جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الإثنين, 26 نوفمبر 2018 20:28

آسيا هي القارة الأكثر جوعاً

في كل عام ، يسألنا المؤلفون والصحفيون والمدرسون والباحثون وأطفال المدارس والطلاب عن إحصائيات حول الجوع وسوء التغذية.

وللمساعدة في الإجابة على هذه الأسئلة ، قمنا بتجميع قائمة من الحقائق والأرقام المفيدة حول الجوع في العالم.

  • ﻟﯾس ﻟدى ﺣواﻟﻲ 795 ﻣﻟﯾون ﺷﺧص ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم ﻣﺎ ﯾﮐﻔﻲ ﻣن اﻟﻐذاء ﻟﯾﻘودوا ﺣﯾﺎة ﻧﺷطﺔ ﺻﺣﯾﺔ. هذا حوالي واحد من كل تسعة أشخاص على وجه الأرض.
  • الغالبية العظمى من الجياع في العالم يعيشون في البلدان النامية ، حيث يعاني 12.9 في المائة من السكان من سوء التغذية.
  • آسيا هي القارة الأكثر جوعاً - ثلثي المجموع. انخفضت النسبة المئوية في جنوب آسيا في السنوات الأخيرة ، ولكن في آسيا الغربية زادت بشكل طفيف.
  • أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮب اﻟﺼﺤﺮاء هﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ذات أﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻻت اﻧﺘﺸﺎر (ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺎن) ﻣﻦ اﻟﺠﻮع. شخص واحد من بين كل أربعة أشخاص يعاني من نقص التغذية.

يؤدي سوء التغذية إلى ما يقرب من نصف حالات الوفاة (45٪) بين الأطفال دون سن الخامسة - أي 3.1 مليون طفل كل عام.

  • يعاني واحد من كل ستة أطفال - حوالي 100 مليون - في البلدان النامية من نقص الوزن.
  • واحد من كل أربعة أطفال في العالم يعاني من التقزم. في البلدان النامية يمكن أن ترتفع النسبة إلى واحد من كل ثلاثة.
  • إذا حصلت المزارعات اﻟﻨﺴﺎء علي ﻧﻔﺲ ﻓﺮص اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮارد ﻣﺜﻞ اﻟﺮﺟﺎل ، ﻓﺈن ﻋﺪد اﻟﺠﻴﺎع ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻨﺨﻔﺾ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺼﻞ إﻟﻰ 150 ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺨﺺ.
  • يحضر 66 مليون طفل في سن الدراسة الابتدائية الفصول جياعا في جميع أنحاء العالم النامي منهم 23 مليون في أفريقيا وحدها.
  • ﻳﺤﺘﺴﺐ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻷﻏﺬﻳﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ أن هﻨﺎك ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ 3.2 ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر أﻣﺮﻳﻜﻲ ﺳﻨﻮﻳﺎً ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﻔﺎل اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﻠﻐﻮن ﺳﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺳﻦ 66 ﻣﻠﻴﻮن.

المصدر

  في أول دراسة لتقييم تأثير الطاقة في مجال التكنولوجيا الذكية في السيارات ، قال الباحثون في معهد ستيفنز للتكنولوجيا  أنها ستوفر من تكلفة الوقود وحدها: 6.2 مليار دولار.

وقالت ييجانيه هايري وهي استاذة مساعدة في معهد ستيفنز تكمن اعمالها في تقاطع بين الهندسة المدنية والبيئية والسياسة العامة "هذه ليست تكلفة تافهة." "توفر ما بين 60 و 266 دولارًا في جيب كل مالك لسيارة كل عام ، ناهيك عن توفيرات إضافية لكل سائق بسبب حركة مرور أكثر سلاسة ، وعدد أقل من الحوادث والكفاءة في الديناميكية الهوائية لجميع المركبات الأخرى على الطريق".

وفي حين اهتمت العديد من الدراسات بالآثار الاجتماعية للسيارات بدون سائق مع مستويات عالية من الأتمتة ، فهذه هي الدراسة هي الأولى للنظر في تأثير الطاقة على مستويات أقل من الأتمتة والتقنيات الفردية التي يتم إدخالها بالفعل في سياراتنا وفي الشاحنات الصغيرة  والسيارات الرياضة.

ولمعرفة تأثير هذه التقنيات على تكلفة توفير الوقود ، قامت هايري وزملاؤها في ستيفنز، ومن بينهم سعيد فازيبي  بإجراء مراجعة شاملة للأدبيات المتعلقة بتأثيرات الطاقة والسلامة بغرض توفير بيانات دقيقة للتنبؤ بكيفية تأثيرها على استهلاك الوقود على مستوى أمريكا.    

وباستخدام هذه البيانات ، قاموا بتحليل الفوائد والتكاليف المرتبطة بكل تقنية مؤتمتة، والتي تم تصنيفها في ثلاث مجموعات: أنظمة الإنذار (مثل خروج الحارات ، البقع العمياء ، التصادم الأمامي ، كشف حد السرعة ، وتحذيرات المرور) ، وأنظمة التحكم ( أي للتحكم في السرعة التكيفي ، وكبح كشف الاصطدام ، والفرامل النشيطة والتحكم التكيولوجي التكيفي التفاعلي) وأنظمة المعلومات (أي نظام مساعدات وقوف السيارات وتوجيه المسار الديناميكي.(

وفي عملهم هذا، الذي تم تسجيله مؤخرًا في سجل أبحاث النقل ، أظهر كل من هايري وفيسبي    وزملاؤهما أن محركات المركبات الآلية منخفضة المستوى (تلك المجهزة بجميع التقنيات التي تم دراستها في هذه الدراسة) يمكن أن تقلل من استهلاك الوقود بنسبة من 27 إلى 119 جالونًا في السنة لكل سيارة . ويساوي هذا الادخار من 6 إلى 23 في المائة من متوسط ​​استهلاك الوقود في الولايات المتحدة ، ويمكن أن يوفر على كل مالك سيارة ما بين 60 دولارًا إلى 266 دولارًا ، كما هو مذكور أعلاه.

ففي عطلة مثل عيد الشكر، من المقدر أن 54.3 مليون أمريكي يخططون للقيام برحلات برية، بزيادة 4.8 في المائة عن العام الماضي ، على الرغم من أن السائقين يتوقعون أن يدفعوا أعلى أسعار للغاز في عيد الشكر منذ أربع سنوات.

وفقًا للنتائج، النساء اللواتي أرضعن طفلاً واحداً أو أكثر لمدة تزيد على ستة أشهر تقل مخاطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي مقارنةً بمن لم يرضعن بشكل طبيعي أو يرضعن لمدة تقل عن شهر واحد.

الرضاعة الطبيعية لمدة ستة أشهر أو أكثر يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) بعد سنوات في وقت لاحق خلال منتصف العمر، وقد نشرت الدراسة التي أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان دييجو وكايزر بيرماننتي في دورية "أمراض الكبد".

وقال فيرال أجميرا ، وهو باحث: لقد تمت دراسة الرضاعة الطبيعية وفوائدها على نطاق واسع على مدى سنوات، ومع ذلك؛ فإن هذا التحليل الجديد يسهم في تزايد الأدلة التي تثبت أن الرضاعة الطبيعية للطفل توفر أيضًا فوائد صحية كبيرة للأم، فهي تحميها من مرض الكبد الدهني غير الكحولي في منتصف العمر.

إن القوة الفريدة للدراسة هي تقييم عوامل الخطر القلبية الوعائية والاستقلابية لدى النساء الشابات قبل الحمل وعبر سنوات الإنجاب، يقول الكاتب الرئيس إيريكا ب. جندرسون: يمثل هذا التصميم عوامل خطر ما قبل الحمل ويحدد بشكل أوثق العلاقة الخاصة بالرضاعة مع خطر أن تمرض المرأة في المستقبل.

ووفقًا لنتائج الدراسة، فإن النساء اللواتي أرضعن طفلاً واحدًا أو أكثر لمدة تزيد على ستة أشهر كان لديهن خطر أقل للإصابة بـ"بمرض الكبد الدهني غير الكحولي" (NAFLD) مقارنة بمن لم يرضعن أو أرضعن طبيعياً لمدة تقل عن شهر واحد، وقد تم تشخيص النساء المصابات بالمرض بعد 25 عاماً.

ومرض الكبد الدهني غير الكحولي عادة ما يحدث بدون أعراض حتى المراحل المتقدمة من مرض الكبد وتشمل طيفًا من شدة المرض، مع التهاب الكبد الدهني غير الكحولي (NASH) وهو النوع الأكثر عدوانية، وتسهم العوامل الوراثية والبيئية المتعددة في المرض وهناك مسببات أخرى مثل بعض الحالات الصحية، كالبدانة ومرض السكري من النوع الثاني، يقدر أن عشرات الملايين من الناس يعيشون في جميع أنحاء العالم وهم مصابون بنوعي مرض الكبد الدهني NAFLD وNASH، ومقاومة هذين المرضين تبدأ بفقدان الوزن واتباع نظام غذائي صحي.

ويقول أجيميرا: مرض الكبد الدهني غير الكحولي وجميع الأمراض الاستقلابية لها علاقة فريدة بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية، إن إدراج معلومات إضافية تتعلق بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة لا يؤدي إلا إلى تعزيز ادعائنا بأن الرضاعة الطبيعية مفيدة في الوقاية من مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

هذه المقولة المنتشرة في جميع أنحاء العالم مقولة يستحيل رفضها، فكلنا نعرف أن للمعلمين القدرة على تغيير الحياة الفردية تغييراً دراماتيكياً ومضاعفة ثروات الأمم، والواقع أن الحق في الحصول على تعليم جيد يتطلب ويشتمل على الحق في إيجاد معلم كفء.

إذن، لماذا لا ما زلنا لا نستثمر ما يكفي من المال ولا ننفذ السياسات الصحيحة لتجنيد معلمين أكفاء بأعداد كافية؟

ولتحقيق هدف التعليم الابتدائي الشامل، وظفت العديد من البلدان الفقيرة معلمين غير مدربين وغير مؤهلين، وبعضهم لم يكمل حتى المرحلة الثانوية، وهذه السياسة واسعة الانتشار ما هي إلا اقتصاد زائف، ولا ينبغي أبداً التضحية بنوعية المعلم من أجل ملء الحصص، فالمدرسون ليسوا سلعة رخيصة.

واليوم لا يزال هناك نقص كبير في المعلمين المدربين في أجزاء كثيرة من العالم، وتظهر بيانات "معهد اليونسكو للإحصاء" من عام 2016 أن 86% فقط من مدرسي المدارس الابتدائية يتم تدريبهم على الصعيد العالمي، لكن النسبة انخفضت إلى 77% في جنوب آسيا، و 70% في منطقة الكاريبي و62% في أفريقيا جنوب الصحراء، وفي إريتريا وغانا والنيجر، تنخفض هذه النسب المئوية باستمرار منذ عام 2000.

والعلاقة بين تدريب المعلم الجيد وفعاليته ليست محل نزاع، ويرتبط عدد سنوات الخبرة التي تراكمت لدى المعلم ارتباطًا مباشرًا بجودة نتائج تعلم طلابه، وتجربة المعلم لها تأثير أكبر على المسارات التعليمية للأطفال المحرومين أكثر من تأثيرها على الأطفال الآخرين.

وفي معظم البلدان، يتجنب المدرسون الأكثر خبرة المدارس التي تحتوي على نسبة عالية من التلاميذ المحرومين، مما يؤدي إلى ترسيخ عدم المساواة في التعليم، فهم يختارون المدارس عالية الأداء في الأحياء المرغوبة.

والتقارير توضح بأن أولئك الذين يعلمون اللاجئين في المخيمات أو يعلمون الأطفال المهاجرين في الأحياء الفقيرة غالباً ما يكونون غير مدربين ويتقاضون أجوراً متدنية، فماذا يدفعهم لذلك؟ وهؤلاء الأطفال هم أكثر احتياجاً للمعلمين المهرة، وقد لا يفهمون لغة التدريس، وربما يكون تعليمهم قد توقف، وقد يعانون من صدمات.

وتحاول بعض البلدان المتقدمة تحسين جودة المعلمين الذين يتوجهون للمجموعات المحرومة، فتستخدم اليابان نظام التناوب الإجباري لضمان تخصيص معلمين ذوي نوعية جيدة للمناطق الفقيرة في البلاد لمدد تمتد من 5 إلى 7 سنوات.

وفي جمهورية كوريا، يستفيد المدرسون العاملون في المدارس المحرومة من الحوافز مثل الراتب الإضافي، وحصص الصف الدراسي الأصغر، ووقت التدريس الأقل، وفرصة اختيار مدرستهم التالية بعد التدريس في منطقة صعبة وفرص أكبر للترقي، ونتيجة لذلك، يحصل أكثر من ثلاثة أرباع المعلمين في القرى على درجة البكالوريوس على الأقل، مقارنة بـ32% في المدن الكبرى، و45%| لديهم أكثر من 20 عامًا من الخبرة، مقارنة بـ30% في المدن الكبيرة.

ويمكن لتوظيف المعلمين من المجتمعات المحرومة أن يكون طريقة أخرى لزيادة عدد المعلمين العاملين في هذه المجالات، ففي ليسوتو يتيح نظام التوظيف المحلي للجان إدارة المدارس توظيف اللمين، الذين يتقدمون مباشرة إلى المدارس لشغل الوظائف الشاغرة، ونتيجة لذلك، هناك اختلاف طفيف نسبياً في نسب التلاميذ إلي المعلمين بين المناطق الريفية والحضرية، وقد نفذت السويد وألمانيا مؤخراً برامج لتدريب معلمي اللاجئين بشكل مكثف وتوظيفهم لتعليم المواطنين واللاجئين على السواء، ولدى تشاد برنامج للاعتراف بالمؤهلات السابقة لمعلمي اللاجئين والاستفادة القصوى من إمكاناتهم.

إن التعليم الشامل يعتبر تعليم "جميع الطلاب" والمعلمون شيئاً أساسياً، وتحسين إدارة المعلمين أمر حاسم لضمان حصول جميع الأطفال على حقهم في الحصول على معلم مؤهل، فعندما تتم إدارتهم بفعالية وإعطاؤهم تدريباً متخصصاً وتوفير مواد مناسبة، سيساهم المعلمون بفعالية مع الطلاب من جميع الخلفيات، وربما يمكننا فعلاً "تغيير أي شيء" كما يقول المثل، وسيكون سقفنا للسماء.

 

Gemreportunesco

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top