جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

  أصدرت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان [الموقع الرسمي] تقريرا أمس الثلاثاء توثق فيه التمييز المنهجي ضد الأقليات في ميانمار، تدعو فيه إلى اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان. وركز التقرير على القلق بوجه خاص من معاملة المسلمين الروهينجا في منطقة راخين. ويواجه الروهينجا قيودا على الحركة، والحرمان من الرعاية الصحية، والحرمان من التعليم، والحد من الحقوق السياسية. وذكر التقرير أن "حالة حقوق الإنسان في الروهينجا والأقليات الأخرى في ميانمار مصدر قلق بالغ، ولا يمكن تجاهل نطاق وأنماط الانتهاكات والإساءات المبلغ عنها؛ والتمييز المنهجي والنظامي وسياسات الاستبعاد والتهميش كلها أيضا غالبا في جذور الصراعات في المستقبل ". وأوصى المفوض السامي زيد رعد الحسين بأن تلغي ولاية راخين جميع الأوامر المحلية التمييزية.

وقد احتلت حقوق الانسان مكان الصدارة فى الحكومة الديمقراطية الجديدة فى ميانمار منذ انهاء الحكم العسكرى الذى استمر لعقود. وفي وقت سابق من هذا الشهر ألغت ميانمار [القانون القضائي] وهو قانون منذ عام 1950 استخدمه الجيش لسجن المنشقين داخل البلد. وأصدرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان تقريرا في   يونيو جاء فيه أن انتهاكات حقوق الإنسان ضد الروهينجا في ميانمار قد ترقى إلى مستوى الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية [تقرير اللجنة القضائية]. وفي يونيو  أيضا، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن صدمته إزاء تزايد عدد الأطفال الذين جندوا وقتلوا في الصراعات المسلحة في عدة بلدان؛ وقد أصدرت حكومة ميانمار وحدها [التقرير القضائي] 46 طفلا قاصرا مجندين من الجيش في مارس الماضي  كجزء من خطة عمل الأمم المتحدة للانضمام في عام 2012. وفي مايو / أيار حثت هيومن رايتس ووتش (التقرير القضائي) برلمان ميانمار على إعادة النظر في قانون مقترح تقول المنظمة أن لديه القدرة على الحد من حرية التعبير والتجمع السلمي.

  انقسمت الاسرة منذ ان قام جمال حسين برحلة يائسة منذ ثلاث سنوات من المخيم الذي كان يقيم فيه فى ولاية راخين شمال غربى ميانمار الى ماليزيا، وترك وراءه زوجته نور جهان وأطفالهما الاربعة.

وجمال وأسرته من اثنية الروهينجا، وهي أقلية عرقية مسلمة في ميانمار تواجه التمييز والاضطهاد من قبل السلطات التي لا تعترف بهم كمواطنين وتعتبرهم المهاجرين البنجلاديشيين غير القانونيين.

وقد أجبر جمال ونور على الخروج من قريتهما، التي كانت تسمى نازي واقعة على مشارف مدينة سيخوي عاصمة ولاية راخين، عندما أحرقت مع العديد من المنازل والقرى الأخرى في راخين في يونيو 2012 بعد اندلاع العنف الطائفي بين الأغلبية البوذية والمسلمين ، مما أسفر عن مقتل 160 شخصا على الأقل، معظمهم من المسلمين الروهينجا.

وقد نقلت السلطات الزوجين وأطفالهما الخمسة، مع الآلاف من القرويين الروهينجا الآخرين، إلى مأوى مؤقت في أحد الحقول، على بعد 8.5 كيلومترا من نازي.

وقالت نور: "حملت طفلي البالغ من العمر ستة أشهر وسرت مع عائلتي وجميع القرويين الآخرين، ولم نتمكن حتى من جلب أي ممتلكات، ومعنا بعض المال والملابس التي كنا نرتديها في ذلك الوقت".

في الملجأ كان هناك نقص في الغذاء والمرافق الصحية الأساسية، وبعد خمسة أشهر، توفي طفل لي بسبب سوء التغذية.

وبمساعدة من المنظمات غير الحكومية، قامت السلطات في وقت لاحق ببناء معسكر ثيت كيل للمشردين في ذلك الحقل الذي يضم حاليا ما يقرب من 000 6 من الروهينجا في 125 مأوى.

ويعيش نحو مليون شخص من الروهينجا في ولاية راخين، من بينهم نحو 120 ألفا يعيشون حياة شديدة القيود  في 67 مخيما منذ اندلاع العنف في عام 2012.

ولم يسمح لقرويين قرية نازي  بالعودة إلى ديارهم، ومنعتهم قوات الأمن، واحتجزوا في مخيمات اللاجئين والأحياء الإسلامية الأخرى في سيتوي.

في منتصف عام 2014، محاولا للعثور على مستقبل لعائلته، هرب جمال على متن قارب إلى ماليزيا، ووافق على دفع 13 مليون كيات وهي عملة ميانمار  للمهربين (تبلغ قيمتها حوالي 13400  دولار في ذلك الوقت) لدى وصوله.

وبعد وصوله الى تايلند احتجز واضطر لدفع 6 الاف كيات اخرى قبل السماح له بمواصلة رحلته الى ماليزيا فى نهاية الامر بعد رحلة استمرت خمسة اشهر.

وقد تقدم بطلب للجوء منذ ذلك الحين، للحصول على الجنسية لنفسه وأسرته، في حين أن زوجته لا تزال في المخيم مع أطفالهم محمد شوكو، 16، رقية باكش، 14، نبيل هيسوب، 10، نور رومكي،7 سنوات.

في المخيم، تعتبر نور والأطفال أكثر حظا من غيرها، لأنها لا تزال على اتصال مع جمال وتعرف انه على قيد الحياة. وقد تمكن من إرسال حوالي 1.5 مليون كيات (حوالي 100 1 دولار)، مما يساعد على شراء الغذاء والأدوية لمعالجة نو من مرض القلب.  

تنتظر الزوجات والأطفال الآخرون علي أمل لشهور وسنوات دون أن يعرفوا شيئا عن مصير أزواجهم وآباءهم الذين ذهبوا ليبحثوا لهم عن حياة أفضل.

وتقول منظمات حقوق الإنسان إن الروهينجا من بين أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد وسحب الجنسية في العالم.

وقد تفاقمت الحالة في الأشهر الأخيرة عندما شن الجيش حملة عسكرية انتقاما من هجوم مسلح على ثلاث من مراكز شرطة الحدود يزعم أن مسلحي الروهينجا المسلمين قاموا به في أكتوبر 2016،

وقد لقى حوالى الف شخص مصرعهم وشرد 94 الف شخص من بينهم 74 الفا فروا الى بنجلاديش حيث يقيمون فى مخيمات اللاجئين بينما تقول جماعات حقوق الانسان ان الجيش ارتكب انتهاكات عديدة ضد الروهينجا بما فى ذلك القتل والاغتصاب وحرق المنازل.

في مخيم ثيت كيل بين، يحلم جمال وابنه الأكبر في الحصول على عمل ومساعدة والده على دعم الأسرة، ولكنه يقتصر على أعمال البناء في بعض الأحيان خارج سيتوي الذي يكسب 3000 كيات فقط كل يوم، حيث لا يسمح بالعمل داخل المخيم.

"أريد أن أرى زوجي وولدي معا ونلم شمل الأسرة، وأود أن يتبعه مع جميع أفراد الأسرة، ولكن لا يبدو أن أيا من هذا ممكن، ولا يسعني إلا أن أتمنى أن يتمكن ابني الأكبر من الذهاب إلى ماليزيا والحصول على حياة أفضل هناك، ".

وفي الوقت نفسه يواصل جمال السعي للحصول على وضع اللاجئ، لكنه يفتقد أسرته بشدة.

ودون وثائق قانونية في ماليزيا يظل مستقبل جمال  ووضعه غير آمن، وإذا عاد إلى راخين فإنه سيعود إلى كونه عديم الجنسية وسيواجه الاعتقال لكسر قوانين الهجرة، مما يجعله عاجزا عن خلق مستقبل أفضل لأسرته.

ولكنه في ماليزيا، على الأقل، لديه شعور بالحرية الدينية.

"هنا في ماليزيا يمكنني ممارسة حياتي كمسلم حقيقي في سلام، ويمكن أن أمارس  أي شعائر، لا استطيع ممارستها في بلدي ميانمار"، كما يقول.

لهذا، على الأقل، يقول جمال حسين ،أحمد الله رب العالمين.

عدم وفاء دونالد ترامب بوعود الحملة الانتخابية مثل إلغاء قانون الرعاية بأسعار معقولة و مواقف أخرى يلاحق ترامب.

فقد أظهر استطلاع للرأى اجرته مؤسسة جالوب فى وقت مبكر من أمس الاثنين ان غالبية الامريكيين لم يعودوا يرون ترامب يفي بوعوده حيث انخفضت ارقام الاستطلاع حول هذه المسألة من 62 فى المائة فى فبراير الماضي الى 45 فى المائة فى اوائل ابريل مما يمثل انخفاضا مذهلا بنسبة 17 فى المائة. وقد لوحظ هذا الانخفاض في كل المجموعات السكانية: نساء ورجال ذوو ميول سياسية من جميع الأنواع. فقد انخفضت أرقام المستطلعين الذين اعتبروا ديمقراطيين أو ليبراليين، أو مستقلين الذين يعتقدون أن ترامب حافظ على وعوده من 59  الى 43 في المئة، وحتى بين الجمهوريين، انخفضت الأرقام من 92٪ إلى 81٪.   

واظهر الاستطلاع الذي اجري في الفترة بين 5  و 9  ابريل ان تصنيفات ترامب  في جميع خصائص القيادة الرئاسية الستة التي تقيسها غالوب قد انخفضت. فالنسبة المئوية في الذين يعتقدون أنه "قائد قوي وحاسم" قد نزلت من  59٪ إلى 52٪. ، وعدد الأشخاص الذين يعتقدون أنه يستطيع "إحداث تغييرات يحتاجها هذا البلد   انخفض بمقدار 7 نقاط مئوية أيضا إلى 46 في المائة. وفقط 36 في المئة يرونه "صادقا وجديرا بالثقة"، 'مقارنة مع 42 في فباير الماضي.

فتحت دراسة ضخمة عن فيروس التهاب الكبد الوبائي C أجريت على أكثر من 500 مريض بالفيروس الطريق أمام فهم أفضل لكيفية تفاعل الفيروس مع المضيفين من البشر.

ففي بحث مموّل جزئياً من قبل مدرسة أوكسفورد مارتن، قام الباحثون في جامعة أكسفورد لأول مرة بتطوير طريقة لتحليل ومقارنة التركيب الوراثي لفيروس التهاب الكبد الوبائي عند أكثر من 500 مريض يعانون من الفيروس، وهذا سيعطي الباحثين رؤى جديدة حول فيروس التهاب الكبد الوبائي وكيف يتفاعل الجينوم البشري مع الفيروس ويغيره.

يُذكر أن التهاب الكبد الفيروسي هو أحد الأسباب الرئيسة للوفاة والعجز في جميع أنحاء العالم، حيث يعتقد أن 2 - 3٪ من سكان العالم مصابون بفيروس التهاب الكبد الوبائي، منهم ما يقدر بأكثر من 300 ألف في المملكة المتحدة وحدها، وكثير من الناس لا يدركون أنهم مصابون بالفيروس، الذي يمكن أن يؤدي إلى أمراض الكبد والسرطان إن تُرك دون علاج.

وقد تلقت الأستاذة إيلي بارنز وزميلها د. عظيم أنصاري تمويلاً من معهد أوكسفورد مارتن للعدوى الناشئة (Oxford Martin School's Institute for Emerging Infections ) أثناء عملهما في الدراسة.

وقالت البروفيسور بارنز: إن هذه أول دراسة ضخمة تشمل كلاً من  الفيروس والمضيف معاً، وقد حددنا مكانين في الجينوم البشري يقع فيهما الانحراف الجيني الذي يحدد معايير جهاز المناعة لدينا ويؤثر على التنوع الوراثي للفيروس.

وهناك أدوية جديدة متاحة يمكن أن تزيل عدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي، ولكنها مكلفة للغاية والوصول إليها محدود حالياً، هذه الأدوية وإن كانت فعّالة في علاج بعض السلالات السبع من العدوى  لكنها أقل فعالية في علاج البعض الآخر، وهذا يسلط الضوء على أهمية فهم الأساس الجيني للمرض لتطوير العلاجات المستقبلية.

وفي غضون 15 عاماً، سيصبح تسلسل الحمض النووي لبعض الفيروسات المسببة لأمراض مثل HCV جزءاً روتينياً من دواعي الرعاية الصحية.

ويمكن استخدام هذا النوع من المعلومات لتكييف العلاجات المقدمة لكل مريض، وللمساعدة في ضمان إعطاء المريض أفضل الأدوية أو أفضل الجرعات في الوقت المناسب لإعطاء أفضل فرصة ممكنة لإدارة أو التعافي من العدوى". 

ويقوم الباحثون ضمن  STOP-HCV، وهو اتحاد وطني، بتمويل من مجلس البحوث الطبية (MRC) تقوده جامعة أكسفورد، بتطوير مجموعات من بيانات الجينية الكبيرة لتحسين علاجات فيروس التهاب الكبد الوبائي، وفهم أفضل لبيولوجيا عدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي.

وأبرزت الدراسة أن جينين من البشر تغيران فيروس التهاب الكبد الوبائي C مع مرور الوقت.

وواحدة من المواقع في الجينوم البشري (HLA) تكشف تلك الأجزاء من فيروس التهاب الكبد الوبائي التي حاولت أن تتحور حتى لا يتعرف عليها الجهاز المناعي البشري، وقد استخدم الباحثون البيانات لإنشاء خريطة لهذه الضغوط الانتقائية عبر الجينوم الفيروسي، والتي يمكن استخدامها للعثور على بقع ضعيفة تعتبر حاسمة للفيروس من أجل بقائه، وهذه يمكن أن تستخدم كهدف للعلاجات أو اللقاحات الجديدة.

والموقع الثاني في الجينوم البشري الذي أبرز في الدراسة هو الذي ينشط الجينات المناعية التي تتوقف عند بعض الأفراد، وتأثير تفعيل هذا الجين يتمثل في تغيير عدد الفيروسات الموجودة في دم المريض.

وسيتيح التحليل الواسع النطاق للحمض النووي للمريض والفيروس فرصة لدراسة الطريقة التي يستجيب بها الجهاز المناعي البشري بشكل طبيعي لعدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي، وتأثير ذلك على التطور الفيروسي.

http://www.oxfordmartin.ox.ac.uk/news/201704_Hepatitis_C

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top