جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

ذكر تقرير جديد أن الطلب على اللحوم والدواجن سوف يستمر في التزايد في الولايات المتحدة، لتتجاوز مبيعات التجزئة 100 مليار دولار بحلول عام 2021.

ويقول تقرير شركة أبحاث السوق باكاجيد فاكتس أن منتجات اللحوم والدواجن هي من المنتجات المفضلة للمستهلكين الأمريكان، ودعامات صناعة الأغذية، ومحطات البروتين، وجميعها من العوامل التي ستحافظ على نمو صناعة البروتين الحيواني في الولايات المتحدة.

ويبين تقرير اتجاهات السوق التجزئة للحوم والدواجن في الولايات المتحدة الأمريكية في سوق التجزئة الحالية والمتوقعة أنه نظرا لارتفاع الأسعار، فإن اللحوم سوف تهيمن على مبيعات الدولار على الرغم من استمرار حضور الدواجن في حجم استهلاك الفرد. وستكون بدائل اللحوم أقل من 2 مليار دولار من المجموع المتوقع.

قال استطلاع جديد للرأي: إن 78% من الأمريكيين يعتقدون أنه يتعين على لجنة مستقلة أو مدَّعٍ خاص أن يقوم بالتحقيق في تدخل روسيا بانتخابات الرئاسة لعام 2016م.

وسأل استطلاع "NBC/ نيوز وول ستريت جورنال" الأمريكيين عما إذا كانوا يفضلون النظر في تحقيق مستقل أو أن يتولى الكونجرس إجراء تحقيق في المستقبل.

وقد اختار 15% فقط الكونجرس، بينما أيد 78% لجنة مستقلة أو مدعياً خاصاً.

وتتبع النتائج أسبوعاً من الاضطرابات في التحقيق، وإعفاء الرئيس ترمب رئيس مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي)، الذي قاد التحقيق، جيمس كومي يوم الثلاثاء، ومنذ ذلك الحين، رفض ترمب ومختلف أعضاء الإدارة الحاجة إلى لجنة مستقلة لمواصلة التحقيق.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي يبحث في أسئلة التدخل الروسي في الانتخابات، وكذلك ما إذا كان أعضاء حملة ترمب قد تواطؤوا مع موسكو.

وأكد ترمب يوم السبت أنه يعتقد أن التحقيق يجب أن يمضي قدماً في مجلس النواب ومجلس الشيوخ ومكتب التحقيقات الفدرالي.

وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي تُظهر انقساماً حزبياً عندما سئل عما إذا كانوا يتفقون مع قرار الرئيس بإعفاء  كومي - وافق 58% من الجمهوريين، بينما رفض 66% من الديمقراطيين - وهناك اتفاق قوي حول أسئلة مَنْ يجب أن يدير التحقيقات الجارية.

وعدد قليل جداً من الأمريكيين الذين سُئلوا في الاستطلاع لم يكن لديهم رأي.

ودعا الديمقراطيون وعدد قليل من أعضاء الحزب الجمهوري إلى تشكيل لجنة مستقلة تتولى مسؤولية التحقيق الذي يديره حالياً مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) وتناولته لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ.

ولا يزال معدل استحسان الأمريكيين لأداء ترمب لعمله 39%، لكن 30% يقولون: إن قرار ترمب بإعفاء كومي منحهم انطباعاً أقل عن أداء الرئيس لمهام عمله و61% يقولون: إن إعفاء كومي لم يغير رأيهم من الرئيس.

وقد أجري استطلاع " NBC / وول ستريت جورنال" في الفترة من 11 - 13 مايو بين 800 شخص بالغ، وله هامش عام للخطأ يبلغ زائد أو ناقص 3.5 نقطة مئوية.

وجد بحث أجراه أستاذ في جامعة ولاية إلينوي أن الآباء الذين يقولون: إنهم يفشلون في الحد من تضييع وقتهم في النظر إلى الهواتف والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة التكنولوجية لديهم، الأطفال يُظهرون مشكلات سلوكية أكثر من غيرهم من بينها البكاء أو السلوكيات السلبية الأخرى.

وقال براندون ماكدانييل، أستاذ مساعد في علوم الأسرة والاستهلاك، ومؤلف دراسة من المقرر أن تنشر هذا الأسبوع في مجلة "علم تنمية الطفل": نحن بحاجة إلى دراسة نقدية لاستخدامنا الأجهزة، دعونا نضع في اعتبارنا كيف يمكن للهواتف أن تؤثر علينا، حتى نتمكن من أن نتحكم في هواتفنا بدلاً من أن تتحكم هواتفنا فينا.

وقد قام ماكدانيل بمسح على 170 من الآباء والأمهات في جميع أنحاء الولايات المتحدة - معظمهم متزوجون، وكلهم في علاقات طويلة الأمد - على "التكنولوجيا"، أو كيف تؤثر التكنولوجيا على التفاعلات بين الآباء والأطفال، وقال ماكدانيل: إن الدراسة هي الأولى من نوعها في مجال البحث الذي يستكشف تأثير التكنولوجيا على العلاقات بين الناس.

وأظهرت النتائج أن الآباء والأمهات الذين أبلغوا عن مشكلات أو إدمان في استخدام التكنولوجيا يتفحصون الهواتف في كثير من الأحيان، ويشعرون بالضياع بدونها أو يتحولون إلى الهواتف المحمولة عندما يشعرون بالوحدة، أفادت أيضاً أن علاقاتهم مع أطفالهم كانت تصل لحد الانقطاع، وقال مكدانيل: إن الانقطاعات أدت إلى أن يتصرف الأطفال بشكل غير صحي أو يظهرون سلوكاً عدائياً أو نوبات من صراخ.

وقد أجري ماكدانيل، الذي يتصدر موقعه الإلكتروني شعار "العمل على جعل الأسر أقوى"، أبحاثاً سابقة أظهرت أن الأمهات في علاقات الأبوة والأمومة أقل رضا في علاقتهن عندما يتعاطون قدراً أكبر من التكنولوجيا.

وأشار إلى أن هدفه ليس جعل الآباء يشعرون بالذنب إزاء عاداتهم، وإنما لمساعدة الجمهور على أن ينتبه للطريقة التي تغير بها التكنولوجيا سلوكياتنا.

وقال مكدانيل: هذا هو واقعنا، وقد صممت هذه الأجهزة لاستيعاب اهتمامنا، نعم.. يمكن أن تشتتنا أحياناً، ولكن نحن بحاجة إلى محاولة الحد من تلك الانحرافات، مدركين أن أطفالنا لن يبقوا صغاراً.

وقال سكوت ليفين، طبيب الأسرة ومدير برنامج الاستقرار في طب الأسرة في عيادة غرب سوبربان الطبية في أوك بارك: إن هذه النتائج هي التي ألهمته لبدء الحديث مع المرضى حول عيوب قضاء الوالدين وقتاً أمام شاشة، فغالباً ما ينتبه الآباء فقط لقواعد تنظيم الأطفال للوقت الذي يقضونه أمام الشاشة، ولا يفكرون في الوقت الذي يقضونه هم.

ويضيف ليفين أن الآباء يراقبون أبناءهم، ولا يراقبون أنفسهم، وإذا لم نكن على دراية، كآباء، بأن نقدم المثل والقدوة، فسندفع ثمناً غالياً.

المصدر: Chicagotribune

لحوم الخيول على وشك أن تصبح جزءاً من النظام الغذائي الإسباني، وفقاً لتقرير أوروبي.

فقد وجدت دراسة أن الخيول التي ولدت في ظروف معينة تحتوي على مستويات أعلى من "أوميجا 3".

وعلى الرغم من أن الحصان يعتبر محرماً في العديد من البلدان فإنه يعتبر من الأطعمة اللذيذة في  دول مثل إيطاليا، والصين، وأيسلندا.

وقالت إحدي واضعات التقرير، د. نويليا ألدي: لا أعتقد أننا (الأوروبيين)، بعيدون عن الشعب الإسباني الذي يقبل تناول لحوم الخيل.

الميزة هي أن يكون مصدر بروتين بديلاً، وينتج على نطاق واسع، لكونه غني بـ"أوميجا 3"، ويؤدي لانخفاض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

والفكرة هي عدم استبدال لحوم البقر، لأنه سيكون من المستحيل، ولكن لتوفير بديل صحي.

وأضافت ألدي أنها تفهم أنه في كثير من البلدان تعتبر الخيول حيوانات أليفة، ولكن ما هو الفرق بين تناول المهر وتناول العجل؟

المصدر: Euroweeklynews

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top