوقاحة في عام 2017، في مطار كوالالمبور الدولي بطريقة يقول معظم المحللين أنها لا يمكن أن تأتي إلا من بيونج يانج.

ولدى كيم شقيق كامل، كيم جونج تشول، المعروف بأنه من مشجعي إريك كلابتون ولم يبد أي طموح سياسي.

وهناك أيضًا زوجة كيم، ري سول جو، التي تمتعت بمكانة عامة أعلى من سابقاتها وأعطيت لقب السيدة الأولى في 2018.

هل هناك وجهاء آخرين؟

كان كيم بيونج إيل، أخ غير شقيق لوالده - شجرة عائلة كيم معقدة بسبب العديد من أعضائها الذين لديهم سلسلة من الزوجات أو من الأقران - كان سفير الشمال لدى العديد من دول أوروبا الشرقية لعقود.

لكن تم استدعاؤه إلى بيونج يانج العام الماضي من جمهورية التشيك، وهذ آخر ما نشر عنه، ولم يسمع به منذ ذلك الحين.

ماذا عن المرشحين من خارج العائلة؟

من غير المعروف أن كان كيم قد عيّن خليفة له، لكن رسميًا رقمه الثاني هو تشوي ريونج هاي، وعضو أعلى لهيئة صنع القرار في الحزب الحاكم – وفي رئاسة المكتب السياسي - والنائب الأول لرئيس مجلس شؤون الدولة ، أكبر هيئة حكومية في البلاد.

وهو قوي للغاية، وقد يكون مرتبطًا أيضًا بعائلة كيم عن طريق الزواج: ولم يتم تأكيد ما إذا كانت كيم يو جونج متزوجة، لكن وسائل الإعلام الكورية الجنوبية ذكرت سابقًا، نقلاً عن مصادر لم تسمها، أنها زوجة ابن تشوي.

ماذا سيحدث للجثة؟

والد كيم وجده مستلقيان في قصر كومسوسان كتذكار، وهو مجمع أضرحة مترامي الأطراف من قاعات رخامية متداخلة في ضواحي بيونغ يانغ.

من المحتمل أن يتم الحفاظ على كيم بالمثل قبل إقامة جنازة رسمية في بيونج يانج مع كل البهاء والحشد، بعد حوالي 10 أيام من وفاته.

-------------------

المصدر:   The Star

عالقا في شقته في العاصمة الألبانية تيرانا بسبب فيروس كورونا، احتفل عثمان خوجا البالغ من العمر 81 عامًا وعائلته بهدوء ببداية شهر رمضان، متذكرا الحقبة الشيوعية عندما كانت ممارسة الدين تعني الموت.

فمثل العديد من أجزاء العالم، أصبحت المساجد في ألبانيا ذات الأغلبية المسلمة فارغة بشكل مخيف، وطاولات الافطار تحتوي على كراسي أقل من المعتاد حيث تحتمي العائلات بمنازلها للحد من انتشار الفيروس.

بالنسبة للأجيال الأكبر سنا، تذكرهم تلك الإعدادات الحميمة بذكريات عن الكيفية التي أجبروا بها على الإبقاء على إيمانهم سرا في ظل الحكم الطويل والوحشي للدكتاتور الشيوعي الراحل أنور خوجا، الذي حظر الدين بالكلية.

يقول عثمان، البالغ من العمر 80 عاما، وهو يرتدي قبعة سوداء وسترة رمادية في اليوم الأول من الصيام في منزله في تيرانا: "كان علينا أن نصلي خلف أسوار منازلنا خوفاً من أن ينتهي بنا المطاف في السجن أو الحكم علينا بالإعدام".

بعد عقود، تواجه البلاد نوعًا مختلفًا من الأعداء.

تقول السيدة مينير، 74 سنة، زوجة عثمان: "خلال الشيوعية كان علينا أن نصوم بتكتم لشديد. كانت رؤية شخص ما لنا يمكن أن تكلفنا حياتنا، والآن نخاطر بالموت بسبب فيروس كورونا الذي يمكن أن يقتلنا".

كان أنور خوجا ماركسيا، يتبني الشعار الماركسي بأن الدين "أفيون الشعب" وقد أعلن ألبانيا أول دولة ملحدة في العالم  في عام 1967.

وتحت حكمه الذي دام 40 عامًا، تم تدمير أو تحويل مئات المساجد لأغراض أخري، وحُكم على عشرات من  علماء الدين المسلمين بالأشغال الشاقة، وتوفي الكثيرون في السجن أو قتلوا بالرصاص.

وفي المجموع ، تم إعدام حوالي 6000 شخص من قبل النظام الشيوعي المصاب بجنون العظمة بسبب جرائم مزعومة تتراوح بين الخيانة والسفر إلى الخارج أو ممارسة العقيدة.

وتم إرسال عشرات الآلاف غيرهم إلى السجون أو المخيمات للعمل القسري أو الاعتقال.

وكان من بينهم عثمان.

عندما كان عثمان شابًا في الستينيات، أُجبر على العمل في محجر بعد أن فر شقيقه من البلاد، مما أثار الشكوك حول بقية أقاربه.  

لكن أسرته رعت دينها، ومارست الإسلام سراً حتى أعيد فتح دور العبادة في عام 1990، قبل انهيار الشيوعية مباشرة.

وشهدت البلاد منذ ذلك الحين نهضة دينية. فأكثر من نصف سكانها البالغ عددهم 2.8 مليون نسمة   مسلمون، وحوالي 30 في المائة من المسيحيين الكاثوليك والأرثوذكس.

التكنولوجيا تخفف من وطأة الحظر

في العقود الأخيرة، كانت عائلة عثمان تستمتع بوجبات إفطار رمضاني مع حوالي 20 شخصًا.

  ولكنهم في هذا العام، تقلصوا إلى سبعة ، أجداد وآباء وأبناء وأحفاد عثمان وزوجته وابنه وزوجة ابنه وأطفاله.

وقالت مينير وهي تحضر العشاء مع زوجة ابنها "كنت أتمنى أن تكون هذه الطاولة الكبيرة عليها كل الأصدقاء والأقارب".

وأضافت بابتسامة وهي تنظر إلى كمية مغرية من الأرز واللحوم المشوية والسلطات والخضروات والتمر "الصيام أصعب عندما تكون محبوسا في المنزل لأن كل ما تفكر فيه هو الأكل".

بعد الإفطار ، قاد عثمان ابنه وحفيديه ، البالغ من العمر 11 و 13 سنة ، في الصلاة في غرفة المعيشة.

لقد أصبحت ألبانيا الآن دولة ديمقراطية، وقد تابعت معظم دول العالم في تقييد الحريات الفردية بشدة ل من أجل مكافحة الفيروس، الذي أودى بحياة ما يقرب من 30 شخصًا.

لكن التقنيات الجديدة الآن تخفف من الشعور بالوحدة.

فقبل تناول الإفطار، سحبت عائلة عثمان الهواتف المحمولة للتحدث مع أقاربهم  الآخرين  وأصدقائهم عبر دردشات الفيديو.

يقول أغرون بن عثمان: "بفضل التكنولوجيا والشبكات الاجتماعية، أصبحنا أقرب إلى أصدقائنا من أي وقت مضى".

وتضيف والدته: "المهم أن تكون في صحة جيدة، لأنه لا يزال بإمكاننا احترام جميع الشعائر والممارسات الدينية في الأسرة".

-------------------

المصدر: France Press

- الأمريكيون السود يعانون بشكل غير متناسب من الأزمة الصحية والاقتصادية الناجمة عن جائحة كورونا رغم أنهم يدعمون التباعد الاجتماعي بشكل أكبر

- يقول واحد من كل 10 أمريكيين سود: إنهم يعرفون شخصياً شخصاً مات بسبب كورونا وفقاً لاستطلاع جديد أجرته مؤسسة "Morning Consult"

- يقول ما يقرب من 20% من الأمريكيين السود: إن أحد أفراد أسرته فقد وظيفته في الأزمة

- بالرغم من فقدان الوظائف المدمر فإن 70% من الأمريكيين السود يؤيدون التباعد الاجتماعي الصارم لأي شخص لا يعمل عملاً أساسياً

- د. فوشي: الوباء يسلط الضوء بشدة على الفوارق الصحية والعرقية وبعض نقاط الضعف والخلل الحقيقية في مجتمعنا

 

أفاد استطلاع جديد بأن الأمريكيين السود يفقدون وظائفهم بشكل غير متناسب مع البيض، والمصابين من السود ضعفا البيض، رغم أنهم يدعمون سياسات الإبعاد الاجتماعي بشكل أكبر.

الأمريكيون السود يعانون بشكل غير متناسب من كل من أزمة الصحة العامة والأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، ويدعمون بشكل كبير جهود احتواء الفيروس.

يقول واحد من كل 10 أمريكيين سود: إنهم يعرفون شخصياً شخصاً مات بسبب كورونا، وفقًا لاستطلاع جديد نشرته "Morning Consult"، ويقول ما يقرب من 20% من الأمريكيين السود: إن أحد أفراد أسرته فقد وظيفته في الأزمة.

ووجد الاستطلاع أنه على الرغم من فقدان الوظائف المدمر، فإن 70% من الأمريكيين السود يؤيدون التباعد الاجتماعي الصارم لأي شخص لا يعمل عملاً أساسياً.

تزيد حصة الأمريكيين السود في كل من الوفيات وخسائر الوظائف عن المتوسط الوطني الأمريكي، ووجد الاستطلاع بشكل عام أن 8% من البالغين الأمريكيين يقولون: إنهم يعرفون شخصًا مات بسبب كورونا و15% يقولون: إن أحد أفراد الأسرة فقد وظيفته.

وقد أصيب الأمريكيون السود بالفيروس بمعدل ضعفي المعدل الوطني الأمريكي تقريبًا، وفقًا للبيانات الصادرة في وقت سابق من هذا الشهر، وكشفت البيانات التي أصدرتها مدينة نيويورك في وقت سابق من هذا الشهر أن فيروس كورونا يقتل سكان المدينة السود واللاتينيين بمعدل مرتين أكثر من السكان البيض.

في الوقت نفسه، يشكل الملونون بشكل غير متناسب أغلب العاملين الأساسيين في الخطوط الأمامية في النقاط الساخنة مثل مدينة نيويورك، في حين أن واحدًا فقط من بين كل 5 أمريكيين سود على الصعيد الوطني لديهم وظائف تسمح لهم بالعمل عن بُعد.

ويكشف الفيروس مرة أخرى عن التباينات العرقية المثيرة في الحصول على الرعاية الصحية والأمن الوظيفي والحالة الصحية الأساسية، ويعد الفقر وعدم المساواة من عوامل الخطر الرئيسة فيما يتعلق بالعديد من الأمراض، التي تتضمن الأمراض المعدية مثل "كوفيد-19".

وقد ناقش د. أنتوني فوشي، كبير خبراء الأمراض المعدية في البلاد، في وقت سابق من هذا الشهر كيفية إصابة الأمريكيين السود بشدة بالفيروس، وقال فوشي: إن الوباء يسلط ضوءًا شديداً على الفوارق الصحية العرقية وبعض نقاط الضعف والخلل الحقيقية في مجتمعنا.

وقال فوشي: إن "الفوارق الصحية كانت موجودة دائمًا بالنسبة للجالية الأمريكية الأفريقية"، مضيفًا أن الأمريكيين السود يتأثرون بشكل غير متناسب بالحالات الطبية الكامنة -مرض السكر وارتفاع ضغط الدم والسمنة والربو- التي تجعل الأشخاص عرضة بشكل أخطر لفيروس كورونا.

من المحتمل أيضًا أن الأمريكيين السود يعيشون في مجتمعات أكثر كثافة وأسر أكثر عدداً، وهي عوامل استشهدت بها الحكومة الفيدرالية في حساب التأثير المتفاوت للفيروس.

لكن إدارة ترمب لا تقضي الكثير من الوقت في مناقشة التفاوتات العرقية بشكل علني وسط تفشي المرض، وعندما تفعل ذلك تواجَه برد فعل سلبي.

فقد تم اتهام الجراح العام جيروم آدامز، وهو أسود، على نطاق واسع بالتنميط عندما حث الأشخاص الملونين تحديداً على الابتعاد عن المخدرات والكحول خلال أزمة الصحة العامة الحالية.

قال آدمز، خلال مؤتمر صحفي، في 10 أبريل الماضي: تجنب الكحول والتبغ والمخدرات، نريدك أن تفعل هذا، إن لم يكن من أجل نفسك، فمن أجل من تخالط، افعل ذلك من أجل جدك، افعل ذلك من أجل جدتك.

واتهم النائب الديمقراطي ماكسين ووترز من كاليفورنيا آدامز باستخدام خمس دقائق من الشهرة للقيام بعمل ترمب القذر وإهانة الأمريكيين من أصل أفريقي ومجتمعات ملونة أخرى.

وقد تحدث آدامز أيضًا عن صراعه الشخصي مع الربو، الذي يؤثر بشكل غير متناسب على السود، ومنذ ذلك الحين، لم يظهر في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، وقام بعدد أقل من العروض التلفزيونية.

 

 

_________________________

المصدر: "Business Insider".

الصفحة 2 من 180
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top