جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نقلت إذاعة "فانا" الإثيوبية أنه خلال اجتماع عقد في أديس أبابا، بين رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ووزيرة الدولة للتعاون الدولي بدولة الإمارات ريم الهاشمي، تم بحث سبل تنفيذ الاتفاقيات الاستثمارية بين البلدين، التي تشمل تطوير العقارات والمنتجعات، كما اتفق البلدان على إجراء دراسة لبناء خط أنابيب النفط يربط ميناء عصب وإثيوبيا.

وأكدت الهاشمي في تصريحات صحفية لإذاعة "فانا" حرص الإمارات على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في إثيوبيا.

وقالت: إن اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بين إثيوبيا وإريتريا يمثل فرصة جيدة للإمارات للاستثمار بإثيوبيا.

وفي 9 يوليو الماضي، وقع الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في أسمرة على "إعلان سلام وصداقة" مشترك، ينهي الحرب بين الطرفين.

وقعت 6 أحزاب سياسية معارضة مشاركة في الانتخابات الرئاسية الكونغولية اتفاقاً يقضي بالتقدم بمرشح موحد للانتخابات المرتقبة في 23 ديسمبر 2018.

وأشاد المترشحون الستة خلال مؤتمر صحفي مشترك، بعدم ترشح الرئيس الحالي جوزيف كابيلا لفترة ثالثة، واصفين ذلك بـ"النصر التاريخي للشعب الكونغولي".

وكانت لجنة الانتخابات الكونغولية قد أعلنت قبل أيام عن تلقيها 25 ملف ترشح للانتخابات الرئاسية، وستعلن اللجنة القائمة المؤقتة للترشحات في 24 أغسطس الجاري، على أن تعلن القائمة النهائية في 19 سبتمبر 2018.

وكان الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا قد أعلن وزير الداخلية السابق إيمانويل رامازاني شاداري مرشحاً لائتلاف الأغلبية خلال الانتخابات الرئاسية القادمة.

يذكر أن الإسلام انتشر في جمهورية الكونغو من شمال أفريقيا في منتصف القرن 19، ويقدر عدد المسلمين هناك بـ2% من السكان. وفي عام 2005 تم بناء مسجد كبير جديد في العاصمة برازافيل، معظم العاملين في المراكز الحضرية مهاجرون من غرب أفريقيا ولبنان وأيضاً من دول شمال أفريقيا، وقد وصل مهاجرون للكونغو من غرب أفريقيا ومعظمهم من مالي وبنين وتوجو وموريتانيا والسنغال، واللبنانيون هناك يتبعون مذهب أهل السُّنة والجماعة، كما أن هناك أيضاً عدداً كبيراً من المسلمين ذوي أصول تشادية.

أعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، الإثنين الماضي، دعمه لمشروع قانون غير مسبوق في العالم العربي يضمن المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، الأمر الذي يثير جدلاً كبيراً في البلاد.

وقال السبسي، في خطاب، بقصر قرطاج الرئاسي بمناسبة إحياء العيد الوطني للمرأة في تونس ( 13 أغسطس): «حسمنا موضوع المساواة في الإرث، ويجب أن تصبح  المساواة قانوناً، وليس لنا علاقة بحكاية الدين ولا بحكاية القرآن ولا الآيات القرآنية، نحن دولة مدنية وتونس ليست دولة مرجعيتها دينية بل دولة مدنية»، بحسب زعمه.

والقانون المطبّق حالياً المستمدّ من الشريعة الإسلامية، يقضي بأن يرث الرجل ضعف ميراث المرأة في حال كانا على المستوى نفسه من القرابة.

وقال الرئيس التونسي، في خطاب متلفز ألقاه بمناسبة يوم المرأة التونسية: «أقترح أن تصبح المساواة في الإرث قانوناً».

إلا أن السبسي أوضح أن مشروع القانون الجديد سيترك المجال مفتوحاً أمام الاختيار في تطبيقه أو عدم تطبيقه.

وقال في هذا الإطار: «بما أن رئيس الدولة هو رئيس الجميع ومن واجبه التجميع أكثر من التفرقة، فإذا كان المورّث يريد تطبيق القوانين الشرعية فله ذلك، وإذا أراد تطبيق القانون فله ذلك أيضاً».

وسارعت رئيسة الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات يسرى فراوس إلى الترحيب بقرار رئيس الجمهورية، وإحالة مشروع القانون إلى البرلمان، معتبرة إياه «تقدماً كبيراً وغير مسبوق».

وكانت تظاهرة مناهضة للمقترحات التي وضعتها لجنة الحريات الفردية والمساواة جرت السبت في العاصمة، وشارك فيها أكثر من خمسة آلاف شخص.

وتعتبر مسألة المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث أحد أكثر الإجراءات إثارة للجدل بين سلسلة من الإصلاحات الاجتماعية التي قدمتها «لجنة الحريات الفردية والمساواة» التي شكّلها الرئيس قبل عام لترجمة مبدأ المساواة بين التونسيين الوارد في دستور العام 2014 في القوانين.

وكان دستور البلاد الجديد أقرّ عام 2014 في خضم موجة الربيع العربي وبعد سقوط الرئيس الأسبق بن علي.

وقال القيادي في حزب النهضة علي العريض، في خطاب ألقاه الإثنين الماضي: «النضال والعمل من أجل حقوق المرأة ودعم موقعها وتطويرها (...) المستمر المرير والطويل، ليس ضد الرجل بل معه وبشراكة معه، ليس ضد الأسرة بل بها ومعها، ليس ضد الدين والهوية بل من داخله ومن مقاصده وقيمه السمحة».

أما حزب نداء تونس الذي ينقسم نوابه إزاء مشروع القانون هذا، فأكد في بيان، الأحد الماضي، أن "تحقيق المساواة الكاملة يبقى هدفاً نبيلاً والشروط لتحقيقه اليوم مجتمعة".

ويعتبر الذين يدعمون إعطاء الذكر ضعف حصة الأنثى من الميراث أن على الرجل أن يؤمّن حاجات منزله وأسرته.

تشهد الحدود الجبلیة الحدودية بين الجزائر وتونس في ولايات الطارف وسوق أھراس وتبسة والوادي الجزائرية تحركات وتعزيزات عسكرية كبيرة عقب الاشتباه في تسلل مجموعة إرھابیة إلى التراب الجزائري.

ونقلاً عن "البلاد" الجزائرية، فإن عناصر الجيش الجزائري تلاحق عناصر يعتقد أنھا دخلت من ولاية الكاف بعد رصد سلاح الجو تحركات مشبوھة.

وتابع المصدر أن الوحدات العسكرية عززت انتشارھا في المنطقة أيضاً بحثاً عن مخابئ يستغلھا مھربو السلاح والمخدرات، والإرھابیون في الاختباء وإخفاء السیارات والأسلحة وتمويھھاً عن مراقبة طائرات الاستطلاع.

وأكّد المصدر أن السلطات العسكرية تشعر بالقلق حیال استمرار وجود الإرھابیین في الشريط الحدودي مع تونس، وتتخوّف من شنّھم ھجمات على أھداف جزائرية، موضحا أن وحدات عسكرية جزائرية كبیرة تعمل على تفتیش وتمشیط السلسلة الجبلیة الكثیفة في ولايات تبسة وسوق أھراس والطارف، وھي مناطق وعرة يستطیع المھربون الاختفاء فیھا وتمويه سیاراتھم، فضلاً عن تمشیط مناطق شبه صحراوية بولاية الوادي والمعروف لأنھا مكان تسلل رئیس للجماعات الإرھابیة في المنطقة الشرقیة.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top