جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

رأى ستيف أتش هانكي، أستاذ الاقتصاد التطبيقي بجامعة "جونز هوبكنز" الأمريكية، أن هناك طريقة لإنقاذ الليرة التركية من دوامة الموت وسحق التضخم فوراً، على خلفية التوتر مع واشنطن.

جاء ذلك في مقال بصحيفة "وول ستريت جورنال"، تعليقًا على الأزمة المالية الحالية التي تمر بها تركيا، بعد تصاعد الخلاف مع الولايات المتحدة بسبب محاكمة قس أمريكي بتهم تتعلق بالإرهاب.

وبحسب موقع "الجزيرة نت"، قال هانكي: إن الطريقة هي أن تنشئ تركيا مجلس عملة يصدر أوراقاً وعملات نقدية قابلة للتحويل حسب الطلب داخل عملة تثبيت أجنبية بسعر صرف ثابت، ومطلوب من المجلس الاحتفاظ باحتياطيات عملات التثبيت بما يعادل 100% من التزاماته النقدية.

وبحكم تصميمه، ليس لمجلس العملة أي صلاحيات نقدية تقديرية ولا يمكنه إصدار الأموال على مسؤوليته، لذلك فإن وظيفته الوحيدة تتمثل في تبادل العملة المحلية التي يصدرها من أجل عملة تثبيت بسعر محدد، وبالتالي يتم تحديد كمية العملة المحلية المتداولة بالكامل من قبل قوى السوق، أي الطلب عليها.

ونظراً لأن العملة المحلية هي نسخ لعملة تثبيتها، فإن مجلس العملة هو جزء من مجال عملة تثبيت موحدة للبلد.

قال موقع "هوية برس" الإخباري المغربي أن صفحة على "فيسبوك" تدعي "الحملة الوطنية للمطالبة بالبنك الإسلامي الحقيقي في المغرب"، أطلقت حملة لمقاطعة السلع والبضائع والمطاعم الأمريكية رداً على الاستهداف المالي والمصرفي الأمريكي ضد عملة تركيا وعلى الحصار والعقوبات الأمريكية المرتقبة ضد تركيا خلال الأسابيع المقبلة.

وجاء في نداء الحملة المنشور غلى الصفحة:

"بسم الله.. وعلى بركة الله..

سنبدأ بعون الله وتوفيقه أكبر حملة عربية وإسلامية لمقاطعة السلع والبضائع والمطاعم الأمريكية رداً على الاستهداف المالي والمصرفي الأمريكي ضد عملة تركيا وعلى الحصار والعقوبات الأمريكية المرتقبة ضد تركيا خلال الأسابيع المقبلة.

فمن كان يريد النجاح لهذه الحملة الإسلامية المباركة وإفشال المخططات الصليبية لإعاقة تقدم ورقي الأمة الإسلامية فما عليه إلا المشاركة (البارتاج) والتعليق بكثافة حتى نصل إلى أكبر عدد ممكن من البيوت العربية والإسلامية ومن ثم ضرب الاقتصاد الأمريكي في الصميم".

وأرفق النداء بهذه الهاشتاجات:

#قاطع_أمريكا

#قاطعوا_السلع_الأمريكية

#نصرة_تركيا_واجبة

#قاطعوا_المطاعم_الأمريكية

#أمريكا_هي_العدو_الأكبر

#ادعموا_الليرة_التركية.

وتعاني قيمة العملة التركية الليرة هذه الأيام من تراجع خطير بسبب ضغوط أمريكية وصهيونية وتواطؤ بعض الدول العربية، وهو التحدي الجديد لأردوغان بعد فوزه من جديد في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 24 يونيو الماضي.

أكد التحقيق السري للنيابة العسكرية في الجيش الصهيوني أن طائرة مسيرة تابعة لسلاح الجو قتلت 4 أطفال من عائلة بكر على شاطئ غزة خلال الحرب على القطاع عام 2014.

وذكر موقع "Intercept" الذي نشر، اليوم الأحد، نتائج التحقيق أنها تظهر كيف أدت سلسلة من الأخطاء التي ارتكبها ضباط في سلاح الجو والبحرية والاستخبارات الإسرائيلية، إلى مقتل أربعة أطفال كانوا يلعبون على الشاطئ بضربة جوية.

وتؤكد شهادة الضباط المتورطين في الهجوم ممن شملهم التحقيق، الذي تم إخفاء نتائجه من الجمهور حتى الآن أن الأطفال الأربعة قتلوا في وضح النهار على أيدي العاملين في تشغيل الطائرات المسيرة الذين قاموا عن "طريق الخطأ" بتعريف الأطفال الأربعة بأنهم مقاتلون من حركة "حماس" واستهدفوهم بصاروخين من طراز "هرماس 450".

وكشف التحقيق أن الهجوم الذي جرى في 16 يوليو 2014 أمام عشرات الصحفيين تم تنفيذه بتجاهل متهور لحياة المدنيين ودون أوامر مناسبة.

وقال مشغلو الطائرة للمحققين: إنهم طلبوا بعد أن قتل الطفل الأول توضيحات من رؤسائهم بشأن طول الشاطئ الذي يستخدمه المدنيون، لكن بعد أقل من دقيقة، عندما فر الأطفال الناجون من الشاطئ، أطلق مشغلو الطائرة صاروخاً ثانياً قتل ثلاثة أطفال رغم أنهم لم يتلقوا إجابة عن طلبهم.

وقال أحد ضباط البحرية الذين شاركوا في الهجمات: إنه تم في البداية اعتبار العملية على أنها "نجاح كبير"، معتقدين أن أربعة من مقاتلي "حماس" قتلوا، لكن في غضون دقائق، ذكر الصحفيون الذين كانوا في مكان قريب وشاهدوا الهجمات أن القتلى هم من الأطفال.

وقال مكتب المدعي العام بعد إغلاق التحقيق في عام 2015: "في أي مرحلة من مراحل الحادث لم تكن الشخصيات محددة على أنهم أطفال، وعليه تقرر مهاجمة الأشخاص الذين تم تحديدهم في المبنى، بعد تلقي جميع التصاريح اللازمة للهجوم وتأكيد عدم وجود مدنيين في المنطقة".

وأدى هذا الاستهداف إلى مقتل أربعة أطفال على الفور وهم زكريا عاهد بكر (10 سنوات)، عاهد عاطف بكر (10 سنوات)، أسماعيل محمد بكر (9 سنوات) ومحمد رامز بكر (11 عاماً)، كما أصيب 3 آخرون بالقصف.

أكدت تقارير صحفية جزائرية، أمس الأحد، أن عشرات الآلاف من المواطنين الجزائريين قدموا طلبات للحصول على الجنسية الفرنسية خلال 18 شهراً الأخيرة.

وبحسب "بوابة الشروق" الجزائرية، بلغ عدد الجزائريين الذين قدموا طلباتهم لمركز قدماء المحاربين الجزائريين في الجيش الفرنسي، للحصول على الجنسية الفرنسية عن طريق تقديم مختلف وثائق الإثبات، 70 ألف جزائري خلال الـ18 شهراً الأخيرة.

التقارير ذاتها كشفت عن الارتفاع القياسي لعدد الجزائريين الذين قدموا طلباتهم للحصول على الجنسية الفرنسية، وذلك إما من طرف المعنيين مباشرة أو عن طريق أبنائهم وأحفادهم، من خلال تقديم بطاقة "محارب في الجيش الفرنسي"، أو ما يعرف بشهادة "الاعتراف بالأمة".

وأضاف المصدر ذاته أن الجزائريين بعد أن كانوا يطالبون بالحصول على بطاقة محارب وشهادات الاعتراف المسماة "شهادة المقاوم القديم"، أصبحوا الآن يطالبون بوثيقة رسمية تسمى "شهادة الاعتراف بالأمة"، بسبب الضائقة المالية التي انخرطت فيها الجزائر منذ سنوات وانسداد الآفاق أمام الشباب الجزائري الذي يمثل أكثر بقليل من 50% من مجموع سكان الجزائر.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top