جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

كلنا نلتقي شخصيات صعبة في حياتنا يمكن أن يقودونا إلى الجنون! أشخاص مرهقون ومحبطون ومزعجون، لا نعرف كيف نتعامل معهم.

هذه بعض الطرق والأفكار التي يمكن أن تساعدك على التعامل مع الشخصيات الصعبة التي تضطر للتعامل معها في حياتك.

هناك أربعة أصناف من هذه الشخصيات الصعبة، فكر واكتشف الفئة التي تنتمي إليها الشخصية أو الشخصيات الصعبة في حياتك:

المكتئبون دائماً: ويعرفون أيضًا باسم Negative Nancy أو Debbie Downers، لديهم دائماً شيء مسيء يتفوهون به، يشتكون وينقدون ويتهكمون ويكاد يكون من المستحيل إرضاؤهم.

المستعرضون: الذين يريدون إثبات أنهم دائماً هم الأفضل والذين يحبون ويحاولون دائماً إثارة إعجابك.

الهامشيون أو الضعفاء: الذين لا يساهمون كثيرًا في المحادثات مع الأشخاص من حولهم، قليلو الحركة، لا يحبون إرهاق أنفسهم ويدعون الآخرين يقومون بالأعمال الشاقة.

العدوانيون: ويعرفون أيضًا بالمتفجرين سريعي الغضب، وهم حفنة متسلطة مستعدون لعمل أي شيء للوصول لأغراضهم. 

تلك هي الشخصيات الأكثر صعوبة التي نقابلها في حياتنا، فكيف نتعامل معهم؟

لا تحاول تغييرهم

عندما نلتقي بشخص صعب، أو إذا كان هذا الشخص أحد أفراد العائلة أو واحداً من دائرة الأصدقاء، فإن غريزتنا تدفعنا لمحاولة تغييره، فنحاول تشجيع السلبي على أن يكون أكثر إيجابية، ونحاول تشجيع الخنوع على الدفاع عن نفسه، ونحاول تهدئة العدواني المتغطرس ليصبح أكثر تواضعاً، هذا لا يفيد أبداً! فعندما تحاول تغيير شخص يميل إلي الاستياء منك، ويقاوم بعناد، ويزداد سوءاً.

حاول أن تفهمهم

إن طريقة علاج الشخص الصعب تبدأ بمحاولة لفهمه، حاول العثور على لغة القيمة لديه، ولغة القيمة هي ما يقدره ذلك الشخص، وهذا هو ما يدفعه لاتخاذ قراراته، والقيمة بالنسبة لبعض الناس هي المال، وبالنسبة للآخرين هي القوة أو المعرفة، وهذا لا يساعد فقط على فهمهم، بل يساعدهم أيضًا على الاسترخاء وأن يصبحوا أكثر انفتاحًا، فعلى سبيل المثال، أحيانًا لا يريد المتغطرس إلا أن يوضح رأيه، فإذا سمحت له بالتحدث إليك، فقد يساعدهم ذلك على عدم انفعالهم أو تفجرهم أو محاولة السيطرة على موقف ما.

لا تدعه يؤذيك

بعض الشخصيات الصعبة يمكن أن تكون مؤذية، عدوانية، سلبية وحقيرة؛ لذا إذا اضطررت للتعامل معهم، فلا بد أن تفهمهم وأن تبق بعيداً عنهم بقدر الإمكان، فالعلاقات السامة ضارة؛ لذلك تحتاج إلى إنشاء منطقة عازلة بينك وبينه عن طريق إحاطة نفسك بأصدقاء حميمين، وتقليل رؤيتهم بقدر الإمكان، وإذا كنت مضطراً لأن تكون معهم، فافعل ذلك لأدنى حد من الوقت.

أفاد استطلاع جديد للرأي أن الآباء البريطانيين يسمحون لأطفالهم باستهلاك ما يصل إلى خمسة أضعاف كمية السكر خلال العطلة الصيفية أكثر مما يفعلون في أي وقت آخر من السنة.

ووجدت دراسة استقصائية أجريت على 1000 من الآباء والأمهات الذين لهم أطفال تتراوح أعمارهم بين عامين و17 عاماً يزيدون تناول السكر بشكل كبير خلال فترة الاستراحة المدرسية.

وتم تسمية الآيس كريم والمشروبات السكرية على أنها أكبر المتهمين، حيث أبلغ واحد فقط من كل 10 من الآباء أن طفله يتناول المزيد من الخضراوات في العطلة.

وقال ربع المشاركين: إن أطفالهم يأكلون الكثير من الحلوى خلال العطلة الصيفية أكثر مما يأكلون عادة.

ووجدت الدراسة أيضاً أن ثمانية من كل عشرة مشاركين اعترفوا بالقلق من الزيادة في تناول أطفالهم للسكر خلال العطلة الصيفية.

لكن الثلثين قالوا: إنهم بذلوا جهداً خاصاً لتحديد موعد لفحص الأسنان لأطفالهم خلال أشهر الصيف، على الرغم من زيادة استهلاكهم للسكريات. 

ومع ذلك، ووفقًا للبيانات التي نشرتهاPublic Health England، فإن الطفل الإنجليزي تخلع أسنانه في المستشفى بسبب تسوس يمكن الوقاية منه.

ويظل خلع الأسنان السبب الأكثر شيوعًا لقبول الأطفال في المستشفيات بين من عمر 5 إلى 9 سنوات.

لكن في العام الماضي ، زار 58% فقط من الأطفال طبيب أسنان، حسب بيانات "NHS"، وقال واحد من كل خمسة من الآباء: إن أطفالهم يتناولون المزيد من الوجبات الخفيفة في الصيف بسبب الملل.

لكن اعترف ثلثهم بأنهم أكثر عرضة لعلاج أطفالهم من الأطعمة والمشروبات السكرية خلال فصل الصيف.

يعتقد خُمس الآباء أن رعاية طفلهم عن طريق الفم تتراجع في الأسابيع التي يقضونها خارج المدرسة، حيث يزعم معظمهم أنه من الأسهل نسيان تنظيف أسنانهم عندما لا يكون ذلك روتيناً معتاداً.

وقال حوالي 40% من الآباء: إنهم ينسون أحياناً التحقق مما إذا كان طفلهم قد غسل أسنانهم أم لا".

وقالت السيدة وايتلي: بدون الروتين المدرسي من السهل على الأطفال أن يغفلوا عن عاداتهم الصحية وعاداتهم الغذائية الجيدة في الفم، وربما يتناولون كمية أقل من الطعام ويأكلون المزيد من الحلويات، ويمكن أن تكون هذه أنباء سيئة لأسنان الشباب خلال فترات قصيرة من زيادة تناول السكر تتسبب في التسوس بدون تقنية تنظيف جيدة.

ولذلك ينبغي أن يحق للأطفال إجراء فحوصات مجانية في العطلات للتحقق من صحة أسنانهم، ويمكن لطبيب الأسنان الخاص بك توفير علاج فلورايد وقائي، إذا لزم الأمر، بالإضافة إلى نصائح بوجبات خفيفة صديقة للأسنان وتنظيف روتيني سهل.

عندما تتجمع أمريكا للاحتفال بذاتها في الرابع من يوليو، يبدو هذا سؤالاً عادلاً.

هل أمريكا بلد نرجسي؟

الإجابة هي نعم مدوية، وفقاً لبحث جديد، لكن هناك بعض الولايات أكثر نرجسية من غيرها.

ففي دراسة نشرت في مجلة "علم النفس"، سأل الباحثون أكثر من 2800 من السكان من ولايات مختلفة عن مدى مساهمة ولاياتهم في تاريخ الولايات المتحدة.

يعتقد سكان ولاية ديلاوير في المتوسط ​​أن ولاياتهم ساعدت على صنع 33% من تاريخ البلاد، يعتقد الجورجيون أن ولايتهم أدت دورًا مركزيًا بنسبة 28%، وقد صنف سكان تكساس وكاليفورنيا، وهما ولايتان مشهورتان بالغطرسة، أنفسهم بنسبة 21 و22%، وهي نسبة هائلة ولكنها لم تقترب من نسبة 41% لولاية فرجينيا و35% لولاية ماساتشوستس.

وقال هنري روديجر الثالث، وهو عالم نفسي في جامعة واشنطن في سانت لويس: إن السؤال الذي طرحناه كان مجنوناً من ناحية، لأنه لا توجد إجابة صحيحة له، ولكنه أخبرنا الكثير عن الناس وما يؤمنون به.

النرجسية الجماعية

ما كان عالميًا هو النظرة الذاتية التي يتمتع بها الناس عندما يتعلق الأمر بولاياتهم الخاصة، نوع من الذاكرة الانتقائية المجتمعية والأهمية الذاتية التي بدأ علماء النفس بدراستها للتو وأطلقوا عليها اسم "النرجسية الجماعية".

حتى الأشخاص في ولاية مثل كنساس وولاية وايومنج -الذين لم يكونوا جزءًا من المستعمرات الـ13 الأصلية أو القوى التاريخية- كانت نظرتهم متعالية عن دورهم في التاريخ الأمريكي.

عندما جمع باحثون متوسط ​​التقديرات لكل ولاية، وجدوه يعادل 907%؛ "كنا نظن أن الأرقام ستكون عالية، ولكن ليس بهذا الارتفاع"، يقول روديجر، الذي يدرس نظرية الذاكرة.

ثم قام هو والباحثون الآخرون بعد ذلك مع بعض المشاركين بإجراء اختبار تاريخي يؤكد اتساع التاريخ الأمريكي وحقيقة وجود 50 ولاية؛ "اعتقدنا أنه إذا وجه الناس وجوههم لتاريخ الولايات المتحدة فإن النتائج ستتغير"، وقال رودجر: "كنا نظن أنهم سيقولون لأنفسهم: لا شيء من هذا حدث في وايومنج".

مؤشر النرجسية

ولإيجاد شيء يسمونه "مؤشر النرجسية"، قارن الباحثون التقديرات التي أجراها سكان الولاية إلى الكيفية التي صنف بها آخرون في أنحاء البلاد الولاية، وقادت فرجينيا وديلاوير الأمة لأعلى مستويات النرجسية الجماعية، وفقاً لمؤشرها، ثم جاءت بعد ذلك نيويورك، بنسلفانيا، جورجيا ونيوجيرسي.

ويعزو الباحثون الذين شاركوا في الدراسة سلوك كل ولاية النرجسي الظاهر لدى السكان إلى بعض العوامل: أن تاريخ الدولة غالباً ما يتم حفره في المدرسة، وأن الناس يكونون سيئين في الرياضيات عندما يتعلق الأمر بالتقدير بأعداد صغيرة، نزعة نفسية لدى الناس ليفكروا في أنفسهم على أنهم أفضل من المتوسط ​​وأن يربطوا أنفسهم بالمجموعات الناجحة.

وفي دراسة ثانية نُشرت الشهر الماضي، طبق بعض الباحثين نفس هذا النهج على نطاق عالمي، وطلبوا من سكان 35 دولة تقدير مدى مساهمة دولتهم في تاريخ العالم.

أظهرت النتائج ظاهرة أقوى للنرجسية الجماعية في اللعب، مع 195 دولة في العالم، كان لدى المقيمين في كل بلد ممن شملهم الاستطلاع تقديرات فلكية عالية لدورهم في تاريخ العالم.

حتى إن المقيمين في البلد الأقل ترتيبًا، وسويسرا المحايدة الشهيرة، كانوا يعتقدون في المتوسط ​​أن بلادهم ساهمت بنسبة 11.3% في الأحداث العالمية.

كانت البلدان الصغيرة نسبياً تقلل من تقديراتها لأهميتها، يعتقد الماليزيون أنهم ساهموا بنسبة 49% من تاريخ العالم، وقال البرتغاليون: إنهم ساهموا بنسبة 38% وكندا 40%.

ولعله من المدهش أن الولايات المتحدة -القوة الرائدة في العالم في العقود الأخيرة- هبطت في وسط الحزمة العالمية، مع تصنيف ذاتي بنسبة 29.6%، بعد بيرو، وبلغاريا، وسنغافورة.

وبحسب الدراسة، كانت الدولة الأكثر نرجسية في العالم هي روسيا التي يعتقد سكانها في المتوسط ​​أن بلادهم ساهمت بنسبة 60.8% من تاريخ العالم.

هذه النتيجة الرائعة تتوازى مع دراسات أخرى لروسيا في العقد الماضي، فقد قارن جيمس فيرتش، وهو عالم أنثروبولوجيا وخبير في الذاكرة الجماعية، مدى اختلاف رأي الروس والأمريكيين في إسهاماتهم في الحرب العالمية الثانية، عندما طُلب من الطلاب تسمية أهم الأحداث في تلك الحرب، أدرجوا بيرل هاربر وD-Day باستمرار، وعلى النقيض من ذلك، قام الطلاب الروس بتسمية أحداث مثل معركة ستالينجراد ومعركة موسكو، لم يكن هناك تقريبًا أي تداخل بين المجموعتين.

وفي السنوات الأخيرة، أصبح علماء النفس مهتمين بشكل متزايد بتقاطع الذاكرة الجماعية والنرجسية والطريقة التي تلعب بها في العالم الحقيقي.

"على مستوى ما، يمكن القول: إن هذه النرجسية والذاكرة الجماعية سيئة لأنها يمكن أن تعزز العنصرية والقومية وكراهية الأجانب"، هذا ما قاله ويليام هيرست، عالم النفس في نيو سكول في نيويورك، الذي لم يشارك في الدراستين الجديدتين؛ "قد تسأل: لماذا أعطتنا الطبيعة الأم هذا النوع من الذاكرة؟ ولكن هناك مزايا لذلك كونها تعزز التفاهم المشترك لماضينا، وأسس هويتنا كدول أو شعوب".

 

- حمام واحد بدون نظام صرف صحي لـ150 شخصاً في معسكرات الروهنجيا

- بينما يستطيع الرجال أحياناً استخدام حمام بالمسجد يجب على النساء والأطفال انتظار دورهم لاستخدام هذا المرحاض الوحيد

 

الحياة في "بابا نجر" في حيدر آباد بالقرب من "بالابور"، المخيم رقم (3)، للاجئين الروهنجيا، تبدأ في وقت مبكر جداً؛ في الثالثة صباحاً، وبغض النظر عن قلة نومهم، فإن معظم الناس يستيقظون قبل شروق الشمس بوقت طويل، فقط لتجنب طابور متعرج طويل يتشكل خارج الحمام الوحيد في المخيم بأكمله.

والواقع أنه كان يوجد في المخيم حمامان يخدمان حوالي 150 شخصاً، ولكن أحدهما كسر منذ ثلاث سنوات ولم يتم إصلاحه منذ ذلك الحين، ويظل هناك حمام وحيد في المخيم به الكثير من المشكلات أقلها أنه لا يحتوي على نظام صرف مناسب.

ومن ثم، يجب تنظيفه كل شهر، وهذا يكلف 2000 روبية.

يقول نورجان، وهو من سكان المخيم رقم (3): "على كل أسرة دفع 100 روبية لهذا الغرض".

جدير بالذكر أنه يوجد في حيدر آباد حوالي 20 مخيماً للروهنجيا المسلمين تضم ما يقرب من 1500 شخص، ويحتوي هذا المعسكر الخاص على 45 عائلة، وبين السكان 50 طفلاً، ومعظم سكان المخيم هم من قرية فاكيرا بازار ميانمار فروا من الاضطهاد الممنهج الذي قام به الجيش، ويعيشون في حيدر آباد منذ 8 سنوات طويلة.

ولا توجد مساحات مفتوحة قريبة يمكن للأشخاص استخدامها لقضاء حاجتهم.

لكن بغض النظر عن مقدار ما يقومون بتنظيفه، لا يمكن للمقيمين تجنب أسراب الذباب المتدفقة، مما يثير المخاوف من انتشار الأمراض مثل التيفود والملاريا، وعلاوة على ذلك، فإن الأشخاص الذين يعيشون هناك فقراء للغاية، ولا يستطيعون تحمل تكاليف طبيب إذا أصيب أحدهم بالمرض، كل ما يستطيعون فعله هو ألا يصيبهم أي مرض.

وقد وجدوا طريقة واحدة بارعة لمكافحة الذباب؛ رش الملح على الأرض، لكن هذا لا يمنع الذباب تماماً.

ويزداد الخوف من اقتراب الرياح الموسمية؛ فالأجواء هشة للغاية، ويمكن أن تؤدي عاصفة واحدة قوية من الرياح إلى تفجيرها، وعادة ما تكون الأسطح مصنوعة من الورق المقوى، مع غطاء من القماش أو المشمع يوضع مرتبطًا بحبال من النايلون يوضع فوقه.

وعلى الرغم من أن الظروف المعيشية مروعة للغاية هنا، وحقيقة أنه لا توجد مياه صالحة للشرب، فإن السكان يضطرون إلى دفع 800 روبية في الشهر لمالكيهم.

"في أي مكان آخر يمكننا أن نذهب؟ تتراوح الإيجارات في الأحياء الأخرى بين 1200 و1500 روبية، ولا يمكننا تحمل ذلك، نحن نعمل فقط لمدة 10 أيام في الشهر، حيث نربح من 500-550 روبية في اليوم، كيف يمكننا البقاء في بيوت كهذه؟"، يسأل شمشود، أحد السكان.

وقد كانت الأمور أسوأ من قبل، يشير ابن شقيق شمس الدين جعفر: "في وقت سابق لم تكن هناك مياه في المخيم على الإطلاق، لكن رجلاً مسلماً من الجوار حفر لنا بئر ماء».

وبالعودة إلى فاكيرا بازار، كان شمشود مزارعاً يمتلك مساحة 10 أفدنة من الأرض، حيث كان يزرع البقول والفول السوداني والخضار ويربي الماشية؛ "لم تكن هناك حاجة لنا لشراء أي شيء من الخارج، لقد طورنا كل ما نحتاجه وكنا نبيع الفائض"، واليوم، يكافح لإطعام عائلته ثلاث وجبات في اليوم وللتأكد من أنه يمكنهم استخدام الحمام بأمان.

الصفحة 1 من 135
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top