رمضان

رمضان

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

اتهم الاتحاد العام التونسي للشغل (أعرق منظمة نقابية)، اليوم السبت، حكومة يوسف الشاهد بإغراق الشعب التونسي في الديون والفقر والبطالة.

وقال الاتحاد، في بيان، إن سياسات الحكومة "أغرقت الشعب في الديون وتزايد نسبة الفقر والبطالة، وهدّدت قوتهم وعيشهم اليومي ومستقبل وحياة أبنائهم".

وبلغت نسبة البطالة في تونس 15.5% خلال 2018، حسب أرقام رسمية.

ودعا إلى "خطّة عاجلة لوقف ارتفاع الأسعار، والتعويض عن تدهور المقدرة الشرائية، والزيادة المجزية في الأجر الأدنى وفي منحة الشيخوخة".

وتطبق تونس حزمة إصلاحات اقتصادية، بالاتفاق مع صندوق النقد الدولي، بهدف خفض العجز المالي، ومن بين أدواتها: التحكم في حجم الأجور وخفض الدعم .

ومنذ عام 2016، وبموجب برنامج الإصلاح الاقتصاد، حصلت تونس على قروض بقيمة 2.8 مليار دولار.

وأعلن رئيس الحكومة، في 5 أبريل الجاري أن الوضع المالي سيشهد تحسنا في أفق سنة 2020.

وأضاف الشاهد أن حكومته تعمل على تقليص عجز الميزانية (من 4.9% إلى 3.9% سنة 2019)، وزيادة نسبة النمو (من 2.6% إلى 3.1% سنة 2019).

وعبّر اتحاد الشغل عن "مساندته لكلّ تحرّك سلمي مشروع (ضد الوضع الاقتصادي الراهن)".

وشدد في الوقت نفسه على ضرورة "الحفاظ على مصالح المواطنين أثناء الاحتجاجات".

وأضاف أن "الانتخابات القادمة يجب أن تكون فرصة للفرز ولاختيار من لهم برامج ومشاريع اجتماعية واقتصادية تنتصر لمصالح الشعب وتدافع عن السيادة الوطنية وترسي دولة القانون والعدل والإنصاف".

وتشهد تونس انتخابات تشريعية في 6 أكتوبر الأول المقبل، ودورة أولى من انتخابات رئاسية في 17 ونوفمبر المقبل.

واعتبر الاتحاد أن "المناخات التي تختلقها الحكومة، إذا استمرّت، لا تساعد على نجاح الانتخابات، ولا على ضمان الشفافية والنزاهة".

وتابع أن "ضمان شفافية الانتخابات ليس مرهونا بالمواثيق، بل باحترام الدستور وتطبيق القانون وضمان استقلالية الهيئات الدستورية واستكمال ما لم يُنجز منها بعد، ومنع التمويلات اللاّقانونية والمشبوهة وترسيخ حياد المساجد والإدارة وسائر أجهزة الدولة".

قال وزير الصناعة الأسبق عبدالمجيد مناصرة: إن الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة "لغم" الوضع قبل رحيله من أجل عدم حدوث انتقال سهل للسلطة "انتقاماً من الشعب الذي عزله".

جاء ذلك في منشور لمناصرة وهو رئيس سابق لحركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي بالجزائر) على صفحته بموقع "فيسبوك" تعليقاً على تنصيب عبدالقادر بن صالح رئيساً مؤقتاً للبلاد.

وحسب هذا السياسي الإسلامي "فإن بوتفليقة عندما استقال لغم الوضع ولم يرد تسهيل الانتقال السلس للسلطة".

وتابع مناصرة: "كان مطلوباً منه (بوتفليقة) تغيير الحكومة وتعويضها بحكومة مقبولة وبتعيين شخصية متوافق عليه في مجلس الأمة لتتولى رئاسة المجلس بدلاً عن بن صالح وتتولى بذلك رئاسة الدولة ولكنه أراد الانتقام من الشعب الذي عزله".

وصبيحة اليوم الثلاثاء، أعلن البرلمان الجزائري رسمياً شغور منصب رئيس الجمهورية، وتولي بن صالح (78 عاماً) رئاسة الدولة مؤقتاً تطبيقاً للمادة (102) من الدستور.

وتنص هذه المادة على أن رئيس مجلس الأمة يتولى الرئاسة مؤقتاً لمدة 90 يوماً يتم خلالها تنظيم انتخابات رئاسية لا يترشح فيها، وهي خطوة ترفضها المعارضة والحراك بدعوى أن الشارع يرفض تولي رموز نظام بوتفليقة شؤون المرحلة الانتقالية.

والثلاثاء الماضي أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقالته تحت ضغط الشارع وتحذيرات الجيش وقبلها بأيام عين حكومة جديدة يقودها وزير داخليته السابق نور الدين بدوي حيث إن المادة (104) من الدستور تمنع تغيير هذه الحكومة في المرحلة الانتقالية.

حسب وسائل إعلام وصحف كويتية، فقد أعلنت وزارة التربية منذ قليل عن تعطيل الدوام للمعلمين والطلبة في المدارس غداً (الأحد 11/ 11/ 2018) بسبب الأحوال الجوية..

وأشارت إلى أن الإجازة لا تشمل المديرين والمديرين المساعدين.

أعلن رئيس مجلس إدارة هيئة الطرق والنقل البري بالإنابة المهندس سعود النقي، اليوم السبت، أن جميع الطرق تم فتحها باستثناء "نفق المنقف" الذي يجري العمل على فتحه في الوقت الحالي، موضحاً أنه تم تركيز بعض الفرق قرب المناطق الشمالية والمتوقع أن تشهد هطول أمطار غزيرة، وأشار إلى التعاون والعمل المشترك حيال ذلك بين جميع جهات الدولة، مشيداً بجهودها وأثرها الكبير في سرعة تجاوز وإصلاح أماكن الخلل.

وأشار النقي إلى أنه تم انتشار كامل فرق الطوارئ التابعة للهيئة وتوزيعها على مختلف المناطق في البلاد.

الصفحة 1 من 21
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top