15 وسيلة حتى لا يكون طفلك عنيفاً

15:12 25 يوليو 2016 الكاتب :   ياسر محمود

يُعد سلوك العنف وغيره من الأنماط السلوكية السلبية أمراً طبيعياً في مرحلة الطفولة، إلا أنه من الضروري أن تحظى بقدر كبير من الاهتمام والرعاية والعناية حتى لا تستمر مع طفلك في الكبر وتصبح جزءًا من بناء شخصيته.

فكيف يقي كل أب طفله من ممارسة السلوك العنيف؟

محاذير تربوية

1-    لا تستخدم العنف مع طفلك ولا أمامه؛ لأنك النموذج الذي يقتدي به ويتعلم منه، وحين يمارس أي من الأبوين العنف عند غضبه فإن الطفل يعتقد أن هذا هو السلوك المناسب للتعامل مع المواقف التي يشعر فيها بالغضب أو في حل مشكلاته مع الآخرين.

2-    تجنب القسوة في التعامل معه، وكذلك التدليل المبالغ فيه، لأن كليهما ينميان لديه سرعة الغضب التي قد تأخذ شكل العدوان على الآخرين في بعض الأحيان.

3-    لا تدفعه لكبت مشاعره السلبية، لأن ذلك يشعره بالإحباط، وقد يؤدي إلى سلوكه العنف عند نقطة ما لا يستطيع أن يسيطر فيها على انفعالاته، فاسمح له بالتعبير عن مشاعره السلبية، وعلمه كيف يعبر عن هذه المشاعر بطريقة إيجابية.

4-    احمه من متابعة الأفلام والبرامج التي تحتوي على مشاهد عنيفة؛ لأن كثرة مشاهدته لها تجعله أقل حساسية تجاه العنف. وينظر له على أنه أمر طبيعي لا مشكلة فيه.

5-    أبعده عن الألعاب الإلكترونية العنيفة؛ لأن ممارسته للعنف أثناء اللعب يؤكد في نفسه هذا السلوك، ويدفعه لممارسته مع من حوله.

6-     لا تعزز سلوكه العنيف، واحذر أن يصدر منك بقصد أو بدون قصد أية إشارة أو تلميح يعبر عن قبولك ورضاك بما يمارسه من عنف؛ لأنه يفهم من ذلك أن سلوكه مقبول، ويستمر في ممارسته حتى يصبح منهج حياة.

7-    وفر له مناخًا أسريًا مستقرًا؛ لأن الطفل حين ينشأ في أسرة غير مستقرة، يسودها الخلاف والصراع والصراخ والشجار، فإن ذلك يؤثر على استقراره النفسي ويفقده الشعور بالأمان، وهذا قد يدفعه لممارسة العنف والعدوانية تجاه الآخرين.

8-    احرص على إشباع حاجاته من الحب والاهتمام والرعاية؛ حتى لا يتخذ العنف والاعتداء على الآخرين وسيلة للفت الانتباه والحصول على الاهتمام.

9-    تحلَّ بالثبات في رفض سلوكه العنيف في كل الأوقات ومع كل الأشخاص، فمثلا لا ترفض عدوانه على بعض الأطفال الغرباء وتقبله منه إذا ارتكبه مع أحد أخوته؛ لأن الثبات في التعامل مع العنف يبعث إليه برسالة مفادها أن سلوكه هذا مرفوض في كل الأوقات ومع كل الأشخاص.

10-  علمه كيف يعبر عن نفسه، فالطفل لا يولد مزودًا بما يجب عليه القيام به من سلوكيات مقبولة في مواقف حياته المختلفة، بل يحتاج لمن يعلمه هذا، فاحرص على تعليمه وتدريبه على أن يعبر عن نفسه وأفكاره وغضبه بطريقة صحيحة في المواقف المختلفة.

11-  دربه على أن يكون الحوار هو وسيلته الأساسية في التواصل مع من حوله والتفاهم مع من يختلف معه حول أمر ما.

12-     وفر له فرصاً مناسبة لممارسة هواياته المختلفة (رسم، قراءة، كتابة شعر، تمثيل،... إلخ)، وشجعه على ممارسة رياضة بطريقة احترافية، فهذا يساعده على تفريغ الطاقة الزائدة لديه ويجعله أكثر هدوءاً وأقل عنفاً.

13-  احكِ له بعض القصص والحكايات التي تبرز أهمية التعبير عن المشاعر السلبية بطريقة إيجابية، وتبين الآثار السيئة لاستخدام العنف وإيذاء الآخرين.

14-  اشترك معه في تمثيل بعض المشاهد والمسرحيات القصيرة التي تبرز أهمية استخدام الحوار والنقاش في حل الخلافات مع الآخرين.

15-  عندما يمر بموقف يشعر فيه بالغضب، ولا يتخذ العنف وسيلة للتنفيس عن غضبه، ويعبر عنه بطريقة إيجابية، فأثن على سلوكه هذا وامدحه عليه.

-----

* المصدر: العربي الجديد.

عدد المشاهدات 371

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top