جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 تم اكتشاف بروتين يساعد في التنبؤ  بسرطان الدم، وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى علاجات جديدة من سرطان الدم (اللوكيميا) الذي يصيب الأطفال بشكل رئيس، وفقاً لدراسة جديدة تبين أن المنافسة بين بعض البروتينات يسبب اختلالاً يؤدي إلى سرطان الدم.

والدراسة الجديدة تكشف أن تفعيل البروتين المعروف باسم STAT5 يسبب المنافسة بين البروتينات الأخرى التي تؤدي إلى سرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL). فإذا كان يمكن تطوير دواء لمنع التنشيط الأولي من STAT5 واستعادة التوازن الطبيعي للبروتينات، يصبح من المحتمل أن تعمل بشكل أكثر فعالية.

ويمثل سرطان الدم ما يقرب من 10 في المئة من جميع حالات السرطان التي تم تشخيصها حديثاً في الولايات المتحدة. سرطان الدم الليمفاوي الحاد في مرحلة الطفولة - وهو نوع من السرطان الذي ينتج فيه نخاع العظم الكثير من الخلايا الليمفاوية غير الناضجة (وهي نوع من خلايا الدم البيضاء) - ويمثل ثلاثة من كل أربع حالات من سرطان الدم وهو الأكثر شيوعاً لدى الأطفال دون سن الخامسة من العمر.

وتبين البحوث السابقة أن بعض الطفرات الوراثية الشائعة في اللوكيميا لها دور في دفع المرض. وقد وجد مؤلفو المقال أنه تفعيل STAT5 في الفئران  تنتج دائماً مرض اللوكيميا.

ويقول سيث فريتز، الأستاذ المساعد في المختبرات الطبية وعلوم الإشعاع: "إن النتيجة الرئيسة لهذه القصة هي أن التوقع قد ظهر من خلال النظر إلى مستوى البروتينات المنشورة مقارنة بالبروتينات الأخرى التي تنبئ بشكل كبير بكيفية استجابة المريض للعلاج. وقد وصلت جامعة فيرمونت لنفس  النتيجة التي تفيد بأن نسبة تفعيل STAT5 إلى إكاروس في المرضى هو الذي يؤدي لنتائج أسوأ.  

وقد قاد الدكتور مايكل فارار من قسم طب المختبرات وعلم الأمراض في جامعة مينيسوتا فريقا من 10 باحثين استخدموا منهجية مبتكرة تجمع بين نماذج الفأر الفريدة وعينات المرضى بالاقتران مع تسلسل الحمض النووي عالية الإنتاجية والتحليل الجيني والبروتيني. وكانت النتيجة أن المرضى الذين يعانون من نسبة عالية من البروتينات غير المتوازنة كانوا أسوأ بكثير مما تكهن به البحث.

 

وفقاً لدراسة حديثة أجرتها مؤسسة هارفارد للتربية (Harvard Educational Review)، فإن النقص في عدد المعلمين السود في الولايات المتحدة ليس مجرد مسألة تجنيد واستبقاء، بل هو تمييز وتحيز عنصري تام.

وقد نظرت الدراسة في أنماط التوظيف في منطقة تعليمية عامة غير معروفة، وخلصت إلى أنه في حين أن كلاً من المدرسين السود والبيض يتمتعون بمؤهلات على قدم المساواة، فإن المعلمين البيض يوظفون بمعدل أعلى بشكل غير متناسب.

وفي عام 2012م، شكل المتقدمون السود 13% من المتقدمين، ولكن تم توظيفهم فقط بنسبة 6%، في حين أن المعلمين البيض كانوا 70% من المتقدمين ولكنهم شكلوا 77% من الذين تم تعيينهم.

وقالت الباحثة ديانا داميكو، وهي أستاذ مساعد بجامعة جورج ميسون: أعتقد أن هذا مجرد مثال آخر على كيفية جعل الأفكار حول العرق والعنصرية صريحة في المدارس، والشيء الآخر هو: هل تعيق هذه التفرقة العرقية توظيف السود؟ وكيف تؤثر على المعلمين الذين يمارسون التربية بالفعل؟

وبالإضافة إلى التحيز العنصري في التوظيف، وجدت الدراسة أيضاً أن احتمال توظيف المعلمين السود كان أكثر في المدارس التي يوجد فيها مدير أسود أو في مدارس بها عدد أقل من الطلاب ذوي الدخل المنخفض والتي بها أغلبية من طلاب الأقليات.

كلما زاد استخدام الأطفال الصغار للأجهزة التي تعمل باللمس؛ زاد احتمال تعرضهم لمشكلات في النوم، وفقاً لدراسة جديدة.

فثلاثة أرباع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وثلاث سنوات في المملكة المتحدة يستخدمون أجهزة مثل "الآي باد" أو الهاتف الذكي كل يوم، وفقاً لباحثين في بيركبيك، جامعة لندن وكلية كينجز لندن.

وقال تيم سميث، وهو محاضر علم النفس الذي أجرى الدراسة: إن الضوء المنبعث من الشاشات الإلكترونية أظهر انخفاض مستويات الميلاتونين الهرموني المنوم لدى البالغين، وقد تكون هذه هي الحال أيضاً بالنسبة للأطفال الصغار.

وكشفت الدراسة أيضاً عن آثار إيجابية لاستخدام الشاشة التي تعمل باللمس بين الأطفال الصغار، بما في ذلك تحسين المهارات الحركية التي تكتسب وتتراكم بشكل أسرع.

وكان د. سميث وزملاؤه قد أرسلوا استطلاعاً عبر الإنترنت إلى 715 من الآباء حول استخدام شاشة اللمس اليومية لأطفالهم وعادات النوم لديهم.

ووجدوا أنه لكل ساعة إضافية تنفق في اللعب على شاشة باللمس، فقَدَ الأطفال ما يقرب من 16 دقيقة من النوم.

يقول د. سميث: موجات الضوء التي يحصل عليها الأطفال  ليست مماثلة لتلك الموجات الطبيعية التي يحصلون عليها من الشفق أو أثناء الليل، لذلك يمكن أن تقلل الميلاتونين الضروري للنوم، ويمكن أن يكون انخفاض مدة النوم ناتجاً عن المستوى العام من الإلهاء والتحفيز الذي يحصل عليه الأطفال جراء استخدام تلك الأجهزة، ولكن يمكن أن يكون لها علاقة بالأسر، وقد لا تكون شاشات اللمس تلك هي التي تسبب هذه المشكلة على الإطلاق، ولكن زيادة استخدامها يمكن أن يكون عرضاً أو أعراضاً لشيء آخر لدى الطفل، مثل فرط النشاط.

ويستخدم حوالي نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و11 شهراً شاشة تعمل باللمس يومياً، حيث ارتفع المعدل إلى 92% بين الذين وصلوا لسن سنتين.

وقد أثار بعض الأكاديميين شكوكاً حول صحة نتائج الدراسة، فخبير الإحصاء كيفن ماكونواي يقول: إن أولئك الذين يختارون للرد على الاستطلاعات على الإنترنت هي بالكاد نماذج من الأسر في المملكة المتحدة.

فـ45% من الأمهات المشاركات في الاستبيان حاصلات على مؤهل في الدراسات العليا، و86% منهن حاصلات على مؤهلات جامعية، بينما لم يكن هناك سوى ثلث النساء في سن الإنجاب في إنجلترا وويلز حاصلات على مؤهلات جامعية في تعداد عام 2011م.

The Independent

تلوث الهواء المرتبط بالمرور قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق خفض مستويات البروتين الدهني عالي الكثافة، المعروف باسم الكولسترول "الجيد"، كما حذرت أبحاث جديدة.

وقد عرف العلماء منذ زمن طويل أن تلوث الهواء يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بما في ذلك تصلب الشرايين وفشل القلب، ولكن الصلة بينهما غير مؤكدة.

ويمكن أن يفسر هذا الارتباط بانخفاض في عدد جسيمات (الكوليسترول الجيد HDL ) الصغيرة، مما يترك متوسط ​​كمية (الكوليسترول الجيد HDL) أعلى على أساس، حسب قول جريفيث بيل، من كلية واشنطن للصحة العامة بجامعة واشنطن في الولايات المتحدة.

وتشير الأدلة الأخيرة إلى أن عدد وظائف جسيمات (الكوليسترول الجيد HDL) قد يكون مقياسا أفضل لتأثيراتها الصحية علي القلب.

وفي دراسة أجريت على 654 6 من البالغين في منتصف العمر وكبار السن في الولايات المتحدة من خلفيات إثنية متنوعة، كان المشاركون الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات عالية من تلوث الهواء المرتبط بالمرور تكون عندهم مستويات (الكوليسترول الجيد HDL) أقل.

ووجد الباحثون أن متوسط ارتفاع التعرض للكربون الأسود (علامة التلوث المرتبط بالمرور) ​​خلال فترة سنة واحدة كان مرتبطا بدرجة كبيرة بمستوى الكوليسترول "الجيد"   .

وارتبط ارتفاع التعرض للتلوث على مدى ثلاثة أشهر مع انخفاض عدد الجسيمات (الكوليسترول الجيد HDL).

والرجال والنساء يستجيبون لملوثات الهواء بشكل مختلف: ف(الكوليسترول الجيد HDL)أقل عند التعرض للتلوث عند الرجال منه عند النساء.

وقال بيل ان المستويات المنخفضة من (الكوليسترول الجيد HDL) الملحوظة بمستويات عالية من تلوث الهواء "قد تضع الافراد فى خطر اكبر لمرض القلب والشرايين".

وقال الباحثون إن التغيرات في مستويات (الكوليسترول الجيد HDL) قد تظهر بالفعل بعد التعرض القصير والمتوسط ​​للهواء.

واضاف بيل "ان دراستنا تساعد على تعزيز المعقولية البيولوجية للصلة بين تلوث الهواء المرتبط بالمرور وأمراض القلب والأوعية الدموية".

نشرت الدراسة في مجلة تصلب الشرايين وعلم الأوعية الدموية.

     Arteriosclerosis, Thrombosis, and Vascular Biology

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top