جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

وجدت دراسة عالمية أن ثلث سكان العالم يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة الوزن في "أزمة صحية عمومية عالمية مزعجة".

ففي عام 2015م، كان 2.2 مليار شخص معرضين للموت بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسكر والسرطان وغيرها من الأمراض المرتبطة بزيادة الوزن.

وهذا الرقم، الذي يعادل 30% من سكان العالم، قد رفع معدل الوفيات المتصلة بزيادة الوزن إلى 28% منذ عام 1990م.

وقال كريستوفر موراي، أحد واضعي الدراسة التي نشرت في مجلة "نيو إنجلاند للطب": الذين يتغاضون عن زيادة الوزن يفعلون ذلك على مسؤوليتهم الخاصة.

ووجدت الدراسة، التي شملت 195 بلداً، 108 ملايين طفل وأكثر من 600 مليون بالغ من زائدي الوزن، مع وجود مؤشر كتلة الجسم (BMI) لمن هم فوق الثلاثين.

وكانت نسبة الوفيات في المجموعة أكثر من 60%، كما وجد معهد القياسات الصحية والتقييم (IHME) في جامعة واشنطن.

وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن معدلات البدانة قد تضاعفت منذ عام 1980م.

يقوم مؤيدون رفيعو المستوى لدونالد ترمب بمهاجمة قاضي التحقيق روبرت مولر، المسؤول عن التحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية باتهامه بالتواطؤ المحتمل مع حملة ترمب لإفساح المجال للرئيس بإعفاء مولر.

وقد بدأ حلفاء ترمب في طرح أسئلة حول حياد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق، مما يشير إلى أنه لا يمكن الوثوق به لقيادة التحقيق، وهناك قلق متزايد في البيت الأبيض بين مؤيدي ترمب من أن التحقيق قد يلقي بظلاله على جدول أعمال الرئيس لشهور قادمة.

وقد ذهب كريس رودي، صديق ترمب والرئيس التنفيذي لشركة نوسماكس، وهو منفذ إخباري أمريكي، إلى حد أن الرئيس كان يفكر بالفعل في "إعفاء" مولر.

وقال رودي في مقابلة تلفزيونية: أعتقد أنه ربما يدرس إعفاء المحامي الخاص، وأضاف: أعتقد أنه يزن هذا الخيار.

وسعى مسؤولو البيت الأبيض إلى التقليل من شأن تعليقات رودي. وقال سون سبيسر، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، في بيان له: إن رودي لم يتحدث أبداً مع الرئيس حول هذه القضية، وغير مخول للتعليق على هذا الموضوع إلا الرئيس أو محاميه.

وقال رئيس مجلس النواب السابق نيوت جينجريتش، وهو مستشار غير رسمي لترمب، يوم الإثنين: إن الجمهوريين يكونون واهمين إن اعتقدوا أن المحامي الخاص سيكون عادلاً، انظروا إلى من يوظفهم.  

وقبل أسابيع، كان جينجريتش قد أثنى على مولر، مشيداً به وقائلاً: إنه "خيار رائع" كمحامٍ خاص، وسمعته لا تشوبها شائبة، ويتميز بالصدق والنزاهة، ولكن بعد شهادة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي للجنة مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي قال جينجريتش: إنه قد غيَّر رأيه.

وأضاف: لقد حان الوقت لإعادة النظر، مستشهداً بقرارات التوظيف التي قام بها مولر واعتراف كومي أنه أصدر تعليمات إلى صديق ليطلعه على ملاحظات الصحفيين، مشيراً إلى أنه أجرى محادثاته الخاصة مع ترمب من أجل تعيين محامٍ خاص.

وعلق آن كولتر، المعلق المحافظ، على رسالة مشابهة، قائلاً: الآن وبعد أن علمنا أن ترمب ليس قيد التحقيق، يجب أن نوقف الجلسات ونعفي مولر.

ويبدو أن الحديث عن رفض مولر يأتي من حلفاء ترمب – وهؤلاء هم من المقربين للخبير الإستراتيجي في البيت الأبيض ستيف بانون - الذين يشعرون بالإحباط بشكل متزايد بشأن احتمال إجراء تحقيق طويل.

ويقولون: إن ترمب لم يتواطأ مع روسيا، وينظرون إلى التحقيق على أن له دوافع سياسية، وهو يعيق قدرة ترمب على تنفيذ جدول أعماله، وفقاً لأحد مستشاري البيت الأبيض حول كيفية التعامل مع التحقيق.

ويبدو أن رودي كان يستند في ملاحظاته، على الأقل جزئياً، إلى تعليقات جاي سيكولو، عضو فريق ترمب القانوني، الذي قال لـ"ABC" في مقابلة يوم الأحد: إنه "لن يتكهن" بشأن ما إذا كان ترمب يمكن أن يأمر نائب المدعي العام، رود روزنشتاين، بعزل مولر.

علي أي حال، رئيس الولايات المتحدة، كما نعلم جميعاً، صاحب منصب تنفيذي، لكن الرئيس سيطلب المشورة من محاميه داخل الحكومة وخارجها، وأنا لن أتكهن بما سيفعله أو لن يفعله، وأضاف: لا أستطيع أن أتصور أن هذه القضية ستنشأ.

ولم يتضح بعد ما إذا كان رودي الذي يتحدث في كثير من الأحيان مع الرئيس، يستند في تصريحاته إلى محادثة محددة مع الرئيس أو يستند إلى تعليقات سيكولو، ولم يرد رودي على الفور على الأسئلة التي تطلب توضيحاً.

ويوم الإثنين كان رودي في لقاء مع مستشاري البيت الأبيض، ولكنه لم يتحدث مع الرئيس، حسبما ذكر سبايسر.

وبموجب لوائح وزارة العدل، فإن نائب المدعي العام هو المخول بإعفاء مولر وليس الرئيس، على الرغم من أنه يمكن نظرياً أن يتجاهل هذه اللوائح.

وقد انتقد النائب العام، جيف سيسيونس، جميع المسائل المتعلقة بالتحقيق في العلاقة بين ترمب وروسيا بسبب محادثات ترمب الخاصة مع المسؤولين الروس خلال الانتخابات.

يلقي الأمريكيون وخصوصاً الشباب باللوم على وسائل الإعلام في الغموض والتخبط الذي يحيط بالتحقيق في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث وافق 57% على أن وسائل الإعلام أعلنت قبل الأوان أن الرئيس ترمب وحلفاءه مذنبون بالتواطؤ مع روسيا، على الرغم من عدم وجود أدلة.

ومرة أخرى، يقع انقسام حزبي ملحوظ، حيث وافق 83% من الجمهوريين على أن وسائل الإعلام أظهرت تحيزاً، و32% فقط من الديمقراطيين يقولون نفس الشيء، ورأى نحو 62% من المستقلين أن هناك انحيازاً لوسائل الإعلام في تغطية التحقيق حول تدخل روسيا.

وربما كان من المستغرب أن الفئة العمرية التي شهدت أكبر تأثر إعلامي كانت أصغر فئة عمرية حيث تتراوح بين 18 و24 عاماً، واتفق 72% منهم على أن وسائل الإعلام تعاملت أساساً مع ترمب ومسؤولي حملته على أنهم مخطئون في تغطية قضية روسيا دون تقديم أدلة، وكانت جميع الفئات العمرية الأخرى في نطاق 53% إلى 59%.

كما وجد استطلاع الرأي أن معظم الأمريكيين رفضوا نظرية تآمر وسائل الإعلام الرئيسة حول موضوع روسيا التي تؤثر على نتيجة الانتخابات.

وعلى الرغم من تغطية التغطية الإعلامية، فإن 52% من المستجيبين قالوا: إن نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2016م "لم تتأثر" من قبل روسيا، في حين قال 39% فقط: إنها تأثرت.

انقسمت الردود على خطوط الحزب يمكن التنبؤ بها، مع 77% من الديمقراطيين يقولون: الروس أثروا على الانتخابات، ولكن فقط 6% من الجمهوريين في الاتفاق، من بين المستقلين، 31% فقط رأوا نفوذاً روسياً على نتائج الانتخابات.

وقال نصف الأمريكيين تقريباً: إن التحقيق حول تدخل روسيا هو "حملة" كاملة مدفوعة بأخبار مزيفة.

وفي الوقت نفسه، اتفق نحو 47% على أن التحقيق في الروابط المحتملة بين حملة ترمب وروسيا هو "حملة" سياسية تهدف إلى عزل الرئيس، لكن 48% لم يوافقوا على ذلك.

ومع ذلك، وافق 21% من الديمقراطيين على أن التحقيق كان حملة محمومة، في مقابل 75% من الجمهوريين، و51% من المستقلين.

كما وجد الاستطلاع أن 65% من الأمريكيين يقولون: إنه من السابق لأوانه الحديث عن الاتهام، بينما قال 32% فقط: إن الوقت "مناسب".

وقد أجري الاستطلاع في المدة من الثلاثين من مايو وحتى  السادس من  يونيو قبل أن يدلي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي بشهادته.  

هل تحب أن تأكل الأطعمة الغنية بالسكريات؟ يحذر الباحثون من ذلك لأنها تحفز مختلف أشكال السرطان من خلال إعطاء الخلايا السرطانية الطاقة التي تحتاج إليها للتكاثر.

ووجد الباحثون أن نوعاً من السرطان يسمى سرطان الخلايا الحرشفية (SqCC) - يصيب الرئة والرأس والرقبة والمريء وعنق الرحم - يعتمد اعتماداً كبيراً على السكر.

وقال جونج وان كيم، الأستاذ المساعد في جامعة تكساس: كان هناك اشتباه في أن العديد من الخلايا السرطانية تعتمد اعتماداً كبيراً على السكر كإمدادات للطاقة، ولكن تبين أن نوعاً واحداً من أنواع سرطان الخلايا الحرشفية أكثر اعتماداً بشكل ملحوظ علي السكر.

وعلاوة على ذلك، تم العثور على أن السرطان الحرشفي أيضاً لديه مستويات نشطة للغاية من البروتين يسمى ناقل الجلوكوز 1 أو (GLUT1)، المسؤول عن نقل الجلوكوز إلى الخلايا  ليوفر السكر كمصدر  أساسي للطاقة ويغذي استقلاب الخلية.

وقال كيم: الثقافة تجعلنا مدمنين جداً على السكر، والاستهلاك المفرط للسكر ليس فقط مشكلة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات مثل مرض السكر، ولكن الأدلة تتزايد أيضاً أن بعض أنواع السرطان تعتمد اعتماداً كبيراً على السكر.

وفي الدراسة التي نشرت في مجلة "Nature Communications" وقام الفريق بالتحقيق في الاختلافات في عملية التمثيل الغذائي بين نوعين فرعيين رئيسين من سرطان الرئة في الخلايا غير الصغيرة، السرطان الغدي أدينوكارسينوما (ADC)، وسرطان الخلايا الحرشفية (SqCC). 

وقد درس الباحثون التأثير المثبط لـ"GLUT1" في أنسجة الرئة البشرية، وخلايا سرطان الرئة المعزولة والفئران مع كلا النوعين من سرطان الرئة في الخلايا غير الصغيرة.

وعندما أعطيت مثبطات ناقل الجلوكوز 1 (GLUT1) للفئران مع سرطان الرئة، وسرطان الحرشفية فتضاءلت فرص زيادة سرطان الحرشفية ولم يحدث نفس الشيء لسرطان الرئة.  

وقال كيم: لم يكن هناك استئصال كامل للمرض، ولكن تباطؤ في نموه.

ويضيف كيم: عموماً، تشير نتائجنا إلى أن "GLUT1" يمكن أن يكون هدفاً محتملاً لخطوط جديدة من العلاج بالعقاقير، وخاصة بالنسبة لـ"SqCC".

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top