جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 26 أبريل 2017 17:33

عصير البنجر قد يصبح سر دوام الشباب

البنجر وهو عنصر من عناصر التحلية الشائعة في العصائر الشائعة اللذيذة في معظم محال الأغذية، وقد وجدت دراسة حديثة سبباً آخر يدعوك لشرب هذا العصير الأحمر الرائق: وأثبتت أنه مفيد في مكافحة الشيخوخة.

الباحثون في جامعة ويك فوريست الذين لا شك يعلمون أن للرياضة تأثيرات إيجابية على الدماغ ضد الشيخوخة، قاموا بالبحث واكتشاف طرق جديدة لزيادة تلك الفوائد الصحية.  

"ما أظهرناه في هذه الدراسة التدريبية القصيرة لكبار السن الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم كان، بالمقارنة مع ممارسة الرياضة وحدها، إضافة ملحق عصير البنجر، وقد أدي لتأثير علي الدماغ يشبه إلى حد كبير ما نراه في البالغين الأصغر سناً"، يقول جاك ريجيسكي، ويوريكاليرت اللذان شاركا في تأليف الدراسة.

وقد شملت الدراسة الصغيرة 26 رجلاً وامرأة تتراوح أعمارهم بين 55 عاماً فما فوق لم يمارسوا الرياضة، وكانوا يعانون من ارتفاع ضغط الدم، ولم يأخذوا أكثر من اثنين من الأدوية لارتفاع ضغط الدم. ثلاث مرات في الأسبوع، قاموا بشرب عصير البنجر وممارسة الرياضة ثلاث مرات أسبوعية كانوا يشربون عصير البنجر قبل ساعة واحدة من السير لمدة 50 دقيقة على الأقدام.

تلقى نصف المشاركين عصير بنجر يحتوي على 560 ملليجرام من النترات، وهي مادة موجودة في البنجر تزيد من تدفق الدم في الجسم وتحسن أداء التمارين الرياضية، في حين تلقى النصف الآخر عصير بنجر وهمي بنترات قليلة جداً.

يقول ريجيسكي: أكسيد النيتريك هو جزيء قوي حقاً، يذهب إلى مناطق الجسم التي هي بها نقص الأكسجين، أو بحاجة إلى الأكسجين، والدماغ يتغذى علي كثير من الأكسجين في جسمك.

وقد وجد أن الجمع بين عصير البنجر والرياضة يؤدي لتوصيل المزيد من الأوكسجين إلى الدماغ، وبالتالي خلق بيئة لتعزيز منطقة الدماغ المرتبطة بالنشاط الحركي. وكانت المجموعة تقدم عصير بنجر يحتوي علي مستويات أعلى بكثير من النترات والنيتريت من المجموعة الثانية بعد ممارسة الرياضة.

وهذه ليست الدراسة الأولى التي تثبت أن البنجر له تأثير إيجابي على الصحة وممارسة الرياضة، ويمكنه أيضاً تنظيم ضغط الدم وتحسين أداء التمارين الرياضية والقدرة على التحمل.

ولذلك إذا كانت هذه الجذور الحمراء البراقة ليست بعد جزءاً من النظام الغذائي الخاص بك، فقد حان الوقت أن تضمها لغذائك.

قال بعض العلماء من المعهد الدولي لعلوم الحياة: إن أربعة أكواب من القهوة يومياً لا بأس بها، وقد توصلوا لهذا الاستنتاج بعد استعراض 740 دراسة عن آثار الكافيين على البشر.

وقد أجريت الدراسات بين عامي 2001 و2015م، ومع ذلك، يقولون: إنه إذا كنت من محبي القهوة، فمن الأفضل عدم الشرب أكثر من أربعة أكواب.

وأظهرت الدراسة أيضاً أنه بالنسبة للسيدات الحوامل، ثلاثة أكواب في اليوم لا بأس بها، وأن ارتفاع تناول الكافيين يمكن أن يسبب نقص وزن الطفل أو غير ذلك من العيوب الخلقية.

ونشرت الدراسة في "Food and Chemical Toxicology" علم السموم الغذائية والكيميائية، ولكن جمعية القهوة الأمريكية وجمعية القهوة الوطنية لم تتبرع للبحث.

وقال الباحثون أيضاً: إنه من المهم أن تكون على بينة من تناول الكافيين بشكل عام، والتأكد من أنه لا يزيد على 400 مليجرام. وجدير بالذكر أن العديد من الأطعمة مثل الشيكولاتة تحتوي أيضاً على الكافيين.

في حالة قيام الصيادلة الكنديين بدور أكبر في صرف لقاحات الأنفلونزا واستعراض أدوية أمراض القلب والأوعية الدموية وتقديم المساعدة في الإقلاع عن التدخين، يمكن لنظام الرعاية الصحية أن ينقذ ما بين 2.5 - 25.7 مليار دولار على مدى السنوات العشرين المقبلة، وفقا لدراسة من مجلس المؤتمرات بكندا.

فبرعاية مشتركة من قبل جمعية الصيادلة الكنديين والتحالف الكندي للرعاية الصحية المستدامة، أظهرت الدراسة أن المبلغ الدقيق للمدخرات يعتمد على مستوى التفاعل.

"واستناداً إلى الأدبيات والبحوث، يشعر مشاركة الصيادلة في الرعاية الأولية في هذه الحالات سوف يؤدي إلى عدد أقل من المستشفيات".. يقول جريج سوثيرلاند، كبير الاقتصاديين في مجلس المؤتمر الكندي، ويضيف: السكان يميلون إلى الوصول السهل إلى الصيادلة بدلاً من الأطباء، لذلك أعتقد أن الوقت مناسب، فضلاً عن أن هناك فرصة أفضل  للصيادلة لمتابعة أسرع وسوف تؤدي إلى تجنب زيارة بعض المستشفيات لانتفاء الحاجة إليها ولتقليل الوفيات المبكرة.

وقد حسبت الدراسة أنه بالنسبة لكل دولار ينفق على التطعيم ضد الأنفلونزا، فإن العائد المباشر يمكن أن يصل إلى 72 دولاراً بحلول عام 2035م، أما بالنسبة للإقلاع عن التدخين، فقد يصل العائد إلى 9.10 دولار لكل دولار ينفق، وبالنسبة لأمراض القلب والأوعية الدموية وإدارة المخدرات، يتوافر 2.30 دولار لكل دولار ينفق.

ويشمل حساب التوفير كلاً من الوقاية من الأمراض وتحقيق وفورات فورية عندما يتعلق الأمر بدفع مقابل الخدمات، والتي قد تكون أرخص عند الشراء من الصيادلة أكثر من الأطباء، ففي أونتاريو، على سبيل المثال، يتلقى الصيادلة 7.50 دولار لكل طعم أنفلونزا يديرونها، وفقاً لصحيفة "وقائع للصيادلة" التابعة لوزارة الصحة والرعاية طويلة الأجل، ويتلقى الأطباء 4.50$ لكل تطعيم، إذا كان هذا هو السبب الوحيد لزيارة المريض، بالإضافة  إلى فاتورة بقيمة 5.10$، وفقاً للجدول المناطقي لفوائد الخدمات التي يقدمها الطبيب.

هناك قلق آخر يتعلق بدفع ثمن خدمات الصيادلة، تقول سوزان ليباج، وهي خبيرة تخطيط إستراتيجي في كيتشنر، أونت، "من الذي سيدفع هذه الخدمات للصيدلي؟" – تقول - هل هو المريض؟ هل هو الدافع الخاص (التأمين)؟ هل يمكن أن يكون هناك نموذج لتحويل التكلفة؟ وهذا هو المجهول الكبير الذي أراه، على أي حال.

وتفترض الدراسة أن نظام الرعاية الصحية العامة سوف يرفع التكاليف، كما يقول ساذرلاند، ولكن يلاحظ ليبج أنه ليس بالضرورة أن يحدث هذا، وإذا انتهى الدافعون الخاصون (التأمين) إلى تمويل خدمات الصيادلة، فإن المخططين على الأرجح لن يكونوا سعداء بذلك.

ذكرت الارقام الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولى لبحوث السلام اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة لا زالت أكبر المنفقين العسكريين في العالم، حيث سجلت نموا بنسبة 1.7 في المائة بين عامي 2015 و 2016 لتصل إلى 611 مليار دولار.

وارتفع الإنفاق العسكري للصين، الذي كان ثاني أكبر إنفاق في عام 2016، بنسبة 5،4 في المائة ليصل إلى 215 مليار دولار، وهو معدل نمو أقل بكثير مما كان عليه في السنوات السابقة. غير ان معدل النمو كان "اقل بكثير" مما كان عليه فى السنوات السابقة.

وثالث أكبر المنفقين العسكريين هو روسيا ،حسب معهد ستوكهولم الدولى لبحوث السلام، التي زادت إنفاقها بنسبة 5.9 في المائة لتصل إلى 69.2 بليون دولار.

وكانت المملكة العربية السعودية ثالث أكبر منفق في عام 2015 لكنها انخفضت إلى المركز الرابع في عام 2016. وانخفض  إنفاق المملكة العربية السعودية بنسبة 30 في المائة في عام 2016 إلى 63.7 مليار دولار.

وقال التقرير "ان نمو الانفاق العسكرى الامريكى فى عام 2016 قد يشير الى نهاية اتجاه الانخفاض فى الانفاق الذى نتج عن الازمة الاقتصادية وانسحاب القوات الامريكية من افغانستان والعراق".

وأضاف أن الإنفاق الأمريكي في عام 2016 ظل أقل بنسبة 20 في المائة من ذروته في عام 2010.

وقد أصبحت الهند خامس أكبر منفق علي السلاح في العالم بعد أن نمت النفقات حوالي 8.5 في المائة في عام 2016. ووفقا للأرقام الصادرة عن معهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، أنفقت الهند 55.9 مليار دولار في عام 2016.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top