جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

وجدت دراسة حديثة أن الرجال، بغض النظر عن مظهرهم، يمكن أن يكونوا "أكثر جاذبية" إذا ظهرت فيهم الفطنة وسحر الإبداع، لكن العكس هو الصحيح بالنسبة للنساء.

ولذلك يستطيع الرجل جذب المرأة عن طريق الذكاء والفطنة والإبداع بصرف النظر عن مظهره المادي.

المرأة سيئة الحظ في هذا الصدد

وتقول الدراسة التي نشرت هذا الأسبوع من قبل الجمعية الملكية البريطانية: إنه إذا كنت رجلاً "متوسط ​​المظهر" أو لست جميلاً، ولكنك بارع، وفطن؛ فإن هذا سيزيد من جاذبيتك، ولكن هذا لسوء الحظ لا ينطبق على النساء؛ حيث إن وجود شخصية مثيرة للاهتمام لا يفعل شيئاً يُذكر لجذب الرجال، في الواقع، بل يمكن أن يضر بها.

وقد أجرى معد البحث كريستوفر واتكنز، وهو محاضر في جامعة أبيرتاي، استطلاعاً لـ89 رجلاً وامرأة يبلغ متوسط ​​عمرهم 23 عاماً، وطلب من مجموعة من المشاركين تقييم مدى جاذبية الذكور والإناث دون معرفة أي شيء عنهم.

وقامت مجموعة ثانية من المشاركين بتصنيف نفس الناس، ولكن هذه المرة بعد تزويدهم بمعلومات عن شخصياتهم، جاء ذلك في شكل مقالات قصيرة كتبوها، فقد طلب منهم وصف لوحة، وفي مرة أخرى طلب منهم ابتكار استخدام إضافي لإطارات السيارات، وقد صنف المتطوعون الرجال الأقل جاذبية من ناحية المظهر الذين كتبوا مقالات إبداعية على أنهم أكثر جاذبية عموماً، ولكنهم صنفوا النساء اللائي أبدعن بأنهن أقل جاذبية عموماً، وفي الوقت نفسه، اعتبرت النساء حسنة المظهر أكثر جاذبية، بغض النظر عن مدى إبداعهن.

وتضيف الدراسة أن المعايير المزدوجة يمكن تفسيرها من خلال البيولوجيا التطورية، المرأة هي "أكثر انتقائية" حول اختيار الشريك، والإبداع يمكن أن يكون علامة على مزيد من الذكاء.

مرة أخرى وفي بحث آخر، ارتبط نقص وقت النوم مع عدد من الاضطرابات الصحية.

ففي دراسة جديدة يعطينا العلماء سبباً آخر لأهمية النوم، فقد أكدوا أن أولئك الذين لا ينامون نوماً وافراً يرون الأشياء بطريقة غير بنّاءة، وأن ندرة النوم تؤثر على منطقة معينة من الدماغ تشارك في السيطرة على ردود الفعل العاطفية المتشائمة، وتحد من القدرة على إدراك الأمور بشكل إيجابي، ويحدث هذا بشكل خاص بين الذين يعانون من الاكتئاب والقلق.

ولاحظ د. هايدي كلومب من جامعة إلينوي في كلية شيكاغو للطب في الولايات المتحدة في بحثه الذي نشر عن الاكتئاب والقلق؛ أن القيلولة تؤدي دوراً بارزاً في القدرة على تطبيع المشاعر والأفكار السلبية.

وبغية تحديد ذلك، فقد درس العلماء سجلات نحو 78 شخصاً يبلغ متوسط ​​أعمارهم بين 18 و65 عاماً، وقد تم الإبلاغ عن حدوث نوع من فوضى القلق، وفوضى الاكتئاب الشديد لدى جميع المساهمين، ويستخدم الأكاديميون التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لقياس الحركات في أجزاء مختلفة من مناطق الذاكرة، وتشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن المشاركين وجدوا صعوبة في التمييز بين الأشياء بشكل إيجابي. 

ومن المناسب أن نشير إلى أن الخبراء يؤكدون أن الناس يجب أن يأخذوا 7 ساعات نوم في الليلة بغض النظر عن أي شيء، وأن أخذ قيلولة يؤدي إلى صفاء في الذهن وزيادة في القدرة على اتخاذ القرارات الملائمة والصحيحة، فاللاوعي يعمل، وعند الاستيقاظ تبقى الأمور والصوَر عالقة في أذهاننا بشكل أكبر مقارنة بالنوم ليلاً؛ لأنّ القيلولة تضعنا في نوم خفيف وأكثر ملاءمة للإلهام والوحي، فخلال النوم الخفيف يمكن للمرء أن يتذكّر الحلول المقترحة في حالة اللاوعي؛ ما يساعدنا بعد مرور بضع دقائق على الاستيقاظ، ومن ثم تطوير الإستراتيجيات التي نتذكرها.

وفي نهاية القيلولة يطلق الجسم هورمونين هما الأدرينالين والنورادرينالين، يساهمان في الاستيقاظ، فعند الخروج من القيلولة يشعر الفرد بالطاقة الكافية لاستكمال ما يتبقى له من أمور وأعمال.

لم يقدم الرئيس الأمريكي تأييداً رسمياً لزعيمة الجبهة الوطنية لكنه أعرب عن تأييده لها.

وقال دونالد ترب: إنه يعتقد أن مارين لوبان هي أقوى على الحدود، وما يجري في فرنسا.

ففي مقابلة مع وكالة "أسوشيتد برس"، قال ترمب: إنه يعتقد أن إطلاق النار في باريس على الشانزيليزيه الذي خلف شرطياً قتيلاً يمكن أن يجير الانتخابات لصالح السيدة لوبان.

وفي هذا الصباح، قال ترمب: هجوم إرهابي آخر في باريس! إن شعب فرنسا لن يتحمل أكثر من ذلك، سيكون له تأثير كبير على الانتخابات الرئاسية!

وتأتي تصريحاته بعد أن أصر سكرتيره الصحفي شون سبيسر على أن السيد ترمب ليس لديه تفضيل لمرشح على مرشح في الانتخابات.

أما الرئيس السابق باراك أوباما فقد آثر أيضاً متابعة السباق عن كثب.

فقد أجرى أوباما اتصالاً من إيمانويل ماكرون في وقت سابق من هذا الأسبوع، ولكنه لم يقدم له أي تأييد رسمي.

وقد دفع إطلاق النار الليلة قبل الماضية الأمن الوطني إلى قمة جدول الأعمال السياسية في فرنسا.

وقد وعدت السيدة لوبان بمراقبة أكثر صرامة للهجرة والحدود للتغلب على "الإرهاب الإسلامي" إذا ما انتخبت.

وقال ماكرون، الذي يقود سباقاً محموماً أمام لوبان: إن الحلول لم تكن بسيطة كما اقترحت، وأنه لم يكن هناك شيء اسمه خطر صفر.

ويذكر أن هناك أربعة مرشحين كبار في السباق الذي سيجري عليه تصويت يوم الأحد، تليها جولة في 7 مايو بين المرشحين الأولين.

وأظهر الاستطلاع الأول الذي أجري بالكامل بعد الهجوم الذي وقع يوم الخميس أن لوبان حققت بعض السبق على حساب ماكرون.

وبينما كان لا يزال ينظر إلى الفوز في الجولة الأولى بنسبة 24.5%، تراجع  نصف نقطة مئوية بينما ارتفعت نسبة لو بين إلى 23%.

وكان المحافظ فرانسوا فيلون، رئيس الوزراء السابق، واليساري المتطرف جان لوك ميلينتشون، قد انخفض نصف نقطة مئوية ليصل إلى 19% في استطلاع أودوكسا لصحيفة "لو بوينت".

ويسعى جميع المرشحين إلى جذب عدد كبير من الناخبين المترددين؛ أي حوالى 31% من الذين سيصوتون، وفقاً لاستطلاع للرأي قامت به مؤسسة "إيبسوس".

ويذكر أن القانون الفرنسي يحظر نشر أي نتائج باستثناء تلك المتعلقة بنسب المشاركة، قبل انتهاء عمليات التصويت، الأحد الساعة 20.00 (18.00 بتوقيت جرينتش)، لتفادي التأثير على الناخبين، ويعقد تأخير موعد إغلاق مكاتب التصويت عمل مؤسسات استطلاع الرأي التي ستكون أمامها مهلة أقصر بساعة لإعداد تقديراتها استناداً إلى عملية جزئية لفرز الأصوات، وستصدر التقديرات الأولية تباعاً مع تواصل عمليات الفرز.

والجدير ذكره أنه لم ينتخب أي مرشح من الدورة الأولى منذ اعتماد فرنسا نظام الاقتراع العام المباشر العام 1962م، ويختار الناخبون بين 11 مرشحاً، بزيادة مرشح عن انتخابات عام 2012م، إنما أقل بخمسة مرشحين عن العام 2002م الذي سجل رقماً قياسياً على صعيد الترشيحات.

ويشار إلى أن هذه هي أول انتخابات رئاسية تجري في ظل حالة الطوارئ التي أعلنت إثر اعتداءات 13 نوفمبر 2015م.

مع اقتراب موسم الأمطار الغزيرة التي تأتي مع قدوم الرياح الموسمية، جنباً إلى جنب مع خطر الأعاصير والفيضانات، يبدو مصير عشرات الآلاف من اللاجئين الروهينجيا الذين يعيشون في مخيمات مكتظة في بنجلاديش محفوفة بالمخاطر كونها ملاجئ مؤقتة.

يقول إزيكيل سيمبرينجهام، منسق شؤون الهجرة الإقليمي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ للاتحاد الدولي للصليب الأحمر: لقد أصبحت أزمة صامتة لا تحظى بالاهتمام الدولي الذي تستحقه، نظراً لحجم احتياجات الشعب والمستقبل غير المؤكد الذي يواجهونه.

والصور الجديدة للاجئين تظهر فقط سقفاً من المشمع وبلاستيك أسود يمتد على إطارات من الخيزران وحصير على الأرض الصلبة التي ليس لهم من دونها أي أسرّة.

ويقول سيمبرينجهام: ملاجئهم ليست قوية بما فيه الكفاية لتحمل هذه الأنماط الجوية المتطرفة.

وتقدر الأمم المتحدة أن 74 ألفاً من الروهينجيا عبروا الحدود إلى بنجلاديش منذ أن بدأت ميانمار حملتها العسكرية في ولاية راخين الشمالية عقب ادعاءات بهجمات على حرس الحدود في يوم 9 أكتوبر 2016م.

وقدم العديد من هؤلاء الفارين ادعاءات بالقتل والاغتصاب على يد قوات الأمن في ميانمار داخل ولاية راخين.

ونفت أونج سان سو كي، مستشارة الدولة في ميانمار وزعيمتها، وجود أي تطهير عرقي في مقابلة مع "هيئة الإذاعة البريطانية".

وبينما تقدم بنجلاديش ملجأ، لا يوجد سوى القليل غيرها متاحاً للروهينجيا.

وتقوم وكالات الإغاثة بتوزيع المواد الغذائية والمشمع وغيرها من الضروريات في المخيمات، ولكنها تكافح من أجل مواكبة الطلبات المتزايدة.

وقالت موهسينا (22 عاماً) أم شابة من الروهينجيا التي تعيش في مأوى مؤقت في بنجلادش: ليس لدينا ما يكفي من الغذاء للبقاء على قيد الحياة، إذا وجدنا وجبة، لا نعرف متى يمكننا أن نجد وجبة أخرى، وإطعام أطفالي هو مبعث قلقي الرئيس.

احتياجات ماسة

ويقدر محللون أن مليون مسلم من الروهينجيا يعيشون في ولاية راخين الشمالية في ميانمار حيث يشكلون أقلية عرقية منزوعة الجنسية مضطهدة في دولة ذات أغلبية بوذية.

ويعيش معظم الوافدين الجدد إلى بنجلاديش في ملاجئ مؤقتة خارج مخيمي اللاجئين اللذين تديرهما الأمم المتحدة، إلى جانب مئات الآلاف من الروهينجيا الآخرين الذين كانوا موجودين هناك بالفعل بعد فرارهم من أعمال العنف السابقة.

يقول سيمبرينجهام: نسمع تقارير تفيد بأن 180 شخصاً يتقاسمون مرحاضاً واحداً.

وكان الروهينجيا في وضع يائس حتى قبل اندلاع آخر جولة من جولات العنف.

ويقول الاتحاد الدولي: إن 150 ألف شخص في ولاية راخين الشمالية كانوا يتلقون مساعدات إنسانية قبل 9 أكتوبر 2016م.

وقد أطلقت مجموعة تقديم المساعدات الآن نداء عاجلاً بحاجتها لمبلغ 3.2 مليون دولار للمساعدة في تلبية احتياجات 25 ألفاً من أكثر الناس ضعفاً في معسكرات بنجلاديش خلال الأشهر التسعة المقبلة.

تقول ميرفا هيلينيوس، المصورة في شبكة "سي إن إن": الناس ليس لديهم ما يكفي من الغذاء، ولا ما يكفي من الماء، هؤلاء الناس يعيشون دون أي نوع من مقومات الحياة، ودون أي خدمات.

في الأسبوع الماضي، سافرت هيلينيوس إلى مخيمات اللاجئين في وحول بازار كوكس في بنجلاديش، لالتقاط صور للظروف المعيشية وجمع شهادات من بعض العائلات التي تعيش هناك.

ولا يمكن لشبكة "سي إن إن" أن تتحقق بشكل مستقل من قصص الذين وصلوا إلى بنجلاديش؛ لأن الوصول إلى وسائل الإعلام في ولاية راخين مقيد بشدة.

الآن ليس لدينا شيء

وتقول محسنة لاجئة من الروهينجيا: إنها فرت من ميانمار، المعروفة أيضاً باسم بورما، قبل ثلاثة أشهر مع ابنها البالغ من العمر 4 أعوام وابنتها البالغة من العمر 3 أعوام بعد أن قتل زوجها، ابني محسن معاق، وأنا أكافح لكسب أي دخل.

وتضيف: لأن ابني لا يستطيع المشي أو الجلوس أو تناول الطعام، يجب أن أبقى على مقربة منه طوال الوقت، حصلت على بعض المال عن طريق التسول، وأنا لا أعرف كيف سنبقى على قيد الحياة بعد أن يذهب هذا المال.

هناك الآلاف من الأسر في المخيمات مع قصص تشبه تماماً قصة محسنة تقول هيلينيوس.

وتقول ربيعة (25 سنة): إنها وصلت إلى مخيم بالوخالي المؤقت قبل أربعة أشهر، بعد أن فرت من ميانمار مع زوجها وأطفالها إثر تعرضها لهجوم من قبل مجموعة من الرجال.

ورابيا (25 عاماً) تتحدث مع متطوعي الهلال الأحمر البنجالي المدربين على الدعم النفسي الاجتماعي في مخيم بالوخالي المؤقت في أوخيا، منطقة كوكس بازار، جنوب شرق بنجلاديش في 8 أبريل 2017م.

وتقول: فقدت الوعي بسبب الألم، ووجدني الجيران على الأرض وجروني إلى الغابة، وكنت أنزف بشدة، وتمزقت كل ثيابي.

وتقول ربيعة: إنها قامت في وقت لاحق بإجهاض طفل كانت تحمله، كما سمعت أن والدتها وشقيقتها قد قتلتا.

وتضيف: كان لدينا حياة ثرية وسعيدة هناك من قبل، الآن، ليس لدينا شيء، علينا أن نقلق بشأن البقاء على قيد الحياة، وليس لدينا حتى ما يكفي من المال للطعام.

وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت تقريراً في فبراير الماضي يقرر أن هناك أعمال قتل وحشية واسعة النطاق وعمليات اغتصاب وقعت داخل ولاية راخين.

وفي مارس، أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف أن بعثة عاجلة لتقصي الحقائق سترسل إلى ميانمار للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.

ولكن أونج سان سو كي، الحائزة على جائزة "نوبل للسلام"، تقول: إن الذين فروا من ميانمار يمكنهم العودة بسلام إلى ميانمار.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top